Saturday, 24 October 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
جابر للموفد الفرنسي: نمهّد للانتقال إلى المرحلة المقبلة من المفاوضات مع صندوق النقد

جابر للموفد الفرنسي: نمهّد للانتقال إلى المرحلة المقبلة من المفاوضات مع صندوق النقد

October 1, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

استقبل وزير المال ياسين جابر موفد الرئيس الفرنسي للشؤون الاقتصادية جاك دولاجوجي في زيارة عمل خُصصت لبحث التطورات المالية والاقتصادية في لبنان ومسار الإصلاحات والتعاون مع صندوق النقد الدولي.

وعُقد في هذا الإطار اجتماع حضره رئيس القسم الاقتصادي الإقليمي جان باتيست شوفل، والملحقة الاقتصادية والمالية كنزا وزاني، إلى جانب مدير المالية العام جورج معراوي، والمستشارين سمير حمود وزينة قاسم وكلودين كركي.

وتناول الاجتماع بصورة معمّقة التقدم المحقق في مسار الإصلاحات، وفي مقدمها إعادة هيكلة القطاع المصرفي ومعالجة الفجوة المالية، إضافة إلى أوضاع المالية العامة والدين العام، ومسار التعاون والمفاوضات مع صندوق النقد الدولي.

وعرض الوزير جابر للخطوات التي تعمل عليها الحكومة ووزارة المالية لاستكمال البرنامج الإصلاحي وترجمته إلى إجراءات عملية، مؤكداً أهمية معالجة الملفات المالية والمصرفية ضمن مقاربة متكاملة تعيد الانتظام إلى المالية العامة وتحافظ على الاستقرار المالي وتعزز الثقة بالاقتصاد اللبناني.

وتناول البحث مسار التشريعات الإصلاحية والنقاشات الجارية بشأنها، ولا سيما ما يتصل بمعالجة الفجوة المالية وأوضاع القطاع المصرفي ومصرف لبنان، بما يضع أسساً سليمة ومستدامة لمعالجة تداعيات الأزمة.

وفي ما يتعلق بصندوق النقد الدولي، أشار جابر إلى استمرار النقاشات مع الصندوق ووجود تقارب في وجهات النظر حيال عدد من الملفات الأساسية، فيما يتواصل العمل على استكمال المسائل المتبقية تمهيداً للانتقال إلى المرحلة المقبلة من المفاوضات.

كما بحث الجانبان واقع المالية العامة والحيز المالي المتاح، والخيارات المطروحة لمعالجة الدين العام والتزامات الدولة، في إطار بلورة مقاربة متوازنة وقابلة للاستدامة، بالتوازي مع معالجة أوضاع مصرف لبنان والقطاع المصرفي.

وأكد جابر على أن الأولوية في المرحلة الحالية هي مواصلة العمل وتحويل الإصلاحات إلى خطوات عملية وملموسة، بما يحافظ على صدقية المسار الإصلاحي ويعزز الثقة داخلياً وخارجياً.

كما جدد التأكيد على أهمية استمرار الدعم والتعاون الفرنسي مع لبنان، ومواكبة فرنسا للجهود الإصلاحية والمالية التي تقوم بها الحكومة، بما يساهم في دعم الاستقرار الاقتصادي والمالي وتهيئة الظروف للانتقال إلى مرحلة التعافي.
 

 

Posted byKarim Haddad✍️

الوزير كمال شحادة من ICONET26: نريد فرصًا للشباب اللبناني للعمل والابتكار داخل لبنان
October 18, 2026

الوزير كمال شحادة من ICONET26: نريد فرصًا للشباب اللبناني للعمل والابتكار داخل لبنان

أكد وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة أن التحوّل الرقمي يشكّل جزءًا من مشروع وطني متكامل لتطوير الدولة والاقتصاد، وتعزيز القدرة على مواكبة التحوّلات العالمية، وخلق فرص جديدة للنمو والاستثمار وتوفير فرص عمل مستدامة للشباب اللبناني.

