Wednesday, 20 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"التوافق الوطني" من عين التينة: لا إنتخاب رئيس إلا بالحوار

"التوافق الوطني" من عين التينة: لا إنتخاب رئيس إلا بالحوار

June 11, 2024

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وفدا من تكتل "التوافق الوطني النيابي"، ضم النواب: فيصل كرامي، حسن مراد، عدنان طرابلسي ومحمد يحيى، حيث تم عرض للأوضاع العامة والمستجدات السياسية وشؤونا تشريعية.

النائب يحيى: وبعد اللقاء تحدث بإسم "التكتل" النائب يحيى، وقال: "تشرفنا بلقاء دولة الرئيس وهذه اللقاءات في الحقيقة هي المحور المقصود ، رأينا ورأي الرئيس نبيه بري ونحن نحترم رأيه، أننا لا نستطيع أن نصل الى إنتخاب رئيس للجمهورية إلا بالحوار".

واضاف: "لقد فهمنا من دولة الرئيس أن بعض الكتل وبعض النواب المنفردين ومن خلال اللقاءات والتحاور إستطاعوا التوصل الى نتيجة والتراجع عن المطالب السابقة والقبول تقريبا بالحوار. نتمنى إن شاء الله ان تكون النيات صافية لاننا فهمنا ان بعض الكتل ومنها كتلة  "التيار الوطني الحر" والنائب جبران باسيل الذي التقيناه، لديهم النية للمشاركة بالحوار او التشاور نتمنى من كل الكتل ان تلبي هذا المطلب".

وختم يحيى: "لو اننا  مشينا بالذي طرحه الرئيس نبيه بري  لتمكنا من انتخاب  رئيس جمهورية قبل هذه المدة التي امضيناها في الفراغ. نحن نحترم دولة الرئيس ولدينا الثقة به ، ومن الطبيعي وفقا للقانون والاصول ان يدير رئيس مجلس النواب إدارة  هذه الحوار في المجلس النيابي".

العريضي: واستقبل الرئيس بري الوزير السابق غازي العريضي وبحث معه في الاوضاع والمستجدات السياسية والميدانية .

ومن زوار رئيس المجلس: رئيس مجلس إدارة مجموعة CMA CGM رودولف سعادة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

رسالة نارية من د. إيلي صقر إلى محمد رعد: «حماية لبنان تكون بالدولة.. لا بالمزايدات والتخوين»
May 19, 2026

رسالة نارية من د. إيلي صقر إلى محمد رعد: «حماية لبنان تكون بالدولة.. لا بالمزايدات والتخوين»

في ردّ قوي ومباشر، هاجم الدكتور إيلي صقر، رئيس الهيئة الاغترابية في حزب الكتائب اللبنانية، الخطاب الذي أطلقه النائب محمد رعد، معتبراً إياه نموذجاً للنهج الذي يعتمده حزب الله في مواجهة الدعوات الوطنية المطالبة بحصرية السلاح وبناء دولة فعلية.

وقال صقر في رسالته: «حماية لبنان لا تكون بالمزايدات ولا بالتخوين، بل بإعادة الاعتبار للدولة ومؤسساتها ودستورها».

وأوضح صقر أن كل نقاش وطني حول حصرية السلاح يُواجه دائماً بمعادلة كاذبة تُتهم فيها أي أصوات معارضة بـ«الاستسلام للعدو»، مشيراً إلى أن المقال الأخير للنائب رعد يُجسّد هذا النمط من الترهيب السياسي الذي يسعى إلى مصادرة النقاش العام.

وأضاف: «ادّعاء أن الدولة اللبنانية تبنّت رواية الاحتلال لمجرد مطالبها باستعادة قرار الحرب والسلم، يتجاهل حقيقة أساسية: لا توجد دولة في العالم تستطيع أن تقوم وتستمر بوجود قرار عسكري مستقل عن مؤسساتها الدستورية».

وأكد صقر أن المطالبة بحصرية السلاح ليست رهناً بأجندة إسرائيلية أو أميركية، بل هي مطلب لبناني أصيل طالما عبّرت عنه أوساط شعبية واسعة تعبت من دورة الحروب المتكررة والانهيارات المتتالية.

وتساءل: «كيف يتحدث البعض يومياً عن السيادة ثم يرفض أبسط مقوماتها، أي احتكار الدولة للقوة العسكرية؟ وكيف يُصوَّر بناء دولة قوية على أنه خطر وجودي، فيما يُقدَّم استمرار السلاح غير الشرعي كضمانة وطنية؟»

واعتبر أن الأخطر في هذا الخطاب يكمن في تصوير أي محاولة لوقف الانهيار أو تجنيب لبنان حرباً شاملة على أنها «خضوع للعدو»، في حين أن اللبنانيين دفعوا ثمناً باهظاً جراء قرارات أحادية الجانب لم يُستفتَ فيها الشعب ولا مؤسسات الدولة.

وشدد صقر على أن اختزال الوطنية في بندقية «المقاومة» وحدها يشكل إجحافاً كبيراً بحق فكرة الوطن، مؤكداً أن السيادة الحقيقية تعني حماية اللبنانيين من الفقر والانهيار والعزلة، وليست مجرد مواجهة مع إسرائيل.

وختم الدكتور إيلي صقر رسالته بالقول:

«غالبية اللبنانيين لم تعد تريد شعارات تعبئة دائمة، بل تريد دولة فعلية: جيشاً واحداً، وسلاحاً واحداً، وقراراً وطنياً واحداً، وعلاقات متوازنة مع محيطها العربي والدولي، بعيداً عن منطق المحاور والحروب اللامتناهية. حماية لبنان لا تكون بالمزايدات ولا بتخوين المخالفين، بل بإعادة الاعتبار للدولة ومؤسساتها ودستورها».