Wednesday, 18 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
استخبارات أمريكية تكشف قنبلة: خامنئي كان يعتقد أن ابنه “غبي” جدًا لقيادة إيران

استخبارات أمريكية تكشف قنبلة: خامنئي كان يعتقد أن ابنه “غبي” جدًا لقيادة إيران

March 15, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

بعد أيام قليلة فقط من تصاعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، أبلغت الاستخبارات الأمريكية الرئيس ترامب بأن المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي كان يشكك سرًا في قدرة ابنه مجتبى على خلافته. وفقًا لمصادر تحدثت إلى شبكة CBS News، كان الخامنئي الأب يرى في ابنه مجتبى - البالغ من العمر الآن 56 عامًا والمرشد الأعلى المؤقت لإيران - أنه غير مؤهل فكريًا، وليس ذكيًا بما يكفي، ويعاني من مشكلات شخصية تجعله غير مناسب للمنصب.

ظهر هذا التسريب في 15 مارس 2026، في وقت يواجه فيه شرعية مجتبى تدقيقًا شديدًا. فمنذ تعيينه السريع من قبل رجال الدين في 9 مارس، عقب اغتيال والده في ضربات أواخر فبراير، لم يظهر مجتبى علنًا. ويدعي مسؤولون أمريكيون، بمن فيهم وزير الدفاع بيت هيغسيث، أن مجتبى أصيب في الهجمات الافتتاحية - وربما تشوه - ولا يزال مختبئًا أو غير قادر على الظهور. وقد علّق ترامب نفسه بأن القائد الجديد “على الأرجح حي لكنه مصاب”، مع تقديم مكافآت مقابل معلومات عنه وعن كبار قادة الحرس الثوري.

كان الرد السريع على الإنترنت قاسيًا ولاذعًا؛ إذ وصف الكثيرون التقرير بدعاية واضحة تهدف إلى تقويض سلطة مجتبى خلال الصراع. وسخر المشككون منه معتبرين إياه مجرد إشاعات قصرية قديمة من “مصادر مطلعة” مجهولة، وتوقيته مثاليًا لإضعاف خلافة إيران المتشددة وسط تبادل الصواريخ، وفوضى أسعار النفط، وتهديدات بإغلاق مضيق هرمز.

سواء كان هذا حربًا نفسية حادة أم معلومات داخلية حقيقية، فإن الإفصاح يضيف المزيد من الوقود إلى الفراغ السلطوي الفوضوي في طهران.

 

Posted byKarim Haddad✍️

“لم أره غاضباً هكذا في حياتي”.. غراهام يكشف انفجار ترامب ضد أوروبا المترددة
March 17, 2026

“لم أره غاضباً هكذا في حياتي”.. غراهام يكشف انفجار ترامب ضد أوروبا المترددة

أفاد السيناتور ليندسي غراهام بتصريح قوي: لم يشهد الرئيس ترامب غضباً أكبر مما هو عليه الآن تجاه حلفائنا الأوروبيين المزعومين. فهم يرفضون إرسال سفن أو أصول عسكرية للحفاظ على سلامة مضيق هرمز، رغم أن أوروبا تعتمد على هذا الممر النفطي الحيوي بشكل أكبر بكثير من الولايات المتحدة.

لم يتردد غراهام في توجيه انتقادات حادة، متهماً الحلفاء بالغطرسة لأنهم يقللون من خطورة البرنامج النووي الإيراني، ويعتبرون مواجهة الآية الله مسؤولية أمريكية حصرية. ووصف الدبلوماسية الأوروبية المستمرة والصفقات الضعيفة مثل الاتفاق النووي (JCPOA) بأنها كارثة كاملة، سمحت لطهران بالسباق نحو امتلاك سلاح نووي بينما يحاضرون الولايات المتحدة بالاعتدال والتقشف.

هذه لحظة الحقيقة للحلف الأطلسي (الناتو) ولكل التحالفات التي حملتها أمريكا على كاهلها عقوداً طويلة. غراهام، الذي كان من أبرز الداعمين لهذه الشراكات، يعترف الآن بأنه يعيد تقييم قيمتها الحقيقية عندما يحين وقت الاختبار الفعلي. ويشاركه العديد من أعضاء الكونغرس الشعور ذاته.

