Friday, 3 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وزير العدل عادل نصار: سلاح حزب الله يعرقل الدبلوماسية اللبنانية وتصرفات شيباني تتحدى لبنان

وزير العدل عادل نصار: سلاح حزب الله يعرقل الدبلوماسية اللبنانية وتصرفات شيباني تتحدى لبنان

April 3, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

اعتبر وزير العدل عادل نصّار في برنامج صار الوقت على قناة MTV أن تأمين الممرات الآمنة إلى القرى الحدودية، التي قررت البقاء رغم كل المخاطر، يعد أمرًا ضروريًا، مشيرًا إلى أنه أثار هذا الملف في مجلس الوزراء ومع عدد من السفراء، مؤكّدًا أن الحكومة ستقوم بكل ما يلزم لضمان سلامة الأهالي.

وأوضح نصّار أن أوراق التفاوض غير موجودة طالما بقي "حزب الله" متمسّكًا بسلاحه، مؤكدًا أنه لن يكون هناك دبلوماسية فعّالة في ظل وجود قوة متمرّدة على الدولة وتشارك في مشاريع إقليمية لا علاقة للبنان بها.

وأشار إلى أنه منذ انتخاب الرئيس ميشال عون وتشكيل الحكومة، دخلت الدولة في مواجهة مباشرة مع سلاح "حزب الله"، مضيفًا أن هناك اتصالات دولية تهدف إلى وقف الحرب عبر القنوات الدبلوماسية، نظرًا لتفوق إسرائيل العسكري. وأضاف أن وجود السلاح غير الشرعي يعرقل قدرة الدولة اللبنانية على مواجهة إسرائيل في المحافل الدولية، مؤكدًا أن القرارات التي تتخذها الدولة اللبنانية في هذا السياق لا تخجل بها، وأن قرار الحكومة نهائي ولا رجوع عنه.

وفيما يتعلق بالدور الإيراني، اعتبر نصّار أن إيران دولة معتدية على لبنان، متسائلًا عمّا إذا كان سلاح "حزب الله" قد ساهم في حماية الناس، ومؤكدًا أن الحزب أظهر عكس ذلك من خلال عدم التعاون مع الدولة.

كما علق نصّار على الوضعية القانونية للسفير الإيراني، معتبرًا أن تصرفاته تمثل تحديًا للبنان ومرفوضة رفضًا تامًا، مشددًا على أن تقييم قانونية قرار صادر عن وزير الخارجية ليس من شأنه، وأن الحكومة ستتخذ سلسلة من الإجراءات المتتابعة لحماية الدولة اللبنانية وصون سيادتها.

وعن قضية فادي بودية، قال نصار: "لا يمكن أن أسمع أي موقف قد يتعرّض لطلاب في الجامعات في لبنان وهم من طوائف مختلفة ولا أطلب من النيابة العامة التحرّك".

 

Posted byKarim Haddad✍️

هاشم يطالب الحكومة بتأمين مقومات الصمود للقرى الجنوبية
April 3, 2026

هاشم يطالب الحكومة بتأمين مقومات الصمود للقرى الجنوبية

طالب عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم الحكومة "بكل وزاراتها ومؤًسساتها بتأمين كل مقومات الصمود لابناء القرى الجنوبية الذين ما زالو متشبثين بأرضهم في بلداتهم وقراهم، وهو فعل وطني يساهم في تثبيت استقرار الواقع الداخلي"

وقال: "المسؤولية الوطنية تتطلب من المعنيين تأمين المتطلبات الحياتية اليومية من دواء وغذاء ومحروقات كما ضرورة الانتباه لواقع النازحين على اساس انها اولوية الاولويات، وكرامة اي مواطن من الكرامة الوطنية".

أضاف: "بقاء الناس في المناطق الحدودية كما كل البلدات التي تتعرض للعدوان،  يواجه المشروع الاسرائيلي الذي يريد الحافة الجنوبية الحدودية ارضا خالية منزوعة الحياة، لكن ارادة ابناء الجنوب ستبقى افعل واقوى م آلات الحقد الهمجية التي لا تستثني اعلاما او قطاعا طبيا كما المدنيين، وتكشف تفلت الكيان الصهيوني من القيم والمفاهيم والقرارات والمواثيق الدولية، وهو ما يتحمله المجتمع الدولي الذي اعطى الغطاء  بعدم محاسبته عن الارتكابات والممارسات التي تجاوزت كل الخطوط والحدود".

 

خلف: صرخة لحماية المدنيين ووقف التهجير القسري من المناطق الحدودية
April 3, 2026

خلف: صرخة لحماية المدنيين ووقف التهجير القسري من المناطق الحدودية

وجه النائب ملحم خلف "صرخة لحماية المدنيين ووقف التهجير القسري من المناطق الحدودية" وقال في بيان:

"في ضوء الفاجعة التي حلّت بأهالي بلدة سحمر، حيث استهدف العدو الإسرائيلي المصلّين لدى خروجهم من المسجد، وبالتوازي مع إصدار تحذير لأهالي بلدة عين إبل بوجوب إخلاء جزء منها، نعبّر عن بالغ غضبنا إزاء هذا الإجرام المتمادي والغطرسة المتصاعدة، وعن قلقنا العميق على ما تبقّى من مدنيين اختاروا المواجهة السلمية عبر التمسّك بأرضهم، رغم قسوة الظروف الكارثية التي يعيشونها في بلداتهم الحدودية.
 
إن أحكام اتفاقيات جنيف والبروتوكولات الملحقة بها تحظر بشكل صريح استهداف المدنيين أو تهجيرهم، والاعتداء على حياتهم وأرزاقهم. بل إن هذه النصوص تُلزم بتأمين وصول المساعدات الإنسانية إليهم دون أي عوائق، وتمنع اتخاذ أي تدابير من شأنها حرمانهم من مقومات بقائهم أو دفعهم قسرًا إلى النزوح.
 
وعليه، نطالب المجتمع الدولي بالتحرّك الفوري والفاعل للضغط على الدولة المعتدية، ووضع حدّ لسياسة التهجير التي تطال اليوم بلدات مدنية لا يمكن الادّعاء بوجود أي نشاط مسلّح فيها خارج إطار الشرعية اللبنانية.
 
فالقانون الدولي الإنساني يفرض على جميع أطراف النزاع، دون استثناء، الالتزام الصارم بقواعد الحرب وحماية المدنيين.
 
كما ندعو الدولة اللبنانية إلى إعلان حالة الطوارئ فورًا، وتحمل مسؤولياتها الكاملة في حماية مواطنيها، لا سيما عبر تفعيل اتصالاتها العاجلة مع الدول الصديقة، والعمل على فرض احترام الاتفاقيات الدولية المرعية في زمن النزاعات.
 
ونهيب بالأمم المتحدة والقوى العاملة في الجنوب التحرّك العاجل لحماية المدنيين، وتأمين ممرات إنسانية آمنة وفعّالة، ليس لتيسير نزوحهم، بل لضمان صمودهم وبقائهم في أرضهم".
 
إن حماية المدنيين ليست خيارًا، بل التزام قانوني وأخلاقي لا يحتمل التأجيل أو الانتقاص.