Friday, 6 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
نهاية الحياة، المطران باليا: أعظم علاج هو البقاء بقرب المريض

نهاية الحياة، المطران باليا: أعظم علاج هو البقاء بقرب المريض

May 15, 2024

المصدر:

vatican news

كشف رئيس الأكاديمية البابوية للحياة لوسائل الإعلام عن الرحلة المقبلة التي سيقوم بها من ١٧ وإلى ٢٣ أيار مايو، أولا إلى الولايات المتحدة لسلسلة من الالتزامات ثم إلى تورنتو في كندا للمشاركة في ندوة دولية حول موضوع العلاجات التلطيفية

إنَّ المسألة ليست "نعم للقتل الرحيم، لا للقتل الرحيم" لأن الموضوع بهذه الطريقة يكون "جافًا جدًا، وشديد البرودة". لكن المشكلة هي "كيفية المرافقة، وكيفية جعل هذه المرحلة أقل إيلاما قدر الإمكان، وفي الوقت عينه، أقل يأسا". توقف رئيس الأساقفة فينشنزو باليا، بتأمل واسع أمام الصحفيين الذين انضموا إليه في مقر الأكاديمية البابوية للحياة، عند موضوع نهاية الحياة. قبل أن يغادر بعد أيام قليلة إلى الولايات المتحدة، وبعدها مباشرة سيصل إلى كندا، بدعوة من الأساقفة المحليين، للمشاركة في ندوة حول العلاجات التلطيفية. ويقول إن قلقه والتزامه هو تسليط الضوء على موضوع يدعي أن بعض القوانين تميل إلى التقليل منه أو تجانسه فيما أنّ "كل حالة وفاة هي مختلفة عن الأخرى، وبالتالي يجب أن تتمّ مرافقتها بطريقة شخصية".

