Friday, 15 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مصادر: تحركات "مريبة" للحرس الثوري دفعت ترامب لرفض الرد الإيراني

مصادر: تحركات "مريبة" للحرس الثوري دفعت ترامب لرفض الرد الإيراني

May 12, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

قالت مصادر دبلوماسية غربية إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفض الرد الإيراني على مقترح إنهاء الحرب، جاء مدفوعاً بإحاطة استخباراتية "شديدة الحساسية" قُدمت له قبل إعلانه عن قراره. 

وأوضحت المصادر لـ"إرم نيوز" أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية رصدت تحركات مريبة للحرس الثوري الإيراني، شملت إعادة تموضع منصات صواريخ باليستية ونقل معدات عسكرية تقنية إلى مخابئ محصنة تحت الأرض خلال اليومين الماضيين.

وأشارت إلى أن هذه المعطيات دفعت "الصقور" في الإدارة الأمريكية إلى التشكيك في جدوى الهدنة التي منحها ترامب لطهران؛ إذ اعتبروا أن المهلة التي سبقت تقديم "مقترح الـ 14 نقطة" لم تكن سوى غطاء دبلوماسي مكن الإيرانيين من إعادة تنظيم صفوفهم بعد خسائرهم الفادحة في عملية "الغضب الملحمي". 

وبناء على هذه المعطيات، فإن الجناح المتشدد في الإدارة الأمريكية يرى أن القبول بهذا العرض سيمثل "انكساراً سياسياً" يُفرغ الانتصار العسكري من معناه، وهو ما يتناقض تماماً مع عقيدة ترامب القائمة على "فرض السلام عبر الإخضاع".

وعادت منطقة الشرق الأوسط لتقف مجددا على حافة الهاوية" بعد رفض ترامب الرد الإيراني على النسخة الرابعة المعدلة من المقترحات التي قدمتها لإنهاء الحرب.

وبينما كان العالم يترقب دخاناً أبيض من إسلام آباد، أعادت واشنطن بعد رفضها الرد الإيراني ضبط عقارب الساعة نحو خيار "الضغط الأقصى الميداني"، لتتبخر بذلك آمال التهدئة الفورية وتفسح المجال أمام سيناريوهات غامضة يرجح فيها صوت المدافع على صوت الدبلوماسية.

وفي السياق ذاته، يرى المحلل السياسي جمعة سليمان النسعة، أن ترامب، الذي يفتخر بكونه "صانع صفقات، لن يرضى باتفاق لا يضمن شروطاً أمنية صارمة تشمل التخلص الكامل من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، ووضع قيود دائمة على برنامج الصواريخ البالستية.

ويقول النسعة، إن ترامب يدرك أن النظام الإيراني يمر بمرحلة الإنهاك، اقتصادياً وعسكرياً. 

وأكد أن الرفض الأمريكي هو تكتيك لرفع سقف المطالب إلى أقصى حد ممكن، لإجبار طهران على قبول اتفاق يغير قواعد اللعبة في المنطقة، أو مواجهة انهيار داخلي تحت وطأة القصف والحصار.

سيناريوهات المواجهة 

ومع عودة ملف المواجهة بين واشنطن وطهران إلى "المربع الأول"، تسيطر الضبابية والقتامة على المشهد، فاتحةً الباب أمام احتمالات مفتوحة على كافة سيناريوهات التصعيد التي قد تشهدها المنطقة خلال الساعات القادمة.

وفي هذا الإطار، يؤكد المحلل السياسي ياسين الدويش، أن المنطقة دخلت فعلياً مرحلة "كسر العظم" بعد رفض واشنطن الرد الإيراني على مقترحات إنهاء الحرب.

ويضيف، أن طهران راهنت على أن الوساطة الباكستانية قد تشكل مخرجاً يحفظ ماء وجهها، لكنها اصطدمت بإدارة أمريكية ترى أن الفرصة التاريخية لتغيير سلوك النظام الإيراني بالقوة قد حانت بالفعل".

ويرى، أن الخطر في الوقت الراهن يكمن في أن تشعر القيادة في طهران بأنها أمام طريق مسدود تماماً، مما قد يدفعها لإجراءت متهورة.

وهذا السيناريو، المعروف بخيار "شمشون"، سيؤدي بحسب المحلل الدويش، حتماً إلى رد عسكري أمريكي غير مسبوق قد يتجاوز الضربات الجراحية إلى تدمير شامل للبنية التحتية للنظام.

وثيقة إسلام آباد: ماذا قدمت طهران ورفضته واشنطن؟

تضمنت المسودة التي صاغتها الدبلوماسية الإيرانية بالتعاون مع الوسيط الباكستاني بنوداً اعتبرتها واشنطن "شروط المنتصر"، ومن أبرزها:

1.الرفع الفوري والشامل للعقوبات: إلغاء كافة القيود على صادرات النفط والتحويلات البنكية في غضون 30 يوماً فقط.

