Thursday, 8 October 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
دارين لحود وغوتهايمر: لا انسحاب إسرائيليّاً من لبنان قبل حصر السلاح

دارين لحود وغوتهايمر: لا انسحاب إسرائيليّاً من لبنان قبل حصر السلاح

October 1, 2026

المصدر:

النهار- مجد بو مجاهد

مدير الإعلام والتواصل في "المعهد الأميركيّ اللبنانيّ للسياسات" شكري منصور لـ"النهار": الضغط الأميركيّ على الدولة اللبنانية مستمر.

في أجندة جولة عضوي الكونغرس الأميركيّ دارين لحود وجوش غوتهايمر والوفد المرافق من لجنة الاستخبارات في الكونغرس على المسؤولين اللبنانيين، عناوين يمكن وضعها في خانة تظهير موضع الولايات المتحدة الأميركية السياسيّ من الأوضاع في جنوب لبنان، وتقييمها لما يحصل. وبحسب المعطيات، شكّل ملفّ حصر السلاح البند الأكثر أهمية على طاولة المشاورات، وسط إشعار مباشر أوصله لحود بعدم طلب أو ترجيح أي انسحابٍ إسرائيلي من الجنوب، ما لم يبدأ تسليم سلاح "حزب الله"، أو تنفّذ مهمّة نزعه.

ولا يمكن تجزئة المطالب أو المقرّرات، بما فيها تلك التي يتضمّنها اتفاق الإطار. وما تطلبه إدارة الرئيس دونالد ترامب هو تسليم سلاح "حزب الله" أو نزعه. ولن تشدّد الولايات المتحدة على أيّ انسحاب إسرائيلي من المناطق اللبنانية قبل بدء لبنان بحصر السلاح.

هذه الإبلاغات الأميركية، لا تحول دون دعم الولايات المتحدة للبنان الرسميّ في التفاوض مع إسرائيل، وللمساعي اللبنانية على مستوى رئاسة الجمهورية والحكومة، والهادفة إلى بسط الدولة سلطتها على كل أراضيها. وهذا ما عبّر عنه علانيةً لحود والوفد المرافق في لبنان.

ويبقى أن تنفيذ حصر السلاح هو ما تطلبه واشنطنمن بيروت، قبل ترجيح أي انسحاب إسرائيلي.

 

رئيس الحكومة نواف سلام (يسار) خلال لقاء مع وزير الخارجية الامسركي ماركو روبيو (يمين) في واشنطن (أ ف ب).

رئيس الحكومة نواف سلام (يسار) خلال لقاء مع وزير الخارجية الامسركي ماركو روبيو (يمين) في واشنطن (أ ف ب).

"العمل غير جدي"

توازياً، يقول مدير الإعلام والتواصل في "المعهد الأميركيّ اللبنانيّ للسياسات ALPI PAC شكري منصور في حديثٍ إلى "النهار" إنّ "المعهد يتابع موقف الإدارة الأميركية ممّا يحصل في لبنان. ليس الوضع جيّداً في الداخل اللبنانيّ، والعمل غير جديّ لنزع سلاح حزب الله. وهذا سيؤدّي إلى تأزم في الأوضاع، وإلى أن يبقى الجيش الإسرائيلي أكثر في لبنان. وبما أن لا سيادة ولا سلام، فلا اقتصاد ولا مؤسّسات مستعدة لمساعدة لبنان أو الاستثمار فيه".

ويستطرد أنّ "لدى الإدارة الأميركية الأمل في أن تؤدي التحذيرات التي تعبّر عنها في اللقاءات مع مسؤولين لبنانيين إلى نتيجة".

ويلفت منصور إلى أنّ "اللوبيات المهتمة بلبنان ستدفع في اتجاه الاستمرار في المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل. لا بديل من المفاوضات، على أن تستمر بين الدولتين، وليس مع منظمة مصنّفة إرهابية كحزب الله".

ويضيف: "أدّت المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية إلى مجالات عدّة من التفاهم بين لبنان وإسرائيل، لكن المشكلة في التنفيذ وليست في التفاهم بين الدولتين. حصل الاتفاق بين الدولتين اللبنانية والإسرائيلية، ولكن لا يزال الالتزام من الدولة اللبنانية غير كافٍ، فيما يرفض حزب الله تسليم مراكز إلى الجيش اللبناني".