في جوابه على السؤال حول كيف يستعدّ لهذا اللقاء قال المطران باليا تمثل زيارتي إلى كندا لحظة خاصة بالنسبة لي، لأنه في ثقافة مثل الثقافة الغربية، يجب على موضوع المراحل الأخيرة من الحياة أن يكتسب أهمية لا زال لا يملكها حتى الآن. وهناك خطر إنتاج تشريعات تسعى في العمق إلى استبعاد المشكلة من خلال قوانين باردة، تميل إلى توحيد حالات مختلفة تماما، قوانين قد تبدو أشبه بغسل اليدين إلى حد ما. لكنني، أعتقد أنها مسألة يجب أن نتناولها باهتمام كبير. إن كلمة العلاجات التلطيفية تحتاج إلى شرح جيد جدًا. إذا كان بإمكاني استخدام مصطلح آخر، فسأقول المرافقة، التي تزيل على سبيل المثال مأساة الوحدة، والتي ليست ألمًا جسديًا، ولكنها نوع من المأساة الداخلية التي يجب علاجها. وذلك من خلال القرب، والمودة، والاهتمام، والحب. يمكن لمسألة الألم الجسدي أن تكون مأساوية ويجب علينا محاربته وفي رأيي هنا يجب أن نحث الحكومات على إجراء دراسات علمية وبحثية أيضًا في هذه العلاجات التي ترافق نهاية الحياة. يجب أن نحث الكنائس على إعادة اكتشاف أهمية المرافقة من أجل ميتة صالحة، والتي هي بالنسبة لنا نحن المؤمنين انتقال إلى الحياة مع يسوع. علينا أيضًا أن نساعد جميع الأديان الأخرى أو الأشخاص ذوي الإرادة الصالحة، لأنه في تلك اللحظة الأخيرة يحتاج كل واحد منا لأن يشعر بالقرب الجسدي. وبالتالي، بهذا المعنى يبدو من المهم بالنسبة لي ألا يكون التأمل فقط "نعم للقتل الرحيم، لا للقتل الرحيم": إنه موضوع جاف جدًا، وشديد البرودة. المشكلة هي كيف نرافق، كيف نجعل هذا المرحلة من الحياة أقل إيلاما قدر الإمكان، وفي الوقت عينه، أقل يأسا. ولهذا السبب، هناك تحدٍ كبير أمامنا يتعلق بمعنى الحياة ذاته.أضاف المطان باليا مجيبًا على سؤال حول ما قاله البابا فرنسيس حول أنه يجب علينا أن نرافق الأشخاص في المراحل الأخيرة من الحياة ولكن ألا نتسبب في الموت أو نسهل الانتحار بالمساعدة الطبية، وكيف قد يكون ذلك ممكنا وقال لقد نشرت الأكاديمية الحبرية للحياة دراسة منذ بضع سنوات في نهاية مؤتمر دولي حول هذا الموضوع بالتحديد، حيث حددنا عشر نقاط تصف معنى العلاجات التلطيفية. الحياة هي هبة وهي عطية يوكلها الله إلينا. وبالتالي فالحياة هي لنا أيضًا، نعم، لكنها ليست ملكنا فقط. لقد أعطانا الرب الحياة كعطية عظيمة، لكي نتمكن من مضاعفتها لأنفسنا وللآخرين. لا بل، إذا ضاعفناها للآخرين، فسوف نضاعفها لأنفسنا أيضًا. ولهذا السبب، يحثنا البابا فرنسيس على أن نفهم أيضًا أن مرافقة بعضنا البعض في هذه المرحلة الأخيرة تُغني الجميع. حتى عندما لا يكون الشفاء ممكنًا، يمكننا دائمًا أن نعالج، وعلينا دائمًا أن نعالج. وحتى عندما لا يكون لدينا الوسائل لإيقاف مسيرة الموت، الذي يصل للجميع، إلا أنّ هناك الحضور من أجل الآخر. لم يعد هناك شيء نفعله، ولكن هناك إمكانية أن نمسك بأيدي بعضنا البعض، هناك إمكانية أن نكون بقرب الآخر لكي نظهر أن الحب هو أقوى من ألم الموت، وأن الصداقة هي أقوى حتى من الموت الذي يريد أن يقطع العلاقات. وما حدث على الجلجلة يمكنه أن يكون بطريقة ما مثالاً على ذلك. بأي معنى؟ من المؤكد أن حضور أمه والتلميذ الشاب بقربه قد شكلا تعزية ليسوع، وقد سمعت تلك الأم وذلك التلميذ الشاب يسوع الذي كان يحتضر يقول لهما: هذه هي أمّك وهذا هو ابنك. لقد كان الحب هو الذي يتسمرّ. هناك بدأت القيامة، لأن الموت الذي أراد أن يسكت يسوع كان في الواقع موتًا قد بدأ يولد تضامنًا جديدًا، وأخوَّة جديدة. ففي العمق، نحن نعيش القرب حتى في بداية الحياة: عندما تلد الأم طفلاً، هناك من يستقبله، ومن يقطع الحبل السري، من يعتني به ويجعله ينمو. وبالتالي، كما نولد فيما يرافقنا شخص آخر، كذلك يجب أن نموت فيما هناك من يرافقنا.

