Tuesday, 10 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رعد: قرار الحكومة بشأن حصرية السلاح خطيئة.. ولا خيار سوى المقاومة

رعد: قرار الحكومة بشأن حصرية السلاح خطيئة.. ولا خيار سوى المقاومة

March 9, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

اعتبر رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد ان "لبنان مخيّر بين الحرب والاستسلام لشروط اسرائيل، ونحن حرصاء على الوحدة الوطنية إلى أبعد الحدود"، واكد ان "المقاومة مصممة على الدفاع عن نفسها وشعبها وحقها مشروع".

وقال رعد في كلمة له مساء اليوم: "يا شعبنا الأبي، يا أهلنا الشرفاء، يا أرواح المقاومين الصادقين الأبطال، يا عوائل الشهداء والأسرى والجرحى المضحين الأباة، السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته.

على مدى عام وخمسة أشهر متواصلة، التزمنا بشكل كامل وقف إطلاق النار ضدّ العدو، تنفيذاً لاتفاق عقدته الدولة في بلدنا مع العدو الصهيوني، بعد تفاوض غير مباشر بين الطرفين جرى برعاية مبعوث رئاسي أمريكي عام 2024. لكن الصهاينة الغزاة لم يلتزموا ولو ليوم واحد بذلك الاتفاق، وتواطأ معهم الكثيرون، وانتهزوا فرصة التزامنا فقتلوا وغدروا وفجّروا وجرّفوا، وتقدّموا في بعض قرانا ودمروا بيوتها ومحالها، وأهلكوا زرعها ومعالم الحياة فيها، وفعلوا خلال ستين يوماً ما لم يستطيعوا أن يفعلوه أثناء مواجهتنا لهم وتصدينا لعدوانهم".

اضاف:"ولم يكن لدى حكومة لبنان حول ولا طول لمواجهة خروقات العدو، ولا لتوظيف ما تدّعيه من صداقات دولية للضغط على الإسرائيليين كي يوقفوا خروقاتهم واستباحتهم لأجواء لبنان وبرّه وبحره. ولم يكن بمقدار الحكومة في لبنان أن تُبرّر عجزها الفاضح عن صدّ الاعتداءات الإسرائيلية إلا بالتلطي خلف موافقتها واستجابتها للمطلب والحلم الإسرائيلي القديم الذي يقضي بنزع سلاح المقاومة، متذرعة أمام الجميع بأن تنفيذ هذا الإجراء سوف يدفع العدو للقبول بوقف اعتداءاته.

ورغم ذلك، ومع رفضنا الشديد والدائم لقرار الحكومة الخطيئة الذي أصدرته في 5 آب 2025 حول حصرية السلاح ودفع جيشنا اللبناني لتنفيذه، فقد تعاملنا بمرونة في منطقة جنوب نهر الليطاني، لأننا التزمنا في الاتفاق في 27-11-2024 بإخلاء كل تلك المنطقة فقط من السلاح، وأكدنا مراراً رفضنا لقرار الحكومة وحذّرنا من خطورته. لكن لا حياة لمن تنادي، فتبين بوضوح أن استجابة الحكومة لسدّ ذريعة العدو بموضوع نزع سلاح المقاومة أغرت العدو الصهيوني وشجّعته على طرح ذرائع أخرى، قادت حكومة لبنان إلى الموافقة على تعيين دبلوماسي مدني في الميكانيزم كرئيس للوفد اللبناني العسكري، ثمّ توالت الاستجابة لفتح حوار سياسي مباشر بين الإسرائيلي والدبلوماسي اللبناني الذي نقل للرئاسة اللبنانية أنّ المطالب التي يطرحها الإسرائيلي هي مطالب صعبة".

وتابع: "وخلال كل تلك الفترة، لم يتوقف العدو الصهيوني عن انتهاكاته للسيادة اللبنانية جواً وبراً وبحراً، ولم يَكِفّ عن استهداف شباب البلدات والقرى المحتلة داخل قراهم وعلى الطرقات، وأقام أكثر من سبعة نقاط تمركز لقوات احتلاله داخل أرضنا اللبنانية عند الخط الأمامي المحاذي لفلسطين المحتلة، وواصل ابتزاز لبنان وتهديد أمنه واستقراره، وإرساله مسيراته فوق كل الأراضي اللبنانية، وفوق كل السلطات اللبنانية، وفوق العاصمة اللبنانية بيروت، لإذلال السلطة واللبنانيين معاً.

ولقد حذرنا خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية من أن صبرنا على اعتداءات العدو له حدود، وأنه ليس بلا أفق ولا نهاية، ولم يُحرّك أحد ساكناً لوقف العدوانية الصهيونية المتمادية، الأمر الذي بدا واضحاً أنّ العدو من خلال مواصلة أعماله العدائية وعدم ردّنا عليه، إنما يُهيّء المناخ للانقضاض على المقاومة، في الوقت الذي يُنسّق فيه برنامجه العدواني في المنطقة مِن حولنا مع الإدارة الأمريكية الراعية للإرهاب الصهيوني.

