Friday, 15 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"فيتو" إيراني مفاجئ يعطّل تشكيل الحكومة العراقية

"فيتو" إيراني مفاجئ يعطّل تشكيل الحكومة العراقية

May 11, 2026

المصدر:

الشرق الاوسط

قال مسؤولان عراقيان، الأحد، إن «فيتو» إيرانياً، لمنع إقصاء الفصائل المسلحة من الحكومة العراقية، عرقل مفاوضات تشكيلها، مؤكدين أن طهران طالبت ممثلي «الإطار التنسيقي»؛ التحالف الشيعي الحاكم، بعدم التصويت لصالح حكومة «تمسّ بنفوذ حلفائها وتركيبة حضورهم داخل الدولة».

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع معلومات عن وصول إسماعيل قاآني، قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني، بشكل مفاجئ إلى بغداد، في وقت بلغت فيه مفاوضات رئيس الحكومة المكلف علي الزيدي مراحل متقدمة، وسط تصاعد التنافس الأميركي ـ الإيراني على شكل الحكومة المقبلة.

وقالت مصادر متقاطعة إن «قاآني وصل إلى بغداد بالفعل خلال الساعات الماضية، والتقى بضالعين في تشكيل الحكومة، مبدياً اعتراض طهران على الانصياع التام لواشنطن». وشبّه مسؤول تحدث إلى «الشرق الأوسط» المفاوضات الجارية في بغداد بـ«الحصار والحصار المضاد في مضيق هرمز».

حكومة أميركية بالكامل
وقال المسؤولان إن الهدف الرئيسي للتحرك الإيراني يتمثل في منع تشكيل حكومة عراقية «مصنوعة بالكامل من قبل واشنطن»، خصوصاً بعد تصاعد الضغوط المرتبطة بحظر الفصائل المسلحة داخل التشكيلة الوزارية.

وكان الزيدي قد حاز دعماً أميركياً غير مسبوق منذ لحظة تكليفه في 27 أبريل (نيسان) 2026، واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن وصوله إلى السلطة في بغداد «انتصار عظيم» للإدارة الأميركية.

ومن المتوقع أن يصل مسؤولون أميركيون إلى بغداد خلال الأيام المقبلة، في حين تقول مصادر إن واشنطن لا تسعى فقط إلى إخراج ممثلي الفصائل من أبواب الحكومة، بل إلى ضمان عدم عودتهم لاحقاً عبر «شباك الترتيبات البديلة»، الأمر الذي استدعى إيران إلى استخدام ورقة «الفيتو».

إلى حد بعيد، تعكس المناورات غير المعلنة بين واشنطن وطهران في بغداد صورة مصغرة عن مفاوضاتهما المتعثرة في ملفات إقليمية أخرى؛ إذ يتبادل الطرفان الرسائل والضغوط من دون الوصول إلى مواجهة مباشرة أو تسوية نهائية.

ونقل أحد المسؤولين عن قيادي بارز في «الإطار التنسيقي» قوله إن «الحضور الأميركي في تفاصيل تشكيل الحكومة الجديدة غير مسبوق»، محذراً من أن يتحول الملف الحكومي إلى «بؤرة صراع مفتوح» بين واشنطن وطهران، خصوصاً مع وصول قاآني ومسؤولين أميركيين إلى بغداد في توقيت متزامن.

وسيوازي لجوء طهران إلى منع نواب «الإطار التنسيقي» من التصويت لصالح حكومة الزيدي، فرضها حصاراً على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وقال مستشار كبير في حزب شيعي متنفذ، لـ«الشرق الأوسط»، إن الضغط الإيراني سيدفع واشنطن إلى «حصار مماثل لبغداد». قد يصل إلى «قطع الدعم عن بغداد وفرض عقوبات». وأضاف: «هذه مناورة صعبة، تحتمل صفقة بين الطرفين الإقليميين، أو الدخول في مواجهة قد تنهي ترشيح الزيدي من الأساس».

وأكد المسؤولان، وهما منخرطان في مفاوضات تشكيل الحكومة، أن الزيدي تلقى خلال الأيام الأخيرة رسائل من أطراف عدة، بينها أميركية، تشدد على ضرورة تشكيل الحكومة «بعيداً عن النفوذ الإيراني»، في وقت يلاحظ فيه مفاوضون عراقيون أن «واشنطن باتت تتدخل في أدق تفاصيل التشكيل، وفي أيديهم معلومات دقيقة عن كيفية احتيال الفصائل على شروطهم».

ولا تقتصر الشروط الأميركية، بحسب مصادر سياسية، على تقليص تمثيل الفصائل المسلحة داخل الحكومة، بل تشمل تقليص ارتباطاتها الاقتصادية والسياسية بطهران، خصوصاً في ما يتعلق بالموارد المالية وملف النفط واستقلال القرار السياسي.

مقاربة الحقائب الشاغرة
تعقدت المفاوضات بين الزيدي وأجنحة سياسية تمتلك أذرعاً مسلحة بعدما حاول رئيس الحكومة المكلف إبعاد هذه الجماعات عن الوزارات السيادية، مع طرح مقاربة تمنح بعضها حقائب أقل تأثيراً مع إبقائها شاغرة مؤقتاً إلى حين تهدئة الضغوط الأميركية.

وأثارت هذه المقاربة غضب قوى موالية لإيران كانت تراهن على الاحتفاظ بحصصها داخل الوزارات السيادية بانتظار «انجلاء العاصفة الأميركية»، وفق ما قاله أحد قيادات «الإطار التنسيقي».

