Thursday, 2 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وزير الدفاع يوقّع اتفاقية دعم للمركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام

وزير الدفاع يوقّع اتفاقية دعم للمركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام

April 1, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

استقبل وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى في مكتبه في اليرزة اليوم الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان (UNDP) بليرتا أليكو، بحضور ممثلين عن الدول والجهات المانحة من الاتحاد الأوروبي ومملكة هولندا ودولة النروج ودولة اليابان. وتم خلال اللقاء توقيع اتفاقية دعم للمركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام (LMAC) للفترة الممتدة بين عامي 2026 و2030.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز القدرات المؤسساتية للمركز، وتوسيع نطاق العمليات الإنسانية لنزع الألغام والذخائر غير المنفجرة، والحد من مخاطرها على السكان، إلى جانب دعم برامج التوعية ومساعدة الضحايا، بما يسهم في تسريع إعادة تأهيل الأراضي المتضررة وتعزيز الاستقرار والتنمية في المناطق المتأثرة.

وألقت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي كلمة أكدت فيها أن لبنان يواجه تحديات إنسانية وإنمائية متفاقمة نتيجة التلوث بالذخائر غير المنفجرة، لا سيما مع تصاعد النزاع مؤخرًا، ما يزيد الضغط على المؤسسات الوطنية. وشددت على أهمية الشراكة مع المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام لتعزيز جهود إزالة الألغام وبناء القدرات الوطنية، معتبرةً أن هذا البرنامج يشكل استثمارًا في الاستقرار على المدى الطويل بدعم من الشركاء الدوليين، وصولًا إلى تحقيق الاعتماد على الذات.

بدوره، ألقى وزير الدفاع الوطني كلمة رحّب فيها بالحضور، معتبرًا أن هذا المشروع يشكّل خطوة أساسية في تعزيز التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والدول المانحة، ودعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للأعمال المتعلقة بالألغام، مشددًا على ضرورة استمرار الدعم الدولي لمواجهة هذه المشكلة المزمنة، ومثمّنًا مساهمة الدول الصديقة في حماية المدنيين وتمكينهم من العودة الآمنة واستثمار أراضيهم وممتلكاتهم.

 

Posted byKarim Haddad✍️

خلف: لفتح ممرات إنسانية إلى القرى الحدودية الجنوبية المحاصرة
April 2, 2026

خلف: لفتح ممرات إنسانية إلى القرى الحدودية الجنوبية المحاصرة

وجه النائب ملحم خلف رسالة باللغات الثلاث العربية والانكليزية والفرنسية، جاء فيها: يا أيها المسؤولون… هبّوا!!

استفيدوا من وجود السيد Tom Fletcher في لبنان، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسّق الإغاثة في حالات الطوارئ، واستدعوه فورًا إلى لقاء طارئ، وطالبوه بالتحرّك العاجل لفتح ممرات إنسانية إلى القرى الحدودية الجنوبية المحاصرة.

فعّلوا شبكة علاقات لبنان الدولية: استدعوا سفراء اللجنة الخماسية، وسفراء الدول الصديقة، وحتى السفير البابوي، وضعوهم جميعًا أمام مسؤوليات بلادهم.
لا يجوز لكم الاستكانة أو التراخي، فيما مدنيون لبنانيون محاصرون ومهددون في حياتهم وكرامتهم.

تنص اتفاقية جنيف الرابعة (المواد 23 و55 و56 و59) والمادتان 54 و70 من البروتوكول الإضافي الأول على حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إليهم دون عوائق، وتحظر حرمانهم من مقومات البقاء.
كما يستند هذا النداء إلى قرارات الأمم المتحدة، ولا سيّما الفقرة (د) من المادة 11 والمادة 12 من القرار قرار مجلس الأمن 1701، التي تؤكد وجوب احترام هذه المبادئ والالتزامات الدولية.

إن أي تأخر في التحرّك سيكون له تبعات كارثية وطنية وإنسانية لا يمكن تداركها أو مواجهتها، لا أمام الشعب، ولا أمام الضمير، ولا أمام التاريخ".

 

سقوط مسيّرة إيرانية في أحراج آسيا – البترون.. يزبك: على الدولة ان تصرخ في وجه قيادات الحرس الثوري
April 2, 2026

سقوط مسيّرة إيرانية في أحراج آسيا – البترون.. يزبك: على الدولة ان تصرخ في وجه قيادات الحرس الثوري

سمع دوي انفجار صباح اليوم في  الوسط العالي لمنطقة البترون، تبين انه ناجم عن سقوط مسيرة. على الاثر، شهدت احراج بلدة آسيا البترون، وتحديدا الموقع الذي سقطت فيه المسيرة، طوقا أمنيا كبيرا حيث حضرت دوريات من مخابرات الجيش اللبناني - مكتب البترون وفوج المدفعية والقوى الامنية،وتم الكشف على الأجزاء المتناثرة، وافادت معلومات اولية انها ايرانية الصنع.

واكد رئيس بلدية آسيا بيار ريشا أن "الأهالي سمعوا صوت درون في الاجواء قبل ان يسمعوا دويا ويشاهدوا الدخان في الاحراج على بعد 400 متر عن الاحياء السكنية".

واشار ريشا الى ان "الاقتراب الى المكان غير متوافر حاليا بسبب انتشار العناصر الامنية"، لافتا الى ان "حجم المسيرة كما تبين لنا لا يقل عن طول 4 امتار ومحركها يوازي محرك سيارة بقوة 4 اسطوانات  وقد تركت شظايا على بعد 500 متر من نقطة سقوطها وانفجارها".

يزبك:تعليقا، اصدر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك البيان الآتي :
فقدوا البوصلة سياسياً ووطنياً وها هم يفقدون البوصلة في حقل الطيران. حزب ايران يسلك طريق ابو اياد لمحاربة اسرائيل، فبعد الصاروخ على جونية وكسروان، سقطت مسيّرة ايرانية الصنع في المنطقة الوسطى من بلاد البترون. طبعاً لا أهداف عسكرية تقصفها هناك غير قاعدة حامات الجوية التي تقع على مسافة كيلومترات قليلة خط نار من موقع سقوط المسيرة. وطبعاً لا اعتقد ان من ارسلها اراد الاطمئنان على النازحين الذين تأويهم هذه المنطقة المسالمة المضيافة الهادئة. واذا كانت نوايا حزب ايران صارت واضحة بأنه يصر على هتك كل مبادئ حسن الضيافة والسيادة والحرب في هجوم ايران على اسرائيل وعلى لبنان، فإن ما هو غير واضح ولا مبرَّر اطلاقاً ان تظل الدولة على ترددها وجمودها وامتناعها عن وضع حد لهذه الانتهاكات الفاضحة. فعليها، وقبل فوات الأوان ان تصرخ بالفم الملآن في وجه قيادات الحرس الثوري التي تعيث في لبنان وتقول لهم: ان هناك جبل لبنان و شمالا آخر غير شمال الليطاني، ممنوع استباحتهما وتعريض الآمنين فيهما للمخاطر والخراب والموت، وإن لم يشفق هؤلاء على سكانهما الاصليين الكرماء الاصيلين فليشفقوا على بيئتهم التي نزحت بالآلاف الى هذه المناطق ولم تلقَ سوى الابواب المفتوحة والقلوب المفتوحة.