
مضيق هرمز... أزمة طاقة عالمية والهند تنضم إلى مسعى دبلوماسي لفتح الممر
April 2, 2026
المصدر:
وكالات،الاخبار كندا
في تطور يعكس تعقيد المشهد الجيوسياسي، توسّع رقعة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء إغلاق مضيق هرمز، بانضمام الهند إلى تحالف تقوده بريطانيا يضم أكثر من 40 دولة. ويعطل هذا الإغلاق، المستمر منذ أواخر فبراير 2026، مرور نحو خمس الإمدادات النفطية العالمية، مما أسهم في ارتفاع الأسعار وزيادة الضغوط الاقتصادية على المستهلكين.
وتصف طهران هذا الإجراء بأنه ردّ على ضربات أميركية - إسرائيلية استهدفت مواقع داخل أراضيها، بينما ترى الأطراف الأخرى في إغلاق المضيق أسلوباً للضغط الاقتصادي يُستخدم كورقة مساومة في الصراع مع الغرب.
وتجد الهند نفسها في موقع حساس: فهي من أكبر مستوردي النفط الخام، ولديها مصالح حيوية في استقرار طرق التجارة البحرية. وقد سبق أن تعرضت سفن تجارية لهجمات في المنطقة، مما دفع نيودلهي إلى المشاركة في هذا التحرك رغم اختلاف أولويات أعضاء التحالف، خاصة بين الدول الغربية التي تطالب بحل سريع وبين أطراف أخرى تفضل مسارات دبلوماسية أبطأ.
ويتفق المحللون على أن استمرار الأزمة يعني استمرار معاناة اقتصادية تطول الجميع: من شركات الشحن إلى الأسر التي تئن تحت وطأة ارتفاع التضخم. ويبقى السؤال: هل تؤدي الضغوط الدبلوماسية الحالية إلى فتح المضيق، أم أن المنطقة مقبلة على مرحلة أطول من الاضطراب وغلاء الطاقة؟
Posted byKarim Haddad✍️