ويتابع أنّ "الضغط الأميركيّ مستمر على الدولة اللبنانية مع متابعة عن كثب للأوضاع. ولا خيار آخر سوى أن يسلّم الحزب سلاحه عاجلاً أو آجلاً. وليس من قرار في الولايات المتحدة الأميركية بوقف الدعم للجيش اللبنانيّ، وسيلقى دعماً أكثر في حال تنفيذ مهمة حصر السلاح".

ويعتبر منصور أنّ "إدارة الولايات المتحدة الأميركية لا تطلب من الجيش الإسرائيلي الانسحاب من مناطق لبنانية واسعة قبل نزع سلاح حزب الله. ولا مناطق تجريبية أخرى ما لم يسحب السلاح. ويخطئ من يراهن على تغييرات ما بعد انتخابات الكنيست الإسرائيلية أو الانتخابات النصفية الأميركية، لأن دعم إسرائيل لا يتغير وتصنيف الولايات المتحدة لحزب الله لن يتغير، ودعم إدارة الرئيس دونالد ترامب مطلق لنزع السلاح في لبنان".

Posted byKarim Haddad✍️

اسعد درغام: لبنان دفع ثمن حرب الإسناد والرهان اليوم على الدولة والجيش
October 7, 2026

اسعد درغام: لبنان دفع ثمن حرب الإسناد والرهان اليوم على الدولة والجيش

اعتبر عضو تكتل "لبنان القوي" النائب أسعد درغام في حديث لبرنامج "حوار اليوم" عبر قناة ال"OTV"، أن "ذكرى السابع من تشرين الأول يجب أن تكون مناسبة لاستخلاص العبر"، مشددا على أن "أي قرار بالحرب يجب أن يأخذ في الاعتبار مصلحة الشعب والكلفة التي سيدفعها"، وقال: "إن نتائج الحرب كانت كارثية على أبناء غزة وعلى القضية الفلسطينية، فالحروب لا تقاس بالضربة الأولى، بل بما تتركه من نتائج على الأرض".

ورأى أن "حرب الإسناد أدخلت لبنان في مسار مكلف، مع دمار بلدات جنوبية وتهجير أهلها واستمرار الاحتلال والقصف"، معتبرا أن "المقاومة الحقيقية يجب أن تحمي بقاء الناس في أرضهم، وحزب الله ربط مصير لبنان بمفاوضات إقليمية لا يملك مفاتيحها".

وفي ملف السلاح، دعا درغام إلى "اتفاق بين الدولة وحزب الله لمعالجة الملف والاستفادة من عناصر القوة ضمن إطار الدولة"، مؤكدا أنه "لا يمكن أن يبقى السلاح خارج الدولة إلى ما لا نهاية تحت عنوان المقاومة والردع وتوازن القوى"، مشددا على أن "لا نية لدى التيار الوطني الحر أو حزب الله لقطع العلاقة، والخلاف السياسي والتباين في المواقف لا يعنيان القطيعة".

ووصف درغام المفاوضات، في ظل استمرار الاعتداءات وعدم تحقيق الانسحاب الإسرائيلي أو استعادة الأسرى، بأنها "لعب في الوقت الضائع"، داعيا المجتمع الدولي والدول العربية إلى "الانتقال من الوعود، إلى دعم الجيش اللبناني فعليا وتمكينه من القيام بالمهام المطلوبة منه"، وسأل: "كيف نطلب من الجيش تحمل مسؤوليات إضافية، فيما عديده نحو 79 ألف عسكري، ويتقاضى العسكري قرابة 500 دولار شهريا، وهو مبلغ لا يكفي الحد الأدنى من متطلبات المعيشة؟".

وشدد على أن "دعم الجيش لا يكون بالكلام. المطلوب تحسين أوضاع العسكريين وتأمين التجهيزات وتحديث الأسلحة ليتمكن الجيش من تنفيذ المهمات المطلوبة منه وحماية لبنان".

وأضاف: "إذا كان المجتمع الدولي صادقا في دعم لبنان، فدعم الجيش لا يحتاج إلى معجزة. مليارات الدولارات ترصد في المنطقة، فيما المؤسسة العسكرية اللبنانية تحتاج إلى جزء بسيط منها لتأمين رواتب عسكرييها وتجهيزاتها وقدراتها".

وأكد درغام أنه "مهما تعاقب على قيادة الجيش من قادة، لن يكون بمقدور أحد أن يفعل أكثر مما يقوم به العماد رودولف هيكل ضمن الإمكانات المتاحة، والتاريخ سينصف موقف قيادة الجيش في هذه المرحلة".

