Friday, 15 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
انقسام داخل إيران بشأن التفاوض... وغياب مجتبى خامنئي يزيد الغموض

انقسام داخل إيران بشأن التفاوض... وغياب مجتبى خامنئي يزيد الغموض

May 10, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير اليوم الأحد بأنّ "غياب المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي عن الظهور العلني بات يثير قلقاً داخل إيران"، في وقت تحاول فيه طهران التفاوض مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وإيرانيين أنّ "خامنئي أُصيب بجروح بالغة في غارة جوية خلال شباط/فبراير، أدّت إلى مقتل زوجته وابنه ووالده، المرشد الأعلى السابق علي خامنئي. ومنذ ذلك الحين، لم يسمع الإيرانيون أو يشاهدوا من زعيمهم الجديد سوى رسائل يُعتقد أنّها مكتوبة باسمه وصور بدت معدّلة أو مولّدة بالذكاء الاصطناعي"، وفق الصحيفة الأميركية.

وأضافت أنّ "غياب خامنئي بات يشكّل مشكلة متزايدة للنظام الإيراني، رغم إظهار قادته وحدة خلال الحرب عبر تنسيق الرسائل السياسية والحفاظ على السيطرة على القوّات المسلّحة، إذ بدأت الخلافات تظهر بشأن مدى الاستعداد لتقديم تنازلات للتوصّل إلى اتفاق مع واشنطن".

"قلق بين المتشدّدين"
بحسب المؤرخ والمحاضر في جامعة "ييل" أرش عزيزي، الذي اطّلع على محادثات لمؤيدين متشدّدين للنظام، فإنّ "الغياب الطويل لخامنئي أثار قلقاً لدى أنصاره المتشدّدين الذين بدأوا يشكّكون في شرعية المفاوضات. وهاجم هؤلاء سياسيين أكثر اعتدالاً يشاركون بشكل بارز في المحادثات، وعلى رأسهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، معتبرين أنّه يقدّم تنازلات كبيرة خلال التفاوض مع الولايات المتحدة".
وقال عزيزي للصحيفة: "إنّهم يتساءلون أين هو"، مضيفاً أنّ المتشددين "يشعرون بالإحباط ممّا يرونه تنازلات كثيرة من قاليباف والفريق الذي يقود مجلس الأمن القومي".

إلى ذلك، أشار التقرير إلى أنّ "بعض أنصار التيار المتشدّد نشروا رسائل على مواقع التواصل الاجتماعي يطالبون فيها خامنئي بإصدار تسجيل صوتي على الأقل يعلن فيه دعمه للمحادثات".

ولفتت الصحيفة إلى أنّ "المرشد الأعلى كان تاريخياً صاحب القرار النهائي في القضايا الكبرى المتعلقة بالأمن القومي الإيراني"، مشيرة إلى أنّ "مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني اتّخذ القرار بإنهاء الحرب الإيرانية-العراقية رغم وصفه الخطوة حينها بتجرّع كأس من السم، فيما وافق علي خامنئي علناً على المحادثات التي أدّت إلى اتفاق عام 2015 النووي".

لا صور جديدة...
في السياق، ذكرت الصحيفة الأميركية أنّ الحكومة الإيرانية لم تنشر أي صور جديدة لمجتبى خامنئي، وأنّ "الصور الرسمية المتداولة له، بما فيها صورة حسابه عبر منصّة إكس واللوحات الدعائية في شوارع طهران، بدت وكأنّها مولّدة أو معدّلة بالذكاء الاصطناعي".

ولم يصدر أي تسجيل صوتي جديد له، رغم أنّ والده كان يلجأ إلى ذلك أحياناً عندما كانت المخاطر الأمنية مرتفعة، ما دفع كثيراً من الإيرانيين إلى التساؤل عمّا إذا كان لا يزال على قيد الحياة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين قولهم إنّ خامنئي يتوارى عن الأنظار حفاظاً على سلامته، خصوصاً بعدما استهدفت إسرائيل بشكل ممنهج مسؤولين إيرانيين كباراً قبل وقف إطلاق النار، ولا يزال اسمه ضمن أبرز أهدافها.

وفي أوّل إقرار علني بلقاء المرشد الجديد، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّه عقد اجتماعاً استمر ساعتين ونصف الساعة مع خامنئي، في خطوة رأت الصحيفة أنّها تهدف إلى تبديد الشكوك بشأن ما إذا كان لا يزال حيّاً ويدير شؤون البلاد.

ونقلت الصحيفة عن الخبير في شؤون القوّات الأمنية الإيرانية سعيد غولكار قوله إنّ بزشكيان "يحاول إقناع المعارضين والأنصار بأنّ مجتبى يختبئ لأسباب أمنية وليس لأنّه توفي"، مضيفاً أنّ ذلك "مهم لأنّ الجمهورية الإسلامية تعمل على إبرام اتفاق".

