28-2-2026%20BY%20STUDIO%20HALLOUM%20(1407).jpeg&w=3840&q=75)
مسرحية سهرية لزياد الرحباني
March 9, 2026
المصدر:
شباب الجالية اللبنانية والسورية يعيدون روح زياد الرحباني إلى المسرح في مونتريال
مبادرة ثقافية لفرقة “ريتم” بقيادة السيدة ماري تيريز سلهب تعيد إحياء المسرح اللبناني وتكشف طاقات فنية واعدة في الاغتراب.
في أمسية ثقافية لافتة، شهدت مدينة مونتريال عرضاً مسرحياً مميزا قدمه شباب من أبناء الجالية اللبنانية، مستوحى من مسرحية “سهرية” للفنان اللبناني زياد الرحباني، في مبادرة فنية حملت روح المسرح اللبناني إلى قلب الاغتراب ولاقت إعجاب الحضور وتفاعلهم.
جاء هذا العمل المسرحي نتيجة مبادرة ثقافية قادتها السيدة ماري تيريز سلهب مع فريقها في فرقة “ريتم”، حيث عمل المشاركون خلال فترة من التحضير والتدريب على تقديم عرض يعكس روح المسرح الرحباني، بما يحمله من كوميديا ذكية ونقد اجتماعي عميق.
وقد حضر عدد من أبناء الجالية اللبنانية العرض الأول (Avant-première)، حيث عبر الحضور عن إعجابهم بالمستوى الفني والأداء الحيوي الذي قدمه المشاركون على خشبة المسرح.
وأظهر الممثلون الشباب طاقة فنية لافتة وحضورا مسرحيا مميزا، ما يعكس ارتباط الجيل الجديد من أبناء الجالية اللبنانية بثقافتهم وتراثهم الفني رغم البعد عن الوطن.
كما كان واضحا الدور الكبير الذي لعبه فريق العمل خلف الكواليس، من تنظيم وإعداد وتقنيات وإخراج، في تقديم عرض متكامل نال استحسان الجمهور.
وقد خص الحاضرون بالشكر السيدة ماري تيريز سلهب وفريقها الذين أخذوا هذه المبادرة الثقافية على عاتقهم، وعملوا بجهد وشغف ليخرج هذا العمل إلى النور، في خطوة تعكس حرص أبناء الجالية اللبنانية على إبقاء الثقافة والفن اللبنانيين حاضرين في الاغتراب.
وينتظر أن يقام العرض الرسمي للمسرحية قريبا بحضور أوسع من أبناء الجالية ومحبي المسرح اللبناني، في حدث ثقافي يعزز حضور الفن اللبناني في كندا ويؤكد أن المسرح يبقى مساحة تجمع اللبنانيين حول ثقافتهم وهويتهم.
“ما قدمه هؤلاء الشباب لم يكن مجرد عرض مسرحي، بل رسالة ثقافية جميلة تؤكد أن روح لبنان الفنية ما زالت حية في قلوب أبنائه أينما كانوا.”
مسرح زياد الرحباني يعود للحياة في مونتريال… شباب الجالية اللبنانية يبدعون في “سهرية”
روح زياد الرحباني على مسرح مونتريال
في مبادرة ثقافية مميزة قادتها السيدة ماري تيريز سلهب مع فرقة “ريتم”، قدم شباب من الجالية اللبنانية والسورية عرضاً مستوحى من مسرحية “سهرية” للفنان زياد الرحباني.
العمل لاقى إعجاب الحضور وأعاد إحياء أجواء المسرح اللبناني في الاغتراب.
Posted byKathy Ghantous✍️