وقُبيل مطلع آذار، قرّر العدو استدعاء احتياط إضافي من القوات المعادية الصهيونية يصل عدده إلى 100 ألف عسكري، ولم يُفهم من أهداف ذلك الاستدعاء إلا التحضير لهجوم على لبنان بعد اكتمال الجهوزية. وكشفت غارات الصهاينة والأمريكيين المفاجئة ليل الأول من شهر آذار على طهران، رغم أنّ جولات التفاوض مع الإيرانيين كانت ما تزال جارية، كشفت أنّ الهدف هو قتل القائد الإمام الخامنئي قدس سره في إيران، وإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية هناك وفق الأوهام المعادية، ومن ثم الاستدارة إلى لبنان لشن هجوم يجتاح فيه الإسرائيلي الجنوب مجدداً، وذلك بهدف القضاء على المقاومة، وفرض الاستسلام على حكومة لبنان، وإرغامها على عقد إذعان له بموافقة من شركائه الأمريكيين".

وقال:"إنّ ما فعلته المقاومة بإطلاقها صلية الصواريخ ضدّ العدو الصهيوني إثر ارتكابه جريمة قتل مرجع شيعي وقائد عظيم يُدينها كل أحرار العالم وشرفائه، إنما كان إشارة إلى نفاذ صبر المقاومين اللبنانيين ومعهم شعبهم على غطرسة المحتلين الصهاينة وتماديهم، وتحذيراً مما يُحضّرون له من عدوان شامل ضدّ لبنان، لن نتردد كمقاومين في مواجهته والتصدي له بكل الوسائل والإمكانات المتاحة، وسنقاتله بأسناننا وأظافرنا حتى نُخرجه من أرضنا بعزمنا وثباتنا وإرادتنا، امتثالاً لموقف إمام الوطن والمقاومة سماحة السيد موسى الصدر أعاده الله، والتزاماً بواجبنا الشرعي والوطني.

وعليه، فإنّ المقاومة، خلافاً لما أشاعه وحرّض به البعض، لم تستعجل العدوان الصهيوني على لبنان، وإنما سبقت إلى التنبيه من مخاطره وأسقطت له عنصر المفاجأة فيه. فالمؤكد أن ليس من رادع للعدوان إلا المقاومة والصمود، سواء كان سيحصل بعد أسبوع، أو أنه سيحصل قبل أيام، فالعدو أصلاً يواصل العدوان، والمقاومة في المقابل مُصمّمة على الدفاع عن نفسها وأهلها وشعبها وسيادة بلدها. والمعتدى عليه حقّه مشروع في المقاومة حتى وإن لم يمتلك القدرة، وعليه واجب أن يُدافع بما يتوفر لديه من إمكانات، وعلى كل الآخرين بعد ذلك واجب دعمه وتعزيز قدراته لاسترداد حقه وحماية وجوده. ولو كان توفر القدرة الكافية شرطاً مسبقاً للمقاومة، لما وُجدت مقاومة في أي مكان، ولا أتى على ذكرها تاريخ".

واردف: "يا أهلنا الأوفياء، لبنان اليوم ليس مخيّراً بين الحرب والسلم كما يُردّد البعض ويزعم، بل هو مُخيّر بين الحرب والاستسلام للشروط المذلة التي يريد العدو فرضها على الحكومة التي تعرف ذلك وتسعى إليه، وعلى كل البلد وشعبه. ونحن في المقاومة نعرف أنكم أهل الشرف والإيمان، وأهل الوطنية والعزة والكرامة، وتأبون المذلة والمهانة والاستسلام. ليس من خيار أمامنا جميعاً إلا التوكل على الله والدفاع عن وجودنا أياً تكن الأثمان.

نحرص إلى أبعد الحدود على مناخ الوحدة الوطنية وحفظ السلم الأهلي. ولكن أمامنا عدو لئيم مدعوم يتهجّم ويعتدي علينا وعلى بلدنا، ونحن وإياكم يا أهلنا المؤمنين شرفاء، لنا الله وحده لا نخضع لسواه ولا نستسلم لأعدائه، ومعاً سنثبت على خيارنا وحقّنا، نُدافع عن كل حبة تراب من وطننا في الجنوب والضاحية وبيروت والجبل، وفي البقاع الغربي والأوسط وبعلبك والهرمل، وفي كل مناطق اللبنانيين الشرفاء وصولاً إلى الشمال وعكار".

