Wednesday, 15 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
إيراني داخل البلاد يصف المزاج العام بعد انهيار مفاوضات وقف إطلاق النار

إيراني داخل البلاد يصف المزاج العام بعد انهيار مفاوضات وقف إطلاق النار

April 12, 2026

المصدر:

منصة أكس ، الاخبار كندا

نشر مستخدم على منصة إكس يدعى «سياكسار» (Siaxares)، وقال إنه يتحدث من داخل إيران، رسالة وصف فيها الوضع الداخلي بعد انهيار مفاوضات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال الكاتب، الذي أشار إلى أنه بقي على اتصال عبر خدمة ستارلينك خلال انقطاع الإنترنت الكامل:

«نحن مرتاحون لانهيار مفاوضات وقف إطلاق النار. الروح داخل إيران والرغبات الحقيقية للشعب تقف تماماً ضد أي هدنة أو مساومة مع هذا النظام الوحشي، خاصة شخصيات مثل قاليباف، الذي وصفه بأنه قاتل نفسي له دماء لا تحصى من الإيرانيين على يديه».

وأضاف: «كل أشكال التعامل أو التنازل مع الجمهورية الإسلامية تُقابل برفض شديد من قبل الإيرانيين العاديين. نحن مصممون على إكمال الانتفاضة التي بدأناها في يناير. ونقدر بعمق أي دعم يقدمه المجتمع الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة».

وتابع الرسالة بالإشارة إلى معاناة الشعب الإيراني على مدى ما يقارب خمسة عقود من «التعذيب والعنف الجنسي والإعدامات والإذلال والحزن» على يد «هذا الاستبداد». وأكد أن الشعب الإيراني لا يشعر بأي قلق على حزب الله، بينما يرى أن النظام مستعد لتعريض البلاد بأكملها للخطر من أجل وكلائه.

وأشار إلى أن الإيرانيين جربوا كل الخيارات السلمية، من التظاهرات الضخمة إلى المقاومة العلنية والإصلاح التدريجي والحوار، إلا أن رد النظام كان دائماً «الرصاص والمشانق وموجات جديدة من الخوف».

وختم الكاتب رسالته قائلاً إن معظم الإيرانيين يشعرون بـ«إحساس بالارتياح» بعد انهيار المفاوضات، رغم مشاعر القلق والأمل والحزن المختلطة، مضيفاً أن «لا ثمن أغلى من التخلص من هذا النظام الشرير»، وأن «ثمن السماح لهذا الكابوس بالاستمرار أكبر بكثير».

كما أكد أن الإيرانيين داخل البلاد، الذين يفتقرون غالباً إلى الإنترنت والمنصات العالمية، يعتمدون على الشتات الإيراني ليكون صوتهم في الخارج. وأشار إلى أن المتظاهرين في الخارج عبّروا بوضوح عن رفض أي تفاوض مع النظام، ودعمهم لولي العهد السابق رضا بهلوي كممثل للشعب الإيراني.

 

Posted byKarim Haddad✍️

أردوغان يهدد بتدخل عسكري ضد إسرائيل في خطاب ناري
April 13, 2026

أردوغان يهدد بتدخل عسكري ضد إسرائيل في خطاب ناري

إسطنبول - صعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من لهجته تجاه إسرائيل، وهدد بإمكانية تدخل عسكري تركي، خلال خطاب ألقاه يوم 12 أبريل/نيسان 2026 أمام مؤتمر حزبي.

وقال أردوغان: “كما دخلنا ليبيا وقره باغ، يمكننا دخول إسرائيل. لا يوجد ما يمنعنا من ذلك. إنه يتطلب قوة ووحدة”. واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه “مُعمى بالدم والكراهية”، مندداً بما وصفه بـ”الفظائع” التي ترتكبها إسرائيل في غزة ولبنان، وموقفاً تركيا كمدافع عن الفلسطينيين.

وأضاف أردوغان أن وساطة باكستان في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران هي التي حالت دون أن “تُظهر تركيا لإسرائيل مكانها”، في إشارة إلى تصاعد التوترات الإقليمية.

جاءت هذه التصريحات في سياق توتر متصاعد بين أنقرة وتل أبيب، خاصة بعد توجيه لوائح اتهام تركية بحق 35 مسؤولاً إسرائيلياً على خلفية أحداث سابقة متعلقة بغزة، وردود إسرائيلية اتهمت أردوغان بارتكاب انتهاكات بحق الأكراد.

وتُعد تركيا عضواً في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ولها جيش كبير من حيث العدد، لكن أي مواجهة عسكرية مباشرة مع إسرائيل – التي تمتلك تفوقاً تكنولوجياً واستخباراتياً وخبرة قتالية – تبدو معقدة للغاية وتحمل مخاطر استراتيجية كبيرة، بما في ذلك تأثيرها على علاقات أنقرة مع الحلف الغربي.

من جانبها، ردت إسرائيل بشدة على تصريحات أردوغان، معتبرة إياها جزءاً من خطاب شعبوي يستهدف تعزيز الدعم الداخلي.

يأتي هذا التطور وسط توترات إقليمية واسعة تشمل الوضع في غزة ولبنان والمفاوضات المتعلقة بإيران، مما يثير مخاوف من تصعيد كلامي قد يؤثر على استقرار المنطقة.