Thursday, 23 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ترامب يهاجم الديمقراطيين ويؤكد: لا ضغط عليّ لإبرام صفقة مع إيران.. العملية العسكرية تُنفذ بكفاءة تاريخية

ترامب يهاجم الديمقراطيين ويؤكد: لا ضغط عليّ لإبرام صفقة مع إيران.. العملية العسكرية تُنفذ بكفاءة تاريخية

April 20, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

واشنطن –  هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الديمقراطيين بشدة، متهماً إياهم بمحاولة “إيذاء” الموقف الأمريكي القوي تجاه إيران، وذلك في بيان نشره على منصة “تروث سوشيال”.

وقال ترامب إن الديمقراطيين “يفعلون كل ما في وسعهم للإضرار بالموقف القوي جداً الذي نحن فيه تجاه إيران”، مضيفاً أنهم يصرون على تذكير الرأي العام بوعد مزعوم بـ”هزيمة إيران في ستة أسابيع”، رغم أن العملية العسكرية، من الناحية العسكرية، كانت أسرع بكثير من ذلك.

وتابع الرئيس ترامب مقارناً مدة العملية الأمريكية الحالية في إيران بمدد الحروب التاريخية الكبرى، قائلاً: “رغم أن الحرب العالمية الأولى استمرت 4 سنوات و3 أشهر و14 يوماً، والحرب العالمية الثانية 6 سنوات ويوماً واحداً، وحرب كوريا 3 سنوات وشهراً ويومين، وحرب فيتنام 19 سنة و5 أشهر و29 يوماً، وحرب العراق 8 سنوات و8 أشهر و28 يوماً، إلا أنهم يصرون على الحديث عن ستة أسابيع”.

وأكد ترامب أنه لن يسمح للديمقراطيين بدفع الولايات المتحدة نحو إبرام صفقة “ليست بالجودة التي يمكن أن تكون عليها”، مشدداً على أنه “ليس تحت أي ضغط على الإطلاق” للتوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم أن الأمر “سيحدث بسرعة نسبية”.

وقال: “الوقت ليس عدوي، المهم الوحيد هو أننا، بعد 47 عاماً، سنصلح الفوضى التي تركها رؤساء آخرون بسبب عدم امتلاكهم الشجاعة أو البصيرة اللازمة لفعل ما يجب فعله تجاه إيران”.

وأضاف الرئيس الأمريكي: “نحن في هذه العملية، وسيتم تنفيذها بشكل صحيح، ولن نسمح للديمقراطيين الضعفاء والبائسين – خونة جميعهم – الذين ظلوا لسنوات يتحدثون عن خطر إيران وضرورة فعل شيء حيالها، بأن يقللوا الآن من إنجازات جيشنا وإدارتي، فقط لأنني أنا من يقوم بذلك”.

وشبه ترامب العملية العسكرية في إيران بعملية سابقة في فنزويلا، قائلاً إنها “تُنفذ بكمال على نطاق أكبر وأكثر تعقيداً”، مؤكداً أن “النتيجة ستكون نفسها”.

وأشار إلى أنه في ولايته الأولى بنى “أعظم جيش في تاريخ بلادنا”، بما في ذلك إنشاء قوة الفضاء، وأنه في ولايته الثانية يستخدم هذا الجيش “بشكل مناسب وحكيم” لحل المشكلات التي تركها له آخرون “أقل فهماً وكفاءة”.

وختم الرئيس ترامب بيانه بالشعار المعروف: “اجعلوا أمريكا عظيمة مرة أخرى!”.

يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية-الإيرانية تطورات متسارعة، مع استمرار المفاوضات المحتملة حول صفقة نووية ورفع الحصار البحري عن مضيق هرمز.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب يعزّز الضغط على إيران: السعودية تنضم إلى التحرك الأميركي في مضيق هرمز
April 21, 2026

ترامب يعزّز الضغط على إيران: السعودية تنضم إلى التحرك الأميركي في مضيق هرمز

في تطور لافت على صعيد التوترات الإقليمية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن انخراط المملكة العربية السعودية في الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، في خطوة تعكس تصعيدًا مدروسًا للضغط على إيران.

وبحسب المعطيات، تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تعزيز الانتشار البحري الأميركي وفرض رقابة مشددة على حركة السفن المرتبطة بإيران، عقب تعثر المساعي الدبلوماسية. وتهدف الإجراءات إلى الحد من ما تعتبره واشنطن محاولات إيرانية لتهديد أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميًا، مع التأكيد على إبقاء الممر مفتوحًا أمام حركة التجارة الدولية.

