Monday, 20 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
إيران تغلق الباب أمام إمدادات النفط الهندية في مواجهة مضيق هرمز

إيران تغلق الباب أمام إمدادات النفط الهندية في مواجهة مضيق هرمز

April 19, 2026

المصدر:

وكالات الاخبار كندا

طهران – نيودلهي – رفضت إيران بشكل حازم طلب الهند الأخير بضمان المرور الآمن لسفنها التجارية عبر مضيق هرمز، مما يفاقم الضغط على واردات الطاقة الهندية وسط تصاعد التوترات في المنطقة.

يأتي هذا بعد أن أطلقت زوارق حربية إيرانية تابعة للحرس الثوري الإيراني النار على سفينتين تحملان العلم الهندي يوم 18 أبريل/نيسان 2026، مما أجبرهما على العودة رغم حصولهما على تصريح سابق بالمرور. وكانت إحدى السفينتين ناقلة عملاقة تحمل قرابة مليوني برميل من النفط الخام، في ضربة مباشرة لإمدادات الوقود الهندية في وقت تفرض فيه طهران قيوداً مشددة على الملاحة.

وتُعد هذه الحادثة جزءاً من نمط إيراني يتمثل في استخدام المضيق – الذي يمر عبره نحو خمس إنتاج النفط العالمي – كأداة ضغط سياسي. وتأتي الخطوة كرد فعل إيراني على الحصار البحري الأمريكي المفروض على موانئها، حيث أعادت طهران فرض سيطرتها الصارمة على حركة الملاحة بعد إعلانها مؤقتاً عن فتح الممر.

وقد أعربت وزارة الخارجية الهندية عن “قلقها البالغ” إزاء الحادث، واستدعت السفير الإيراني في نيودلهي لنقل الموقف الهندي رسمياً، مطالبة باستئناف تسهيل مرور السفن الموجهة إلى الهند في أقرب وقت. وأكدت مصادر هندية أن الطواقم على متن السفينتين آمنة، غير أن الحادث أثار مخاوف جدية بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة للهند، التي تعتمد بشكل كبير على النفط الخليجي.

ويُشكل مضيق هرمز شريان حيوي للتجارة العالمية، وأي اضطراب فيه ينعكس مباشرة على أسعار النفط العالمية وسلاسل التوريد. وفي ظل التوترات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، يواجه المجتمع الدولي تحدياً في الحفاظ على مبدأ حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

نيويورك.. فوضى واشتعال نيران في شوارع كوينز: حوالي 100 سيارة غير قانونية تحول تقاطعاً هادئاً إلى منطقة حرب
April 19, 2026

نيويورك.. فوضى واشتعال نيران في شوارع كوينز: حوالي 100 سيارة غير قانونية تحول تقاطعاً هادئاً إلى منطقة حرب

شهد حي ماسبيث في منطقة كوينز بنيويورك، فجر يوم السبت، مشهدًا فوضويًا خطيرًا، حيث سيطر عدد كبير من السائقين المتهورين على تقاطع شارع 69 وشارع إليوت، بجانب محطة وقود، و حوّلوه إلى ساحة للاستعراضات الخطرة والتدمير.

وفقًا لشهود عيان ومقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، شاركت نحو 100 سيارة في عملية «تيك أوفر» (سيطرة على الشارع)، حيث أغلقت الطرق تمامًا، وقام السائقون بأداء حركات «دونات» (الدوران السريع) حول نيران مشتعلة في منتصف التقاطع. وتصاعد الدخان الكثيف في الجو، بينما تجمع حشد من المتفرجين يهتفون ويصورون المشهد بهواتفهم، محولين الحي السكني الهادئ إلى منطقة استعراضات متهورة.

وفي لقطة أثارت استياءً واسعًا، لوح أحد السائقين بعلم فلسطيني من نافذة سيارته وهو يدور حول النيران، في مشهد اعتبره كثيرون إهانة إضافية للسكان المحليين.

وتعرض سكان الحي، الذين كانوا يحاولون النوم أو ممارسة حياتهم اليومية، لضجيج المحركات الهادرة ورائحة المطاط المحترق، وسط تجاهل تام لسلامتهم العامة. وتلقت الشرطة عشرات المكالمات على رقم 911 مع تصاعد الأحداث.

وعند وصول دوريات شرطة نيويورك (NYPD) وتشغيلها للصفارات، تفرق الحشد بسرعة، لكن ليس قبل أن يقفز ثلاثة أشخاص على سيارة شرطة رسمية، مما أدى إلى كسر زجاجها الأمامي وإلحاق أضرار بالغطاء الأمامي (الهود)، قبل أن يلوذوا بالفرار في الظلام.

من جانبه، أدان عضو مجلس مدينة كوينز فيل وونغ الحادث بشدة، قائلًا:

«لقد شاهدت مقاطع الفيديو لعملية السيطرة على السيارات في تقاطع شارع 69 وإليوت أفينيو، وهي أمر مقزز. هذا النوع من السلوك المتهور يُعدّ اعتداءً على جودة حياتنا، ولا يمكن التسامح معه».

يأتي هذا الحادث في سياق مخاوف متزايدة من انتشار ظاهرة «الكار تيك أوفر» في نيويورك، والتي يرى مراقبون أنها نتيجة سياسات «اللين مع الجريمة» على مدى السنوات الماضية، والتي سمحت لعصابات الشوارع بالسيطرة على الأحياء السكنية، بينما يدفع المواطنون المحترمون ثمن ذلك.

ويطالب السكان والمسؤولون المحليون بتدخل حازم من السلطات، يشمل اعتقالات فورية، مصادرة السيارات المشاركة، وتطبيق سياسة «صفر تسامح» مع هذه العمليات، قبل أن تؤدي إلى سقوط ضحايا.

في النهاية، يؤكد سكان نيويورك أنهم يستحقون شوارع آمنة، لا أن تتحول أحياؤهم إلى سيرك فوضوي مستمر من الاستعراضات غير القانونية والفوضى.

 

مستشار الرئاسة الأميركية  مسعد بولس يشيد بمنتدى أنطاليا الدبلوماسي ويناقش مع فيدان الأمن والتنمية بالمنطقة
April 19, 2026

مستشار الرئاسة الأميركية مسعد بولس يشيد بمنتدى أنطاليا الدبلوماسي ويناقش مع فيدان الأمن والتنمية بالمنطقة

واشنطن – أنقرة | أعلن مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي الأول للشؤون العربية والأفريقية، عن عقد اجتماع "جيد" مع وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أعرب خلاله عن تقديره لاستضافة تركيا منتدى أنطاليا الدبلوماسي، واصفاً إياه بـ"المنصة القيمة" التي أتاحت نطاقاً واسعاً من التفاعلات المثمرة مع الشركاء الإقليميين والدوليين.

وقال بولس في منشور له على منصة "إكس": "ناقشنا مجالات التعاون بين الولايات المتحدة وتركيا في دعم الأمن والاستقرار في السودان وليبيا، وكذلك فرص تعزيز التنسيق الإقليمي الأوسع".

وأضاف المستشار الأميركي: "كما تبادلنا وجهات النظر حول أهمية استمرار الجهود الدبلوماسية، والدعم الإنساني، والعمليات السياسية الجامعة، من أجل دفع الاستقرار طويل الأجل وتعزيز السلام والصمود والفرص الاقتصادية في جميع أنحاء المنطقة".

يُذكر أن منتدى أنطاليا الدبلوماسي يُعقد سنوياً في تركيا ويجمع مسؤولين وخبراء من مختلف دول العالم لمناقشة القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.