Monday, 20 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
طائرات مسيّرة أوكرانية تستهدف مصفاة نفط روسية كبرى على ساحل البحر الأسود

طائرات مسيّرة أوكرانية تستهدف مصفاة نفط روسية كبرى على ساحل البحر الأسود

April 20, 2026

المصدر:

وكالات، الأخبار كندا

كييف/موسكو – 20 أبريل 2026

أعلنت القوات الأوكرانية تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة على مصفاة نفط “توابسي” التابعة لشركة “روسنفت” في إقليم كراسنودار جنوب روسيا، ليلة 16 أبريل، مما أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة استمرت لعدة أيام وأنتجت أعمدة دخان كثيفة مرئية فوق البحر الأسود.

وتُعد مصفاة توابسي إحدى أكبر المصافي الروسية، وتتمتع بقدرة تكرير سنوية تصل إلى نحو 12 مليون طن (حوالي 240 ألف برميل يومياً). وتعمل المصفاة، التي تديرها شركة “روسنفت” الحكومية، على إنتاج الديزل وزيت الوقود ومنتجات نفطية أخرى، وتُستخدم كمركز مهم للتصدير ودعم الاحتياجات اللوجستية الروسية.

وأفادت التقارير الروسية بأن الهجوم استهدف منطقة الميناء والمنشآت النفطية، حيث أصابت شظايا الطائرات المسيّرة خزانات وقود، مما تسبب في انفجارات وانتشار الحرائق إلى عدة خزانات. واستمرت جهود فرق الإطفاء لساعات طويلة، مع تسجيل انفجار إضافي في خزان آخر خلال الأيام التالية.

من جانبها، أكدت السلطات الروسية وقوع إصابات مدنية جراء الهجوم، بما في ذلك مقتل شخصين (من بينهما فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً) وإصابة عدة أشخاص آخرين، إضافة إلى أضرار لحقت بمبانٍ سكنية ومنازل في مدينة توابسي. كما أُبلغ عن تضرر ناقلة نفط في المنطقة.

بدورها، أكدت القيادة العسكرية الأوكرانية تنفيذ العملية، مشيرة إلى أنها استهدفت بنية تحتية نفطية مرتبطة بالعمليات العسكرية واللوجستية الروسية في إطار النزاع الجاري.

يأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من الهجمات الأوكرانية على المنشآت النفطية الروسية، فيما تُعد مصفاة توابسي موقعاً استراتيجياً نظراً لموقعها على ساحل البحر الأسود وقربها من مرافق التصدير.

 

Posted byKarim Haddad✍️

كوريا الشمالية تُجري تجارب صاروخية جديدة
April 20, 2026

كوريا الشمالية تُجري تجارب صاروخية جديدة

أعلنت كوريا الشمالية عن إطلاق صاروخ باليستي جديد من نوع "هواسونغ‑11 ر" بحضور الزعيم كيم جونغ أون، في إطار ما وصفته بسلسلة تجارب تطوير وتحديث قدراتها الصاروخية التكتيكية.

ويصنف الصاروخ "هواسونغ‑11 را" كصاروخ باليستي تكتيكي أرض–أرض محسن قصير المدى، يعد جزءا من عائلة صواريخ هواسونغ‑11 التي تركز على دقة الإصابة وقوة التدمير في نطاقات محدودة.

وأكدت وسائل الإعلام الكورية الشمالية أن تجربة إطلاق الصاروخ جاءت لاختبار قدرة الرأس الحربي والتحقق من موثوقية النظام في إصابة أهداف داخل مساحات محددة، بما يعزز التهديدات التكتيكية على محاور العمليات القريبة.

ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية التقرير بعد يوم من رصد الجيش الكوري الجنوبي عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى أطلقت باتجاه البحر الشرقي من منطقة "سينبو" في كوريا الشمالية.

وقالت وكالة الأنباء المركزية إن الغرض من الإطلاق التجريبي هو تقييم قوة "رأس القنبلة العنقودية ورأس اللغم المتشظي" المثبتين على نظام الأسلحة.

وأفاد تقرير وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بأن 5 صواريخ أصابت منطقة الهدف بالقرب من جزيرة تبعد حوالي 136 كيلومترا بـ"كثافة عالية جدا"، مما أظهر بجلاء قدرتها القتالية.

وأعرب كيم عن "رضاه البالغ" عن الإطلاق التجريبي، قائلا: "إنه ذو أهمية بالغة.. لتعزيز القدرة على توجيه ضربات عالية الكثافة لقمع منطقة هدف محددة، فضلا عن القدرة على توجيه ضربات عالية الدقة".

وأضاف التقرير: "إن تطوير وإدخال رؤوس حربية عنقودية مختلفة يمكن أن يلبي الطلب العملياتي للجيش الشعبي الكوري بطريقة أكثر إرضاء وفعالية".

كما شجع الزعيم مجموعات البحث العلمي المسؤولة عن تطوير الأسلحة، معربا عن أمله في أن تواصل "مهامها المهمة لاكتساب وتحديث مختلف التقنيات الحديثة للغاية اللازمة للاستعداد القتالي لجيشنا".