Thursday, 14 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
هيغسيث: لدينا خطة للتصعيد ضد إيران إذا لزم الأمر

هيغسيث: لدينا خطة للتصعيد ضد إيران إذا لزم الأمر

May 13, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال سارياً، غير أن واشنطن لديها خطة للتصعيد ضد طهران "إذا لزم الأمر".

وقال هيغسيث، أمام مجموعة من المشرعين في الكونغرس حول الحرب في إيران، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة انتصرت بمختلف الأصعدة و"الإيرانيون يعلمون ذلك"، مضيفاً أن "الإيرانيين يريدون التفاوض لأنهم يعلمون أننا ننتصر".

كما كرر بالقول إن واشنطن لن تسمح لإيران بأي طريقة بامتلاك السلاح النووي، مردفاً أن "التعامل مع إيران سيتم وفقاً لشروطنا".

إلى ذلك أوضح أن "لدينا ما يكفي من الذخائر لضمان تحقيق ما نريده في إيران".

من جهته، كشف مسؤول كبير في البنتاغون أن تكلفة الحرب الأميركية في إيران بلغت 29 مليار دولار حتى الآن، بزيادة قدرها 4 مليارات عن تقدير قدم أواخر الشهر الماضي.

وأردف جولز هيرست، القائم بأعمال المراقب المالي بالبنتاغون، أمام مجموعة من المشرعين، أن التكلفة شملت تحديث إصلاح المعدات واستبدالها، إضافة إلى التكاليف التشغيلية.

يأتي ذلك، فيما اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء أمس الاثنين، أن الرد الإيراني على المقترح الأميركي سيئ جداً، لافتاً إلى أن اتفاق وقف النار الذي بدأ سريانه في الثامن من أبريل (نيسان) الماضي بات في "غرفة الإنعاش"، في إشارة إلى احتمال عودة الحرب التي تفجرت في 28 فبراير (شباط) الفائت.

من جانبهم، كشف مسؤولون أميركيون مطلعون أن ترامب بات يدرس بجدية أكبر استئناف العمليات القتالية، حسب شبكة "سي أن أن".

كما أوضحوا أن الرئيس الأميركي بات أقل صبراً تجاه استمرار إغلاق مضيق هرمز، وكذلك تجاه ما يراه انقسامات داخل القيادة الإيرانية تعيق قدرتها على تقديم تنازلات جوهرية في المحادثات النووية.

في المقابل، حذر مسؤول إيراني بارز الولايات المتحدة من التصعيد، إذ قال رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف في منشور على منصة "إكس" مساء أمس، إن "قواتنا المسلحة مستعدة لتوجيه رد مستحق على أي عدوان".

بالتزامن واصلت باكستان التي لعبت دور الوسيط من أجل محاولة تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، مساعيها من أجل الدفع نحو التوصل لاتفاق ينهي الحرب.

بينما لا يزال الملف النووي يشكل نقطة خلاف رئيسية في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء النزاع الذي بدأ في نهاية فبراير. إذ ترغب طهران في مناقشة القضايا النووية في مرحلة لاحقة، في حين تصر واشنطن على ضرورة نقل إيران لمخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج والتخلي عن تخصيب اليورانيوم محلياً.

 

Posted byKarim Haddad✍️

لقاءٌ لساعتين بين ترامب وشي... نقاشٌ حادّ والسلاح ممنوع
May 14, 2026

لقاءٌ لساعتين بين ترامب وشي... نقاشٌ حادّ والسلاح ممنوع

انتهى اللقاء الثنائي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، بحسب ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض. وقدّر الصحافيون المرافقون أن الاجتماع استمر ساعتين و15 دقيقة.

كما تأخر دخول الصحافيين المرافقين إلى مجمع المعبد نحو نصف ساعة، بسبب نقاش طويل ومتزايد الحدة بين مسؤولين أميركيين وصينيين، بعدما رفضت الأجهزة الأمنية الصينية السماح لعنصر من الحماية السرية كان يرافق الصحافيين المرافقين بالدخول إلى مجمع المعبد وهو يحمل سلاحه. وفي نهاية المطاف، تم التوصل إلى تسوية.

وأعلن ترامب أن محادثاته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ سارت بشكل ممتاز، بحسب "روسيا اليوم".

وعقب محادثات ثنائية في قاعة الشعب الكبرى، وصل الزعيمان إلى معبد السماء. وتوقف ترامب وشي جين بينغ لفترة وجيزة لالتقاط الصور مع الصحافيين في البيت الأبيض. وسأل الصحافيون رئيسَ البيت الأبيض عن سير المحادثات، فأجاب: "ممتازة".

أضاف: "إنه مكان رائع. لا يصدق. الصين جميلة".

وأفادت قناة تلفزيون الصين المركزي بأنه "خلال الاجتماع، لم يكتف قادة البلدين بالاهتمام بالقضايا الإقليمية فحسب، بل اهتما أيضا بالقضايا العالمية. حيث بحث شي جين بينغ النزاع الأوكراني والوضع في الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية مع ترامب".

أضافت :"إن رئيسي البلدين اتفقا على العمل معا لإنجاح قمة قادة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) وقمة مجموعة العشرين هذا العام".

وأشارت القناة إلى أن "الرئيس الصيني أكد ضرورة الاستخدام الأمثل لقنوات الاتصال العسكرية بين الصين والولايات المتحدة". وقال : "على الجانبين تنفيذ التوافق المهم الذي توصلنا إليه، ومواصلة توظيف الديبلوماسية السياسية وقنوات الاتصال العسكرية لتوسيع نطاق التبادل والتعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والرعاية الصحية والزراعة والسياحة والعلوم الإنسانية وحفظ القانون، وغيرها من المجالات".

من جهته، حذّر الرئيس الصيني خلال اجتماع القمة، الرئيس الأميركي، من نشوب صراع بين بلديهما إذا أسيء التعامل مع قضية تايوان المتمتعة بحكم ذاتي والتي تطالب بكين بضمها، وفق ما نقلت "فرانس برس" عن محطة "سي سي تي في" الرسمية.

واعتبر الرئيس الصيني أن "قضية تايوان هي أهم قضية في العلاقات الصينية-الأميركية"، مشيرا الى أنه "إذا تم التعامل معها بشكل خاطئ، قد يتصادم البلدان أو حتى يدخلان في صراع، ما يدفع العلاقة الصينية-الأميركية برمّتها إلى وضع شديد الخطورة". 

ووعد الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال لقاء جمعه مع رؤساء شركات أميركية يرافقون الرئيس ترامب، بأن أبواب بلاده "ستُفتح أكثر فأكثر" على العالم، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية،بحسب وكالة "فرانس برس".

ونقلت وكالة أنباء "شينخوا" عن شي قوله: "تشارك الشركات الأميركية بشكل فعّال في مسيرة الإصلاح والانفتاح في الصين، ويستفيد كلا الجانبين من ذلك. وستُفتح أبواب الصين أكثر فأكثر. وترحب الصين بتعزيز الولايات المتحدة للتعاون ذي المنفعة المتبادلة معها، وهي على ثقة بأن الشركات الأميركية ستحظى بآفاق أفضل في الصين".

وكان الرئيس الصيني قد استقبل اليوم الخميس، ترامب في قاعة الشعب الكبرى في بكين.