وتابع: "إن الجيش نفذ مهماته جنوب الليطاني ضمن إمكاناته، والقول إنه لا يقوم بدوره فيه إجحاف بحقه. عندما كانت تحدد مواقع أو أنفاق، كان الجيش يتحرك ويقوم بمهامه على أكمل وجه"، وسأل: "إذا كان نحو 95 بالمئة من منطقة جنوب الليطاني بات خاليا من السلاح، فلماذا تستمر الاعتداءات؟ ولماذا تقع عمليات وقصف خارج جنوب الليطاني؟"، وقال: "هذه أسئلة يجب أن تطرح بدل تحميل الجيش مسؤولية ما يتجاوز قدراته ومهماته".

وفي الشأن الداخلي، أشاد درغام بالتعيينات الأمنية التي أنجزت في عهد رئيس الجمهورية، "من قائد الجيش ومدير المخابرات إلى المدير العام لأمن الدولة والمدير العام لقوى الأمن الداخلي والمدير العام للأمن العام"، معتبرا أن "هذه التعيينات أثبتت نجاحها مئة في المئة، بما يتمتع به أصحابها من وعي ونزاهة وأخلاق وكفاية في العمل. وليسمح لنا الدكتور سمير جعجع، هذه التعيينات تحديدا نجحت ومن دون استثناء".

وانتقد درغام "إخضاع التعيينات لمنطق المحاصصة"، معتبرا أن "إحدى مشكلات لبنان تبدأ حين يسأل عن طائفة المسؤول قبل كفايته ونزاهته"، وقال: "مشكلة لبنان الأساسية هي في بناء الدولة والمؤسسات"، داعيا إلى "التوجه نحو دولة مدنية تكون فيها المؤسسات هي التي تحكم، لا الطوائف والمحاصصة".

وفي ملف الكهرباء، رأى درغام أن "ما يحصل اليوم أثبت صحة ما كان يقوله التيار الوطني الحر، وأن هذا الملف لا يعالج بالشعارات والشعبوية، بل يحتاج إلى قرار سياسي واضح، من إنشاء معامل الإنتاج وتشغيل المعامل القائمة وصولا إلى إصلاح قطاع الكهرباء"، منتقدا "اعتكاف وزير الطاقة جو الصدي، معتبرا أنه "لا يعالج أزمة الكهرباء ولا يعفي الوزير من المسؤولية"، وقال: "إذا كانت هناك جهات داخل الحكومة تعرقل الحلول، فلتسم الأمور بأسمائها وليحدد من يتحمل المسؤولية أمام اللبنانيين"، رافضا أن يكون الوزير "شريكا في قرارات الحكومة ثم يعترض عليها لاحقا"، مشددا على أن "المسؤولية لا تقع على وزير الطاقة وحده، بل على الحكومة مجتمعة"، معتبرا أن "من يتسلم وزارة يجب أن تكون لديه خطة واستراتيجية واضحتان، لأن اللبنانيين يريدون كهرباء وحلولا، لا تبادلا للمسؤوليات".

 

قبلان: لعقد تسوية إيرانية سعودية خليجية تساهم في تكوين نواة نظام إقليمي آمن
October 7, 2026

قبلان: لعقد تسوية إيرانية سعودية خليجية تساهم في تكوين نواة نظام إقليمي آمن

أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بيانا، لمناسبة ذكرى السابع من أكتوبر، قال فيه: لا يمكن المرور على تاريخ اليوم (7 تشرين أول) بما يعنيه من لحظة تاريخية كبرى وذلك في سياق الإندفاعة الأميركية الصهيونية الأوروبية اتجاه الشرق الأوسط لتغييره من الجذور دون قراءة الخلفية الأميركية التي عمدت بسرعة فائقة لتنفيذ مشروع ابتلاع العالم عبر الشرق الأوسط وما يلزم للسيطرة المطلقة على آبار النفط وبوابات المياه الدولية الأكثر تأثيراً في عالم الإقتصاد والمال والطاقة والنفوذ الشامل، وذلك في سياق خطط السيطرة المباشرة على أهم آبار النفط في العالم ضمن "لوائح القرن" التي تطال شعاع البنية الصينية وخنق أوردتها وضرب لوجستيات العالم المناوئ وما يلزم لتحويل الصين وروسيا إلى قوتين عاجزتين ضمن مشروع أميركا الذي يريد احتكار العالم بشكل شامل من جديد، وهذا ما دفع واشنطن لخوض أخطر حروبها على الإطلاق اتجاه إيران، وذلك بخلفية مشروع السيطرة النفطية الشامل على الخليج بعد السيطرة الصادمة لواشنطن على فنزويلا ونفطها، وواضح جداً بإقرار أمين عام الحلف الأطلسي أنّ الأطلسي كان منخرطاً بهذه الحرب بسبب بُعدها المصيري للغرب، كل ذلك فضلاً عن الجزر السياسية التي تدين بولائها الأعمى لواشنطن".