واكد ان "هدفنا واضح ومُحدّد، وهو إخراج العدو من أرضنا المحتلة، ووقف اعتداءاته وخروقاته جواً وبحراً وبراً، وتحرير الأسرى واستعادتهم إلى أهلهم، ووقف استهداف شعبنا وأمنه، وعدم تعطيل عودة الأهالي إلى قراهم، وإعادة إعمار بلداتهم وبيوتهم. وبكل وضوح، ليس أمامنا خيار آخر لصون الشرف والعزة والكرامة غير خيار المقاومة، وقدرنا أن نتحمل في سبيل نصرة هذا الموقف والخيار العزيز والشريف والأبي، كل الصبر على الخسائر والتضحيات، وتدمير البيوت والقرى، والنزوح والجوع، والمبيت دون مأوى، وأن نتحمل أيضاً الكيد والألم من عدونا، وفي الوقت نفسه نصبر على من يُخطئ بحقنا ممن نعتبرهم شركاء لنا في وطننا، عساهم يستدركون ولو بعد حين.

"وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ"، "وَإِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ".

وختم:"وحسبكم يا أهلنا الشرفاء في هذا الموقف الحسيني العزيز، أنكم وفّيتم عهدكم مع الله، فلم تتخاذلوا ولم تخذلوا الحق وأهله، ولم تذلوا ولم تستسلموا، وجاهدتم حقّ الجهاد من أجل الدفاع عن أنفسكم ووطنكم بأغلى ما لديكم، ولم تقبلوا الذل والخنوع أمام عدوكم. ولأنكم الصادقون في عهدكم مع الله، فإن الله سينصركم: "وَمَا النَصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ".

 

Posted byKarim Haddad✍️

الجميّل عبر الحدث: السيئ هو نزع السلاح بالقوة والأسوأ عدم نزعه وعلينا تحمّل المسؤولية والتحلّي بالشجاعة لاتخاذ قرارات صعبة
March 9, 2026

الجميّل عبر الحدث: السيئ هو نزع السلاح بالقوة والأسوأ عدم نزعه وعلينا تحمّل المسؤولية والتحلّي بالشجاعة لاتخاذ قرارات صعبة

أكد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل أن الحكومة والرئيس يقومان بكل ما يمكنهما ولا شك بأن حزب الله يأخذ لبنان رهينة ويتحرك لحسابات ايرانية، لافتًا إلى أن المهمة الأولى فصل الدولة عن حزب الله وما يقوم به الرئيس يؤكد أن الدولة براء ممّا يقوم به الحزب، مؤكدًا أننا الى جانب الرئيس والحكومة من أجل أي مبادرات من هذا النوع ولكن لن تنجح اي مبادرة ما لم تسيطر الدولة على الارض ويتم نزع سلاح الحزب بالكامل.

وفي حديث عبر الحدث قال: "كحزب كتائب نطالب الحكومة وندفع لاتخاذ قرارات وتدابير أقسى وليأخذ الجيش مبادرات على الأرض ويضع اليد على السلاح وتتعاطى الدولة بشكل اقسى والرئيس لن تكون مبادرته مسموعة اذا لم تكن لديه القدرة للسيطرة على الداخل".

أضاف الجميّل: "طالما ان الحزب لا يمتثل لقرارات الدولة سيكون من الصعب على الرئيس النجاح في مبادراته، موضحًا أن المحكمة العسكرية  فيها قاض واحد تابع لوزارة العدل وأحيل على التفتيش،  أما الآخرون فهم ضباط غير تابعين لوزارة العدل ومن الصعب لوزير العدل معاقبة اشخاص لا يتبعون للوزارة".

ولفت إلى أن قرار مجلس الوزراء بنزع السلاح واضح وهو غير مرتبط بأي عامل آخر ونزع السلاح ومنع النشاطات العسكرية بمعزل عن اي اعتبار آخر ولا يجوز ربط قرار الحكومة بأي اعتبار آخر وعلى الجيش والحكومة تنفيذ القرار وهذا ما يمكن ان يؤدي الى نجاح مبادرة فخامة الرئيس.

وشدد على أن على  الحكومة أن تعطي إشارات على الأرض بأن هناك تغييرًا في الاداء كالمداهمات، مشيرًا إلى أن الجيش يقوم بعمل بعيدًا عن الإعلام ونتمنى أن يتم إطلاع الرأي العام عليه وأن يكون مكثفًا أكثر.

وأوضح أن إسرائيل تقصف بعض المناطق الموجود فيها الحزب وهناك مناطق ليست تحت القصف ويمكن للدولة أن تبدأ من المناطق الآمنة والتي لا تقصف وتبدأ بالمداهمات وبعملية نزع السلاح بدءًا بالمناطق التي يمكن للجيش الوصول اليها دون تعريضه للقصف وهذه المناطق موجودة.

