Friday, 17 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ترامب يرفض عرض إيران النووي المحدود: «خمس سنوات غير كافية»

ترامب يرفض عرض إيران النووي المحدود: «خمس سنوات غير كافية»

April 14, 2026

المصدر:

وكالات، نيويورك تايمز، أكسيوس، ورويترز، الاخبار كندا

رفضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العرض الإيراني الأخير الذي يقترح تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم لمدة خمس سنوات فقط، مطالبة بدلاً من ذلك بتعليق طويل الأمد يمتد لعشرين عاماً على الأقل.

وجاء الرفض خلال المحادثات غير المباشرة التي استضافتها باكستان في إسلام آباد، والتي استمرت نحو 21 ساعة وانتهت دون التوصل إلى اتفاق. وفقاً لمسؤولين أمريكيين وإيرانيين مطلعين على المباحثات، اقترحت طهران تعليق التخصيب لمدة تصل إلى خمس سنوات، كجزء من حزمة تشمل تخفيف العقوبات الاقتصادية ومناقشة دور إيران في المنطقة، بما في ذلك دعمها لجماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين. كما تحتفظ إيران بمخزون كبير من اليورانيوم المخصب ترفض تسليمه بالكامل.

من جانبها، طالبت الولايات المتحدة بتعليق التخصيب لمدة 20 عاماً على الأقل، مع ضمانات قابلة للتحقق تمنع إيران من تطوير سلاح نووي، بالإضافة إلى تفكيك بعض المنشآت النووية الرئيسية ونقل مخزون اليورانيوم المخصب عالي النقاء إلى الخارج. وأكدت واشنطن أن أي اتفاق يجب أن يتضمن رقابة دولية صارمة.

وأشار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي قاد الوفد الأمريكي، إلى أن الخلاف الرئيسي دار حول البرنامج النووي الإيراني، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي حل يسمح لإيران بالاحتفاظ بقدرة التخصيب على المدى الطويل. أما الجانب الإيراني فقد اعتبر المطالب الأمريكية «مفرطة» وغير واقعية.

يأتي هذا التطور بعد جولات سابقة من المفاوضات غير المباشرة، وسط تصعيد أمريكي شمل تهديدات بفرض حصار بحري على مضيق هرمز لتعطيل صادرات النفط الإيرانية، في محاولة للضغط على طهران لقبول شروط أكثر صرامة.

وتبقى المسافة بين الطرفين واسعة، حيث تتمسك إيران بحقها في برنامج نووي سلمي وتخصيب اليورانيوم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حين تصر الإدارة الأمريكية على ضرورة وقف التخصيب بشكل كامل أو تعليقه لفترة طويلة جداً لضمان عدم تطوير طهران لسلاح نووي.

وتُتابع الأوساط الدولية هذه التطورات باهتمام، وسط مخاوف من عودة التصعيد العسكري في حال فشل الجهود الدبلوماسية، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها على أمن الملاحة والأسواق العالمية للطاقة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

اندلاع حريق في مصفاة جيلونغ الأسترالية يفاقم أزمة الوقود في البلاد
April 16, 2026

اندلاع حريق في مصفاة جيلونغ الأسترالية يفاقم أزمة الوقود في البلاد

جيلونغ، أستراليا – اندلع حريق كبير ليلة أمس الأربعاء في مصفاة النفط التابعة لشركة فيفا إنيرجي في مدينة جيلونغ بولاية فيكتوريا، مما أثار مخاوف جدية من تفاقم نقص إمدادات الوقود في أستراليا التي تعاني بالفعل من أزمة توريد. 

وقالت سلطات الإطفاء في الولاية إن الحريق اندلع حوالي الساعة 11 مساءً بتوقيت محلي إثر تسرب غاز وفشل في المعدات، واستمر لأكثر من 13 ساعة قبل أن يُسيطر عليه ظهر الخميس. وأفادت التقارير بوقوع انفجارات وتصاعد أعمدة الدخان الكثيف، فيما لم يسجل وقوع إصابات بين العاملين. 

