Thursday, 14 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ماكرون: فرنسا ستطلق "مبادرة" في الأمم المتحدة لوضع إطار مهمة "محايدة" لضمان أمن الملاحة في هرمز

ماكرون: فرنسا ستطلق "مبادرة" في الأمم المتحدة لوضع إطار مهمة "محايدة" لضمان أمن الملاحة في هرمز

May 13, 2026

المصدر:

النهار

أعلن ماكرون عن مبادرة فرنسية في الأمم المتحدة لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، داعياً لفتح المضيق بدون شروط ووقف التصعيد.

أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون الثلاثاء أنّ فرنسا ستطلق "مبادرة في الأمم المتحدة" لاقتراح "إطار" تمهيدي لمهمة "محايدة وسلمية" لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز مستقبلاً، وذلك في مقابلة أجرتها معه وسائل إعلام فرنسية.

وتقترح فرنسا والمملكة المتحدة اللتان تقودان تحالفاً بحرياً لدول غير منخرطة في القتال، إطلاق مهمة متعددة الجنسيات لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز بعد موافقة إيران والولايات المتحدة على رفع حصارهما، بالتشاور مع واشنطن وطهران.

ويفترض أن تترجَم المبادرة في الأمم المتحدة بمشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يحدّد إطار هذه المهمة المحتملة.

وتسعى باريس إلى إقناع طهران وواشنطن بفصل ملف هرمز عن بقية عناصر النزاع وعن المفاوضات مع إيران.

وشدّد ماكرون على أن "إعادة فتح هرمز هي الأولوية المطلقة"، مؤكداً أنه يجب أن تتحقق "قبل معالجة القضايا الأخرى عبر التفاوض".

وفي موازاة ذلك، اعتبر ماكرون أنه لا بد من استئناف الحوار بين واشنطن وطهران والأوروبيين حول البرنامجين "النووي والبالستي" لإيران.

وقال "أؤيّد طرح إشراك كل دول المنطقة، الأكثر تأثّراً بما نعيشه حالياً والتي تتأثر أيضاً بما يمكن أن تحدثه بعض الميليشيات من زعزعة للاستقرار داخل بلدانها".

وقدّمت الولايات المتحدة والبحرين مشروع قرار يدعو إيران إلى الوقف "الفوري لكل هجماتها وتهديداتها" ضد السفن و"لكل محاولات تعطيل" حرية الملاحة في هذا المضيق الاستراتيجي.

لكن مشروع القرار قد يسقط باستخدام روسيا حق النقض ضده.

 

Posted byKarim Haddad✍️

د. مسعد بولس: الولايات المتحدة تدعم حلولاً سلمية شاملة في السودان وليبيا وإثيوبيا والصحراء الغربية
May 13, 2026

د. مسعد بولس: الولايات المتحدة تدعم حلولاً سلمية شاملة في السودان وليبيا وإثيوبيا والصحراء الغربية

واشنطن – أكد الدكتور مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، أن الرئيس الأمريكي يولي أهمية كبرى لمعالجة الكارثة الإنسانية في السودان، وذلك خلال مقابلة جماعية مع قنوات الجزيرة مباشر، العربية، وسكاي نيوز عربية.

وقال د. بولس إن “مبادئ برلين للسودان” تمثل إطاراً مهماً للوصول إلى حل سلمي دائم للنزاع، مشيراً إلى أن هذه المبادئ حظيت بدعم 22 دولة ومنظمة دولية. ودعا الأطراف الخارجية إلى وقف الدعم العسكري لأي من طرفي الصراع، لأنه يغذي النزاع ويعيق التوصل إلى هدنة إنسانية. وشدد على أن السودان بحاجة إلى وقف إطلاق نار دائم، وحوار سوداني-سوداني شامل، وانتقال سلس نحو قيادة مدنية.

وفيما يتعلق بليبيا، أشار المستشار الأمريكي إلى التقدم الملموس الذي أحرزته السلطات في الشرق والغرب نحو توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية والسياسية في البلاد، لا سيما توقيع ميزانية وطنية لأول مرة منذ 13 عاماً، واستضافة جزء من تمرين “فلينتلوك 26” الخاص بقوات العمليات الخاصة للقيادة الأمريكية في أفريقيا (USAFRICOM) في مدينة سرت.

وأكد د. بولس استمرار الدعم الأمريكي للمبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، حنّا تيتيه، والعمل الجاري ضمن خريطة طريق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL)، بهدف إجراء انتخابات وطنية وتحقيق توحيد البلاد.

كما تحدث عن زيارة وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس والوفد المرافق له لواشنطن، في إطار الحوار الثنائي المنظم بين الولايات المتحدة وإثيوبيا. وأوضح أن المباحثات شملت مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك رغبة الرئيس الأمريكي في التوصل إلى حل مقبول للطرفين بشأن قضية النيل، ودعم الاستقرار الإقليمي.

أما بخصوص قضية الصحراء الغربية، فقد جدد د. بولس التأكيد على دعم الولايات المتحدة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، وسعيها لتحقيق حل سلمي مقبول للطرفين. كما أدان الهجمات الأخيرة التي شنتها جبهة البوليساريو على مدينة السمارة.

يأتي هذا التصريح ضمن جهود الإدارة الأمريكية المتواصلة لتعزيز الحلول السياسية السلمية ودعم الاستقرار في مختلف أنحاء القارة الأفريقية والمنطقة العربية.

 

فانس: نحرز تقدماً في المفاوضات مع إيران
May 13, 2026

فانس: نحرز تقدماً في المفاوضات مع إيران

قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن الهدف الجوهري لدى الرئيس دونالد ترامب هو جعل العالم والشعب الأمريكي في مأمن من خطر امتلاك إيران سلاحا نوويا، مشيرا إلى إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران.


وأضاف فانس، في مؤتمر صحفي، أن أمام الرئيس خيارات عديدة دبلوماسية وعسكرية، مشيرا إلى انخراط بلاده "في عملية دبلوماسية نشطة لضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا".

وأكد فانس أنه يتفق مع الرئيس ترامب في أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحا نوويا. 
قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن الهدف الجوهري لدى الرئيس دونالد ترامب هو جعل العالم والشعب الأمريكي في مأمن من خطر امتلاك إيران سلاحا نوويا، مشيرا إلى إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران.

وقال إنه يعتقد بأن المفاوضات مع إيران لإنهاء الأعمال القتالية تحرز تقدما، بعد أن رفض الرئيس دونالد ترامب آخر مقترح من طهران ووصفه بأنه غير مقبول.

وأضاف فانس لصحفيين في البيت الأبيض "أعتقد أننا نحرز تقدما. السؤال الأساسي هو: هل نحرز تقدما كافيا للوصول إلى الخط الأحمر(الهدف) الذي وضعه الرئيس؟". وأضاف: "الخط الأحمر واضح جدا. عليه أن يطمئن إلى أننا وضعنا عددا من الضمانات التي تضمن عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا أبدا