تفاصيل للمرة الأولى...
في وقت متأخر الجمعة، كشف مسؤول إيراني للمرّة الأولى تفاصيل إصابات خامنئي، قائلاً إنّ ركبته وظهره أُصيبا في الغارة التي قتلت والده، لكنه شدّد على أنّه يتمتّع بصحة جيدة.

وقال مظاهر حسيني، وهو مسؤول بارز في مكتب المرشد الأعلى، في فيديو نشرته وكالة "نور" المرتبطة بالمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: "العدو يحاول، عبر ذرائع مختلفة، الحصول على تسجيل صوتي أو مرئي له من أجل إساءة استخدامه"، مضيفاً: "في الوقت المناسب، سيتحدث هو بنفسه إليكم جميعاً".

لكنّ الصحيفة اعتبرت أنّ هذه التصريحات لم تنجح في تبديد الانطباع بأنّ خامنئي لا يزال غير قادر صحياً على أداء دور فعّال في إدارة شؤون البلاد اليومية، مشيرة إلى أنّ تصريح بزشكيان ركّز على طبيعة اللقاء أكثر من مضمونه، من دون تحديد زمان أو مكان الاجتماع.

 

Posted byKarim Haddad✍️

منظمة العفو الدولية: تدمير الجيش الإسرائيليّ منازل مدنيين جنوب سوريا يجب أن يخضع للتحقيق
May 14, 2026

منظمة العفو الدولية: تدمير الجيش الإسرائيليّ منازل مدنيين جنوب سوريا يجب أن يخضع للتحقيق

أكّدت منظمة العفو الدولية أنّ تدمير الجيش الإسرائيليّ منازل مدنيين في جنوب سوريا منذ سقوط بشار الأسد يجب أن يخضع للتحقيق باعتباره "جرائم حرب".   

وبعد إطاحة الرئيس السوري بشار الأسد في كانون الأول 2024، نشرت إسرائيل قوات في منطقة عازلة كانت تخضع لمراقبة الأمم المتحدة وتفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية في الجولان بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.      

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان إنه "ينبغي التحقيق في عمليات تدمير الجيش الإسرائيلي المتعمد لمنازل المدنيين في محافظة القنيطرة في جنوب سوريا منذ كانون الأول 2024، من دون ضرورة عسكرية مطلقة، باعتبارها جرائم حرب".

وأضافت: "يترتب على إسرائيل واجب تقديم تعويضات عن هذه الانتهاكات الخطيرة للقانون الدوليّ الإنسانيّ”.    

وأوضحت أنه "في 8 كانون الأول 2024 - اليوم الذي سقطت فيه الحكومة السورية السابقة بقيادة بشار الأسد - عبرت القوات العسكرية الإسرائيلية مرتفعات الجولان، وهي أرض سورية تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، إلى ثلاث قرى وبلدات تقع داخل المنطقة منزوعة السلاح التي حددتها الأمم المتحدة في محافظة القنيطرة جنوب سوريا، وداهمت المنازل وأمرت السكان بالمغادرة".

 

عراقجي من "بريكس": لا حل عسكريًا لأي مسألة تتعلق بإيران
May 14, 2026

عراقجي من "بريكس": لا حل عسكريًا لأي مسألة تتعلق بإيران

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه "لا  حل عسكريًا لأي مسألة تتعلق بإيران"، مشددا على أن "إيران مستعدة للدفاع عن حريتها وأرضها، ومستعدة بنفس القدر لمتابعة الديبلوماسية"، بحسب "روسيا اليوم".

وقال أمام اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة "بريكس" :"إن إيران تعرضت خلال أقل من عام واحد لاعتداءين همجيين وغير قانونيين من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، بررت بأكاذيب تتناقض مع تقييمات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحتى مع تقديرات الاستخبارات الأميركية نفسها".

أضاف :"إن إيران، مثل دول مستقلة عدة، وقعت ضحية للتوسع غير القانوني وإشعال الحروب، وهي ظواهر ليس لها مكان في عالم اليوم".

وشدد عراقجي على أنه "يجب أن يكون قد أصبح واضحا للجميع الآن أن إيران لا تُقهر، وأنها كلما تعرضت للضغط تظهر أقوى وأكثر اتحاداً".

وأكد أن "الإيرانيين لن يحنوا رؤوسهم أبداً أمام أي ضغط أو تهديد، لكنهم يردون على لغة الاحترام بالمثل".

وتابع :"إن الشعب الإيراني مسالم ولا يريد الحرب، رغم أن القوات المسلحة مستعدة لتوجيه رد ساحق ومدمر للمعتدين الأجانب"، مضيفا: "لسنا المعتدين، بل نحن الطرف الذي وقع عليه الظلم والعدوان".

ودعا عراقجي دول "بريكس" والمجتمع الدولي إلى "إدانة واضحة لانتهاكات القانون الدولي من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، ومنع تسييس المؤسسات الدولية، واتخاذ إجراءات لوقف إشعال الحروب وإنهاء الإفلات من العقاب".

وختم : "الأمم التي تقف في وجه الكرامة والاستقلال قد تتحمل مشقات كثيرة، لكنها لن تهزم أبدا".