
سقوط مسيّرة إيرانية في أحراج آسيا – البترون.. يزبك: على الدولة ان تصرخ في وجه قيادات الحرس الثوري
April 2, 2026
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
سمع دوي انفجار صباح اليوم في الوسط العالي لمنطقة البترون، تبين انه ناجم عن سقوط مسيرة. على الاثر، شهدت احراج بلدة آسيا البترون، وتحديدا الموقع الذي سقطت فيه المسيرة، طوقا أمنيا كبيرا حيث حضرت دوريات من مخابرات الجيش اللبناني - مكتب البترون وفوج المدفعية والقوى الامنية،وتم الكشف على الأجزاء المتناثرة، وافادت معلومات اولية انها ايرانية الصنع.
واكد رئيس بلدية آسيا بيار ريشا أن "الأهالي سمعوا صوت درون في الاجواء قبل ان يسمعوا دويا ويشاهدوا الدخان في الاحراج على بعد 400 متر عن الاحياء السكنية".
واشار ريشا الى ان "الاقتراب الى المكان غير متوافر حاليا بسبب انتشار العناصر الامنية"، لافتا الى ان "حجم المسيرة كما تبين لنا لا يقل عن طول 4 امتار ومحركها يوازي محرك سيارة بقوة 4 اسطوانات وقد تركت شظايا على بعد 500 متر من نقطة سقوطها وانفجارها".
يزبك:تعليقا، اصدر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك البيان الآتي :
فقدوا البوصلة سياسياً ووطنياً وها هم يفقدون البوصلة في حقل الطيران. حزب ايران يسلك طريق ابو اياد لمحاربة اسرائيل، فبعد الصاروخ على جونية وكسروان، سقطت مسيّرة ايرانية الصنع في المنطقة الوسطى من بلاد البترون. طبعاً لا أهداف عسكرية تقصفها هناك غير قاعدة حامات الجوية التي تقع على مسافة كيلومترات قليلة خط نار من موقع سقوط المسيرة. وطبعاً لا اعتقد ان من ارسلها اراد الاطمئنان على النازحين الذين تأويهم هذه المنطقة المسالمة المضيافة الهادئة. واذا كانت نوايا حزب ايران صارت واضحة بأنه يصر على هتك كل مبادئ حسن الضيافة والسيادة والحرب في هجوم ايران على اسرائيل وعلى لبنان، فإن ما هو غير واضح ولا مبرَّر اطلاقاً ان تظل الدولة على ترددها وجمودها وامتناعها عن وضع حد لهذه الانتهاكات الفاضحة. فعليها، وقبل فوات الأوان ان تصرخ بالفم الملآن في وجه قيادات الحرس الثوري التي تعيث في لبنان وتقول لهم: ان هناك جبل لبنان و شمالا آخر غير شمال الليطاني، ممنوع استباحتهما وتعريض الآمنين فيهما للمخاطر والخراب والموت، وإن لم يشفق هؤلاء على سكانهما الاصليين الكرماء الاصيلين فليشفقوا على بيئتهم التي نزحت بالآلاف الى هذه المناطق ولم تلقَ سوى الابواب المفتوحة والقلوب المفتوحة.
Posted byKarim Haddad✍️

