Wednesday, 18 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
“لم أره غاضباً هكذا في حياتي”.. غراهام يكشف انفجار ترامب ضد أوروبا المترددة

“لم أره غاضباً هكذا في حياتي”.. غراهام يكشف انفجار ترامب ضد أوروبا المترددة

March 17, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

أفاد السيناتور ليندسي غراهام بتصريح قوي: لم يشهد الرئيس ترامب غضباً أكبر مما هو عليه الآن تجاه حلفائنا الأوروبيين المزعومين. فهم يرفضون إرسال سفن أو أصول عسكرية للحفاظ على سلامة مضيق هرمز، رغم أن أوروبا تعتمد على هذا الممر النفطي الحيوي بشكل أكبر بكثير من الولايات المتحدة.

لم يتردد غراهام في توجيه انتقادات حادة، متهماً الحلفاء بالغطرسة لأنهم يقللون من خطورة البرنامج النووي الإيراني، ويعتبرون مواجهة الآية الله مسؤولية أمريكية حصرية. ووصف الدبلوماسية الأوروبية المستمرة والصفقات الضعيفة مثل الاتفاق النووي (JCPOA) بأنها كارثة كاملة، سمحت لطهران بالسباق نحو امتلاك سلاح نووي بينما يحاضرون الولايات المتحدة بالاعتدال والتقشف.

هذه لحظة الحقيقة للحلف الأطلسي (الناتو) ولكل التحالفات التي حملتها أمريكا على كاهلها عقوداً طويلة. غراهام، الذي كان من أبرز الداعمين لهذه الشراكات، يعترف الآن بأنه يعيد تقييم قيمتها الحقيقية عندما يحين وقت الاختبار الفعلي. ويشاركه العديد من أعضاء الكونغرس الشعور ذاته.

لقد وجهت الولايات المتحدة ضربة قاسية بالفعل، من خلال استهداف مركز النفط الرئيسي في جزيرة خارك الإيرانية، بهدف شل آلة الحرب للنظام ومنع قيام دولة إرهابية مسلحة نووياً. ومع ذلك، تظل أوروبا متفرجة على الهامش، راضية بأن تتحمل القوات الأمريكية والمكلف الأمريكي العبء الكامل، بينما تتمتع هي بأمن طاقة رخيص (حتى الآن).

كفى ما حصل. حان الوقت لأوروبا أن تتحمل مسؤوليتها أو تواجه العواقب: رسوم جمركية أعلى، تقليص التزامات أمريكية، وإعادة نظر جدية فيما إذا كانت هذه التحالفات لا تزال تخدم المصالح الأمريكية. الرئيس ترامب على حق في المطالبة بتقاسم الأعباء بشكل عادل. على حلفائنا إما المساهمة في تأمين المضيق الذي يحتاجونه، أو الاستعداد لعالم تضع فيه أمريكا مصالحها أولاً.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب: قضينا بالكامل على الجيش الإيراني والناتو خيب أملي
March 18, 2026

ترامب: قضينا بالكامل على الجيش الإيراني والناتو خيب أملي

قال ⁠الرئيس الأميركي دونالد ​ترامب، ‌الثلاثاء، إن حلف ‌شمال ‌الأطلسي يرتكب "خطأ غبيا للغاية" ‌بعدم رغبته ⁠في مساعدة ⁠الولايات ‌المتحدة ⁠على فتح مضيق ⁠هرمز، ​لكنه ⁠أكد ​أن واشنطن ​لا تحتاج إلى مساعدة.

وذكر ترامب، خلال حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة ليست ‌مستعدة ‌بعد ⁠للانسحاب من ⁠العملية ‌العسكرية ⁠في إيران، ⁠لكنها "ستنسحب ​في ⁠المستقبل ​القريب ​جدا".

وأضاف: "قضينا على البحرية وسلاح الجو الإيرانيين بالكامل إضافة إلى قادتهم.. أعتقد أن كل شيء قد ضُرب في إيران".

