Saturday, 4 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ترامب يوجه رسالة قوية في عيد الفصح: «الإيمان والله ضروريان لجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى»

ترامب يوجه رسالة قوية في عيد الفصح: «الإيمان والله ضروريان لجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى»

April 3, 2026

المصدر:

وكالات ، الاخبار كندا

أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة فصحية جريئة ومؤثرة، شدد فيها على أن عظمة الأمة الأمريكية لا تتحقق إلا بأساس متين من الإيمان الديني والعودة إلى الله.

وقال ترامب في رسالة مصورة بمناسبة عيد الفصح: «كما قلت مراراً، لكي تكون أمة عظيمة، يجب أن يكون لديكم الدين، ويجب أن يكون لديكم الله!»

وأضاف الرئيس خلال الأسبوع المقدس: «أنا فخور بالانضمام إلى المسيحيين في جميع أنحاء البلاد والعالم للاحتفال بأعظم معجزة في التاريخ كله: قيامة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح».

وتابع ترامب: «في حياته، جسّد المسيح التواضع الحقيقي. وفي موته، قدم نموذجاً للحب الحقيقي. وفي قيامته من القبر، أثبت أن الموت نفسه لن يصمت أولئك الذين يضعون ثقتهم في الله القدير».

واستشهد الرئيس بإنجيل يوحنا قائلاً: «لأن الله أحب العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية. الحياة الأبدية… كلمات جميلة جداً!»

وأكد ترامب أن عيد الفصح هذا العام يذكّر ملايين المسيحيين حول العالم بأن ما فعله يسوع على الصليب يمنح البشرية كلها أملاً يومياً في وعد الله، ويقيناً بأن الشر والإثم لن ينتصرا في النهاية.

وفي ختام رسالته، أشار الرئيس إلى ما وصفه بـ«القيامة الاستثنائية للإيمان والدين في أمريكا»، قائلاً إن الكنائس في الولايات المتحدة تشهد حضوراً أكبر وأكثر شباباً وإيماناً مما كان عليه الحال منذ سنوات طويلة.

وأضاف: «الدين ينمو مجدداً في بلادنا لأول مرة منذ عقود».

وختم الرئيس ترامب رسالته بقوله: «عيد فصح سعيد للجميع. ليبارككم الله. وليبارك الله الولايات المتحدة الأمريكية. بلدنا يحقق تقدماً لم يسبق له مثيل من قبل. شكراً لكم».

تأتي هذه الرسالة في سياق احتفالات عيد الفصح المسيحي، وسط تأكيدات متكررة من الرئيس ترامب على أهمية الإيمان في استعادة المجد الأمريكي.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الولايات المتحدة ترسل طائرات إنقاذ قتالية إلى إيران بعد إسقاط مقاتلة إف-15إي
April 4, 2026

الولايات المتحدة ترسل طائرات إنقاذ قتالية إلى إيران بعد إسقاط مقاتلة إف-15إي

وصلت طائرتان أمريكيتان من طراز إتش سي-130 جي “كومبات كينغ II” إلى منطقة الشرق الأوسط قادمتين من ألمانيا، لدعم مهمة بحث وإنقاذ قتالية عالية الخطورة للعثور على أحد أفراد طاقم مقاتلة “إف-15إي سترايك إيغل” التي أُسقطت فوق الأراضي الإيرانية يوم الجمعة 3 أبريل.

وقد تمكنت القوات الأمريكية العاملة داخل الأراضي الإيرانية من إنقاذ أحد الطيارين الأمريكيين الاثنين، في حين لا يزال الثاني مفقوداً. وتجري جهود مكثفة ومستعجلة لتحديد مكانه واستخراجه قبل أن تتمكن القوات الإيرانية من الوصول إليه.

يُعد إسقاط المقاتلة الأمريكية الحادث الأول من نوعه منذ أكثر من عقدين، حيث يسقط عدو مقاتلة أمريكية في معركة حقيقية. ويبرز الحادث أن الدفاعات الجوية الإيرانية لا تزال تشكل تهديداً جدياً، رغم حملة الضربات المكثفة التي شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على مدى أسابيع.

وتوفر طائرات الـ”إتش سي-130 جي” المتخصصة دعماً حاسماً في التزويد بالوقود وإدارة العمليات لطائرات الهليكوبتر من طراز “إتش إتش-60 بيف هوك” التي تنفذ عمليات إدخال على ارتفاع منخفض. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي هذه الطائرات وهي تحلق على ارتفاعات منخفضة جداً فوق الريف الإيراني، مما يسلط الضوء على الخطورة البالغة لهذه المهمة.

وتعتبر الولايات المتحدة إعادة كلا الطيارين إلى الوطن أمراً غير قابل للتفاوض. ويُخشى أن يؤدي أي فشل في ذلك إلى ردود فعل سياسية سلبية داخلياً، كما قد يمنح إيران ورقة مساومة قيمة في أي مفاوضات مستقبلية.

وتضع القوات المسلحة الأمريكية مرة أخرى “أحذية ومروحيات” على الأرض في أراضٍ معادية، ملتزمة بمبدأ “عدم ترك أي فرد خلف الخطوط”.

