Thursday, 23 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
غوتيريش يعيّن المشاط من مصر أمينة تنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا

غوتيريش يعيّن المشاط من مصر أمينة تنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا

April 21, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

 أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش اليوم، تعيين الدكتورة رانيا المشاط من جمهورية مصر العربية أمينة تنفيذية جديدة للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا). وتخلف في هذا المنصب الدكتورة رولا دشتي من دولة الكويت، التي أعرب الأمين العام عن تقديره لخدماتها المخلصة للمنظمة. كما وجّه الشكر إلى مراد وهبة، الذي سيواصل مهامه كأمين تنفيذي بالإنابة إلى حين تولي الدكتورة رانيا المشاط مهام منصبها.

تُعد الدكتورة رانيا المشاط، بحسب بيان، "خبيرة دولية في مجال الديبلوماسية الاقتصادية، حيث تمتلك أكثر من ٢٥ عاما من الخبرة في مجالات السياسات الاقتصادية الكلية، والبنوك المركزية وأطر السياسة النقدية، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، والإصلاحات الهيكلية والمؤسسية، وتمويل التنمية وتمويل المناخ، فضلا عن دفع جهود العمل المناخي والمساواة بين الجنسين من خلال التعاون الدولي والشراكات الدولية. وقد شغلت منصب وزيرة لمدة ثماني سنوات متتالية (٢٠١٨-٢٠٢٦) عبر ثلاث حقائب مهمة: السياحة (كأول سيدة تتولى هذا المنصب)، والتعاون الدولي، ثم التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي. وقبل توليها المناصب الوزارية، شغلت الدكتورة رانيا المشاط منصب وكيلة محافظ البنك المركزي المصري للسياسة النقدية خلال الفترة (٢٠٠٥-٢٠١٦)، حيث ساهمت بدور محوري في تحديث استراتيجية السياسة النقدية للبنك. كما شملت خبراتها العمل كمستشارة لكبير اقتصاديي صندوق النقد الدولي وخبيرة اقتصادية أولى في صندوق النقد الدولي في واشنطن (٢٠١٦-٢٠١٨، و٢٠٠١-٢٠٠٥). وساهمت بعضويتها في مجالس إدارة وهيئات استشارية لعدد من التحالفات والمؤسسات المالية والتنموية الدولية، من بينها مجموعة البنك الدولي، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وبنك الاستثمار الأوروبي، والبنك الإسلامي للتنمية والبنك الأفريقي للتنمية". 

وقد عملت الدكتورة المشاط "في مجال تقاطع السياسات والتمويل والتنمية الدولية والتعاون الإنمائي حيث تعاملت مع تعقيدات مفروضة من تطورات محلية وإقليمية وجيو سياسية قد تؤثر على استراتيجيات المؤسسات وتنفيذها، مع الحفاظ على المصداقية والاستقرار، وذلك أثناء قيادتها لمؤسسات عديدة في فترات تحوّل. وتُعد الدكتورة رانيا المشاط من أبرز داعمي التعاون متعدد الأطراف ولديها سجل حافل في دفع مبادرات وطنية ودولية قائمة على الشراكات لتحقيق الأثر المرجو، كما ساهمت في تطوير آليات مبتكرة للتعاون الدولي والإنمائي وتمويل التنمية من خلال أطر تشاركية متعددة الأطراف قوامها الملكية الوطنية للدول".

تحمل الدكتورة المشاط درجة الدكتوراه والماجستير في الاقتصاد من جامعة ميريلاند، كوليدج بارك، الولايات المتحدة الأميركية، وبكالوريوس الاقتصاد من الجامعة الأميركية في القاهرة. كما حصلت على شهادة السياسة العامة والقيادة من كلية كيندي للإدارة الحكومية، جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأميركية وشهادة الإبداع في القيادة في ظل التحول الاقتصادي من جامعة أوكسفورد في المملكة المتحدة. وتعكس إسهاماتها الأكاديمية، بما في ذلك أبحاثها ومؤلفاتها مع صندوق النقد الدولي وكلية لندن للاقتصاد، التزامها تجسير السياسات مع البحث العلمي والتطبيق العملي". وبالإضافة إلى لغتها العربية الأم، تتقن اللغة الإنجليزية، ولديها إلمام باللغة الفرنسية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب يعزّز الضغط على إيران: السعودية تنضم إلى التحرك الأميركي في مضيق هرمز
April 21, 2026

ترامب يعزّز الضغط على إيران: السعودية تنضم إلى التحرك الأميركي في مضيق هرمز

في تطور لافت على صعيد التوترات الإقليمية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن انخراط المملكة العربية السعودية في الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، في خطوة تعكس تصعيدًا مدروسًا للضغط على إيران.

