Monday, 19 October 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الوزيرة تمارا الزين: لا اقتطاع من المحميات ولا تراجع عن حمايتها… وتصحيح الخرائط لا يكون بالشعبوية والتضليل

الوزيرة تمارا الزين: لا اقتطاع من المحميات ولا تراجع عن حمايتها… وتصحيح الخرائط لا يكون بالشعبوية والتضليل

October 10, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أكدت وزيرة البيئة تمارا الزين، أن سحب ملف مشاريع مراسيم تحديد خرائط المحميات الطبيعية من جدول أعمال مجلس الوزراء جاء فقط لاستكمال البحث والتدقيق، وإزالة الالتباسات التي أُثيرت حوله، وليس تراجعاً عن مبادئه أو عن مسؤولية الوزارة في تصحيح خلل قانوني وإداري قائم منذ سنوات، مشددة على أن حماية المحميات لا تكون بالشعارات والمزايدات، بل بالقانون والعلم والعمل الفعلي على الأرض.

وأوضحت، في بيان تناولت فيه ما أُثير حول الملف، أن قوانين إنشاء عدد من المحميات، ولا سيما تلك الصادرة قبل العام 2014، حددت نطاقاتها الجغرافية العامة من دون إرفاقها بخرائط عقارية تفصيلية، ما أوجد التباساً بين المساحات الجغرافية المتداولة والأراضي المشمولة فعلياً بالحماية القانونية، وأدى إلى صعوبات في إدارة المحميات ومراقبتها وتنظيمها وحمايتها.

ولفتت إلى أن بعض المساحات المتداولة تستند إلى خرائط الخطة الشاملة لترتيب الأراضي اللبنانية الصادرة عام 2009، والتي شملت ضمن نطاقاتها الجغرافية أملاكاً خاصة غير مشمولة أصلاً بقوانين إنشاء المحميات أو مشاعاتِ بلدات غير واردة في القانون، ما أدّى في بعض الحالات إلى نزاعات مستمرة منذ عشرات السنين وبالتالي إلى تقويض قدرة لجان المحميات على إدارة فاعلة لها. ومن هنا جاءت مشاريع المراسيم، التي أُعدّت تجاوبًا لطلب لجان المحميات وبالتشاور معها، واستناداً إلى قوانين إنشائها والمستندات العقارية الرسمية، بهدف تحديد الأراضي المحمية قانوناً بدقة.

وشددت على أن الفروقات بين المساحات القديمة والمقترحة في بعض الحالات، لا تعني تلقائياً اقتطاع أراضٍ محمية، إذ إن المقارنة العلمية والقانونية تستوجب التمييز بين المساحة الجغرافية العامة والملكية العقارية والوضع القانوني للأرض. وأكدت أن مشاريع المراسيم لا تعدّل قوانين إنشاء المحميات بل تكرّسها، ولا تسقط الحماية عن أي أرض مشمولة بها قانوناً، بل تهدف إلى تثبيت حدودها وتسهيل إدارتها وحمايتها، وتفتح الطريق لتوسعتها ضمن الأطر القانونية.

وأوضحت أن استثناء ملكيات خاصة غير مشمولة بقوانين إنشاء المحميات، لا يعني انتفاء قيمتها البيئية أو عدم استحقاقها الحماية، فقانون المناطق المحمية رقم 130 لعام 2019 يتيح بشكل واضح آليات لإنشاء محميات على أملاك خاصة وتوسيع نطاق الحماية وفق الأصول القانونية، ومن هنا نتوجه بدعوة مباشرة لمن يريد المضي بإنشاء محمية على أملاكه الخاصة للتقدّم بملفّه الى وزارة البيئة ليصار الى مواكبته تقنياً ووفقاً للشروط القانونية،   والعمل على وضعه موضع التنفيذ.

وأكدت الزين أن حماية المحميات لا تُقاس بمساحات تُرسم على الورق، بل بقدرتنا على صون غاباتها وموائلها الطبيعية وتنوعها البيولوجي، ومنع التعديات عليها، وتأمين مقومات إدارتها واستدامتها.