وخلص رئيس الأكاديمية الحبرية للحياة مجيبًا على سؤال حول كيف يمكن للكنيسة والأكاديمية الحبرية للحياة بشكل خاص أن تتعاملا بشكل بناء حتى مع وجهات النظر الأكثر انتقادًا حول هذه القضايا وقال علينا أن نستمر في التأمُّل والتحدث مع الجميع، لأن وجهات النظر هذه هي وجهات نظر إنسانية. ينيرها الإيمان، ولكن العقل يفهمها. ولهذا السبب فإن مهمة الكنيسة هي محاولة نزع الأيديولوجية عن هذه المواضيع، التي غالبًا ما تكون ملوثة بأيديولوجيات وليس بمرافقة فعليّة. يكفي القليل من العقل لكي نفهم أن كل حالة وفاة تختلف عن الأخرى، وبالتالي يجب أن تتمّ مرافقتها بطريقة شخصية. لذلك، كل واحد يحتاج إلى كلماته، وتصرفاته، وحضوره. وهذا ما يجب أن نجعل الناس يفهمونه. وبطبيعة الحال، هناك الملايين من القوانين، لأنه إذا لم تكن هناك قوانين، فإن الخطر يكمن في سيطرة البربرية. ربما قد يكون كل هذا ضروري ولا غنى عنه، ولكن الأمر الأكثر ضرورة هو الثقافة التي توحد المؤمنين وغير المؤمنين، لأن الولادة والموت ليستا مسألتين كاثوليكيتين، وإنما هما مسألتان تطالان الجميع. وبالتالي، فإن إيجاد تحالف وتفاهم واسع ومشترك قدر الإمكان، هو أمر لا غنى عنه. ولهذا السبب أعتقد أن إحدى مهام الأكاديمية الحبرية للحياة هي هذا على وجه التحديد: أن نجعل تلك المسيرة ذات مصداقية، ونقدم دليلاً لتلك الخطوة الإضافية التي نملكها إزاء القضايا التي تهم الجميع، انطلاقًا من بعد العقل على وجه التحديد.

Posted byTony Ghantous✍️

البطريرك الراعي يؤسّس أول رعية مارونية في لوكسمبورغ
March 1, 2026

البطريرك الراعي يؤسّس أول رعية مارونية في لوكسمبورغ

في زيارته الرعوية الاولى الى اللوكسمبورغ، التقى البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، رئيس أساقفة اللوكسمبورغ الكاردينال جان كلود هولرش، مع وفدٍ ضمّ سيادة المطران مارون ناصر الجميل الزائر الرسولي على أوروبا وسيادة المطران ميشال عون راعي أبرشية جبيل والمونسنيور إيلي عاقوري الذي سيتولى خدمة الرعية الجديدة في لوكسمبورغ وعدد من الكهنة ومنسّق زيارة البطريرك الراعي الى اللوكسمبورغ الياس ساسين، ومدير مكتب الإعلام والبروتوكول في بكركي وليد غياض. 


وتُوِّجَ اللقاء مع الكردينال هولرش،  بوضعه كنيسة القديس مارتان في لوكسمبورغ في خدمة الرعية المارونية الجديدة، وقد تمّ ذلك بعد لقاء روحي جمع البطريرك الراعي والوفد المرافق بالكاردينال هولرش، واساقفة واداريين، لتكريس وإعطاء البركة الروحية لاستلام المونسينيور إيلي عاقوري مهامه الرعوية الجديدة . 
كما زار صاحب الغبطة دير راهبات القديسة Hildegarde de Bingen المحصنات حيث التقى الراهبات ورفع معهن الصلاة، حيث عبّرن عن ميزة هذا اللقاء الأبوي واعتبرنه هدية سماوية استجابةً لصلواتهّن الدائمة على نيّة الاساقفة. 
‎بعد ذلك زار صاحب الغبطة والوفد المرافق كنيسة القديس مارتان التي ستخصص للرعية المارونية الجديدة في لوكسمبورغ.
ومساءً احتفل البطريرك الراعي والوفد الروحي المرافق، بالقداس الالهي في كاتدرائية Notre Dame de Luxembourg، وبحضور ومشاركة الكاردينال هولرش والسفير البابوي في بلجيكا Franco Copola
ولفيف من  الاساقفة والكهنة . وقد شارك في القداس، حضوراً  سياسياً وديبلوماسياً بارزاً ، تمثّل بأعضاء من البرلمان اللوكسمبورغي،ومجلس الشيوخ الفرنسي، وحضور حزبي لافت للأحزاب اللبنانية السيادية كافّة،  بالاضافة إلى عدد كبير من المؤمنين من داخل اللوكسمبورغ، ومن عدد من الدول الأوروبية المجاورة، لاسيما فرنسا، بلجيكا، ألمانيا، وهولندا. 
وفي عظته شكر البطريرك الراعي كلّ من ساهم في انجاح هذه الزيارة وسعى لتأسيس أوّل رعية مارونية في اللوكسمبورغ. 
كما كانت كلمة للمطران الجميّل أشار فيها الى أنه رغم كلّ التحديات تبقى الكنيسة هي الجامعة لأبنائها في بلاد الاغتراب. 
وفي الختام ألقى السيد الياس ساسين منسّق زيارة البطريرك الراعي الى اللوكسمبورغ كلمة شكر للكاردينال هولرش على وقوفه الى جانب الكنيسة المارونية في اللوكسمبورغ، وكرّم المطران الجمّيل على خدمته المتفانية للكنيسة. وغاص بشكره لصاحب الغبطة على دوره الروحي والوطني والذي في قلبه حمل كلمة الله وعلى كتفيه جرح وطنٍ يتألّم.  