كلام شحادة جاء خلال مشاركته في افتتاح المؤتمر الدولي للحوسبة الذكية وتقنيات الجيل المقبل (ICONET26)، الذي نظمته كلية الهندسة في جامعة بيروت العربية، بالتعاون مع فرع لبنان للجمعية الدولية للحاسوب (IEEE Computer Society Lebanon Chapter)، بمشاركة باحثين وأكاديميين ومتخصصين في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

وشدّد شحادة على أن لبنان سيكون جزءًا فاعلًا في الثورة التكنولوجية، من خلال الاستثمار في المعرفة والبحث العلمي، وتطوير القدرات البشرية، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال.

وأوضح أن وزارة الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تعمل على المساهمة في بناء الجمهورية الرقمية، من خلال تطوير الخدمات العامة، ودعم الشركات الناشئة، واستقطاب الاستثمارات، وتعزيز قدرة الشركات اللبنانية على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أهمية تحويل الكفاءات اللبنانية إلى مصدر قوة للاقتصاد الوطني، وتوفير فرص حقيقية للشباب للعمل والابتكار داخل لبنان، ولافتًا إلى أن الاقتصاد الرقمي يتيح فرصًا واسعة لإنشاء مؤسسات جديدة واستحداث وظائف نوعية في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأمن السيبراني والخدمات الرقمية.

كما أكد ضرورة تطوير البنية التحتية الرقمية، وتحديث التشريعات، وتعزيز حوكمة البيانات وحماية الخصوصية والأمن السيبراني، إلى جانب ضمان الاستخدام المسؤول والآمن لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي السياق، لفت شحادة إلى الدور الأساسي للجامعات اللبنانية في إعداد الكفاءات وإنتاج المعرفة وتشجيع الابتكار، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات والشركات الناشئة والقطاع الخاص والإدارات العامة، وربط البحث العلمي باحتياجات الاقتصاد لتحويل الأفكار إلى مشاريع منتجة وفرص عمل.

وختم بالتأكيد أن التحوّل الرقمي مشروع وطني يتطلّب تعاون مختلف الوزارات والمؤسسات العامة والجامعات والقطاع الخاص، والاستفادة من خبرات اللبنانيين في الخارج والشراكات الدولية، بما يعزّز موقع لبنان في الاقتصاد الرقمي العالمي ويفتح آفاقًا جديدة أمام الأجيال الشابة.

 

عيسى الخوري من باريس: الصناعيون اللبنانيون مقاومون حقيقيون ويتمسكون بالإنتاج
October 17, 2026