وتابع: "لو لم أنهِ الاتفاق الذي وقعه أوباما مع إيران لكنا على شفا حرب نووية.. ونسعى الآن لأن يكون على رأس إيران أشخاص أفضل".

وبشأن مضيق هرمز، ذكر الرئيس الأميركي أن "دول الناتو ارتكبت خطأ غبيا.. الناتو خيب أملي ولا أحتاج لموافقة الكونغرس للخروج من الحلف".

وأبرز: "إذا كانوا يقولون إنهم لن يساعدوا فذلك أمر غير جيد للشراكة بيننا. ونحن لسنا بحاجة إلى أي مساعدة في مرافقة السفن عبر مضيق هرمز".

وأردف قائلا: "كنت أظن أن أوروبا ستعلن استعدادها لإرسال كاسحات ألغام".

كما أشار ترامب إلى أنه يشعر "بخيبة أمل تجاه رئيس الوزراء البريطاني"، مضيفا "أنا محبط من ستارمر.. لقد ارتكب خطأ بالغا بعدم دعم الولايات المتحدة" في حرب إيران.

وأوضح: "العلاقة مع بريطانيا كانت دائما في أفضل حالاتها قبل ستارمر.. إنني أختلف معه بشأن الهجرة والطاقة".

 

logo
March 16, 2026

قادة كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة يصدرون بياناً مشتركاً يحذر من تصعيد عسكري إسرائيلي كبير في لبنان

في تطور لافت، أصدر قادة خمس دول غربية رئيسية – كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة – بياناً مشتركاً اليوم الاثنين 16 مارس 2026، عبّروا فيه عن قلقهم البالغ إزاء تصاعد العنف في لبنان بين إسرائيل وحزب الله، محذرين من أن أي هجوم بري إسرائيلي واسع النطاق سيؤدي إلى «عواقب إنسانية كارثية» وقد يطيل أمد الصراع.

وجاء في البيان الذي نُشر على الموقع الرسمي لرئيس الوزراء الكندي ومواقع حكومات الدول المعنية: «نشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد العنف في لبنان، وندعو إلى انخراط جدي وفاعل من جانب ممثلي إسرائيل ولبنان للتفاوض بشأن حل سياسي مستدام. ندعم بقوة المبادرات التي تهدف إلى تسهيل الحوار، ونحث على خفض التصعيد بشكل فوري».

وأكد القادة رفضهم القاطع لأي استهداف للمدنيين أو البنية التحتية المدنية أو العاملين في المجال الصحي أو قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، مشددين على ضرورة التزام جميع الأطراف بقواعد القانون الإنساني الدولي.

وأدان البيان بشكل صريح هجمات حزب الله على إسرائيل واستهداف المدنيين، مطالبًا الجماعة بـ«وقف هجماتها فوراً ونزع سلاحها»، كما ندد بقرار حزب الله الانضمام إلى إيران في الأعمال العدائية، معتبراً أن ذلك يعرض السلام والأمن الإقليميين لمخاطر إضافية.

وأشار البيان إلى أن الوضع الإنساني في لبنان «مقلق للغاية بالفعل»، مع استمرار النزوح الجماعي للسكان، محذراً من أن هجوماً برياً إسرائيلياً كبيراً «يجب تجنبه بأي ثمن».

وأعاد القادة التأكيد على دعمهم الكامل لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 بشكل كامل من قبل جميع الأطراف، مع تأييد جهود الحكومة اللبنانية في نزع سلاح حزب الله وحظر أنشطته العسكرية وكبح عملياته المسلحة. وختم البيان بالتأكيد على التضامن مع الحكومة والشعب اللبنانيين «اللذين جرّا رغماً عنهما إلى هذا الصراع».

يأتي هذا البيان المشترك في وقت تشهد فيه الحدود الجنوبية للبنان تصعيداً عسكرياً متزايداً، وسط تقارير عن عمليات برية إسرائيلية في مناطق جنوبية، مما يعزز المخاوف من اتساع رقعة النزاع الإقليمي.