Wednesday, 18 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الرئيس ترامب يعلن ضبط النفس في النزاع مع إيران ويحافظ على البنية التحتية المدنية

الرئيس ترامب يعلن ضبط النفس في النزاع مع إيران ويحافظ على البنية التحتية المدنية

March 16, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

في مؤتمر صحفي عقده اليوم 16 مارس/آذار 2026، رسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملامح نهج محسوب ومعتدل في الحرب الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً حرصه على تجنب التدمير الشامل للبنية التحتية المدنية رغم التفوق العسكري الساحق للقوات الأمريكية.

وقال ترامب: «بإمكاني تدمير محطات الكهرباء في غضون ساعة واحدة، لكن إذا فعلت ذلك فإن إعادة بنائها ستستغرق سنوات، وهذا يشكل صدمة هائلة. لذلك أحاول تجنب هذه الخطوة في الوقت الراهن». وأضاف: «تركت الكثير من البنية التحتية في طهران دون مساس، لأنه إذا دُمرت فإن إعادة إعمارها تستغرق سنوات طويلة».

ووصف الرئيس الأمريكي التكلفة المالية للحرب على بلاده بأنها «تافهة» و«غير مهمة»، متوقعاً أن تنتهي العمليات العسكرية بسرعة، وأشار إلى أن «أسعار النفط ستنهار بشكل حاد فور انتهاء كل هذا».

وأكد ترامب أن النظام الإيراني «غير جاهز» بعد للتوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على أن الصراع سيُحسم قريباً. وكرر القول إن القدرات العسكرية الإيرانية قد «دُمرت إلى حد كبير»، مشيراً إلى استهداف أكثر من 7000 هدف، وتدمير معظم الصواريخ والسفن، ما جعل إيران -حسب تعبيره- «نمر من ورق».

وتعكس تصريحات الرئيس ترامب خياراً استراتيجياً واعياً يقضي بالحفاظ على المنشآت المدنية الرئيسية، بهدف الضغط على النظام دون إلحاق معاناة طويلة الأمد بالشعب الإيراني. ويأتي هذا الضبط في النفس وسط توقعات بأن اضطرابات داخلية قد تؤدي إلى سقوط النظام، ما قد ينهي النزاع دون الحاجة إلى تصعيد إضافي يطال البنية التحتية.

اندلعت الحرب إثر عمليات أمريكية-إسرائيلية في أواخر فبراير/شباط الماضي، استهدفت مواقع نووية وعسكرية إيرانية، وتتواصل حالياً مع سيطرة القوات الأمريكية على ساحة المعركة بتكلفة داخلية محدودة. ويجمع نهج ترامب بين الرد الحاسم على التهديد الإيراني وبين فتح مسار نحو استقرار سريع وانخفاض أسعار الطاقة العالمية عقب تحقيق النصر.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب: قضينا بالكامل على الجيش الإيراني والناتو خيب أملي
March 18, 2026

ترامب: قضينا بالكامل على الجيش الإيراني والناتو خيب أملي

قال ⁠الرئيس الأميركي دونالد ​ترامب، ‌الثلاثاء، إن حلف ‌شمال ‌الأطلسي يرتكب "خطأ غبيا للغاية" ‌بعدم رغبته ⁠في مساعدة ⁠الولايات ‌المتحدة ⁠على فتح مضيق ⁠هرمز، ​لكنه ⁠أكد ​أن واشنطن ​لا تحتاج إلى مساعدة.

وذكر ترامب، خلال حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة ليست ‌مستعدة ‌بعد ⁠للانسحاب من ⁠العملية ‌العسكرية ⁠في إيران، ⁠لكنها "ستنسحب ​في ⁠المستقبل ​القريب ​جدا".

وأضاف: "قضينا على البحرية وسلاح الجو الإيرانيين بالكامل إضافة إلى قادتهم.. أعتقد أن كل شيء قد ضُرب في إيران".