وردت على حملات التشكيك والاستعراضات على وسائل التواصل الاجتماعي، "كل لغاية أو هدف"، بالاعراب عن الأسف لتحويل مسار إصلاحي طالبت به لجان المحميات نفسها إلى مادة للاتهامات والمزايدات، متسائلة عن غياب الأصوات "الحريصة" اليوم عندما عملت الوزارة على تأمين المساهمات المالية للمحميات وإدراجها في موازنتها بعد غياب لأكثر من عشر سنوات، وإعداد إرشادات وخطط إدارة لعدد منها، والعمل على إقرار مرسوم المحميات الصغيرة،  والعمل حاليا على دليل المحميات اللبنانية، والمضي في مسار إطلاق أول منتزه طبيعي في لبنان، وتوسيع شبكة المناطق المحمية تحقيقاً لالتزام لبنان بحماية 30 في المئة من مساحاته البرية والبحرية بحلول العام 2030. ولفتت الى أنه من المفيد كشف الوقائع على حقيقتها، إلى أنه ووفقاً لمشاريع المراسيم، فقد زادت المساحة الإجمالية للمحميات الإحدى عشر  أكثر من 2000 هكتار، ما يدحض كل حملات التزوير والتضليل.

وقالت: "كنا نتمنى أن نرى  "الحرص المستشري" حين احتاجت المحميات إلى التمويل وخطط الإدارة والحماية الفعلية، لا أن يطفو فجأة عند تحويل ملف تقني وقانوني إلى مادة للسجال السياسي او التسابق الاستعراضي، وكأن البازار الانتخابي بدأ باكراً عند البعض".

وتوقفت الزين عند محاولة إدخال محميات الجنوب في حملات التشكيك، معتبرة أن من أراد الدفاع عنها كان الأجدى به أن يساند الوزارة عندما رفعت الصوت ضد الاعتداءات الإسرائيلية التي طاولتها، وضد الإبادة البيئية وإحراق ما يزيد على 16 ألف هكتار من الأراضي الزراعية والحرجية في الجنوب، وما خلّفته هذه الاعتداءات من أضرار بالتربة والغطاء النباتي والتنوع البيولوجي.

وجددت التأكيد أن قرار سحب الملف يهدف إلى إتاحة المزيد من التدقيق والنقاش مع الجهات المعنية، وأن أبواب الوزارة مفتوحة وهي لم تقفل يوماً أمام الخبراء والقانونيين والهيئات البيئية للاطلاع على المعطيات والخرائط ومناقشتها علمياً وقانونياً، مشددة على أن الوزارة لن تتخلى عن مسؤوليتها في تعزيز الحماية وتوسيعها.

كما أسفت أن يتحوّل تصحيح خلل قائم منذ سنوات إلى مناسبة لاختلاق الشبهات وتوزيع الاتهامات، وأن يصبح الضجيج بديلاً من المعرفة، والشعبوية بديلاً من العمل. أما لمن اعتاد على الصفقات أن يرى في كل خطوة إصلاحية صفقة مشبوهة، فنقول بادر الى تقديم دليلك بدلاً من اللجوء الى تشويش عقل المواطنين وإغراقهم بسوء النوايا.

وشددت على أن المحميات ثروة وطنية وليست ملكاً لوزارة أو نائب أو مرشح أو جمعية، وحمايتها مسؤولية لا تحتمل الاستعراض. وقالت من يريد الدفاع عنها فليبدأ بقراءة قوانينها، وليخبر اللبنانيين ماذا قدّم فعلياً لصونها. أما الذين يتخذون من المحميات منبراً للمزايدة، فنذكّرهم بأن لبنان يحتاج إلى توسعة محمياته الطبيعية، لا إلى توسعة المحميات السياسية التي يحتمي أصحابها بالشعارات والتضليل.

وختمت: "المحمية الطبيعية تُقاس بما تصونه من حياة وتنوع بيولوجي، أما المحمية الشعبوية فلا تصون سوى عجز أصحابها عن تقديم إنجاز حقيقي. فالطبيعة تحتاج إلى من يحميها، لا إلى من يتاجر باسمها وفق قاعدة التجارة اسرع طريق للكسب"

 

Posted byKarim Haddad✍️

الوزير كمال شحادة من ICONET26: نريد فرصًا للشباب اللبناني للعمل والابتكار داخل لبنان
October 18, 2026

الوزير كمال شحادة من ICONET26: نريد فرصًا للشباب اللبناني للعمل والابتكار داخل لبنان

أكد وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة أن التحوّل الرقمي يشكّل جزءًا من مشروع وطني متكامل لتطوير الدولة والاقتصاد، وتعزيز القدرة على مواكبة التحوّلات العالمية، وخلق فرص جديدة للنمو والاستثمار وتوفير فرص عمل مستدامة للشباب اللبناني.