لقد وجهت الولايات المتحدة ضربة قاسية بالفعل، من خلال استهداف مركز النفط الرئيسي في جزيرة خارك الإيرانية، بهدف شل آلة الحرب للنظام ومنع قيام دولة إرهابية مسلحة نووياً. ومع ذلك، تظل أوروبا متفرجة على الهامش، راضية بأن تتحمل القوات الأمريكية والمكلف الأمريكي العبء الكامل، بينما تتمتع هي بأمن طاقة رخيص (حتى الآن).

كفى ما حصل. حان الوقت لأوروبا أن تتحمل مسؤوليتها أو تواجه العواقب: رسوم جمركية أعلى، تقليص التزامات أمريكية، وإعادة نظر جدية فيما إذا كانت هذه التحالفات لا تزال تخدم المصالح الأمريكية. الرئيس ترامب على حق في المطالبة بتقاسم الأعباء بشكل عادل. على حلفائنا إما المساهمة في تأمين المضيق الذي يحتاجونه، أو الاستعداد لعالم تضع فيه أمريكا مصالحها أولاً.

 

logo
March 16, 2026

قادة كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة يصدرون بياناً مشتركاً يحذر من تصعيد عسكري إسرائيلي كبير في لبنان

في تطور لافت، أصدر قادة خمس دول غربية رئيسية – كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة – بياناً مشتركاً اليوم الاثنين 16 مارس 2026، عبّروا فيه عن قلقهم البالغ إزاء تصاعد العنف في لبنان بين إسرائيل وحزب الله، محذرين من أن أي هجوم بري إسرائيلي واسع النطاق سيؤدي إلى «عواقب إنسانية كارثية» وقد يطيل أمد الصراع.

وجاء في البيان الذي نُشر على الموقع الرسمي لرئيس الوزراء الكندي ومواقع حكومات الدول المعنية: «نشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد العنف في لبنان، وندعو إلى انخراط جدي وفاعل من جانب ممثلي إسرائيل ولبنان للتفاوض بشأن حل سياسي مستدام. ندعم بقوة المبادرات التي تهدف إلى تسهيل الحوار، ونحث على خفض التصعيد بشكل فوري».

وأكد القادة رفضهم القاطع لأي استهداف للمدنيين أو البنية التحتية المدنية أو العاملين في المجال الصحي أو قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، مشددين على ضرورة التزام جميع الأطراف بقواعد القانون الإنساني الدولي.

وأدان البيان بشكل صريح هجمات حزب الله على إسرائيل واستهداف المدنيين، مطالبًا الجماعة بـ«وقف هجماتها فوراً ونزع سلاحها»، كما ندد بقرار حزب الله الانضمام إلى إيران في الأعمال العدائية، معتبراً أن ذلك يعرض السلام والأمن الإقليميين لمخاطر إضافية.

وأشار البيان إلى أن الوضع الإنساني في لبنان «مقلق للغاية بالفعل»، مع استمرار النزوح الجماعي للسكان، محذراً من أن هجوماً برياً إسرائيلياً كبيراً «يجب تجنبه بأي ثمن».

وأعاد القادة التأكيد على دعمهم الكامل لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 بشكل كامل من قبل جميع الأطراف، مع تأييد جهود الحكومة اللبنانية في نزع سلاح حزب الله وحظر أنشطته العسكرية وكبح عملياته المسلحة. وختم البيان بالتأكيد على التضامن مع الحكومة والشعب اللبنانيين «اللذين جرّا رغماً عنهما إلى هذا الصراع».

يأتي هذا البيان المشترك في وقت تشهد فيه الحدود الجنوبية للبنان تصعيداً عسكرياً متزايداً، وسط تقارير عن عمليات برية إسرائيلية في مناطق جنوبية، مما يعزز المخاوف من اتساع رقعة النزاع الإقليمي.