Monday, 16 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كارني وستوره يعلنان شراكة استراتيجية شاملة بين كندا والنرويج: فضاء، ذكاء اصطناعي، معادن حرجة وتعزيز الأمن القطبي

كارني وستوره يعلنان شراكة استراتيجية شاملة بين كندا والنرويج: فضاء، ذكاء اصطناعي، معادن حرجة وتعزيز الأمن القطبي

March 15, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

التقى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني برئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره في أوسلو، النرويج، يوم 14 مارس 2026، في إطار زيارة ثنائية رسمية.

وجاء اللقاء في سياق تعزيز الشراكة بين البلدين كحليفين في منطقة القطب الشمالي، يتقاسمان القيم والمصالح والطموحات المشتركة، حيث ناقش الزعيمان الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والمرونة في القطب الشمالي والمناطق الشمالية العليا.

وبعد الاجتماع، أصدر الزعيمان بياناً مشتركاً يعلن عن شراكة جديدة بين كندا والنرويج تركز على أربعة محاور رئيسية:

1.  تعزيز التعاون في مجال التقنيات الفضائية ذات الاستخدام المزدوج، بما في ذلك الرصد الأرضي، والملاحة، والاتصالات الفضائية الآمنة، ومراقبة المجال البحري، وهي قدرات حاسمة لأمن كندا في المناطق الشمالية والقطبية.

2.  تعزيز القدرات السيادية في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال إصدار بيان مشترك إضافي حول التقنيات السيادية والذكاء الاصطناعي. وسيشمل التعاون بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، والبحث والتطوير، والحوكمة، والمعايير، بالإضافة إلى تعزيز سلاسل التوريد الآمنة والمتنوعة.

3.  توقيع مذكرة تفاهم بشأن المعادن الحرجة، بهدف تسريع تطوير سلاسل توريد آمنة لهذه المعادن. ويهدف الاتفاق إلى توسيع التجارة والاستثمار في هذا القطاع، مع تبادل الخبرات التقنية في الاستكشاف والتعدين والمعالجة ذات القيمة المضافة.

4.  تعزيز التعاون الدفاعي والأمني في منطقة الأطلسي الأوروبي، حيث أكد رئيس الوزراء كارني على بناء سلاسل توريد دفاعية حليفة قوية. وناقش الجانبان تعبئة التمويل على نطاق واسع لتعزيز الإنتاج الدفاعي، بما في ذلك من خلال بنك الدفاع والأمن والمرونة. وأبرز الاجتماع التعاون الصناعي الدفاعي المتزايد بين البلدين، كما تجلى في عقد بقيمة 9.6 ملايين دولار كندي منح لمشروع مشترك بين شركات نرويجية وكندية لتصميم سفن متعددة المهام متوسطة المدى لخفر السواحل الكندي، ضمن استراتيجية بناء السفن الوطنية.

كما أدان الزعيمان هجمات النظام الإيراني بالصواريخ والطائرات المسيرة على المدنيين في الشرق الأوسط، معبرين عن قلقهما العميق إزاء التصعيد الإقليمي. وأكدا أهمية الانخراط الدبلوماسي لتجنب حرب أوسع نطاقاً قد تدمر المدنيين وتفاقم الأزمات الاقتصادية والطاقية العالمية.

وجدد الزعيمان دعمهما الثابت لأوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي، مشددين على ضرورة تحقيق سلام عادل ودائم مدعوم بضمانات أمنية قوية. وأعلنا، بالتنسيق مع أوكرانيا، تنظيم مؤتمر وزاري في تورونتو يومي 28 و29 سبتمبر 2026، لدعم إعادة أسرى الحرب والمدنيين المحتجزين بشكل غير قانوني.

وأكد رئيس الوزراء كارني على فرص تعميق الروابط التجارية مع النرويج في إطار تنويع الشراكات التجارية الكندية، وتسريع المشاريع الوطنية الكبرى، وبناء القدرات الدفاعية، وجذب الاستثمارات.

واختتم اللقاء بشكر كارني لستوره على استضافة قمة كندا-الدول الإسكندنافية المقررة في اليوم التالي في أوسلو، مع التأكيد على استمرار التواصل الوثيق بين الجانبين.

تُعد هذه الزيارة خطوة مهمة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين كندا والنرويج في مواجهة التحديات الجيوسياسية والتكنولوجية والاقتصادية المعاصرة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

وزير النقل الكندي ستيفن ماكينون يزور السفارة اللبنانية في أوتاوا ويلتقي السفير بشير طوق
March 13, 2026

وزير النقل الكندي ستيفن ماكينون يزور السفارة اللبنانية في أوتاوا ويلتقي السفير بشير طوق

أوتاوا – أعلنت السفارة اللبنانية في كندا  عن زيارة رسمية قام بها معالي ستيفن ماكينون، وزير النقل في الحكومة الكندية، إلى مقر السفارة في العاصمة أوتاوا، حيث التقى سعادة السفير اللبناني بشير طوق.