كلام شحادة جاء خلال مشاركته في افتتاح المؤتمر الدولي للحوسبة الذكية وتقنيات الجيل المقبل (ICONET26)، الذي نظمته كلية الهندسة في جامعة بيروت العربية، بالتعاون مع فرع لبنان للجمعية الدولية للحاسوب (IEEE Computer Society Lebanon Chapter)، بمشاركة باحثين وأكاديميين ومتخصصين في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

وشدّد شحادة على أن لبنان سيكون جزءًا فاعلًا في الثورة التكنولوجية، من خلال الاستثمار في المعرفة والبحث العلمي، وتطوير القدرات البشرية، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال.

وأوضح أن وزارة الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تعمل على المساهمة في بناء الجمهورية الرقمية، من خلال تطوير الخدمات العامة، ودعم الشركات الناشئة، واستقطاب الاستثمارات، وتعزيز قدرة الشركات اللبنانية على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أهمية تحويل الكفاءات اللبنانية إلى مصدر قوة للاقتصاد الوطني، وتوفير فرص حقيقية للشباب للعمل والابتكار داخل لبنان، ولافتًا إلى أن الاقتصاد الرقمي يتيح فرصًا واسعة لإنشاء مؤسسات جديدة واستحداث وظائف نوعية في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأمن السيبراني والخدمات الرقمية.

كما أكد ضرورة تطوير البنية التحتية الرقمية، وتحديث التشريعات، وتعزيز حوكمة البيانات وحماية الخصوصية والأمن السيبراني، إلى جانب ضمان الاستخدام المسؤول والآمن لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي السياق، لفت شحادة إلى الدور الأساسي للجامعات اللبنانية في إعداد الكفاءات وإنتاج المعرفة وتشجيع الابتكار، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات والشركات الناشئة والقطاع الخاص والإدارات العامة، وربط البحث العلمي باحتياجات الاقتصاد لتحويل الأفكار إلى مشاريع منتجة وفرص عمل.

وختم بالتأكيد أن التحوّل الرقمي مشروع وطني يتطلّب تعاون مختلف الوزارات والمؤسسات العامة والجامعات والقطاع الخاص، والاستفادة من خبرات اللبنانيين في الخارج والشراكات الدولية، بما يعزّز موقع لبنان في الاقتصاد الرقمي العالمي ويفتح آفاقًا جديدة أمام الأجيال الشابة.

 

عيسى الخوري من باريس: الصناعيون اللبنانيون مقاومون حقيقيون ويتمسكون بالإنتاج
October 17, 2026