وطالب الجميّل بإعطاء إشارات بأن العمل الجدّي بدأ وهو جوهر كلامنا واليوم نضغط بهذا الاتجاه والسؤال عن التأخر يجب ان يطرح على الرئيس وقيادة الجيش.

وحذر رئيس الكتائب من أنّ البلد متجه الى الدمار الشامل وثمة خطرًا من عملية اجتياح بري وتدمير مناطق شاسعة، جازمًا بأننا لا نريد ان نرى مشهدية غزة في لبنان وعلى الدولة ان تتحمّل مسؤوليتها وألا تخضع للابتزاز والتهديد بحرب أهلية ونريد تفادي المزيد من الكوارث، مضيفًا: "اليوم السيئ هو نزع السلاح بالقوة والأسوأ عدم نزعه وعلينا بالتالي أن نتحمّل المسؤولية وتكون لدينا الشجاعة لأخذ قرارات صعبة".

وأوضح أن حزب الله ليس عصابة صغيرة إنما جيش ايراني في لبنان ومع كل تجهيزاته وامواله والتكنولوجيا ما جعل منه ميليشيا متجذرة وليس من السهل على الدولة والقوى العسكرية اقتلاع الحزب، انما ما نقوله ان الامر ضروري اذا ما كنا نريد ان ننقذ لبنان ونحميه من اجتياح اسرائيلي.

وعن الاتصال الذي تلقاه أمس من الرئيس السوري أحمد الشرع قال الجميّل: "كلامه معي أمس كان مطمئنًا لناحية أن الانتشار السوري على الحدود مع لبنان موجود على الحدود العراقية أيضًا والهدف حماية الحدود السورية بخاصة ان الحزب متواجد على طول الحدود ولديه المعسكرات وبالتالي الإجراءات من ناحية سوريا هي لحماية حدودها ولا نية للدخول الى لبنان وكان كلام الشرع قاطعًا بهذا الموضوع".

وعن التمديد للملجلس النيابي قال الجميّل: "من الواضح ان هناك استحالة لإجراء الانتخابات النيابية في ظل الحرب لاسيما في ظل العدد الكبير من النازحين ونحن بحاجة الى سنة لكي تكون الانتخابات صحيحة، لذلك فضّلنا موضوع السنة أما البعض الآخر فارتأى السنتين وكنا فضّلنا الحل الوسط الذي كان يجب ان يمر ولكن الاكثرية ارتأت أنه يجب التمديد لسنتين، وختم: "المهم بالنسبة لنا ألا يكون هناك فراغ في المؤسسات وأن يستعيد لبنان سيادته وأن ننهي كل حالات الشواذ والميليشيات المتحكمة بقرارات الدولة لبناء لبنان الجديد المنفتح على العالم العربي والذي يواكب النهضة الخليجية".

 

لبنان طلب وساطة ترامب لمحادثات مباشرة مع إسرائيل.. وردّ قاطع: الوقت قد فات
March 9, 2026

لبنان طلب وساطة ترامب لمحادثات مباشرة مع إسرائيل.. وردّ قاطع: الوقت قد فات

أفاد موقع "أكسيوس" نقلا عن 5 مصادر مطلعة  بأنّ الحكومة اللبنانية طلبت وساطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمحادثات مباشرة مع إسرائيل لإنهاء الحرب.

واشار الى ان الأميركيين والإسرائيليين تعاملوا بتحفّظ حتى الآن مع دعوة رئيس لبنان للمفاوضات.

ونقل أكسيوس عن مصادر ان الحكومة الإسرائيلية رفضت التواصل بشأن لبنان بشكل قاطع في إشارة إلى أن الوقت قد فات.

وقال مصدر مطّلع لموقع أكسيوس انه "لا يوجد اهتمام لدى إدارة ترامب بالتعامل مع لبنان".

وتابعت المصادر:" كان رد المبعوث باراك صريحا "كفوا عن الكلام الفارغ" بشأن نزع سلاح حزب الله وإلا فلا مجال للنقاش".

ولفت الى ان لبنان اقترح عقد محادثات مباشرة وفورية مع إسرائيل على المستوى الوزاري في قبرص.

بدورها، اشارت معلومات mtv الى ان المبادرة التي أطلقها الرئيس جوزاف عون سلّمت للرئيس الفرنسي ماكرون الذي يحاول تسويقها لدى إسرائيل وأميركا في ظل حديث عن إمكان حصول مفاوضات بين لبنان وإسرائيل في قبرص.
وقالت:" لا تجاوب إسرائيلياً حتى الساعة مع المبادرة اللبنانية علماً أن السفير الأميركي ميشال عيسى سُلّم المبادرة منذ أيام ولم يرِد أي ردّ من الإدارة الأميركية عليها".