وتابع: "لو لم أنهِ الاتفاق الذي وقعه أوباما مع إيران لكنا على شفا حرب نووية.. ونسعى الآن لأن يكون على رأس إيران أشخاص أفضل".

وبشأن مضيق هرمز، ذكر الرئيس الأميركي أن "دول الناتو ارتكبت خطأ غبيا.. الناتو خيب أملي ولا أحتاج لموافقة الكونغرس للخروج من الحلف".

وأبرز: "إذا كانوا يقولون إنهم لن يساعدوا فذلك أمر غير جيد للشراكة بيننا. ونحن لسنا بحاجة إلى أي مساعدة في مرافقة السفن عبر مضيق هرمز".

وأردف قائلا: "كنت أظن أن أوروبا ستعلن استعدادها لإرسال كاسحات ألغام".

كما أشار ترامب إلى أنه يشعر "بخيبة أمل تجاه رئيس الوزراء البريطاني"، مضيفا "أنا محبط من ستارمر.. لقد ارتكب خطأ بالغا بعدم دعم الولايات المتحدة" في حرب إيران.

وأوضح: "العلاقة مع بريطانيا كانت دائما في أفضل حالاتها قبل ستارمر.. إنني أختلف معه بشأن الهجرة والطاقة".

 

“لم أره غاضباً هكذا في حياتي”.. غراهام يكشف انفجار ترامب ضد أوروبا المترددة
March 17, 2026

“لم أره غاضباً هكذا في حياتي”.. غراهام يكشف انفجار ترامب ضد أوروبا المترددة

أفاد السيناتور ليندسي غراهام بتصريح قوي: لم يشهد الرئيس ترامب غضباً أكبر مما هو عليه الآن تجاه حلفائنا الأوروبيين المزعومين. فهم يرفضون إرسال سفن أو أصول عسكرية للحفاظ على سلامة مضيق هرمز، رغم أن أوروبا تعتمد على هذا الممر النفطي الحيوي بشكل أكبر بكثير من الولايات المتحدة.

لم يتردد غراهام في توجيه انتقادات حادة، متهماً الحلفاء بالغطرسة لأنهم يقللون من خطورة البرنامج النووي الإيراني، ويعتبرون مواجهة الآية الله مسؤولية أمريكية حصرية. ووصف الدبلوماسية الأوروبية المستمرة والصفقات الضعيفة مثل الاتفاق النووي (JCPOA) بأنها كارثة كاملة، سمحت لطهران بالسباق نحو امتلاك سلاح نووي بينما يحاضرون الولايات المتحدة بالاعتدال والتقشف.

هذه لحظة الحقيقة للحلف الأطلسي (الناتو) ولكل التحالفات التي حملتها أمريكا على كاهلها عقوداً طويلة. غراهام، الذي كان من أبرز الداعمين لهذه الشراكات، يعترف الآن بأنه يعيد تقييم قيمتها الحقيقية عندما يحين وقت الاختبار الفعلي. ويشاركه العديد من أعضاء الكونغرس الشعور ذاته.

لقد وجهت الولايات المتحدة ضربة قاسية بالفعل، من خلال استهداف مركز النفط الرئيسي في جزيرة خارك الإيرانية، بهدف شل آلة الحرب للنظام ومنع قيام دولة إرهابية مسلحة نووياً. ومع ذلك، تظل أوروبا متفرجة على الهامش، راضية بأن تتحمل القوات الأمريكية والمكلف الأمريكي العبء الكامل، بينما تتمتع هي بأمن طاقة رخيص (حتى الآن).

كفى ما حصل. حان الوقت لأوروبا أن تتحمل مسؤوليتها أو تواجه العواقب: رسوم جمركية أعلى، تقليص التزامات أمريكية، وإعادة نظر جدية فيما إذا كانت هذه التحالفات لا تزال تخدم المصالح الأمريكية. الرئيس ترامب على حق في المطالبة بتقاسم الأعباء بشكل عادل. على حلفائنا إما المساهمة في تأمين المضيق الذي يحتاجونه، أو الاستعداد لعالم تضع فيه أمريكا مصالحها أولاً.