Wednesday, 20 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ضباط لبنانيون وإسرائيليون إلى البنتاغون: ترتيبات لنزع سلاح "حزب الله"

ضباط لبنانيون وإسرائيليون إلى البنتاغون: ترتيبات لنزع سلاح "حزب الله"

May 19, 2026

المصدر:

النهار- رضوان عقيل

بدأ من اليوم الحديث عن إمكان مشاركة ضابط شيعي في الوفد العسكري إلى البنتاغون في 29 من الجاري

على طاولة الجولة الثالثة من مفاوضات واشنطن، طلب الوسيط الأميركي من الوفدين اللبناني والإسرائيلي تكليف مجموعة من ضباط الطرفين الاجتماع في البنتاغون في 29 من الجاري، وسيكون سلاح "حزب الله" مفتاح "الأجندة المرقطة" المنتظرة، مع تركيز لبناني على انسحاب إسرائيلي من الجنوب أولا.

تهدف هذه الخطوة إلى مواكبة العسكريين للمسار السياسي المفتوح بين الدولتين، من دون حسم ما ستحمله من تغييرات على أرض الجنوب، ولا سيما في بلدات المنطقة الحدودية التي كانت تحت المجهر في اتفاق الهدنة عام 1949 الذي تجاوزته إسرائيل مبكرا، قبل شريط اجتياحاتها بدءا من عام 1978.
وفي المعلومات أن الفصل في جولات المفاوضات المقبلة بين السياقين السياسي والعسكري جاء بدعوة أميركية، على أن يتم التلاقي في الحقلين وترتيب خلاصة تفاوضية مشتركة إذا نجحت واشنطن في امتحان التفاوض الذي يرفضه "حزب الله"، فكيف إذا وصل إلى الإطار العسكري؟

الجيش يحضّر

بدأت قيادة الجيش بالتحضير لإعداد الوفد بأشراف من الرئيس جوزف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، لضم عدد من الضباط إلى الملحق العسكري في واشنطن العميد أوليفر حاكمة. ولم يعرف إذا كان الوفد سيضم ضابطا شيعيا. وقد ينسحب الاعتذار على رفاق لهم من طوائف أخرى، مع التذكير بأن ضباطا شيعة شاركوا في مفاوضات 17 أيار 1983.

وتعرف إدارة البنتاغون جيدا الصف الأول من الضباط وإمكاناتهم وتوزعهم الطائفي. وقد شارك عدد لا بأس به منهم في دورات عسكرية في معاهد أميركية.

ويقول متابعون لهذه المفاوضات إن لقاء ضباط من الطرفين "أمر يتصف بالمزيد من الحساسية"، وكان من الأسهل إبقاء حاكمة مع الوفد برئاسة السفير سيمون كرم، لأن جولة مفاوضات البنتاغون لن تكون "نزهة عسكرية" للجيش، المطلوب منه بحسب توجه أميركي تطبيقا لقرار الحكومة حظر الجناح العسكري للحزب. وسيعرض الإسرائيليون خريطة المواقع العسكرية للحزب في أكثر من منطقة في الجنوب والبقاع، والتي لم تتمكن وحداتهم البرية ولا الجوية من استهدافها أو تدميرها لجملة من الاحتياطات العسكرية وموانع تعود لتضاريس جغرافية. وترجع كل هذه المعطيات إلى تحقيق ما يريده الأميركيون وتل أبيب في آن معا، بعدما ثبت أنه رغم كل ما نفذته آلة الحرب الإسرائيلية واحتلالها عشرات البلدات في الجنوب، لم تتمكن من القضاء على كل مقدراته العسكرية بعد.

ترتيبات خاصة جنوباً

في خضم لعبة المفاوضات وما ستخلص إليه على المسارين السياسي والأمني، سيناقش الجانب الأميركي مع الوفد العسكري اللبناني تنفيذ خطة ترتيبات خاصة في الجنوب تتعلق بسلاح الحزب، بدءا من جنوب نهر الليطاني وشماله وصولا إلى المناطق الأخرى، من دون استثناء البقاع الذي يشكل خزانا لمنصات كبيرة للصواريخ والمسيّرات، وهذا ما تركز عليه مكونات الحكومة الإسرائيلية والماكينة الإعلامية في قيادة جيشها.