وتُعد مصفاة جيلونغ إحدى مصفاتي التكرير الوحيدتين العاملتين حالياً في أستراليا، حيث كانت البلاد تمتلك ثماني مصافٍ قبل عقود. وتنتج المصفاة نحو 120 ألف برميل يومياً، وتغطي حوالي 10% من احتياجات الوقود الوطنية، وأكثر من نصف احتياجات ولاية فيكتوريا من البنزين والديزل ووقود الطائرات. 

يأتي الحادث في توقيت حرج، إذ تواجه أستراليا بالفعل نقصاً في الديزل والبنزين بسبب اعتمادها الكبير على الواردات، التي تشكل نحو 80-90% من الوقود المكرر. وتعتمد البلاد بشكل أساسي على موردين آسيويين مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية وماليزيا، في وقت تشهد فيه مصافي التكرير الآسيوية ضغوطاً متزايدة جراء التوترات في الشرق الأوسط وتهديدات تطال مضيق هرمز. 

وأكدت شركة فيفا إنيرجي أن الحريق أثر على وحدتين لإنتاج البنزين عالي الأوكتان، لكن باقي الوحدات تواصل العمل بطاقة منخفضة، وأنها ستعوض أي نقص من خلال الواردات. غير أن وزير الطاقة الأسترالي كريس بوين حذر من أن التأثير على إنتاج البنزين قد يستمر لفترة. 

وتفاقم الأزمة المحلية من مخزونات الوقود المنخفضة نسبياً في أستراليا مقارنة بدول أخرى، حيث يثير الحادث مخاوف من ارتفاع الأسعار واضطرابات محتملة في النقل والإمدادات الزراعية والاقتصادية بشكل عام.

وتُعد منطقة جيلونغ (كوريو) موقع المصفاة الرئيسي، ويُتوقع أن تستمر التحقيقات لتحديد حجم الأضرار الدقيق والمدة اللازمة للإصلاح.

 

ترامب يعلن اتفاقاً مع الصين بشأن وقف إمداد إيران بالأسلحة
April 16, 2026

ترامب يعلن اتفاقاً مع الصين بشأن وقف إمداد إيران بالأسلحة

واشنطن – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الصين وافقت على عدم إرسال أسلحة إلى إيران، وذلك في إطار تطورات تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم للملاحة الدولية.

وقال ترامب، في منشور على منصته الاجتماعية وتصريحات إعلامية، إنه أرسل رسالة إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ يحذره فيها من إمداد إيران بأنظمة أسلحة متقدمة، مشيراً إلى تقارير استخباراتية أمريكية تحدثت عن احتمالية مثل هذه الشحنات. وأضاف أن شي جين بينغ رد برسالة أكد فيها أن الصين لا تقوم بتوريد أسلحة إلى طهران. 

وربط ترامب هذا التطور بجهود الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لنقل النفط العالمي، خاصة للصين. وكتب ترامب: «الصين سعيدة جداً بأنني أعيد فتح مضيق هرمز بشكل دائم. أنا أفعل ذلك من أجلهم أيضاً، ومن أجل العالم. لقد وافقوا على عدم إرسال أسلحة إلى إيران. وسيعطيني الرئيس شي عناقاً كبيراً سميناً عندما أزوره بعد أسابيع قليلة. نحن نعمل معاً بذكاء وبشكل جيد جداً».

يأتي هذا الإعلان في سياق توترات إقليمية تشمل مواجهات مع إيران، حيث فرضت الولايات المتحدة إجراءات بحرية أثرت على حركة الملاحة في المضيق. ولم تصدر بكين حتى الآن تأكيداً رسمياً للاتفاق المزعوم، رغم نفيها السابق لأي توريد أسلحة إلى إيران.

وتُعد منطقة مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو خمس الإنتاج العالمي من النفط. وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تعمل على ضمان حرية الملاحة فيه بشكل دائم، معتبراً ذلك مصلحة مشتركة للولايات المتحدة والصين والعالم أجمع.

يُذكر أن العلاقات بين واشنطن وبكين شهدت توترات متكررة حول قضايا تجارية وأمنية، لكن الرئيس ترامب وصف التعامل مع شي جين بينغ بأنه «جيد جداً» في هذا السياق.