Thursday, 23 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ترامب يرفض عرض إيران النووي المحدود: «خمس سنوات غير كافية»

ترامب يرفض عرض إيران النووي المحدود: «خمس سنوات غير كافية»

April 14, 2026

المصدر:

وكالات، نيويورك تايمز، أكسيوس، ورويترز، الاخبار كندا

رفضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العرض الإيراني الأخير الذي يقترح تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم لمدة خمس سنوات فقط، مطالبة بدلاً من ذلك بتعليق طويل الأمد يمتد لعشرين عاماً على الأقل.

وجاء الرفض خلال المحادثات غير المباشرة التي استضافتها باكستان في إسلام آباد، والتي استمرت نحو 21 ساعة وانتهت دون التوصل إلى اتفاق. وفقاً لمسؤولين أمريكيين وإيرانيين مطلعين على المباحثات، اقترحت طهران تعليق التخصيب لمدة تصل إلى خمس سنوات، كجزء من حزمة تشمل تخفيف العقوبات الاقتصادية ومناقشة دور إيران في المنطقة، بما في ذلك دعمها لجماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين. كما تحتفظ إيران بمخزون كبير من اليورانيوم المخصب ترفض تسليمه بالكامل.

من جانبها، طالبت الولايات المتحدة بتعليق التخصيب لمدة 20 عاماً على الأقل، مع ضمانات قابلة للتحقق تمنع إيران من تطوير سلاح نووي، بالإضافة إلى تفكيك بعض المنشآت النووية الرئيسية ونقل مخزون اليورانيوم المخصب عالي النقاء إلى الخارج. وأكدت واشنطن أن أي اتفاق يجب أن يتضمن رقابة دولية صارمة.

وأشار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي قاد الوفد الأمريكي، إلى أن الخلاف الرئيسي دار حول البرنامج النووي الإيراني، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي حل يسمح لإيران بالاحتفاظ بقدرة التخصيب على المدى الطويل. أما الجانب الإيراني فقد اعتبر المطالب الأمريكية «مفرطة» وغير واقعية.

يأتي هذا التطور بعد جولات سابقة من المفاوضات غير المباشرة، وسط تصعيد أمريكي شمل تهديدات بفرض حصار بحري على مضيق هرمز لتعطيل صادرات النفط الإيرانية، في محاولة للضغط على طهران لقبول شروط أكثر صرامة.

وتبقى المسافة بين الطرفين واسعة، حيث تتمسك إيران بحقها في برنامج نووي سلمي وتخصيب اليورانيوم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حين تصر الإدارة الأمريكية على ضرورة وقف التخصيب بشكل كامل أو تعليقه لفترة طويلة جداً لضمان عدم تطوير طهران لسلاح نووي.

وتُتابع الأوساط الدولية هذه التطورات باهتمام، وسط مخاوف من عودة التصعيد العسكري في حال فشل الجهود الدبلوماسية، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها على أمن الملاحة والأسواق العالمية للطاقة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب يعزّز الضغط على إيران: السعودية تنضم إلى التحرك الأميركي في مضيق هرمز
April 21, 2026

ترامب يعزّز الضغط على إيران: السعودية تنضم إلى التحرك الأميركي في مضيق هرمز

في تطور لافت على صعيد التوترات الإقليمية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن انخراط المملكة العربية السعودية في الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، في خطوة تعكس تصعيدًا مدروسًا للضغط على إيران.

وبحسب المعطيات، تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تعزيز الانتشار البحري الأميركي وفرض رقابة مشددة على حركة السفن المرتبطة بإيران، عقب تعثر المساعي الدبلوماسية. وتهدف الإجراءات إلى الحد من ما تعتبره واشنطن محاولات إيرانية لتهديد أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميًا، مع التأكيد على إبقاء الممر مفتوحًا أمام حركة التجارة الدولية.

ويُعد انضمام الرياض إلى هذا التحرك مؤشرًا على تنامي التنسيق بين الولايات المتحدة وحلفائها في منطقة الخليج، في مواجهة ما تصفه هذه الدول بالسلوك الإيراني المزعزع للاستقرار. كما يعكس تقاطعًا في المصالح الاستراتيجية، لا سيما في ما يتعلق بضمان أمن إمدادات الطاقة العالمية ومنع استخدامها كورقة ضغط سياسية.