 

«السفير اللبناني السابق مسعود معلوف : ترامب يبحث عن مخرج من فخ نتنياهو.. والدبلوماسية آخر الخيارات»
April 4, 2026

«السفير اللبناني السابق مسعود معلوف : ترامب يبحث عن مخرج من فخ نتنياهو.. والدبلوماسية آخر الخيارات»

يُقدم السفير اللبناني السابق مسعود معلوف، الذي شغل مناصب سفير لبنان لدى تشيلي وبولندا وجمهوريات البلطيق وكندا، ويقيم حالياً في الولايات المتحدة حيث يتابع الشأن الأمريكي عن كثب، قراءة تحليلية للحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، التي دخلت شهرها الثاني دون بوادر واضحة لانتهائها قريباً.

وفي مقابلة مع" الشروق "وصف الدبلوماسي اللبناني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه “في ورطة كبيرة”، مشيراً إلى أن انخراطه في الحرب جاء بناءً على إيحاء من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع دافع شخصي يتمثل في محاولة صرف الأنظار عن الفضائح الجنسية المرتبطة بملف جزيرة إيبستين.

هل هي حرب “عبثية” نتيجة نزوات شخصية؟

يرى معلوف أن الحرب بدأت فعلياً بعد زيارة نتنياهو السابعة لواشنطن في ولاية ترامب الثانية. وقبل مغادرته إسرائيل، أكد نتنياهو أن “البند الأول” في لقائه مع ترامب سيكون إيران، مضيفاً أنهما يمكنهما القيام بعملية كبرى تؤدي إلى تغيير النظام الإيراني في يوم أو يومين عبر قصف مدمر.

ووفقاً لمعلوف، عرض نتنياهو على ترامب فوائد استراتيجية وسياسية، مثل السيطرة على إيران ووقف تصدير النفط إلى الصين قبل زيارة محتملة، مما يمكن توظيفه انتخابياً. أما ترامب، فيقول الدبلوماسي، فقد رأى في ذلك فرصة لتحويل الأنظار عن ملفاته الشخصية.

“ترامب ليس مخططاً استراتيجياً، بل يعتمد على الحدس والعفوية”، يؤكد معلوف، مضيفاً أن مثل هذه القرارات غالباً ما تكون مدفوعة بعوامل شخصية أكثر من المصالح الاستراتيجية البحتة، حتى في القرن الحادي والعشرين.

دوافع نتنياهو الداخلية

يربط معلوف استمرار الحرب بمشاكل نتنياهو الداخلية: محاكمات فساد واسعة، وانتخابات تشريعية مرتقبة في أكتوبر المقبل. يخشى نتنياهو خسارة السلطة، مما قد يعني نهاية حياته السياسية وربما السجن. لذا، يحاول تصوير نفسه كمدافع عن إسرائيل في جبهات متعددة، بما في ذلك الحديث عن “إسرائيل الكبرى” التي تشمل أجزاء من جنوب لبنان.

السيناريوهات المستقبلية: ورطة ترامب ودور الدبلوماسية

أصبح ترامب، بعد انخراطه في الحرب، في مأزق حقيقي: مضيق هرمز مغلق، والمفاوضات النووية السابقة توقفت، مع وجود مئات الكيلوغرامات من اليورانيوم المخصب. يواجه ترامب انخفاضاً في شعبيته (34% فقط يؤيدونه حالياً)، وانتخابات تشريعية في نوفمبر قد تهدد أغلبية حزبه في الكونغرس.

يحاول ترامب الخروج عبر الدبلوماسية، مهدداً بتدمير المنشآت النفطية الإيرانية، لكنه يدرك أن ذلك قد يؤدي إلى رد إيراني يدمر منشآت نفطية في دول عربية حليفة. يرى معلوف أن المسار الدبلوماسي قد يتفوق على الحربي، رغم أنه يحتاج وقتاً، لأن الأفق العسكري محدود.

العدوان على لبنان: ضد “حزب الله” أم ضد الدولة؟

بالنسبة للبنان، يؤكد معلوف أن العدوان الإسرائيلي موجه ضد الدولة اللبنانية بذريعة مواجهة “حزب الله”. ويضيف أن إطلاق حزب الله قذائف باتجاه إيران (انتقاماً لمقتل الولي الفقيه علي خامنئي) أعطى إسرائيل ذريعة، رغم أنها لا تحتاج إليها أصلاً. يخشى الدبلوماسي أن تستمر الحرب على لبنان لفترة طويلة، لأن نتنياهو يحتاج إلى الحفاظ على “حزب الله” كتهديد مستمر حتى الانتخابات، مع محاولات لاحتلال أجزاء من الجنوب.

قدرة لبنان على تحمل التبعات

يصف معلوف الوضع في لبنان بأنه “صعب جداً”: الاقتصاد منهار، وإسرائيل أجبرت السكان على النزوح من 14% من مساحة البلاد، مما أدى إلى تهجير حوالي مليون شخص (خُمس السكان). يعيش النازحون في ظروف مأساوية في الشوارع والخيام والمدارس والجوامع والكنائس. تقدم الدولة جهوداً لتوفير الغذاء والدواء، لكن المساعدات الخارجية غير كافية، والاعتداءات مستمرة.

“مستقبل لبنان في وضع خطير”، يختم السفير معلوف، محذراً من أن الدولة لا تملك القدرة الكافية على مواجهة هذه الأعباء الاقتصادية والإنسانية الضخمة.