كما تمّ تقديم دروع تقديرية عربون شكر لكل من ساهم في إنجاح العمل على تأسيس رعية مارونية جديدة في اللوكسمبورغ.

 

فضل الله أمل أن تنهي المفاوضات الجارية منطق الحرب
February 27, 2026

فضل الله أمل أن تنهي المفاوضات الجارية منطق الحرب

ألقى العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين وتطرق في خطبته السياسية الى" العدوان الإسرائيليّ المستمرّ على لبنان والّذي شهدناه أخيرًا في التصعيد الّذي جرى في البقاع قبل أيّام وما شهدناه بالأمس والتّدمير الّذي حصل من جرّائه وأدّى إلى سقوط شهداء من بينهم نساء وأطفال فيما يستمرّ العدوّ بمسلسل التّفجير للمباني في القرى الحدوديّة وبثّ الرّعب والقلق في نفوس الأهالي المتواجدين فيها في إطار خطّته الّتي تهدف لتفريغها من أهلها سعيًا منه لتثبيت منطقة عازلة على الجهة اللّبنانيّة من الحدود".

وقال: "لم تقف اعتداءاته عند هذا الحدّ بل تجاوزته إلى تهديد الجيش اللّبنانيّ إن هو لم يخلِ أحد مواقعه في إحدى القرى الحدوديّة في محاولة واضحة لتثبيت سيطرته على مواقعه فيها ومنع الجيش اللّبناني من العودة إليها. وهنا نحيّي الجيش على رفضه الانصياع لما يطلبه العدوّ وإصراره على الثّبات في مواقعه وعدم الخضوع للتّهديدات واستعداده لبذل التّضحيات لأجل ذلك". 

ورأى ان "هذه الاعتداءات المتواصلة  تأتي وسط صمت اللّجنة المكلّفة بالإشراف على وقف إطلاق النّار الّتي اجتمعت أخيرًا دون أن تتّخذ أيّ موقف تجاه هذا العدوّ، ما يشجّعه على الاستمرار باعتداءاته بحقّ سيادة لبنان ومواطنيه، الأمر الّذي يتطلّب من الدّولة اللّبنانيّة العمل الجاد لإيقاف نزيف الدّم والدّمار المستمرّ والحؤول دون استمرار العدوّ في تنفيذ تهديداته وعدم الاكتفاء باستنكارها لما يجري إن حصل فمن حقّ اللّبنانيّين على دولتهم الّتي تتحمّل المسؤوليّة تجاه هذا الوطن وتجاه مواطنيها أن تشعرهم بحضورها وأنّها ليست غائبة عنهم في مواجهة ما يجري ما يعزّز ثقتهم بها ويطمئنهم إلى أنّهم يعيشون في ظلّ دولة".

