
الجميّل عبر الحدث: السيئ هو نزع السلاح بالقوة والأسوأ عدم نزعه وعلينا تحمّل المسؤولية والتحلّي بالشجاعة لاتخاذ قرارات صعبة
March 9, 2026
المصدر:
موقع الكتائب
أكد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل أن الحكومة والرئيس يقومان بكل ما يمكنهما ولا شك بأن حزب الله يأخذ لبنان رهينة ويتحرك لحسابات ايرانية، لافتًا إلى أن المهمة الأولى فصل الدولة عن حزب الله وما يقوم به الرئيس يؤكد أن الدولة براء ممّا يقوم به الحزب، مؤكدًا أننا الى جانب الرئيس والحكومة من أجل أي مبادرات من هذا النوع ولكن لن تنجح اي مبادرة ما لم تسيطر الدولة على الارض ويتم نزع سلاح الحزب بالكامل.
وفي حديث عبر الحدث قال: "كحزب كتائب نطالب الحكومة وندفع لاتخاذ قرارات وتدابير أقسى وليأخذ الجيش مبادرات على الأرض ويضع اليد على السلاح وتتعاطى الدولة بشكل اقسى والرئيس لن تكون مبادرته مسموعة اذا لم تكن لديه القدرة للسيطرة على الداخل".
أضاف الجميّل: "طالما ان الحزب لا يمتثل لقرارات الدولة سيكون من الصعب على الرئيس النجاح في مبادراته، موضحًا أن المحكمة العسكرية فيها قاض واحد تابع لوزارة العدل وأحيل على التفتيش، أما الآخرون فهم ضباط غير تابعين لوزارة العدل ومن الصعب لوزير العدل معاقبة اشخاص لا يتبعون للوزارة".
ولفت إلى أن قرار مجلس الوزراء بنزع السلاح واضح وهو غير مرتبط بأي عامل آخر ونزع السلاح ومنع النشاطات العسكرية بمعزل عن اي اعتبار آخر ولا يجوز ربط قرار الحكومة بأي اعتبار آخر وعلى الجيش والحكومة تنفيذ القرار وهذا ما يمكن ان يؤدي الى نجاح مبادرة فخامة الرئيس.
وشدد على أن على الحكومة أن تعطي إشارات على الأرض بأن هناك تغييرًا في الاداء كالمداهمات، مشيرًا إلى أن الجيش يقوم بعمل بعيدًا عن الإعلام ونتمنى أن يتم إطلاع الرأي العام عليه وأن يكون مكثفًا أكثر.
وأوضح أن إسرائيل تقصف بعض المناطق الموجود فيها الحزب وهناك مناطق ليست تحت القصف ويمكن للدولة أن تبدأ من المناطق الآمنة والتي لا تقصف وتبدأ بالمداهمات وبعملية نزع السلاح بدءًا بالمناطق التي يمكن للجيش الوصول اليها دون تعريضه للقصف وهذه المناطق موجودة.
وطالب الجميّل بإعطاء إشارات بأن العمل الجدّي بدأ وهو جوهر كلامنا واليوم نضغط بهذا الاتجاه والسؤال عن التأخر يجب ان يطرح على الرئيس وقيادة الجيش.
وحذر رئيس الكتائب من أنّ البلد متجه الى الدمار الشامل وثمة خطرًا من عملية اجتياح بري وتدمير مناطق شاسعة، جازمًا بأننا لا نريد ان نرى مشهدية غزة في لبنان وعلى الدولة ان تتحمّل مسؤوليتها وألا تخضع للابتزاز والتهديد بحرب أهلية ونريد تفادي المزيد من الكوارث، مضيفًا: "اليوم السيئ هو نزع السلاح بالقوة والأسوأ عدم نزعه وعلينا بالتالي أن نتحمّل المسؤولية وتكون لدينا الشجاعة لأخذ قرارات صعبة".
وأوضح أن حزب الله ليس عصابة صغيرة إنما جيش ايراني في لبنان ومع كل تجهيزاته وامواله والتكنولوجيا ما جعل منه ميليشيا متجذرة وليس من السهل على الدولة والقوى العسكرية اقتلاع الحزب، انما ما نقوله ان الامر ضروري اذا ما كنا نريد ان ننقذ لبنان ونحميه من اجتياح اسرائيلي.
وعن الاتصال الذي تلقاه أمس من الرئيس السوري أحمد الشرع قال الجميّل: "كلامه معي أمس كان مطمئنًا لناحية أن الانتشار السوري على الحدود مع لبنان موجود على الحدود العراقية أيضًا والهدف حماية الحدود السورية بخاصة ان الحزب متواجد على طول الحدود ولديه المعسكرات وبالتالي الإجراءات من ناحية سوريا هي لحماية حدودها ولا نية للدخول الى لبنان وكان كلام الشرع قاطعًا بهذا الموضوع".
وعن التمديد للملجلس النيابي قال الجميّل: "من الواضح ان هناك استحالة لإجراء الانتخابات النيابية في ظل الحرب لاسيما في ظل العدد الكبير من النازحين ونحن بحاجة الى سنة لكي تكون الانتخابات صحيحة، لذلك فضّلنا موضوع السنة أما البعض الآخر فارتأى السنتين وكنا فضّلنا الحل الوسط الذي كان يجب ان يمر ولكن الاكثرية ارتأت أنه يجب التمديد لسنتين، وختم: "المهم بالنسبة لنا ألا يكون هناك فراغ في المؤسسات وأن يستعيد لبنان سيادته وأن ننهي كل حالات الشواذ والميليشيات المتحكمة بقرارات الدولة لبناء لبنان الجديد المنفتح على العالم العربي والذي يواكب النهضة الخليجية".
Posted byKarim Haddad✍️

