Sunday, 31 August 2025

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
البيت الأبيض يندد بـ"عملية تدخل أجنبي" بعد مقال استهدف ستيف ويتكوف

البيت الأبيض يندد بـ"عملية تدخل أجنبي" بعد مقال استهدف ستيف ويتكوف

August 29, 2025

المصدر:

النهار

كتب نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس على منصة "إكس": "هذا المقال المنشور في بوليتيكو يُعدّ سوء ممارسة صحافية. لا بل أكثر من ذلك: إنه عملية تدخل أجنبي تهدف إلى الإضرار بالحكومة وبأحد أبرز أعضائها".

ندد البيت الأبيض الجمعة بـ"عملية تدخل أجنبي" بعد نشر موقع "بوليتيكو" الإخباري التابع للمجموعة الألمانية "أكسل سبرينغر" مقالاً عن ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص للرئيس دونالد ترامب للقضايا الديبلوماسية الكبرى.
وكتب نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس على منصة "إكس": "هذا المقال المنشور في بوليتيكو يُعدّ سوء ممارسة صحافية. لا بل أكثر من ذلك: إنه عملية تدخل أجنبي تهدف إلى الإضرار بالحكومة وبأحد أبرز أعضائها".

وعلى المنصة نفسها، ندد نائب رئيس موظفي البيت الأبيض جيمس بلير "بعملية تدخل أجنبي نفذتها وسيلة إعلام إلكترونية تسيطر عليها ألمانيا" في حين وصف تايلور بودوفيتش، وهو مستشار مقرب للرئيس الأميركي، موقع بوليتيكو بأنه "آلة للدعاية خاضعة لسيطرة أجنبية".

 

ويتكوف (مواقع)

ويتكوف (مواقع)

وأورد "بوليتيكو" أن "نهج ويتكوف المنفرد أدى بشكل متكرر إلى ارتكاب أخطاء مع روسيا".

ونقل الوقع عن مصدر لم يسمِّه قوله عن ويتكوف الذي قاد مهمات وساطة في الحرب في قطاع غزة والصراع في أوكرانيا "تتجلى قلة خبرته بوضوح".

والتقى ستيف ويتكوف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرات عدة في موسكو، وقد أدى اجتماعهما الأخير إلى عقد قمة في 15 آب/أغسطس بين الرئيس الروسي ودونالد ترامب في ألاسكا، لكنها لم تسفر عن أي إعلان ملموس عن خطة سلام.

 

Posted byKarim Haddad✍️

قاضية أميركية توقف مساعي ترامب لتوسيع الترحيل السريع للمهاجرين
August 30, 2025

قاضية أميركية توقف مساعي ترامب لتوسيع الترحيل السريع للمهاجرين

استُخدمت عملية الترحيل السريع لما يقرب من ثلاثة عقود لإعادة المهاجرين المعتقلين على الحدود بسرعة.

 أوقفت قاضية اتحادية سياسات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرامية إلى توسيع نطاق عمليات الترحيل السريع، وحكمت بأنها تنتهك الحقوق التي يكفلها الدستور للمهاجرين في المرور بالإجراءات القانونية الواجبة، إذ يمكن القبض عليهم في أي مكان على مستوى البلاد.

وأيدت القاضية جيا كوب، من المحكمة الجزئية في واشنطن العاصمة، جماعة مدافعة عن حقوق المهاجرين في سعيها لوقف سياستين تبنتهما إدارة ترامب في كانون الثاني/يناير وعرضتا ملايين المهاجرين الإضافيين لخطر الترحيل السريع.

صورة للرئيس الأميركي دونالد ترامب (أ ف ب)

استُخدمت عملية الترحيل السريع لما يقرب من ثلاثة عقود لإعادة المهاجرين المعتقلين على الحدود بسرعة. لكن في كانون الثاني/يناير ، وسّعت الإدارة نطاقها لتشمل المقيمين من غير المواطنين والذين يجري اعتقالهم في أي مكان بالولايات المتحدة ولم يتمكنوا من إثبات وجودهم في البلاد لمدة عامين.

وقالت القاضية كوب إن هذه السياسة تعكس نهجاً مشابهاً لسياسة أخرى اعتمدتها إدارة ترامب في عام 2019، قبل أن تلغيها لاحقاً إدارة الرئيس الديموقراطي جو بايدن. وأضافت أن سلطات الهجرة استخدمت سلطة الترحيل الجديدة بشكل "عدواني" خلال الأشهر القليلة الماضية.

لكنها قالت إنه على عكس المهاجرين الذين يخضعون عادة للترحيل السريع والذين يتم اعتقالهم بعد وقت قصير من عبور الحدود، فإن المجموعة المستهدفة الآن دخلت البلاد منذ فترة طويلة.

وتابعت "يجب أن تتاح لهم الإجراءات القانونية الواجبة بموجب التعديل الخامس للدستور". وأضافت "مع ذلك، عندما زادت الحكومة بشكل كبير عدد السكان المعرضين للترحيل السريع، لم تُكيف إجراءاته بأي شكل من الأشكال مع هذه المجموعة الجديدة من الأشخاص".

وقالت كوب، التي عينها الرئيس بايدن، إن "إعطاء الأولوية للسرعة على حساب أي اعتبار آخر سيؤدي حتما إلى ترحيل أشخاص عن طريق الخطأ ضمن هذه الإجراءات المختصرة". ووصفت هذه العملية بأنها "هزيلة"، وتنتهك حق المهاجرين المتضررين في الإجراءات القانونية الواجبة، بموجب التعديل الخامس لدستور الولايات المتحدة.

وطلبت الإدارة من كوب إيقاف إصدار حكمها النهائي حتى تتمكن من إعداد استئناف، ولكنها رفضت.

وقال مسؤول في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية في بيان إن الحكم تجاهل الصلاحيات القانونية الممنوحة للرئيس ترامب، مضيفا أن لديه "تفويضا لاعتقال وترحيل أسوأ السيئين".

ولم يرد اتحاد الحريات المدنية الأمريكي، الذي يمثل المنظمة المدعية (ميك ذا رود نيويورك)، على طلب للتعليق.

ومنعت كوب في وقت سابق من هذا الشهر إدارة ترامب من تسريع ترحيل ما قد يصل إلى مئات الآلاف من المهاجرين الذين تم إطلاق سراحهم بشكل مشروط في الولايات المتحدة بموجب برامج إنسانية في عهد إدارة بايدن.