واسف "لان لا نشهد هذا الحضور الفاعل للدّولة، بل أن نجد أصواتًا فيها تزيد من قلق اللّبنانيّين عندما يبرّرون لهذا العدوّ اعتداءاته أو يردّدون تهديداته ومقولاته من دون أن يقدّموا للّبنانيّين حلولًا وطنيّة لما يواجههم من تحدّيات"

واكد "وقوفنا مع كلّ الدّاعين لإجراء الانتخابات في موعدها ولا يعمل على تأجيلها بذريعة تهيئة الظّروف لحصولها"، وقال:" كفى استخفافًا بالمهل الدّستوريّة المحدّدة لإجراء الانتخابات أسوة بكلّ بلدان العالم،. وهو ما كنّا نقوله في الاستحقاقات السّابقة ونقولها الآن، إنّ من المؤسف أنّ الانتخابات في لبنان أصبحت خاضعة لمدى استفادة القوى السّياسيّة الدّاخليّة أو الدّوليّة المتحكّمة بالقرار اللّبنانيّ حيث تجري إن حقّقت أهدافهم أو كان لهم مصلحة فيها وتؤجّل إن لم تحقّق ما يريدون وما على اللّبنانيّين في هذه الحالة إلّا الانتظار".

 كما تطرق فضل الله الى "الوضع المعيشيّ الحادّ الّذي لا يزال اللّبنانيّون يعانون منه وباتوا يتسكّعون على الأبواب ليحصلوا على لقمة عيشهم أو ما يضمن استشفاءهم أو الحصول على دواء لهم أو تأمين بيوت يأوون إليها"، مجدّدا "دعوتنا إلى الدّولة إلى تحمّل مسؤوليّاتها والقيام بدورها تجاه الطّبقات المستضعفة لتكون لهم الأولويّة في اهتمامها"،  منوها"بكلّ المبادرات الطّيّبة الّتي يقوم بها أفراد ومؤسّسات وجمعيّات للتّخفيف من آثار هذا الواقع الصّعب"، داعيا " وزارة الاقتصاد وكلّ أجهزة الدّولة للتّحرك الجاد لمواجهة الارتفاع الحاد في الأسعار الّتي تتضاعف في هذا الشّهر وممّن استغل قرار الدّولة بالزّيادة على صفيحة البنزين وعلى القيمة المضافة ليضاعف الأسعار أكثر ممّا تدعو إليه الزّيادة الّتي حصلت والّتي لا نزال نأمل إعادة النّظر فيها".

واشار إلى "المفاوضات الّتي تجري وسط استمرار حشد الأساطيل والتّهديدات الّتي تهدف إلى مزيد من الضّغوط على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران للتّسليم بالشّروط الّتي يراد أن تفرض عليها ودفعها إلى التّنازل عن حقوقها المشروعة، تحت ضغط هذا الحشد، فيما هي تصرّ على التّمسّك بهذه الحقوق ورفض منطق الاستسلام الّذي يراد فرضه عليها".

وأمل أن "تسهم المفاوضات الجارية بوضع حدّ لمنطق الحرب الّذي سيترك تداعياته الخطيرة على المنطقة إن هي حصلت وإلى تحقيق آمال الشّعب الإيراني التّوّاق إلى رفع العقوبات الظّالمة الّتي باتت تثقل كاهله والحصول على حقّه بالاستفادة من ثرواته ومقدّراته".

وراى ان "ما يجري في فلسطين المحتلّة من استمرار الحرب والحصار على غزّة وإن بوسائل مختلفة، ومن اعتداءات متواصلة واعتقالات تطاول الضّفّة الغربيّة،  تأتي في إطار عمليّات الضّغط المتواصل على الفلسطينيّين لدفعهم للخضوع لعمليّات التّهويد الّتي تمارسها قوّات الاحتلال، ما يدعو إلى الوقوف مع هذا الشّعب حتّى لا يستفرد به من قبل العدوّ وتضيع معه قضيّة فلسطين".