في المقابل، يرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل اختبارًا جديدًا لتوازنات القوة في المنطقة، حيث تسعى واشنطن إلى استخدام أدوات الضغط الاقتصادي والعسكري لدفع طهران نحو طاولة المفاوضات بشروط أكثر تشددًا.

وتؤكد الإدارة الأميركية أن هذه السياسة تهدف إلى حماية المصالح الحيوية، وضمان استقرار أسواق الطاقة على المدى الطويل، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من تداعيات أي تصعيد إضافي على الأمن الإقليمي والدولي.

وبينما تتباين المواقف الدولية حيال هذا النهج، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، تتراوح بين احتواء التوتر عبر الدبلوماسية، أو انزلاقه نحو مزيد من التصعيد في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم. 

 

وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يلغي الإلزام بتلقي لقاح الإنفلونزا للعسكريين
April 21, 2026

وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يلغي الإلزام بتلقي لقاح الإنفلونزا للعسكريين

واشنطن – أعلن وزير الدفاع (وزير الحرب) بيت هيغسيث إنهاء المتطلب الإلزامي العام لتلقي لقاح الإنفلونزا الموسمي لجميع أفراد القوات المسلحة الأمريكية، وذلك بشكل فوري.

وفي بيان مصور نشره على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الثلاثاء، أكد هيغسيث أن السياسة الجديدة تعتمد على مبدأ “الحرية الطبية” و”الاحترام للقناعات الشخصية والدينية” للعسكريين.

وقال هيغسيث في البيان: “في عهد إدارة بايدن السابقة، شن البنتاغون حرباً لا هوادة فيها على مقاتلينا على جبهات عديدة، بما في ذلك حرمانهم من الاستقلالية الطبية البسيطة وحرية التعبير عن قناعاتهم الدينية”. وأضاف مشيراً إلى لقاح كوفيد-19: “اضطر رجالنا ونساؤنا في الزي العسكري إلى الاختيار بين ضميرهم وبين بلدهم، رغم أن تلك القرارات لم تشكل أي تهديد على جاهزية قواتنا”.

وتابع: “لن يتكرر ذلك بعد اليوم. انتهى عصر الخيانة ذاك. تحت قيادة الرئيس ترامب، يواصل قسم الحرب اتخاذ إجراءات حاسمة لاستعادة الحرية والقوة لقواتنا المشتركة. نحن نستغل هذه اللحظة للتخلص من أي متطلبات مبالغ فيها وغير منطقية قد تضعف قدراتنا القتالية”.

ووصف هيغسيث الإلزام العام بلقاح الإنفلونزا بأنه “مبالغ فيه وغير منطقي”، مشيراً إلى أن فكرة إلزام كل فرد عسكري به في كل مكان وفي كل الظروف “مفرطة في العمومية”.

وأوضح السياسة الجديدة قائلاً: “سياستنا الجديدة بسيطة: إذا كنتَ مقاتلاً أمريكياً مكلفاً بحماية هذه الأمة، وكنت تعتقد أن لقاح الإنفلونزا في مصلحتك، فأنت حر في تلقيه — ويُفضل أن تفعل ذلك. لكننا لن نفرضه عليك، لأن جسمك وإيمانك وقناعاتك ليست موضع تفاوض. صحتك مهمة”.

وختم هيغسيث بتأكيد التزام الإدارة: “هذا مجرد حس سليم، وهو النهج الذي نتبناه في هذا القسم. اطمئنوا إلى أنه تحت قيادة الرئيس ترامب، سيحترم قسم الحرب دائماً مقاتلينا الشجعان، وسيبذل كل ما في وسعه لاستعادة ثقة الشعب الأمريكي في جيشه لأجيال قادمة. ولهذا السبب أنا فخور بتوقيع هذه السياسة الجديدة”.

يأتي هذا القرار في إطار جهود إدارة ترامب لإعادة النظر في بعض السياسات الصحية الإلزامية التي فرضت في السنوات السابقة، مع التركيز على تعزيز الجاهزية القتالية دون المساس بالحريات الشخصية لأفراد القوات المسلحة.