Saturday, 4 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
القوزح تناشد الدولة اللبنانية التحرك الفوري لحماية البلدة

القوزح تناشد الدولة اللبنانية التحرك الفوري لحماية البلدة

April 4, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

صدر عن بلدية القوزح بيان جاء فيه:

تستنكر بلدية القوزح بأشد العبارات العمل التدميري الذي استهدف بلدتنا وأدى اليوم إلى تفجير ما تبقى من بيوت أبنائنا. إن هذا الاعتداء هو طعنة في قلب صمودنا وتاريخنا في هذه الأرض.

هل من يخبرنا عن السبب؟ هل من يفسر هذا الاعتداء على بلدة ليس فيها اي فرد من اهلها؟!؟!!! 

بلدة مسيحية صغيرة مسالمة اصبحت منكوبة مظلومة تنزف وتصرخ ولا من يسمعها؟! 

إننا نناشد الدولة اللبنانية التحرك الفوري لحماية البلدة، كما نرفع صرخة استغاثة إلى قداسة البابا لاون الرابع عشر والكرسي الرسولي و غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي للتدخل العاجل والقيام بأي خطوة لحماية هذه القرية و ضمان وقف هذا التدمير الممنهج وحماية وجودنا وأرزاقنا.

أهالي القوزح يطالبون بحقهم في البقاء والأمان تحت سقف الشرعية والضمير العالمي

 

Posted byKarim Haddad✍️

الوزيرة حنين السيد: 1.1 مليون نازح يفاقمون أزمة التعليم في لبنان
April 4, 2026

الوزيرة حنين السيد: 1.1 مليون نازح يفاقمون أزمة التعليم في لبنان

كشفت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد عن أرقام مقلقة تعكس حجم النزوح في لبنان، مؤكدة أن الإمكانات المتاحة لا تواكب الاحتياجات المتزايدة في ظل استمرار التصعيد.

وفي مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، أوضحت السيّد أن الحكومة تسلّمت إدارة ملف النزوح بشكل مركزي منذ اللحظات الأولى للتصعيد، مشيرة إلى أن الاستجابة بدأت فور وقوع الأحداث. وقالت: "في 24 ساعة كان هناك 60 ألف نازح".

وأضافت أن الدولة تمكنت سريعًا من فتح 300 مركز إيواء خلال فترة وجيزة، نتيجة خطط استباقية أُعدّت قبل اندلاع الأزمة.

وأكدت السيد أن عدد النازحين المسجلين على المنصة الرسمية بلغ نحو 1.1 مليون شخص، فيما لا يتجاوز عدد المقيمين في مراكز الإيواء 135 ألفًا، أي حوالى 15% فقط من الإجمالي.

وأشارت إلى أن الغالبية لجأت إلى منازل أقارب أو استأجرت مساكن، ما يزيد الضغط على المجتمعات المضيفة ويعقّد الاستجابة الإنسانية، لا سيما في بيروت وجبل لبنان.

وأوضحت الوزيرة أن الحكومة توفر في مراكز الإيواء الاحتياجات الأساسية من غذاء ومياه ورعاية صحية وخدمات نفسية، مشددة على أن التحدي الأكبر يبقى في التمويل.

وقالت إن لبنان طلب 308 ملايين دولار لتغطية 3 أشهر، إلا أن ما تم تأمينه حتى الآن لا يتجاوز 30%، مضيفة: "نسير شهرًا بشهر ولا نعرف ما إذا كان التمويل سيستمر".

وقارنت الوضع الحالي بالحرب السابقة، حين بلغ حجم المساعدات نحو 700 مليون دولار، معتبرة أن حجم الدعم اليوم "لا يُقارن".

وتطرقت السيد إلى انعكاسات الأزمة على القطاع التعليمي، في ظل تحويل عدد من المدارس إلى مراكز إيواء، مشيرة إلى اعتماد حلول متعددة تشمل التعليم الحضوري حيث أمكن، والتعليم عن بعد، وإنشاء مراكز تعليمية داخل مواقع النزوح.

وحذرت من أن تداعيات الأزمة على التعليم تمثل "معضلة خطيرة على المدى البعيد"، مؤكدة ضرورة الحفاظ على مستوى التعليم رغم الظروف الاستثنائية.