عيسى الخوري من باريس: الصناعيون اللبنانيون مقاومون حقيقيون ويتمسكون بالإنتاج

افتتح وزير الصناعة جو عيسى الخوري الجناح اللبناني في معرض الغذاء والمشروبات الدولي SIAL 2026 في باريس، أحد أبرز المعارض العالمية المتخصصة في الصناعات الغذائية، بحضور السفير اللبناني في باريس ربيع الشاعر، و المدراء العامين لوزارات الصناعة عادل الشباب، الزراعة لويس لحود، والاقتصاد والتجارة محمد أبو حيدر، رئيس نقابة أصحاب الصناعات الغذائية اللبنانية رامز بو نادر, وبمشاركة صناعيين لبنانيين يسعون إلى تعزيز حضور المنتجات اللبنانية في الأسواق العالمية، وإبراز جودة الصناعة الغذائية اللبنانية وقدرتهم على المنافسة. علماً ان النقابة نظّمت الجناح بالتنسيق مع شركة هوسبيتاليتي سيرفسز.
وأعرب عيسى الخوري خلال الافتتاح عن اعتزازه بمشاركة الصناعيين اللبنانيين في هذا المعرض العالمي، داعيًا إياهم إلى الفخر بما يحققونه من إنجازات، لا سيما أنهم يحملون اسم لبنان عالياً إلى الخارج ويقدّمون الصورة المشرقة عن لبنان، على الرغم من الأزمات والحروب وارتفاع كلفة الإنتاج وسائر التحديات التي تواجههم. 
وأكد أن الصناعيين اللبنانيين، لا سيما العاملين منهم في قطاع الصناعات الزراعية والغذائية، هم "مقاومون حقيقيون"، إذ يواصلون الإنتاج والاستثمار والتصدير ويتمسكون بمؤسساتهم، مشيدًا بصمودهم وإصرارهم على الحفاظ على الصناعة الوطنية وتطويرها.
وأضاف: "انتم تصدرون  الصناعات المميزة في لبنان، وهي الصناعات الغذائية. وقد اكتشف العالم المذاق اللذيذ لمطابخ البحر المتوسط فيما برز أكثر فأكثر المطبخ اللبناني كالاول بينهم. هذا التميّز لا يقتصر فقط على انتشار المطاعم اللبنانية في الخارج، بل يعود أيضًا إلى جهود مصدّري الصناعات العذائية الذين يعملون على إيصال المأكولات اللبنانية إلى كل منزل في أوروبا والولايات المتحدة الاميركية والخليج العربي وسائر دول العالم".
وشدّد عيسى الخوري على أن لبنان، وإن كان لا يستطيع منافسة الدول الكبرى من حيث كميات الإنتاج، إلّا انه ينجح في المنافسة من حيث الجودة والنوعية، داعياً الى ضرورة المحافظة على هذا المستوى للمنتجات اللبنانية وتعزيز جودتها، ما يرسّخ حضورها في الأسواق الخارجية.
كما لفت إلى أن التصدير يشكّل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني، إذ يساهم في إدخال العملات الأجنبية إلى البلاد وخلق فرص عمل جديدة وتثبيت اللبنانيين في وطنهم والحد من هجرتهم، مؤكّدا ان الوقت قد حان للتوقف عن تصدير طاقات لبنان البشرية، والعمل بدلًا من ذلك على المحافظة عليهم في لبنان. 
وأوضح أنه من واجب الدولة والوزراء دعم القطاع الخاص ومواكبة احتياجاته، لأن دور الدولة، يتمثل في وضع الأطر المناسبة وتوفير الظروف التي تساعد القطاع الخاص على النمو والتطور. 
وختم متوجّها بالشكر الى صناعيي لبنان، ولا سيما أصحاب الصناعات الزراعية والغذائية، على جهودهم في الحفاظ على الإنتاج الوطني وتعزيز الصادرات، ومساهمتهم في إبراز الصورة الأجمل عن لبنان وتعزيز حضوره في الأسواق العالمية.

بو نادر
وألقى بو نادر كلمة:"اكد قيها أن "مشاركة النقابة وعدد من الصناعيين في معرض سيال الدولي في فرنسا للصناعات الغذائية والمشروبات، يثبت مرة جديدة تصميم الصناعيين اللبنانيين على قدراتهم ونجاحاتهم في عالم الغذاء، وهذا ما دفع وزير الصناعة الى المجيء الى باريس لافتتاح الجناح اللبناني بمشاركة زملاء في القطاع يمثّلون صناعات غذائية ونبيذ ومشروبات روحية ومشروبات أخرى متنوعة.
لقد دأبت النقابة منذ ثلاثين سنة على نظيم الجناح اللبناني في أهم المعارض الدولية وقد نظّمت هذا العام الجناح اللبناني في معرض سيال ٢٠٢٦،وكان الافتتاح ناجحاً في حضور اعلام لبناني وأجنبي، وقد أبدوا اهتمامهم بالجناح اللبناني، مما يعكس تجاوب الرأي العام العربي والغربي مع مكونات المنتجات والمطبخ اللبناني.
ليس بجديد مشاركة نقابتنا في اهم المعارض الدولية المتخصصة، وبينها غولف فود في دبي، وانوغا في المانيا، وسيال في باريس. هذه المشاركة تأتي من ارث وتاريخ وعراقة مصنّعينا الذين جعلوا من القطاع في طليعة القطاعات المصدّرة ويستحوذ على نسبة تقارب الخمسة وعشرين بالماية تقريباً من حجم الانتاج اللبناني المُصدّر.
نحن مصمّمون على المضي قدماً بتطوير  مصانعنا وتحديث خبراتنا والاطلاع على المهارات العالمية، بغية تقديم منتجاتنا بالشكل الأفضل في ظلّ التنافسية الحادة التي يشهدها العالم.  كما نحن مستعدون لتبادل ابداعاتنا والفنّ والمهارة والذوق اللبناني لنتقرّب من العالم ولنقرّب العالم إلينا.