في غضون ذلك، تنشغل الجهات المتابعة في البنتاغون ببت مصير سلاح "حزب الله"، في ظل الحديث عن إنشاء قوة في الجيش تتفرغ لهذه المهمة وتكون على تعاون مع ضباط إسرائيليين يمكنهم مراقبة كل أعمال التفتيش والبحث التي تقوم بها لجمع السلاح بواسطة غرفة عمليات، مع اقتباس تجربة "الميكانيزم" وتطويرها بإشراف أميركي. 

 

Posted byKarim Haddad✍️

رسالة نارية من د. إيلي صقر إلى محمد رعد: «حماية لبنان تكون بالدولة.. لا بالمزايدات والتخوين»
May 19, 2026

رسالة نارية من د. إيلي صقر إلى محمد رعد: «حماية لبنان تكون بالدولة.. لا بالمزايدات والتخوين»

في ردّ قوي ومباشر، هاجم الدكتور إيلي صقر، رئيس الهيئة الاغترابية في حزب الكتائب اللبنانية، الخطاب الذي أطلقه النائب محمد رعد، معتبراً إياه نموذجاً للنهج الذي يعتمده حزب الله في مواجهة الدعوات الوطنية المطالبة بحصرية السلاح وبناء دولة فعلية.

وقال صقر في رسالته: «حماية لبنان لا تكون بالمزايدات ولا بالتخوين، بل بإعادة الاعتبار للدولة ومؤسساتها ودستورها».

وأوضح صقر أن كل نقاش وطني حول حصرية السلاح يُواجه دائماً بمعادلة كاذبة تُتهم فيها أي أصوات معارضة بـ«الاستسلام للعدو»، مشيراً إلى أن المقال الأخير للنائب رعد يُجسّد هذا النمط من الترهيب السياسي الذي يسعى إلى مصادرة النقاش العام.

وأضاف: «ادّعاء أن الدولة اللبنانية تبنّت رواية الاحتلال لمجرد مطالبها باستعادة قرار الحرب والسلم، يتجاهل حقيقة أساسية: لا توجد دولة في العالم تستطيع أن تقوم وتستمر بوجود قرار عسكري مستقل عن مؤسساتها الدستورية».

وأكد صقر أن المطالبة بحصرية السلاح ليست رهناً بأجندة إسرائيلية أو أميركية، بل هي مطلب لبناني أصيل طالما عبّرت عنه أوساط شعبية واسعة تعبت من دورة الحروب المتكررة والانهيارات المتتالية.

وتساءل: «كيف يتحدث البعض يومياً عن السيادة ثم يرفض أبسط مقوماتها، أي احتكار الدولة للقوة العسكرية؟ وكيف يُصوَّر بناء دولة قوية على أنه خطر وجودي، فيما يُقدَّم استمرار السلاح غير الشرعي كضمانة وطنية؟»

واعتبر أن الأخطر في هذا الخطاب يكمن في تصوير أي محاولة لوقف الانهيار أو تجنيب لبنان حرباً شاملة على أنها «خضوع للعدو»، في حين أن اللبنانيين دفعوا ثمناً باهظاً جراء قرارات أحادية الجانب لم يُستفتَ فيها الشعب ولا مؤسسات الدولة.

وشدد صقر على أن اختزال الوطنية في بندقية «المقاومة» وحدها يشكل إجحافاً كبيراً بحق فكرة الوطن، مؤكداً أن السيادة الحقيقية تعني حماية اللبنانيين من الفقر والانهيار والعزلة، وليست مجرد مواجهة مع إسرائيل.

وختم الدكتور إيلي صقر رسالته بالقول:

«غالبية اللبنانيين لم تعد تريد شعارات تعبئة دائمة، بل تريد دولة فعلية: جيشاً واحداً، وسلاحاً واحداً، وقراراً وطنياً واحداً، وعلاقات متوازنة مع محيطها العربي والدولي، بعيداً عن منطق المحاور والحروب اللامتناهية. حماية لبنان لا تكون بالمزايدات ولا بتخوين المخالفين، بل بإعادة الاعتبار للدولة ومؤسساتها ودستورها».