أضاف المفتي قبلان: "ونحن الآن في أواخر الشوط الثاني من حرب أميركا ضد إيران وسط خسارة أميركية عامودية، وما يجري الآن في اليمن وباب المندب وساحل البحر الأحمر استراتيجي وهيكلي لأنه يطال عنق المنطقة الأكثر تأثيراً بعد مضيق هرمز، وهو نتيجة عادية لخسارة آلة الحرب الأميركية أخطر حروبها المصيرية ضد إيران، وهذا يعني أنّ المنطقة كلها تتعرّض لتغيير جذري يطال أصل بنيتها الحاكمة لموازين القوى على حساب هيمنة واشنطن وتل أبيب وبروكسل".

ولفت الى ان "اللحظة اليوم للسعودية والتعاون الخليجي ومن ورائها الكتلة العربية الإسلامية الإقليمية، لأنّ زمن الهيمنة الأميركية يتساقط بصورة متعرجة إلاّ أنه سقوط سريع وقوي، لذا فإنّ أرضية الشرق الأوسط الذي نعرفه باتت خلفنا، وما يجري الآن تأكيد للوضعية الإقليمية الجديدة وسط أثمان وتداعيات كبيرة وخطيرة، والمطلوب من الرياض ودول التعاون الخليجي اقتناص الفرصة النادرة لعقد تسوية إيرانية سعودية خليجية تساهم بتكوين نواة نظام إقليمي آمن وممنوع على تل أبيب وواشنطن"، معتبرا ان "الموقف هنا أخوي جداً وحيوي جداً وأخلاقي جداً، لأنّ السعودية هي أكثر دُول التعاون تستطيع أخذ قرار كبير واستراتيجي وجذري، وباكستان وإيران بهذا المجال ستكونان في قلب هذه المعادلة الجديدة، والكلام هنا ليس طابوياً، لأن المقبرة الإقليمية الآن تطال صميم هيمنة واشنطن وتل أبيب، وطهران تشكّل الآن بنية القوة الجديدة للإقليم، ومع أي تسوية إيرانية سعودية سنكون أمام معادلة جديدة، وهذا ما يحتاجه الخليج وسوريا ولبنان والمنطقة".

وتابع: "ومنذ طوفان الأقصى والمفاجآت تتوالى، والناتج الإجمالي لقراءة المنطقة وتحولاتها يضعنا في قلب أكبر فرصة تاريخية لتغيير هوية الإقليم وطبيعة مرجعياته، والعين على الرياض وطهران كأساس أول لنواة الظاهرة الإقليمية الجديدة، ولا بديل عن تسوية كبيرة تطال صميم المنطقة والإقليم، واليوم محور المقاومة يربح أكبر القدرات العامودية في هيكل الشرق الأوسط وسط طبقة قوة وموازين مختلفة وهذا يصبّ بصميم مصالح شعوب المنطقة وحاجات دولها السيادية، ولبنان بكل تاريخه وقدرات مقاومته وتضحياتها شكل ويشكّل جزءًا من بنية الصورة الإقليمية الجديدة".

وختم المفتي قبلان: "لذلك تكمن مصلحة السلطة والشعب اللبناني عند مسار إسلام آباد وليس بكواليس واشنطن وتل أبيب، وما يجري الآن صورة جديدة وأدوات جديدة وواقع جديد والحل يمرّ بطهران وإسلام آباد والرياض، ولبنان بهذه الخريطة رأس الحربة الإقليمية الوطنية التي تدفع نحو تسوية إقليمية إيرانية سعودية وسط ذعر أميركي صهيوني مما يجري تحت أعمدة النظام الإقليمي في كل من مضيق هرمز وباب المندب وشعاع القدرات الباليستية التي تعيد تعريف مفهوم القوة الحاكمة للشرق الأوسط الجديد، وهذا يضعنا بقلب نتائج حرب الطوفان التي كشفت واشنطن وتل أبيب عن أخطر تآكل هيكلي طال أعمدة وجودها التاريخي بالشرق الأوسط".