Saturday, 4 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
أهالي العوينات في طرابلس يشكرون انطون نبيل صحناوي

أهالي العوينات في طرابلس يشكرون انطون نبيل صحناوي

May 21, 2020

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

توجهَ أهالي منطقة العوينات - في طرابلس عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالشكر إلى السيد  أنطوان  نبيل صحناوي  لاهتمامه في المنطقة من خلال تأمين المُساعدات و الخدمات التي قدّمت للاهالي المتعففين في هذا الشهر الفضيل.
وتقدم الاهالي بأجمل عبارات الشكر والامتنان من قلوب  فاضت بالمحبة والمودة والاحترام والتقدير الى كل من رعى وسهر على تأمين المساعدات والخدمات للمنطقة.

كما توجهت جمعية السالم الاجتماعية في منطقة باب الرمل بطرابلس بالشكر لرئيس مجلس ادارة بنك Sgbl انطون صحناوي من خلال ادخاله الفرحة والسرور للعديد من الاطفال من خلال تأمين كسوة عيد الفطر السعيد وعبر  رئيس الجمعية سالم العتري عن شكره ووفاء اهل طرابلس للسيد صحناوي لوقفه الى جانب اهل المدينة طيلة هذه المرحلة الصعبة.

Posted byKarim Haddad✍️

الوزيرة حنين السيد: 1.1 مليون نازح يفاقمون أزمة التعليم في لبنان
April 4, 2026

الوزيرة حنين السيد: 1.1 مليون نازح يفاقمون أزمة التعليم في لبنان

كشفت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد عن أرقام مقلقة تعكس حجم النزوح في لبنان، مؤكدة أن الإمكانات المتاحة لا تواكب الاحتياجات المتزايدة في ظل استمرار التصعيد.

وفي مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، أوضحت السيّد أن الحكومة تسلّمت إدارة ملف النزوح بشكل مركزي منذ اللحظات الأولى للتصعيد، مشيرة إلى أن الاستجابة بدأت فور وقوع الأحداث. وقالت: "في 24 ساعة كان هناك 60 ألف نازح".

وأضافت أن الدولة تمكنت سريعًا من فتح 300 مركز إيواء خلال فترة وجيزة، نتيجة خطط استباقية أُعدّت قبل اندلاع الأزمة.

وأكدت السيد أن عدد النازحين المسجلين على المنصة الرسمية بلغ نحو 1.1 مليون شخص، فيما لا يتجاوز عدد المقيمين في مراكز الإيواء 135 ألفًا، أي حوالى 15% فقط من الإجمالي.

وأشارت إلى أن الغالبية لجأت إلى منازل أقارب أو استأجرت مساكن، ما يزيد الضغط على المجتمعات المضيفة ويعقّد الاستجابة الإنسانية، لا سيما في بيروت وجبل لبنان.

وأوضحت الوزيرة أن الحكومة توفر في مراكز الإيواء الاحتياجات الأساسية من غذاء ومياه ورعاية صحية وخدمات نفسية، مشددة على أن التحدي الأكبر يبقى في التمويل.

وقالت إن لبنان طلب 308 ملايين دولار لتغطية 3 أشهر، إلا أن ما تم تأمينه حتى الآن لا يتجاوز 30%، مضيفة: "نسير شهرًا بشهر ولا نعرف ما إذا كان التمويل سيستمر".

وقارنت الوضع الحالي بالحرب السابقة، حين بلغ حجم المساعدات نحو 700 مليون دولار، معتبرة أن حجم الدعم اليوم "لا يُقارن".

وتطرقت السيد إلى انعكاسات الأزمة على القطاع التعليمي، في ظل تحويل عدد من المدارس إلى مراكز إيواء، مشيرة إلى اعتماد حلول متعددة تشمل التعليم الحضوري حيث أمكن، والتعليم عن بعد، وإنشاء مراكز تعليمية داخل مواقع النزوح.

وحذرت من أن تداعيات الأزمة على التعليم تمثل "معضلة خطيرة على المدى البعيد"، مؤكدة ضرورة الحفاظ على مستوى التعليم رغم الظروف الاستثنائية.