Friday, 3 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
logo

خبر عاجل: إيران تعلن مكافأة لمن يقبض على الطيارين الأمريكيين بعد ادعاء إسقاط طائرة إف-15إي

April 3, 2026

المصدر:

الاخبار كندا ،وكالة نسيم،رويترز

أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية، الجمعة، عرض “مكافأة قيمة” لأي شخص يقوم باعتقال الطيارين الأمريكيين اللذين كانا على متن طائرة مقاتلة من طراز إف-15إي سترايك إيغل، والتي تدعي طهران أن دفاعاتها الجوية أسقطتها داخل الأراضي الإيرانية.

وبحسب التقارير الإيرانية، بثت محطة تلفزيونية محلية في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد (جنوب غرب إيران) نداءً يدعو السكان إلى المساهمة في البحث عن الطيارين، مشيرة إلى أن من يقبض عليهما حياً ويسلمها إلى السلطات العسكرية أو الشرطة سيحصل على “مكافأة ثمينة”. ودعت القوات المسلحة الإيرانية في الوقت نفسه إلى عدم التعرض للطيارين بسوء معاملة إذا تم العثور عليهما.

يأتي هذا الإعلان بعد ساعات من نشر وسائل إعلام إيرانية صوراً ومقاطع فيديو لحطام طائرة، يبدو أنه يعود لطائرة إف-15إي تابعة لسرب القوات الجوية الأمريكية رقم 494، وليس للطائرة الشبح إف-35 كما ادعت بعض المصادر الإيرانية في البداية. كما عرضت صوراً لمقعد قذف من طراز ACES II.

وتشير التقارير إلى أن الطاقم المكون من شخصين نجا بالقفز باستخدام مقاعد القذف، وأن عملية بحث وإنقاذ قتالية أمريكية (CSAR) جارية، تشمل طائرات HC-130J ومروحيات UH-60 بلاك هوك تعمل على ارتفاعات منخفضة داخل أو قرب الأراضي الإيرانية، مع عمليات تزويد وقود جوي.

ولم يصدر البنتاغون أو القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بياناً رسمياً يؤكد أو ينفي الحادث حتى الآن، رغم أن الولايات المتحدة نفت في مناسبات سابقة ادعاءات إيرانية مشابهة بشأن إسقاط طائرات أمريكية، معتبرة بعضها جزءاً من حملة تضليل.

يُعد هذا التطور، إن ثبت، تصعيداً نوعياً في التوترات العسكرية الجارية بين الجانبين، ويسلط الضوء على المخاطر المرتفعة لعمليات البحث والإنقاذ في عمق الأراضي المعادية، وسط سباق بين الجانبين للوصول إلى الطاقم أولاً.

 

 

Posted byKarim Haddad✍️

مضيق هرمز... أزمة طاقة عالمية والهند تنضم إلى مسعى دبلوماسي لفتح الممر
April 2, 2026

مضيق هرمز... أزمة طاقة عالمية والهند تنضم إلى مسعى دبلوماسي لفتح الممر

في تطور يعكس تعقيد المشهد الجيوسياسي، توسّع رقعة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء إغلاق مضيق هرمز، بانضمام الهند إلى تحالف تقوده بريطانيا يضم أكثر من 40 دولة. ويعطل هذا الإغلاق، المستمر منذ أواخر فبراير 2026، مرور نحو خمس الإمدادات النفطية العالمية، مما أسهم في ارتفاع الأسعار وزيادة الضغوط الاقتصادية على المستهلكين.

وتصف طهران هذا الإجراء بأنه ردّ على ضربات أميركية - إسرائيلية استهدفت مواقع داخل أراضيها، بينما ترى الأطراف الأخرى في إغلاق المضيق أسلوباً للضغط الاقتصادي يُستخدم كورقة مساومة في الصراع مع الغرب.

وتجد الهند نفسها في موقع حساس: فهي من أكبر مستوردي النفط الخام، ولديها مصالح حيوية في استقرار طرق التجارة البحرية. وقد سبق أن تعرضت سفن تجارية لهجمات في المنطقة، مما دفع نيودلهي إلى المشاركة في هذا التحرك رغم اختلاف أولويات أعضاء التحالف، خاصة بين الدول الغربية التي تطالب بحل سريع وبين أطراف أخرى تفضل مسارات دبلوماسية أبطأ.

ويتفق المحللون على أن استمرار الأزمة يعني استمرار معاناة اقتصادية تطول الجميع: من شركات الشحن إلى الأسر التي تئن تحت وطأة ارتفاع التضخم. ويبقى السؤال: هل تؤدي الضغوط الدبلوماسية الحالية إلى فتح المضيق، أم أن المنطقة مقبلة على مرحلة أطول من الاضطراب وغلاء الطاقة؟