2.السيادة على المضيق: إقرار أمريكي كامل بإدارة إيران لمضيق هرمز وتحديد حركة الملاحة فيه، وهو ما تراه واشنطن تهديداً لأمن الطاقة العالمي.

3.الخطوط الحمراء النووية: تمسكت طهران بالحق في الاحتفاظ بالحد الأدنى من تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية، ورفضت التفكيك الكامل لمنشآت "فوردو" و"نطنز".

4.اشتراط إنهاء الحصار: ربطت طهران تثبيت وقف إطلاق النار برفع الحصار البحري الأمريكي فوراً، وهو ما يجرّد واشنطن من أقوى أوراق ضغطها الحالية.

5.ملف التعويضات والضمانات: طالبت طهران بتعويضات مالية عن الدمار الذي لحق ببنيتها التحتية، مع اشتراط ضمانات دولية (صينية-روسية) تمنع أي انسحاب أمريكي مستقبلي من الاتفاق.

 

Posted byKarim Haddad✍️

منظمة العفو الدولية: تدمير الجيش الإسرائيليّ منازل مدنيين جنوب سوريا يجب أن يخضع للتحقيق
May 14, 2026

منظمة العفو الدولية: تدمير الجيش الإسرائيليّ منازل مدنيين جنوب سوريا يجب أن يخضع للتحقيق

أكّدت منظمة العفو الدولية أنّ تدمير الجيش الإسرائيليّ منازل مدنيين في جنوب سوريا منذ سقوط بشار الأسد يجب أن يخضع للتحقيق باعتباره "جرائم حرب".   

وبعد إطاحة الرئيس السوري بشار الأسد في كانون الأول 2024، نشرت إسرائيل قوات في منطقة عازلة كانت تخضع لمراقبة الأمم المتحدة وتفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية في الجولان بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.      

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان إنه "ينبغي التحقيق في عمليات تدمير الجيش الإسرائيلي المتعمد لمنازل المدنيين في محافظة القنيطرة في جنوب سوريا منذ كانون الأول 2024، من دون ضرورة عسكرية مطلقة، باعتبارها جرائم حرب".

وأضافت: "يترتب على إسرائيل واجب تقديم تعويضات عن هذه الانتهاكات الخطيرة للقانون الدوليّ الإنسانيّ”.    

وأوضحت أنه "في 8 كانون الأول 2024 - اليوم الذي سقطت فيه الحكومة السورية السابقة بقيادة بشار الأسد - عبرت القوات العسكرية الإسرائيلية مرتفعات الجولان، وهي أرض سورية تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، إلى ثلاث قرى وبلدات تقع داخل المنطقة منزوعة السلاح التي حددتها الأمم المتحدة في محافظة القنيطرة جنوب سوريا، وداهمت المنازل وأمرت السكان بالمغادرة".

 

عراقجي من "بريكس": لا حل عسكريًا لأي مسألة تتعلق بإيران
May 14, 2026

عراقجي من "بريكس": لا حل عسكريًا لأي مسألة تتعلق بإيران

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه "لا  حل عسكريًا لأي مسألة تتعلق بإيران"، مشددا على أن "إيران مستعدة للدفاع عن حريتها وأرضها، ومستعدة بنفس القدر لمتابعة الديبلوماسية"، بحسب "روسيا اليوم".

وقال أمام اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة "بريكس" :"إن إيران تعرضت خلال أقل من عام واحد لاعتداءين همجيين وغير قانونيين من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، بررت بأكاذيب تتناقض مع تقييمات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحتى مع تقديرات الاستخبارات الأميركية نفسها".

أضاف :"إن إيران، مثل دول مستقلة عدة، وقعت ضحية للتوسع غير القانوني وإشعال الحروب، وهي ظواهر ليس لها مكان في عالم اليوم".

وشدد عراقجي على أنه "يجب أن يكون قد أصبح واضحا للجميع الآن أن إيران لا تُقهر، وأنها كلما تعرضت للضغط تظهر أقوى وأكثر اتحاداً".

وأكد أن "الإيرانيين لن يحنوا رؤوسهم أبداً أمام أي ضغط أو تهديد، لكنهم يردون على لغة الاحترام بالمثل".

وتابع :"إن الشعب الإيراني مسالم ولا يريد الحرب، رغم أن القوات المسلحة مستعدة لتوجيه رد ساحق ومدمر للمعتدين الأجانب"، مضيفا: "لسنا المعتدين، بل نحن الطرف الذي وقع عليه الظلم والعدوان".

ودعا عراقجي دول "بريكس" والمجتمع الدولي إلى "إدانة واضحة لانتهاكات القانون الدولي من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، ومنع تسييس المؤسسات الدولية، واتخاذ إجراءات لوقف إشعال الحروب وإنهاء الإفلات من العقاب".

وختم : "الأمم التي تقف في وجه الكرامة والاستقلال قد تتحمل مشقات كثيرة، لكنها لن تهزم أبدا".