Saturday, 4 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
عضو المكتب السياسي الكتائبي جو سلوم: حزب الله يعزز منطق توسّع "إسرائيل الكبرى" وأعماله العسكرية حجّة إضافية للاعتداءات الإسرائيلية

عضو المكتب السياسي الكتائبي جو سلوم: حزب الله يعزز منطق توسّع "إسرائيل الكبرى" وأعماله العسكرية حجّة إضافية للاعتداءات الإسرائيلية

April 4, 2026

المصدر:

موقع الكتائب

اعتبر عضو المكتب السياسي الكتائبي جو سلوم أن "ذنب لبنان أننا أعطينا الحجة لإسرائيل ولم نستطع سحبها خلال سنة ونصف، وهناك مجموعة في إسرائيل تؤمن بسياسة التوسع لقيام "إسرائيل الكبرى" وأخرى تؤمن بالأمن مقابل السلام، وما فعله حزب الله من إطلاق الصواريخ وإسناد غزة وايران يعزز منطق "إسرائيل الكبرى" والرغبة في توسعها في الداخل 
سلوم وفي حديث عبر "تلفزيون لبنان"، أشار إلى أن حزب الله أعطى الذريعة لإسرائيل لضربه، ولا خيار أمام لبنان إلا بإعلان الحياد وطلب حماية الأمم المتحدة، وإعلان الحياد لا يعني ألا ندافع عن أرضنا عندما تتعرّض لأي اعتداء أو احتلال ولكن على كل اللبنانيين الدفاع عن سيادة البلد تحت غطاء الشرعية وقرار السلم والحرب يكون بيد الدولة اللبنانية فقط".

ولفت إلى أن "اتفاق القاهرة هو اتفاق "انتحار" لبنان أعطينا من خلاله الذريعة لمنطق إسرائيل التوسعي، والمرجعية اليوم تكون في رئاسة الجمهورية والحكومة ومجلس النواب، وهي مخوّلة لفتح مبادرة "الحياد"، وهذا ما يؤكّد عليه حزب الكتائب منذ فترة طويلة".
وشدد على أن "حزب الكتائب يرفض كل أشكال التقسيم، ومواقفه متطرفة لبنانيًا ولكن ليست متطرفة تجاه أي طائفة أخرى، وهذا ما أكدّه النائب سامي الجميّل في مجلس النواب شرط أن يكون حزب الله تحت الشرعية اللبنانية".

وردًا على سؤال، قال سلوم: "لا أحد يختلف عن مدى عدوانية النظام الإسرائيلي وأطماعه التوسعية، ولكن إسناد حزب الله لإيران وتواجد الحرس الثوري وإدارته للعمليات العسكرية أمر مرفوض ومدان وحجّة إضافية للمزيد من الاعتداءات الإسرائيلية".
وأكد أن "اليوم هو وقت "الدبلوماسية" لحل الأزمات، وحتمية تطبيق قرار حصر السلاح وتأمين إجماع وطني حول إنهاء الحرب أساس في المفاوضات".

وقال: "بعد انتهاء الحرب على اللبنانيين أن يقرروا أي نظام يريدونه، لأن هذا النظام لم يعد يطبّق، ومن المعلوم أن هدف إسرائيل زعزعة الاستقرار الداخلي في لبنان، لذلك علينا تحصين اللبنانيين من التدخلات وتعزيز صمود الأهالي".
وأمل سلوم أن تكون هذه القيامة قيامةً للوطن وانتصارًا ما بعد الهلاك، محييًا الأهالي الصامدين في القرى الحدودية لأنهم يمثلون المقاومة الحقيقية.
 

Posted byKarim Haddad✍️

الوزيرة حنين السيد: 1.1 مليون نازح يفاقمون أزمة التعليم في لبنان
April 4, 2026

الوزيرة حنين السيد: 1.1 مليون نازح يفاقمون أزمة التعليم في لبنان

كشفت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد عن أرقام مقلقة تعكس حجم النزوح في لبنان، مؤكدة أن الإمكانات المتاحة لا تواكب الاحتياجات المتزايدة في ظل استمرار التصعيد.

وفي مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، أوضحت السيّد أن الحكومة تسلّمت إدارة ملف النزوح بشكل مركزي منذ اللحظات الأولى للتصعيد، مشيرة إلى أن الاستجابة بدأت فور وقوع الأحداث. وقالت: "في 24 ساعة كان هناك 60 ألف نازح".

وأضافت أن الدولة تمكنت سريعًا من فتح 300 مركز إيواء خلال فترة وجيزة، نتيجة خطط استباقية أُعدّت قبل اندلاع الأزمة.

وأكدت السيد أن عدد النازحين المسجلين على المنصة الرسمية بلغ نحو 1.1 مليون شخص، فيما لا يتجاوز عدد المقيمين في مراكز الإيواء 135 ألفًا، أي حوالى 15% فقط من الإجمالي.

وأشارت إلى أن الغالبية لجأت إلى منازل أقارب أو استأجرت مساكن، ما يزيد الضغط على المجتمعات المضيفة ويعقّد الاستجابة الإنسانية، لا سيما في بيروت وجبل لبنان.

وأوضحت الوزيرة أن الحكومة توفر في مراكز الإيواء الاحتياجات الأساسية من غذاء ومياه ورعاية صحية وخدمات نفسية، مشددة على أن التحدي الأكبر يبقى في التمويل.

وقالت إن لبنان طلب 308 ملايين دولار لتغطية 3 أشهر، إلا أن ما تم تأمينه حتى الآن لا يتجاوز 30%، مضيفة: "نسير شهرًا بشهر ولا نعرف ما إذا كان التمويل سيستمر".

وقارنت الوضع الحالي بالحرب السابقة، حين بلغ حجم المساعدات نحو 700 مليون دولار، معتبرة أن حجم الدعم اليوم "لا يُقارن".

وتطرقت السيد إلى انعكاسات الأزمة على القطاع التعليمي، في ظل تحويل عدد من المدارس إلى مراكز إيواء، مشيرة إلى اعتماد حلول متعددة تشمل التعليم الحضوري حيث أمكن، والتعليم عن بعد، وإنشاء مراكز تعليمية داخل مواقع النزوح.

وحذرت من أن تداعيات الأزمة على التعليم تمثل "معضلة خطيرة على المدى البعيد"، مؤكدة ضرورة الحفاظ على مستوى التعليم رغم الظروف الاستثنائية.