Wednesday, 15 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ستيفن ميلر: حصار ترامب لإيران يمثل «كش ملك» تاريخي.. أميركا رابحة مهما اختارت طهران

ستيفن ميلر: حصار ترامب لإيران يمثل «كش ملك» تاريخي.. أميركا رابحة مهما اختارت طهران

April 15, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

واشنطن – وصف ستيفن ميلر، نائب رئيس موظفي البيت الأبيض للسياسة، الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية بأنه «خطوة كش ملك» استراتيجية من الرئيس دونالد ترامب، مؤكداً أن واشنطن ستكون في موقف رابح بغض النظر عن الخيار الذي تتخذه طهران.

وقال ميلر، في مقابلة مع برنامج «جيسي ووترز برايم تايم» على قناة فوكس نيوز، إن تنفيذ الحصار يمثل «إعادة ضبط كاملة لديناميكية القوة الأميركية للسنوات المائة المقبلة».

وأضاف: «لقد وضع الرئيس ترامب إيران في موقف محاصر، وقام بخطوة الكش ملك. والآن، مهما اختارت إيران من طريق، فإن أميركا هي الرابحة».

وحدد ميلر سيناريوهين أمام إيران، قائلاً: «إذا اختارت إيران طريق الاتفاق، فهذا أمر عظيم للعالم وللجميع. أما إذا اختارت طريق الخنق الاقتصادي جراء الحصار، فإن العالم سيتقدم ويتجاوز إيران. ستُنشأ طرق طاقة جديدة، وسلاسل توريد جديدة، وسيتمكن دول أخرى في المنطقة وفي العالم — وخاصة أميركا — من تزويد العالم بالطاقة، فيما تصبح إيران مجرد هامش في التاريخ».

وتابع ميلر: «هذا هو الخيار الذي تواجهه إيران، والرئيس ترامب وضع أميركا في وضعية رابحة».

وأشار إلى أن الانتقادات السابقة التي زعمت عدم وجود خطة أميركية لتأمين مضيق هرمز لم تكن في محلها، قائلاً: «لقد قالوا إن الرئيس ليس لديه خطة لتأمين المضيق، ويبدو أن الأمور تسير على ما يرام».

يأتي تصريح ميلر بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ حصار شامل على الموانئ الإيرانية، مع تأكيد السيطرة البحرية الأميركية على الممرات المائية الرئيسية في المنطقة، بما في ذلك مضيق هرمز.

 

Posted byKarim Haddad✍️

بكين تتجنب المواجهة مع الحصار الأمريكي في مضيق هرمز وتؤكد دعمها للحوار
April 15, 2026

بكين تتجنب المواجهة مع الحصار الأمريكي في مضيق هرمز وتؤكد دعمها للحوار

أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن سفناً مرتبطة بالصين غيرت مسارها أمام الحصار البحري الذي تفرضه البحرية الأمريكية على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، الذي بدأ تنفيذه في 13 أبريل/نيسان 2026 بأمر من الرئيس دونالد ترامب.

وذكرت بيانات تتبع السفن أن ناقلة نفط صينية مرتبطة بإيران، وهي “Rich Starry”، حاولت عبور المضيق ثم عادت أدراجها باتجاه الخليج العربي، دون أن تتمكن من اختراق خط الحصار الأمريكي المفروض على السفن المتجهة إلى أو القادمة من الموانئ الإيرانية.

من جانبها، أعربت الصين عن تحفظها الرسمي على الحصار، معتبرة إياه “خطراً وغير مسؤول”، ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى الحوار لتجنب تعطيل التجارة الدولية في المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية. وأكدت وزارة الخارجية الصينية أن استقرار مضيق هرمز يخدم مصالح المجتمع الدولي.