وتناول اللقاء الوضع الراهن في لبنان، واستعرض الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي ودعم الجهود الإنسانية. وأعرب الوزير ماكينون عن تضامن كندا الكامل مع الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة، مشيراً إلى إعلان الحكومة الكندية اليوم عن تخصيص 37.7 مليون دولار كمساعدات إنسانية عاجلة للمتضررين من النزاع، تشمل توفير الغذاء والرعاية الطبية والمياه النظيفة.

من جانبه، أعرب السفير بشير طوق عن «امتنان لبنان العميق» للحكومة الكندية على هذا الدعم الثابت، وللوزير ماكينون شخصياً على «ترحيبه الحار والحوار البنّاء والمفعم بالإنسانية». وأكد أن الجالية اللبنانية المترسخة في النسيج الاجتماعي الكندي، ولا سيما في مدينة غاتينو، تشعر بالارتياح لهذا التضامن الفعلي الذي يعكس قيم الصداقة التاريخية بين البلدين.

وختم السفير طوق تصريحه قائلاً: «يشكر لبنان كندا بصدق على دعمها الثابت وعلى انخراط الوزير الشخصي في هذه القضية الإنسانية».

يُذكر أن هذه الزيارة تأتي في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الروابط الدبلوماسية والإنسانية بين لبنان وكندا، وتجسد التزام أوتاوا الراسخ بدعم المدنيين في مناطق النزاع. 

سفارة لبنان في كندا تشكر الحكومة الكندية على مساعدات إنسانية بقيمة 37.7 مليون دولار
March 12, 2026

سفارة لبنان في كندا تشكر الحكومة الكندية على مساعدات إنسانية بقيمة 37.7 مليون دولار

أعربت سفارة لبنان في كندا عن «جزيل الشكر والامتنان» للحكومة الكندية على إعلانها تقديم مساعدات إنسانية جديدة بقيمة 37.7 مليون دولار كندي، وذلك استجابةً لطلب الحكومة اللبنانية لمواجهة تداعيات النزاع الدائر.

وقالت السفارة في بيان رسمي صدر اليوم إن هذه المساهمة الكريمة جاءت في «لحظة دقيقة» يمر بها الشعب اللبناني الذي يعاني نزوحاً جماعياً وتعطلاً للأسواق وارتفاعاً في انعدام الأمن الغذائي، إضافة إلى تعطل الرعاية الصحية بسبب الهجمات على العاملين الطبيين والمرافق. وأضافت أن الدعم الكندي سيُسهم في تقديم الإغاثة الأساسية للمدنيين المتضررين وتعزيز عمل الشركاء الإنسانيين على الأرض، ويعكس «عمق الصداقة التي تجمع البلدين».

وكانت معالي أنيتا أناند، وزيرة الشؤون الخارجية، والمحترم راندیب ساراي، وزير الدولة للتنمية الدولية، قد أعلنا – برفقة أعضاء برلمان – هذا التمويل لتوفير الغذاء والخدمات الطبية والمأوى والمياه النظيفة، بالتعاون مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر ومنظمات غير حكومية موثوقة.

وفي سياق الإعلان، أكدت الوزيرة أنيتا أناند أن كندا تقف متضامنة مع الشعب اللبناني، مشيرة إلى أن التمويل المعلن اليوم سيُمكّن الشركاء الإنسانيين من تقديم الدعم العاجل للمتضررين، بما في ذلك المأوى والغذاء والمياه النظيفة والمستلزمات الطبية، داعيةً إلى إنهاء الأعمال العدائية والالتزام بالقانون الإنساني الدولي.

بدورها، أوضحت وزيرة الهجرة واللاجئين والمواطنة لينا متلج دياب أن لكندا سجلاً طويلاً في مساندة لبنان خلال أصعب الظروف، مؤكدة أن أوتاوا ترفع اليوم مستوى جهودها لإيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى العائلات والمجتمعات الأكثر تضرراً.

أما عضو البرلمان فيصل الخوري (عن دائرة لافال-ليز-إيل في كيبيك)، فقد أشار إلى أن لبنان واجه تحديات هائلة على مدى السنوات الماضية، إلا أن كندا ظلت شريكاً ثابتاً وموثوقاً، وأن التمويل الجديد يعزز هذا الالتزام الدائم بتوجيه الدعم إلى من يحتاجونه أكثر من غيرهم.

ودعت كندا جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وخفض التصعيد، مؤكدة أن نزع سلاح حزب الله بما يتوافق مع موقف الحكومة اللبنانية يشكل السبيل الأمثل لاستقرار الحدود واستعادة السيادة وعودة النازحين.

وتواصل أوتاوا رصد التطورات على الأرض بالتنسيق مع شركائها الإنسانيين لتقييم الاحتياجات المتغيرة.