Wednesday, 15 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
دول الخليج تنظر إلى قناة عملاقة لتجاوز مضيق هرمز مع استمرار الخنق الإيراني لإمدادات النفط العالمية

دول الخليج تنظر إلى قناة عملاقة لتجاوز مضيق هرمز مع استمرار الخنق الإيراني لإمدادات النفط العالمية

April 12, 2026

المصدر:

وكالات RMK Tiimes ,. الاخبار كندا

الرياض/أبوظبي/الدوحة - في خطوة طموحة تعكس تصميم دول الخليج على مواجهة التهديدات الإقليمية، يجري الحديث عن تعاون محتمل بين السعودية والإمارات وقطر لبناء ممر مائي ضخم يُطلق عليه اسم “مضيق قطر”، في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز بفعل التوترات الإيرانية.

وتقترح الفكرة إنشاء قناة تمتد لنحو 950 كيلومتراً، تخترق صحراء الربع الخالي الوعرة في السعودية، لتربط الخليج العربي مباشرة بالبحر العربي المفتوح. ويهدف المشروع إلى تمكين ناقلات النفط من تجاوز السيطرة الإيرانية على أحد أهم نقاط الاختناق في تجارة الطاقة العالمية، والتي تنقل عادة نحو 20% من النفط المنقول بحراً في العالم.

ويأتي هذا الحديث وسط تصاعد التوترات الناتجة عن الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، حيث أدت القيود الإيرانية على الملاحة إلى ارتفاع المخاطر والتكاليف على الاقتصادات الخليجية. ويُعد الحديث عن القناة إشارة واضحة إلى أن هذه الدول النفطية الغنية لم تعد مستعدة للاعتماد على ممر ضيق يخضع لسيطرة نظام معادٍ.

غير أن الواقع يفرض تحديات جسيمة. فالمشروع يتطلب إنجازات هندسية هائلة عبر كثبان رملية متحركة وحرارة شديدة وفروقات في الارتفاع قد تستدعي بناء أقفال عملاقة. ومن المتوقع أن تبلغ تكلفته مئات المليارات من الدولارات، مع حاجته إلى عقود من العمل، بالإضافة إلى هشاشته أمام أي محاولات تخريب أو هجمات صاروخية.

وفي المقابل، توجد حلول أكثر واقعية وسرعة في التنفيذ، مثل خطوط الأنابيب القائمة التي تربط الحقول النفطية بموانئ البحر الأحمر وفجيرة، والتي تنقل ملايين البراميل يومياً دون الحاجة إلى تكاليف خيالية.

وتظهر قيادات دول الخليج شجاعة في التخطيط لمشاريع كبرى ورفض الخضوع للابتزاز الإيراني. إلا أن القنوات العملاقة، مهما كانت طموحة، لن تحل محل الردع القوي والممرات البحرية الآمنة. ويبقى تعزيز الولايات المتحدة لسيطرتها على إنتاج الطاقة الطريق الأكثر ضماناً لأمن الطاقة في العالم الحر.

إن ألعاب إيران تضر بالجميع، بما في ذلك شعبها نفسه. حان الوقت لإنهاء هذا الخنق من خلال القوة، وليس عبر قصور رملية في الصحراء.

 

Posted byKarim Haddad✍️

أردوغان يهدد بتدخل عسكري ضد إسرائيل في خطاب ناري
April 13, 2026

أردوغان يهدد بتدخل عسكري ضد إسرائيل في خطاب ناري

إسطنبول - صعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من لهجته تجاه إسرائيل، وهدد بإمكانية تدخل عسكري تركي، خلال خطاب ألقاه يوم 12 أبريل/نيسان 2026 أمام مؤتمر حزبي.

وقال أردوغان: “كما دخلنا ليبيا وقره باغ، يمكننا دخول إسرائيل. لا يوجد ما يمنعنا من ذلك. إنه يتطلب قوة ووحدة”. واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه “مُعمى بالدم والكراهية”، مندداً بما وصفه بـ”الفظائع” التي ترتكبها إسرائيل في غزة ولبنان، وموقفاً تركيا كمدافع عن الفلسطينيين.

وأضاف أردوغان أن وساطة باكستان في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران هي التي حالت دون أن “تُظهر تركيا لإسرائيل مكانها”، في إشارة إلى تصاعد التوترات الإقليمية.

جاءت هذه التصريحات في سياق توتر متصاعد بين أنقرة وتل أبيب، خاصة بعد توجيه لوائح اتهام تركية بحق 35 مسؤولاً إسرائيلياً على خلفية أحداث سابقة متعلقة بغزة، وردود إسرائيلية اتهمت أردوغان بارتكاب انتهاكات بحق الأكراد.

وتُعد تركيا عضواً في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ولها جيش كبير من حيث العدد، لكن أي مواجهة عسكرية مباشرة مع إسرائيل – التي تمتلك تفوقاً تكنولوجياً واستخباراتياً وخبرة قتالية – تبدو معقدة للغاية وتحمل مخاطر استراتيجية كبيرة، بما في ذلك تأثيرها على علاقات أنقرة مع الحلف الغربي.

من جانبها، ردت إسرائيل بشدة على تصريحات أردوغان، معتبرة إياها جزءاً من خطاب شعبوي يستهدف تعزيز الدعم الداخلي.

يأتي هذا التطور وسط توترات إقليمية واسعة تشمل الوضع في غزة ولبنان والمفاوضات المتعلقة بإيران، مما يثير مخاوف من تصعيد كلامي قد يؤثر على استقرار المنطقة.