عيسى الخوري من باريس: الصناعيون اللبنانيون مقاومون حقيقيون ويتمسكون بالإنتاج

افتتح وزير الصناعة جو عيسى الخوري الجناح اللبناني في معرض الغذاء والمشروبات الدولي SIAL 2026 في باريس، أحد أبرز المعارض العالمية المتخصصة في الصناعات الغذائية، بحضور السفير اللبناني في باريس ربيع الشاعر، و المدراء العامين لوزارات الصناعة عادل الشباب، الزراعة لويس لحود، والاقتصاد والتجارة محمد أبو حيدر، رئيس نقابة أصحاب الصناعات الغذائية اللبنانية رامز بو نادر, وبمشاركة صناعيين لبنانيين يسعون إلى تعزيز حضور المنتجات اللبنانية في الأسواق العالمية، وإبراز جودة الصناعة الغذائية اللبنانية وقدرتهم على المنافسة. علماً ان النقابة نظّمت الجناح بالتنسيق مع شركة هوسبيتاليتي سيرفسز.
وأعرب عيسى الخوري خلال الافتتاح عن اعتزازه بمشاركة الصناعيين اللبنانيين في هذا المعرض العالمي، داعيًا إياهم إلى الفخر بما يحققونه من إنجازات، لا سيما أنهم يحملون اسم لبنان عالياً إلى الخارج ويقدّمون الصورة المشرقة عن لبنان، على الرغم من الأزمات والحروب وارتفاع كلفة الإنتاج وسائر التحديات التي تواجههم. 
وأكد أن الصناعيين اللبنانيين، لا سيما العاملين منهم في قطاع الصناعات الزراعية والغذائية، هم "مقاومون حقيقيون"، إذ يواصلون الإنتاج والاستثمار والتصدير ويتمسكون بمؤسساتهم، مشيدًا بصمودهم وإصرارهم على الحفاظ على الصناعة الوطنية وتطويرها.
وأضاف: "انتم تصدرون  الصناعات المميزة في لبنان، وهي الصناعات الغذائية. وقد اكتشف العالم المذاق اللذيذ لمطابخ البحر المتوسط فيما برز أكثر فأكثر المطبخ اللبناني كالاول بينهم. هذا التميّز لا يقتصر فقط على انتشار المطاعم اللبنانية في الخارج، بل يعود أيضًا إلى جهود مصدّري الصناعات العذائية الذين يعملون على إيصال المأكولات اللبنانية إلى كل منزل في أوروبا والولايات المتحدة الاميركية والخليج العربي وسائر دول العالم".
وشدّد عيسى الخوري على أن لبنان، وإن كان لا يستطيع منافسة الدول الكبرى من حيث كميات الإنتاج، إلّا انه ينجح في المنافسة من حيث الجودة والنوعية، داعياً الى ضرورة المحافظة على هذا المستوى للمنتجات اللبنانية وتعزيز جودتها، ما يرسّخ حضورها في الأسواق الخارجية.
كما لفت إلى أن التصدير يشكّل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني، إذ يساهم في إدخال العملات الأجنبية إلى البلاد وخلق فرص عمل جديدة وتثبيت اللبنانيين في وطنهم والحد من هجرتهم، مؤكّدا ان الوقت قد حان للتوقف عن تصدير طاقات لبنان البشرية، والعمل بدلًا من ذلك على المحافظة عليهم في لبنان. 
وأوضح أنه من واجب الدولة والوزراء دعم القطاع الخاص ومواكبة احتياجاته، لأن دور الدولة، يتمثل في وضع الأطر المناسبة وتوفير الظروف التي تساعد القطاع الخاص على النمو والتطور. 
وختم متوجّها بالشكر الى صناعيي لبنان، ولا سيما أصحاب الصناعات الزراعية والغذائية، على جهودهم في الحفاظ على الإنتاج الوطني وتعزيز الصادرات، ومساهمتهم في إبراز الصورة الأجمل عن لبنان وتعزيز حضوره في الأسواق العالمية.

بو نادر
وألقى بو نادر كلمة:"اكد قيها أن "مشاركة النقابة وعدد من الصناعيين في معرض سيال الدولي في فرنسا للصناعات الغذائية والمشروبات، يثبت مرة جديدة تصميم الصناعيين اللبنانيين على قدراتهم ونجاحاتهم في عالم الغذاء، وهذا ما دفع وزير الصناعة الى المجيء الى باريس لافتتاح الجناح اللبناني بمشاركة زملاء في القطاع يمثّلون صناعات غذائية ونبيذ ومشروبات روحية ومشروبات أخرى متنوعة.
لقد دأبت النقابة منذ ثلاثين سنة على نظيم الجناح اللبناني في أهم المعارض الدولية وقد نظّمت هذا العام الجناح اللبناني في معرض سيال ٢٠٢٦،وكان الافتتاح ناجحاً في حضور اعلام لبناني وأجنبي، وقد أبدوا اهتمامهم بالجناح اللبناني، مما يعكس تجاوب الرأي العام العربي والغربي مع مكونات المنتجات والمطبخ اللبناني.
ليس بجديد مشاركة نقابتنا في اهم المعارض الدولية المتخصصة، وبينها غولف فود في دبي، وانوغا في المانيا، وسيال في باريس. هذه المشاركة تأتي من ارث وتاريخ وعراقة مصنّعينا الذين جعلوا من القطاع في طليعة القطاعات المصدّرة ويستحوذ على نسبة تقارب الخمسة وعشرين بالماية تقريباً من حجم الانتاج اللبناني المُصدّر.
نحن مصمّمون على المضي قدماً بتطوير  مصانعنا وتحديث خبراتنا والاطلاع على المهارات العالمية، بغية تقديم منتجاتنا بالشكل الأفضل في ظلّ التنافسية الحادة التي يشهدها العالم.  كما نحن مستعدون لتبادل ابداعاتنا والفنّ والمهارة والذوق اللبناني لنتقرّب من العالم ولنقرّب العالم إلينا.