Sunday, 31 August 2025

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
روما و الرياض تعززان شراكتهما الاقتصادية

روما و الرياض تعززان شراكتهما الاقتصادية

August 30, 2025

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أكد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أن "العلاقات التجارية بين إيطاليا و السعودية إيجابية للغاية"، وذلك خلال استقباله نظيره السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، في فيلا ماداما.

وقال وزير الخارجية الإيطالي إنه "تم إدراج السعودية في خطة التصدير الإيطالية، مشيراً إلى أن الشركات الإيطالية مستعدة لمشاركة خبراتها في هذا الشأن".


وسلط الاجتماع الضوء على تعزيز العلاقات الاقتصادية وإيجاد حلول للأزمة في الشرق الأوسط.، وأعلن تاياني "استعداد إيطاليا للعمل مع الرياض بشأن مشروع ممر إيميك، الذي يربط الهند والشرق الأوسط وأوروبا".

وشدد  على أن "جميع الجهود تتركز على غزة من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار، ووقف سقوط الضحايا المدنيين، وتحرير الرهائن الإسرائيليين، وفقاً لموقع "ديكود 39" الإيطالي".

وتابع تاياني: "نعمل من أجل حل الدولتين، فيما تطرق إلى بعثة دولية تحت رعاية الأمم المتحدة مع القيادة العربية، بما في ذلك  السعودية من أجل بناء الدولة الفلسطينية".

بدوره، شدد بن فرحان على "التعاون الكبير" مع إيطاليا و"تقارب وجهات النظر" بشأن أزمة غزة. وأكد "ضرورة التوصل لحلول سلمية لجميع شعوب المنطقة"، مشدداً على إدانته "لاستخدام القوة ضد المدنيين في غزة والضفة الغربية، والتزام بلاده بدعم مبادرات السلام، بما في ذلك ما يتعلق بالأزمة في أوكرانيا".


من جانبه، قال سالم الصانبي، عضو مجلس الأعمال الإيطالي السعودي: "إن العلاقات بين البلدين قوية ومتنوعة، وتشمل الاقتصاد والتجارة والدبلوماسية".

وأشار إلى "تواجد شركات إيطالية مثل إيني وسايبم في مشاريع الطاقة والبنية التحتية المرتبطة برؤية 2030 السعودية".

بدوره، قال يوسف عبد الستار الميمني، نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي الإيطالي، إنه "منذ عام 1932، وهو العام الذي تم التوقيع فيه على معاهدة الصداقة، شهدت العلاقات نموا مستمرا، فيما تعتبر السعودية من بين الموردين الرئيسيين للنفط والمنتجات البتروكيماوية لإيطاليا، كما تزايدت أهمية الصادرات الإيطالية في قطاعي الصناعة والتصنيع".

وأشار إلى "دور غرف التجارة والمؤسسات في البلدين، وذلك في دعم البعثات التجارية وتعزيز الفرص المرتبطة برؤية 2030.

وجاءت زيارة الوزير السعودي لروما لتؤكد على الدور المحوري الذي تعتزم السعودية القيام به كلاعب دبلوماسي وإقليمي، في وقت تهدف إيطاليا إلى ترسيخ دورها كجسر بين أوروبا والبحر المتوسط ​​والشرق الأوسط، عبر مسار مزدوج يتعلق بتعزيز العلاقات الاقتصادية والمشاركة الفعالة في جهود الاستقرار السياسي

 

Posted byKarim Haddad✍️

قاضية أميركية توقف مساعي ترامب لتوسيع الترحيل السريع للمهاجرين
August 30, 2025

قاضية أميركية توقف مساعي ترامب لتوسيع الترحيل السريع للمهاجرين

استُخدمت عملية الترحيل السريع لما يقرب من ثلاثة عقود لإعادة المهاجرين المعتقلين على الحدود بسرعة.

 أوقفت قاضية اتحادية سياسات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرامية إلى توسيع نطاق عمليات الترحيل السريع، وحكمت بأنها تنتهك الحقوق التي يكفلها الدستور للمهاجرين في المرور بالإجراءات القانونية الواجبة، إذ يمكن القبض عليهم في أي مكان على مستوى البلاد.

وأيدت القاضية جيا كوب، من المحكمة الجزئية في واشنطن العاصمة، جماعة مدافعة عن حقوق المهاجرين في سعيها لوقف سياستين تبنتهما إدارة ترامب في كانون الثاني/يناير وعرضتا ملايين المهاجرين الإضافيين لخطر الترحيل السريع.

صورة للرئيس الأميركي دونالد ترامب (أ ف ب)

استُخدمت عملية الترحيل السريع لما يقرب من ثلاثة عقود لإعادة المهاجرين المعتقلين على الحدود بسرعة. لكن في كانون الثاني/يناير ، وسّعت الإدارة نطاقها لتشمل المقيمين من غير المواطنين والذين يجري اعتقالهم في أي مكان بالولايات المتحدة ولم يتمكنوا من إثبات وجودهم في البلاد لمدة عامين.

وقالت القاضية كوب إن هذه السياسة تعكس نهجاً مشابهاً لسياسة أخرى اعتمدتها إدارة ترامب في عام 2019، قبل أن تلغيها لاحقاً إدارة الرئيس الديموقراطي جو بايدن. وأضافت أن سلطات الهجرة استخدمت سلطة الترحيل الجديدة بشكل "عدواني" خلال الأشهر القليلة الماضية.

لكنها قالت إنه على عكس المهاجرين الذين يخضعون عادة للترحيل السريع والذين يتم اعتقالهم بعد وقت قصير من عبور الحدود، فإن المجموعة المستهدفة الآن دخلت البلاد منذ فترة طويلة.

وتابعت "يجب أن تتاح لهم الإجراءات القانونية الواجبة بموجب التعديل الخامس للدستور". وأضافت "مع ذلك، عندما زادت الحكومة بشكل كبير عدد السكان المعرضين للترحيل السريع، لم تُكيف إجراءاته بأي شكل من الأشكال مع هذه المجموعة الجديدة من الأشخاص".

وقالت كوب، التي عينها الرئيس بايدن، إن "إعطاء الأولوية للسرعة على حساب أي اعتبار آخر سيؤدي حتما إلى ترحيل أشخاص عن طريق الخطأ ضمن هذه الإجراءات المختصرة". ووصفت هذه العملية بأنها "هزيلة"، وتنتهك حق المهاجرين المتضررين في الإجراءات القانونية الواجبة، بموجب التعديل الخامس لدستور الولايات المتحدة.

وطلبت الإدارة من كوب إيقاف إصدار حكمها النهائي حتى تتمكن من إعداد استئناف، ولكنها رفضت.

وقال مسؤول في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية في بيان إن الحكم تجاهل الصلاحيات القانونية الممنوحة للرئيس ترامب، مضيفا أن لديه "تفويضا لاعتقال وترحيل أسوأ السيئين".

ولم يرد اتحاد الحريات المدنية الأمريكي، الذي يمثل المنظمة المدعية (ميك ذا رود نيويورك)، على طلب للتعليق.

ومنعت كوب في وقت سابق من هذا الشهر إدارة ترامب من تسريع ترحيل ما قد يصل إلى مئات الآلاف من المهاجرين الذين تم إطلاق سراحهم بشكل مشروط في الولايات المتحدة بموجب برامج إنسانية في عهد إدارة بايدن.