Saturday, 4 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الوزير بول مرقص: المطلوب دعم مبادرة رئيس الجمهورية لوقف الحرب وحشد المساعدات الإنسانية

الوزير بول مرقص: المطلوب دعم مبادرة رئيس الجمهورية لوقف الحرب وحشد المساعدات الإنسانية

April 4, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أكد وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، في مقابلة خاصة مع قناة ABC News الأميركية، أن “ما يجري في جنوب لبنان يشكل تصعيداً خطيراً يحمل أبعاداً إنسانية مقلقة جداً”، مشددا على أن “الاعتداءات الإسرائيلية لا تقتصر على الضغط لدفع السكان إلى النزوح، بل تتعداه إلى تدمير منازلهم بشكل ممنهج ممّا يشكّل سياسة تهجير جماعي ممنهج”.

وأوضح أن” ما شهدته غزة خلال الفترة الماضية يقدّم نموذجاً صارخاً”، لافتا إلى أن “هذا النهج يعكس توجها يقوم على فرض وقائع ميدانية في الجنوب تحت ذريعة حماية المدنيين الإسرائيليين، لكنه في المقابل يؤدي إلى تدمير الحياة على الجانب اللبناني على نحو واسع”.

وعلى غرار ما كان صرّح به رئيس الحكومة بعد جلسة مجلس الوزراء، أشار إلى أن” تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي تترجم بعمليات غزو واحتلال”، معتبراً أن ما “يحدث فعلياً يرقى إلى مستوى “تطهير” للجنوب اللبناني”. وأضاف:” أن الخطوات الإسرائيلية باتت واضحة في هذا السياق، إذ تسعى إلى تحقيق أهدافها الأمنية حتى ولو كان الثمن استشهاد مدنيين لبنانيين منهم صحافيون”.

وفي معرض عرضه للواقع الإنساني، كشف مرقص عن أرقام “كارثية”، حيث تجاوز عدد الشهداء المدنيين نحو 1345، إضافة إلى أكثر من 4000 جريح، بينهم عدد كبير من الأطفال، إذ سقط 50 شهيداً من الأطفال وأصيب 185 آخرون، ما يعكس حجم المأساة الإنسانية المتفاقمة”.

وتطرّق إلى الوضع الميداني، موضحاً أن الدولة اللبنانية كانت اتخذت مقررات واضحة “لبسط سلطة الدولة في الجنوب حيث بدأ الجيش اللبناني بالانتشار فعلاً بهدف حصر السلاح واحتوائه، إلا أن هذه العملية واجهت تحديات كبيرة، أبرزها الحاجة إلى دعم ومساندة من المجتمع الدولي، وهو ما كان يستغرق وقتاً على مراحل، إضافة إلى أن الإعتداءات الإسرائيلية شكلت عائقاً مباشراً أمام استكمال الانتشار، ما يضعف قدرة الدولة اللبنانية بدلاً من تعزيزها لاستكمال مهامها”.

وفي السياق السياسي، أشار الوزير مرقص إلى المحطة الأميركية أن رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، تقدم بمبادرة “متقدمة وجريئة وواضحة، تقوم على إطلاق مفاوضات بإشراف المجتمع الدولي”، إلا أنه أعرب عن “ملاقاة ذلك من الجانب الإسرائيلي بمزيد من الاعتداءات”.

وشدد على أن” الأوضاع تتجه نحو مزيد من التدهور، بخاصة على الصعيد الإنساني، حيث أصبحت الظروف أكثر سوءاً من أي وقت مضى شارحاً ما وثقته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومعدّداً أرقام واحصاءات صادمة من اليونسف وغيرها من المنظّمات الدولية”.

وفي ما يتعلق بالتحركات الديبلوماسية، أوضح وزير الإعلام أن”الرئيس اللبناني يجري مشاورات مكثفة مع الدول الصديقة من أجل وقف الحرب”.

واختتم الوزير مرقص حديثه بالتأكيد أن “الجهود اللبنانية تتركز في هذه المرحلة الراهنة على المسار الديبلوماسي، من أجل التوصل إلى حل يوقف التصعيد ويحد من التدهور الإنساني المتسارع وتعزيز المساعدات الإيوائية والغذائية والطبية”

 

Posted byKarim Haddad✍️

الوزيرة حنين السيد: 1.1 مليون نازح يفاقمون أزمة التعليم في لبنان
April 4, 2026

الوزيرة حنين السيد: 1.1 مليون نازح يفاقمون أزمة التعليم في لبنان

كشفت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد عن أرقام مقلقة تعكس حجم النزوح في لبنان، مؤكدة أن الإمكانات المتاحة لا تواكب الاحتياجات المتزايدة في ظل استمرار التصعيد.

وفي مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، أوضحت السيّد أن الحكومة تسلّمت إدارة ملف النزوح بشكل مركزي منذ اللحظات الأولى للتصعيد، مشيرة إلى أن الاستجابة بدأت فور وقوع الأحداث. وقالت: "في 24 ساعة كان هناك 60 ألف نازح".

وأضافت أن الدولة تمكنت سريعًا من فتح 300 مركز إيواء خلال فترة وجيزة، نتيجة خطط استباقية أُعدّت قبل اندلاع الأزمة.

وأكدت السيد أن عدد النازحين المسجلين على المنصة الرسمية بلغ نحو 1.1 مليون شخص، فيما لا يتجاوز عدد المقيمين في مراكز الإيواء 135 ألفًا، أي حوالى 15% فقط من الإجمالي.

وأشارت إلى أن الغالبية لجأت إلى منازل أقارب أو استأجرت مساكن، ما يزيد الضغط على المجتمعات المضيفة ويعقّد الاستجابة الإنسانية، لا سيما في بيروت وجبل لبنان.

وأوضحت الوزيرة أن الحكومة توفر في مراكز الإيواء الاحتياجات الأساسية من غذاء ومياه ورعاية صحية وخدمات نفسية، مشددة على أن التحدي الأكبر يبقى في التمويل.

وقالت إن لبنان طلب 308 ملايين دولار لتغطية 3 أشهر، إلا أن ما تم تأمينه حتى الآن لا يتجاوز 30%، مضيفة: "نسير شهرًا بشهر ولا نعرف ما إذا كان التمويل سيستمر".

وقارنت الوضع الحالي بالحرب السابقة، حين بلغ حجم المساعدات نحو 700 مليون دولار، معتبرة أن حجم الدعم اليوم "لا يُقارن".

وتطرقت السيد إلى انعكاسات الأزمة على القطاع التعليمي، في ظل تحويل عدد من المدارس إلى مراكز إيواء، مشيرة إلى اعتماد حلول متعددة تشمل التعليم الحضوري حيث أمكن، والتعليم عن بعد، وإنشاء مراكز تعليمية داخل مواقع النزوح.

وحذرت من أن تداعيات الأزمة على التعليم تمثل "معضلة خطيرة على المدى البعيد"، مؤكدة ضرورة الحفاظ على مستوى التعليم رغم الظروف الاستثنائية.