ويُعد انضمام الرياض إلى هذا التحرك مؤشرًا على تنامي التنسيق بين الولايات المتحدة وحلفائها في منطقة الخليج، في مواجهة ما تصفه هذه الدول بالسلوك الإيراني المزعزع للاستقرار. كما يعكس تقاطعًا في المصالح الاستراتيجية، لا سيما في ما يتعلق بضمان أمن إمدادات الطاقة العالمية ومنع استخدامها كورقة ضغط سياسية.

في المقابل، يرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل اختبارًا جديدًا لتوازنات القوة في المنطقة، حيث تسعى واشنطن إلى استخدام أدوات الضغط الاقتصادي والعسكري لدفع طهران نحو طاولة المفاوضات بشروط أكثر تشددًا.

وتؤكد الإدارة الأميركية أن هذه السياسة تهدف إلى حماية المصالح الحيوية، وضمان استقرار أسواق الطاقة على المدى الطويل، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من تداعيات أي تصعيد إضافي على الأمن الإقليمي والدولي.

وبينما تتباين المواقف الدولية حيال هذا النهج، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، تتراوح بين احتواء التوتر عبر الدبلوماسية، أو انزلاقه نحو مزيد من التصعيد في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم. 

 

وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يلغي الإلزام بتلقي لقاح الإنفلونزا للعسكريين
April 21, 2026

وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يلغي الإلزام بتلقي لقاح الإنفلونزا للعسكريين

واشنطن – أعلن وزير الدفاع (وزير الحرب) بيت هيغسيث إنهاء المتطلب الإلزامي العام لتلقي لقاح الإنفلونزا الموسمي لجميع أفراد القوات المسلحة الأمريكية، وذلك بشكل فوري.

وفي بيان مصور نشره على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الثلاثاء، أكد هيغسيث أن السياسة الجديدة تعتمد على مبدأ “الحرية الطبية” و”الاحترام للقناعات الشخصية والدينية” للعسكريين.

وقال هيغسيث في البيان: “في عهد إدارة بايدن السابقة، شن البنتاغون حرباً لا هوادة فيها على مقاتلينا على جبهات عديدة، بما في ذلك حرمانهم من الاستقلالية الطبية البسيطة وحرية التعبير عن قناعاتهم الدينية”. وأضاف مشيراً إلى لقاح كوفيد-19: “اضطر رجالنا ونساؤنا في الزي العسكري إلى الاختيار بين ضميرهم وبين بلدهم، رغم أن تلك القرارات لم تشكل أي تهديد على جاهزية قواتنا”.

وتابع: “لن يتكرر ذلك بعد اليوم. انتهى عصر الخيانة ذاك. تحت قيادة الرئيس ترامب، يواصل قسم الحرب اتخاذ إجراءات حاسمة لاستعادة الحرية والقوة لقواتنا المشتركة. نحن نستغل هذه اللحظة للتخلص من أي متطلبات مبالغ فيها وغير منطقية قد تضعف قدراتنا القتالية”.

ووصف هيغسيث الإلزام العام بلقاح الإنفلونزا بأنه “مبالغ فيه وغير منطقي”، مشيراً إلى أن فكرة إلزام كل فرد عسكري به في كل مكان وفي كل الظروف “مفرطة في العمومية”.

وأوضح السياسة الجديدة قائلاً: “سياستنا الجديدة بسيطة: إذا كنتَ مقاتلاً أمريكياً مكلفاً بحماية هذه الأمة، وكنت تعتقد أن لقاح الإنفلونزا في مصلحتك، فأنت حر في تلقيه — ويُفضل أن تفعل ذلك. لكننا لن نفرضه عليك، لأن جسمك وإيمانك وقناعاتك ليست موضع تفاوض. صحتك مهمة”.

وختم هيغسيث بتأكيد التزام الإدارة: “هذا مجرد حس سليم، وهو النهج الذي نتبناه في هذا القسم. اطمئنوا إلى أنه تحت قيادة الرئيس ترامب، سيحترم قسم الحرب دائماً مقاتلينا الشجعان، وسيبذل كل ما في وسعه لاستعادة ثقة الشعب الأمريكي في جيشه لأجيال قادمة. ولهذا السبب أنا فخور بتوقيع هذه السياسة الجديدة”.

يأتي هذا القرار في إطار جهود إدارة ترامب لإعادة النظر في بعض السياسات الصحية الإلزامية التي فرضت في السنوات السابقة، مع التركيز على تعزيز الجاهزية القتالية دون المساس بالحريات الشخصية لأفراد القوات المسلحة.