وبحسب المعطيات، تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تعزيز الانتشار البحري الأميركي وفرض رقابة مشددة على حركة السفن المرتبطة بإيران، عقب تعثر المساعي الدبلوماسية. وتهدف الإجراءات إلى الحد من ما تعتبره واشنطن محاولات إيرانية لتهديد أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميًا، مع التأكيد على إبقاء الممر مفتوحًا أمام حركة التجارة الدولية.

ويُعد انضمام الرياض إلى هذا التحرك مؤشرًا على تنامي التنسيق بين الولايات المتحدة وحلفائها في منطقة الخليج، في مواجهة ما تصفه هذه الدول بالسلوك الإيراني المزعزع للاستقرار. كما يعكس تقاطعًا في المصالح الاستراتيجية، لا سيما في ما يتعلق بضمان أمن إمدادات الطاقة العالمية ومنع استخدامها كورقة ضغط سياسية.

في المقابل، يرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل اختبارًا جديدًا لتوازنات القوة في المنطقة، حيث تسعى واشنطن إلى استخدام أدوات الضغط الاقتصادي والعسكري لدفع طهران نحو طاولة المفاوضات بشروط أكثر تشددًا.

وتؤكد الإدارة الأميركية أن هذه السياسة تهدف إلى حماية المصالح الحيوية، وضمان استقرار أسواق الطاقة على المدى الطويل، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من تداعيات أي تصعيد إضافي على الأمن الإقليمي والدولي.

وبينما تتباين المواقف الدولية حيال هذا النهج، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، تتراوح بين احتواء التوتر عبر الدبلوماسية، أو انزلاقه نحو مزيد من التصعيد في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم. 

 

وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يلغي الإلزام بتلقي لقاح الإنفلونزا للعسكريين
April 21, 2026

وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يلغي الإلزام بتلقي لقاح الإنفلونزا للعسكريين

واشنطن – أعلن وزير الدفاع (وزير الحرب) بيت هيغسيث إنهاء المتطلب الإلزامي العام لتلقي لقاح الإنفلونزا الموسمي لجميع أفراد القوات المسلحة الأمريكية، وذلك بشكل فوري.

وفي بيان مصور نشره على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الثلاثاء، أكد هيغسيث أن السياسة الجديدة تعتمد على مبدأ “الحرية الطبية” و”الاحترام للقناعات الشخصية والدينية” للعسكريين.

وقال هيغسيث في البيان: “في عهد إدارة بايدن السابقة، شن البنتاغون حرباً لا هوادة فيها على مقاتلينا على جبهات عديدة، بما في ذلك حرمانهم من الاستقلالية الطبية البسيطة وحرية التعبير عن قناعاتهم الدينية”. وأضاف مشيراً إلى لقاح كوفيد-19: “اضطر رجالنا ونساؤنا في الزي العسكري إلى الاختيار بين ضميرهم وبين بلدهم، رغم أن تلك القرارات لم تشكل أي تهديد على جاهزية قواتنا”.

وتابع: “لن يتكرر ذلك بعد اليوم. انتهى عصر الخيانة ذاك. تحت قيادة الرئيس ترامب، يواصل قسم الحرب اتخاذ إجراءات حاسمة لاستعادة الحرية والقوة لقواتنا المشتركة. نحن نستغل هذه اللحظة للتخلص من أي متطلبات مبالغ فيها وغير منطقية قد تضعف قدراتنا القتالية”.

ووصف هيغسيث الإلزام العام بلقاح الإنفلونزا بأنه “مبالغ فيه وغير منطقي”، مشيراً إلى أن فكرة إلزام كل فرد عسكري به في كل مكان وفي كل الظروف “مفرطة في العمومية”.

وأوضح السياسة الجديدة قائلاً: “سياستنا الجديدة بسيطة: إذا كنتَ مقاتلاً أمريكياً مكلفاً بحماية هذه الأمة، وكنت تعتقد أن لقاح الإنفلونزا في مصلحتك، فأنت حر في تلقيه — ويُفضل أن تفعل ذلك. لكننا لن نفرضه عليك، لأن جسمك وإيمانك وقناعاتك ليست موضع تفاوض. صحتك مهمة”.

وختم هيغسيث بتأكيد التزام الإدارة: “هذا مجرد حس سليم، وهو النهج الذي نتبناه في هذا القسم. اطمئنوا إلى أنه تحت قيادة الرئيس ترامب، سيحترم قسم الحرب دائماً مقاتلينا الشجعان، وسيبذل كل ما في وسعه لاستعادة ثقة الشعب الأمريكي في جيشه لأجيال قادمة. ولهذا السبب أنا فخور بتوقيع هذه السياسة الجديدة”.

يأتي هذا القرار في إطار جهود إدارة ترامب لإعادة النظر في بعض السياسات الصحية الإلزامية التي فرضت في السنوات السابقة، مع التركيز على تعزيز الجاهزية القتالية دون المساس بالحريات الشخصية لأفراد القوات المسلحة.