وقال مصدر مطلع إن الأزمة لا تتعلق فقط بحركة «عصائب أهل الحق»، رغم أنها أصبحت المثال الأوضح داخل المفاوضات بسبب امتلاكها ثقلاً برلمانياً يصل إلى 27 مقعداً، ما يدفعها للمطالبة بحصة حكومية تتناسب مع وزنها.

وأضاف المصدر أن الخلاف يشمل أيضاً شخصيات وفصائل أخرى، من بينها أحمد الأسدي الذي يمتلك نحو 10 مقاعد، إلا أن حجم تمثيلها البرلماني الأقل جعل التركيز ينصب بصورة أكبر على «العصائب»، خصوصاً مع مطالبتها بالحصول على وزارة النفط، وهو ما يثير حساسية أميركية كبيرة.

ويبدو أن الزيدي، بحسب مصادر، أمام مهمة أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً، في ظل الانقسامات داخل «الإطار التنسيقي»، وتضارب الضغوط الإقليمية والدولية المؤثرة على شكل الحكومة المقبلة.

ويتعين على رئيس الحكومة المكلف تشكيل حكومته خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً قبل عرضها على مجلس النواب لنيل الثقة، إلا أن عامل الوقت بات يشكل ضغطاً إضافياً مع سفر عشرات النواب إلى السعودية لأداء مناسك الحج، ما قد يهدد اكتمال النصاب البرلماني المطلوب لعقد جلسة منح الثقة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

منظمة العفو الدولية: تدمير الجيش الإسرائيليّ منازل مدنيين جنوب سوريا يجب أن يخضع للتحقيق
May 14, 2026

منظمة العفو الدولية: تدمير الجيش الإسرائيليّ منازل مدنيين جنوب سوريا يجب أن يخضع للتحقيق

أكّدت منظمة العفو الدولية أنّ تدمير الجيش الإسرائيليّ منازل مدنيين في جنوب سوريا منذ سقوط بشار الأسد يجب أن يخضع للتحقيق باعتباره "جرائم حرب".   

وبعد إطاحة الرئيس السوري بشار الأسد في كانون الأول 2024، نشرت إسرائيل قوات في منطقة عازلة كانت تخضع لمراقبة الأمم المتحدة وتفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية في الجولان بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.      

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان إنه "ينبغي التحقيق في عمليات تدمير الجيش الإسرائيلي المتعمد لمنازل المدنيين في محافظة القنيطرة في جنوب سوريا منذ كانون الأول 2024، من دون ضرورة عسكرية مطلقة، باعتبارها جرائم حرب".

وأضافت: "يترتب على إسرائيل واجب تقديم تعويضات عن هذه الانتهاكات الخطيرة للقانون الدوليّ الإنسانيّ”.    

وأوضحت أنه "في 8 كانون الأول 2024 - اليوم الذي سقطت فيه الحكومة السورية السابقة بقيادة بشار الأسد - عبرت القوات العسكرية الإسرائيلية مرتفعات الجولان، وهي أرض سورية تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، إلى ثلاث قرى وبلدات تقع داخل المنطقة منزوعة السلاح التي حددتها الأمم المتحدة في محافظة القنيطرة جنوب سوريا، وداهمت المنازل وأمرت السكان بالمغادرة".

 

عراقجي من "بريكس": لا حل عسكريًا لأي مسألة تتعلق بإيران
May 14, 2026

عراقجي من "بريكس": لا حل عسكريًا لأي مسألة تتعلق بإيران

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه "لا  حل عسكريًا لأي مسألة تتعلق بإيران"، مشددا على أن "إيران مستعدة للدفاع عن حريتها وأرضها، ومستعدة بنفس القدر لمتابعة الديبلوماسية"، بحسب "روسيا اليوم".

وقال أمام اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة "بريكس" :"إن إيران تعرضت خلال أقل من عام واحد لاعتداءين همجيين وغير قانونيين من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، بررت بأكاذيب تتناقض مع تقييمات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحتى مع تقديرات الاستخبارات الأميركية نفسها".

أضاف :"إن إيران، مثل دول مستقلة عدة، وقعت ضحية للتوسع غير القانوني وإشعال الحروب، وهي ظواهر ليس لها مكان في عالم اليوم".

وشدد عراقجي على أنه "يجب أن يكون قد أصبح واضحا للجميع الآن أن إيران لا تُقهر، وأنها كلما تعرضت للضغط تظهر أقوى وأكثر اتحاداً".

وأكد أن "الإيرانيين لن يحنوا رؤوسهم أبداً أمام أي ضغط أو تهديد، لكنهم يردون على لغة الاحترام بالمثل".

وتابع :"إن الشعب الإيراني مسالم ولا يريد الحرب، رغم أن القوات المسلحة مستعدة لتوجيه رد ساحق ومدمر للمعتدين الأجانب"، مضيفا: "لسنا المعتدين، بل نحن الطرف الذي وقع عليه الظلم والعدوان".

ودعا عراقجي دول "بريكس" والمجتمع الدولي إلى "إدانة واضحة لانتهاكات القانون الدولي من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، ومنع تسييس المؤسسات الدولية، واتخاذ إجراءات لوقف إشعال الحروب وإنهاء الإفلات من العقاب".

وختم : "الأمم التي تقف في وجه الكرامة والاستقلال قد تتحمل مشقات كثيرة، لكنها لن تهزم أبدا".