في المقابل، أعلن الرئيس ترامب اليوم أن الرئيس الصيني شي جين بينغ أكد له في رسالة أن بكين لن ترسل أسلحة إلى إيران، وأن الصين “سعيدة جداً” بجهود الولايات المتحدة في “فتح المضيق بشكل دائم” لمصلحة التجارة العالمية. ومع ذلك، لم تصدر بكين تأكيداً رسمياً مباشراً لهذه التصريحات حتى الآن، فيما نفت سابقاً تقارير عن نيتها توريد أسلحة إلى طهران.

يأتي هذا التطور في سياق الحصار الأمريكي الذي يستهدف الضغط على إيران اقتصادياً بعد فشل محادثات السلام الأخيرة. وكانت الصين قد حذرت من أن أي اضطراب في المضيق قد يؤثر سلباً على إمدادات الطاقة العالمية، نظراً لاعتمادها الكبير على النفط الذي يمر عبر هرمز.

وتُعد هذه الحادثة مع السفينة الصينية مثالاً على التوازن الدقيق الذي تحاول بكين الحفاظ عليه بين مصالحها الاقتصادية مع إيران وبين تجنب مواجهة مباشرة مع القوة البحرية الأمريكية في المنطقة.

يُتابع الوضع عن كثب، وسط مخاوف دولية من تداعيات الحصار على أسعار النفط العالمية واستقرار الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

 

ترامب يرفض عرض إيران النووي المحدود: «خمس سنوات غير كافية»
April 14, 2026

ترامب يرفض عرض إيران النووي المحدود: «خمس سنوات غير كافية»

رفضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العرض الإيراني الأخير الذي يقترح تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم لمدة خمس سنوات فقط، مطالبة بدلاً من ذلك بتعليق طويل الأمد يمتد لعشرين عاماً على الأقل.

وجاء الرفض خلال المحادثات غير المباشرة التي استضافتها باكستان في إسلام آباد، والتي استمرت نحو 21 ساعة وانتهت دون التوصل إلى اتفاق. وفقاً لمسؤولين أمريكيين وإيرانيين مطلعين على المباحثات، اقترحت طهران تعليق التخصيب لمدة تصل إلى خمس سنوات، كجزء من حزمة تشمل تخفيف العقوبات الاقتصادية ومناقشة دور إيران في المنطقة، بما في ذلك دعمها لجماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين. كما تحتفظ إيران بمخزون كبير من اليورانيوم المخصب ترفض تسليمه بالكامل.

من جانبها، طالبت الولايات المتحدة بتعليق التخصيب لمدة 20 عاماً على الأقل، مع ضمانات قابلة للتحقق تمنع إيران من تطوير سلاح نووي، بالإضافة إلى تفكيك بعض المنشآت النووية الرئيسية ونقل مخزون اليورانيوم المخصب عالي النقاء إلى الخارج. وأكدت واشنطن أن أي اتفاق يجب أن يتضمن رقابة دولية صارمة.

وأشار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي قاد الوفد الأمريكي، إلى أن الخلاف الرئيسي دار حول البرنامج النووي الإيراني، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي حل يسمح لإيران بالاحتفاظ بقدرة التخصيب على المدى الطويل. أما الجانب الإيراني فقد اعتبر المطالب الأمريكية «مفرطة» وغير واقعية.

يأتي هذا التطور بعد جولات سابقة من المفاوضات غير المباشرة، وسط تصعيد أمريكي شمل تهديدات بفرض حصار بحري على مضيق هرمز لتعطيل صادرات النفط الإيرانية، في محاولة للضغط على طهران لقبول شروط أكثر صرامة.

وتبقى المسافة بين الطرفين واسعة، حيث تتمسك إيران بحقها في برنامج نووي سلمي وتخصيب اليورانيوم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حين تصر الإدارة الأمريكية على ضرورة وقف التخصيب بشكل كامل أو تعليقه لفترة طويلة جداً لضمان عدم تطوير طهران لسلاح نووي.

وتُتابع الأوساط الدولية هذه التطورات باهتمام، وسط مخاوف من عودة التصعيد العسكري في حال فشل الجهود الدبلوماسية، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها على أمن الملاحة والأسواق العالمية للطاقة.