Wednesday, 15 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
البحرية الأمريكية تدمر طائرة إيرانية مسيرة أثناء عبور مدمرتين مضيق هرمز

البحرية الأمريكية تدمر طائرة إيرانية مسيرة أثناء عبور مدمرتين مضيق هرمز

April 13, 2026

المصدر:

وكالات رويترز، نيويورك تايمز .الاخبار كندا

واشنطن/طهران - أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن مدمرتين صاروخيتين أمريكيتين عبرتا مضيق هرمز يوم 11 أبريل/نيسان 2026، في إطار عملية لإعداد الظروف لإزالة الألغام البحرية التي زرعتها قوات الحرس الثوري الإيراني.

وشاركت في العملية المدمرتان يو إس إس فرانك إي. بيترسن جونيور (DDG-121) ويو إس إس مايكل مورفي (DDG-112)، وهما أول سفن حربية أمريكية تعبر المضيق منذ تصعيد التوترات في فبراير الماضي. وتهدف العملية إلى تسهيل إعادة فتح الممر الملاحي الحيوي، الذي ينقل عادة نحو 20% من النفط المنقول بحراً في العالم.

ووفقاً لمسؤولين أمريكيين، اقتربت طائرة مسيرة إيرانية من السفن أثناء العبور، فتم إسقاطها دفاعاً عن النفس. وأكدت الولايات المتحدة أن المدمرتين أكملتا عبورها إلى الخليج العربي، وبدأتا في تهيئة الطريق لعمليات إزالة الألغام بمشاركة طائرات مسيرة تحت الماء في الأيام المقبلة. 

من جانبها، نفت إيران حدوث العبور، وادعت وسائل إعلامها الرسمية أن السفن الأمريكية انسحبت بعد تحذير من الحرس الثوري. كما أصدرت طهران تهديداً بـ”رد حازم وقوي” على أي محاولات مستقبلية لعبور المضيق. 

يأتي هذا التطور وسط مفاوضات هشة لوقف إطلاق نار ممتد بين الولايات المتحدة وإيران، وفي ظل مخاوف دولية من تأثير إغلاق المضيق على أسواق الطاقة العالمية.

وتُعد حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية استراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها، فيما تؤكد إيران سيادتها على المياه الإقليمية وتتهم واشنطن بالتصعيد.

 

Posted byKarim Haddad✍️

أردوغان يهدد بتدخل عسكري ضد إسرائيل في خطاب ناري
April 13, 2026

أردوغان يهدد بتدخل عسكري ضد إسرائيل في خطاب ناري

إسطنبول - صعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من لهجته تجاه إسرائيل، وهدد بإمكانية تدخل عسكري تركي، خلال خطاب ألقاه يوم 12 أبريل/نيسان 2026 أمام مؤتمر حزبي.

وقال أردوغان: “كما دخلنا ليبيا وقره باغ، يمكننا دخول إسرائيل. لا يوجد ما يمنعنا من ذلك. إنه يتطلب قوة ووحدة”. واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه “مُعمى بالدم والكراهية”، مندداً بما وصفه بـ”الفظائع” التي ترتكبها إسرائيل في غزة ولبنان، وموقفاً تركيا كمدافع عن الفلسطينيين.

وأضاف أردوغان أن وساطة باكستان في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران هي التي حالت دون أن “تُظهر تركيا لإسرائيل مكانها”، في إشارة إلى تصاعد التوترات الإقليمية.

جاءت هذه التصريحات في سياق توتر متصاعد بين أنقرة وتل أبيب، خاصة بعد توجيه لوائح اتهام تركية بحق 35 مسؤولاً إسرائيلياً على خلفية أحداث سابقة متعلقة بغزة، وردود إسرائيلية اتهمت أردوغان بارتكاب انتهاكات بحق الأكراد.

وتُعد تركيا عضواً في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ولها جيش كبير من حيث العدد، لكن أي مواجهة عسكرية مباشرة مع إسرائيل – التي تمتلك تفوقاً تكنولوجياً واستخباراتياً وخبرة قتالية – تبدو معقدة للغاية وتحمل مخاطر استراتيجية كبيرة، بما في ذلك تأثيرها على علاقات أنقرة مع الحلف الغربي.

من جانبها، ردت إسرائيل بشدة على تصريحات أردوغان، معتبرة إياها جزءاً من خطاب شعبوي يستهدف تعزيز الدعم الداخلي.

يأتي هذا التطور وسط توترات إقليمية واسعة تشمل الوضع في غزة ولبنان والمفاوضات المتعلقة بإيران، مما يثير مخاوف من تصعيد كلامي قد يؤثر على استقرار المنطقة.