Thursday, 12 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ناصر الدين من جنيف: علينا تعزيز الشراكات لمواجهة الأمراض غير المعدية

ناصر الدين من جنيف: علينا تعزيز الشراكات لمواجهة الأمراض غير المعدية

May 22, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

دعا وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين إلى “تعزيز الإلتزام المشترك بإعطاء الأولوية لرعاية الأمراض غير المعدية وفي مقدمها السرطان”، لافتا إلى “ضرورة تعزيز الشراكات وتعبئة الموارد لتخفيف عبء هذه الأمراض وحماية صحة المجتمعات”.

كلام ناصر الدين جاء خلال مشاركته في مؤتمر للإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على هامش انعقاد جمعية الصحة العالمية الثامنة والسبعين في جنيف، والذي تمحور حول رعاية المصابين بالأمراض غير المعدية التي تتسبب بأكثر من 74 % من الوفيات عالميا.

وتناول ناصر الدين في الكلمة التي ألقاها، “التحدي الكبير الذي يواجهه لبنان ونظامه الصحي نتيجة ارتفاع الإصابات بمرض السرطان”، مؤكدا أن أن “الأمراض غير المعدية ولا سيما السرطان تمثل عبئا كبيرا على الصحة العامة”، موضحا أنه “وفقا لأحدث الإحصاءات الوطنية، فإن مرض السرطان يُعدّ من بين الأسباب الرئيسية للوفاة، حيث تُعتبر سرطانات الرئة والثدي والقولون الأكثر شيوعا. ويتفاقم الوضع تحت وطأة الأزمة الاجتماعية والاقتصادية المستمرة، والحرب الأخيرة على لبنان، وارتفاع عدد النازحين قسرا عن بلداتهم وقراهم إضافة إلى النازحين من دول مجاورة”.

وأعاد وزير الصحة التذكير بما أكدت عليه الاستراتيجية الوطنية للصحة من خطط لتفعيل العلاجات من مرض السرطان وتأمين الدواء والتمويل، مؤكدا أن “الوقاية تأتي في صميم الجهود المبذولة”، لافتا إلى أن “العمل يتركز حاليا على إجراءات مكافحة التبغ وفرض الضرائب اللازمة بما يتماشى مع التزام لبنان بالاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ(FCTC) “.

ونوه بـ”تركيز منظمة الصحة العالمية على دمج خدمات رعاية المصابين بالأمراض غير المعدية في الرعاية الأولية لتعزيز القدرة على الصمود والإستدامة”.

وكان وزير ناصر الدين شارك في طاولة مستديرة حول سبل ضمان دور منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط وسط التحديات المالية المتزايدة. ولفت في كلمة خلالها، إلى “الدور المهم للمنظمة في لبنان بدءا من دعمها للإستراتيجيات الصحية إلى تقديم الخدمات في مراكز الرعاية الصحية الأولية والإستشفاء، كما في دعم مشروع المختبر المركزي وتقييم التكنولوجيا الصحية في لبنان (Health Technology  Assessment)  ومركز طوارئ الصحة العامة الذي لعب دورا محوريا في الحرب الأخيرة”.

وشدد على “أهمية مواصلة المجتع الدولي تقديم الدعم للمنظمة لتواصل بدورها تقديم الخدمات الصحية الأساسية في البلدان التي تعمل فيها”.

من جهة ثانية، واصل وزير الصحة عقد اللقاءات الهادفة إلى تعزيز النظام الصحي اللبناني، وعقد في هذا المجال، اجتماعا مع مسؤولي الصحة في البعثة الدائمة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة في جنيف.

وكان التقى وزير الصحة الإيراني وبحث معه في تبادل الخبرات وموضوع زرع الأعضاء وإمكان التوصل إلى اتفاقيات في موضوع الأدوية والمستلزمات الطبية.

واجتمع ناصر الدين مع رئيس الوفد الروسي أوليغ سالاغاي Oleg Salagay  وتناول البحث مواضيع تتعلق بدعم مراكز الرعاية الصحية الأولية والإستفادة من الخبرات الروسية والإختصاصيين الروس في موضوع المؤسسة الوطنية للصحة العامة التي يعتزم لبنان إنشاءها.

هذا الموضوع أثاره كذلك مع المدير العام لوزارة الصحة السويدية. كما اتفق مع مدير الوكالة الدولية للطاقة النووية على زيارة إلى لبنان لتبادل الخبرات للمتخصصين بعلاج الأشعة.

كذلك عقد لقاءات مع كبار مسؤولي منظمة الصحة العالمية حول برامج السرطان والصحة النفسية وإعادة تأهيل السمع خصوصا للمصابين خلال الحرب الأخيرة، وبحث مع وفد من منظمة “أطباء بلا حدود” في ما يقدمونه من خدمات في لبنان وإمكان تحويل الخدمات التي تقدم خارج مراكز الرعاية إلى أماكن متخصصة بالصحة النفسية وإعادة التأهيل.

 

Posted byKarim Haddad✍️

مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة وأسترازينيكا لتعزيز الوقاية من سرطان الرئة
January 4, 2026

مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة وأسترازينيكا لتعزيز الوقاية من سرطان الرئة

أعلنت أسترازينيكا عن توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة العامة، لإطلاق مبادرة وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز الوقاية، ورفع مستوى الوعي العام، وبناء القدرات، وتمكين التشخيص المبكر المستند إلى الأدلة العلمية لسرطان الرئة في لبنان.

وفي هذه المناسبة، قال وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين إن دور أسترازينيكا يبرز «كشريك علمي وتقني داعم للبرامج الوطنية المتعلقة بسرطان الرئة، عبر وضع خبراتها في مجالات الوقاية والكشف المبكر وإدارة البيانات في خدمة الجهود الصحية». وأضاف أن هذا التعاون «يشكّل قيمة مضافة تعزّز قدرات النظام الصحي على مواجهة هذا المرض، ضمن إطار شفاف ومنسجم مع أولويات وزارة الصحة العامة وسياساتها الوطنية».

وأوضح أن المبادرة تأتي في سياق تعزيز المقاربات الوقائية وتحسين مسارات التشخيص المبكر بما ينعكس إيجابًا على النتائج الصحية، ويسهم في ترشيد الموارد ورفع فعالية الاستجابة الصحية الوطنية.

 

الانفلونزاA(H3N2) تزداد انتشارا.. و"الصحة" تحذر
December 27, 2025

الانفلونزاA(H3N2) تزداد انتشارا.. و"الصحة" تحذر

صدر عن وزارة الصحة العامة، بيان، جاء فيه: "في إطار المتابعة المستمرة للوضع الوبائي المتعلق بالإنفلونزا الموسمية، تُعلن الوزارة -  مصلحة الطب الوقائي أن لبنان، شأنه شأن العديد من البلدان، يشهد حاليًا موجة إنفلونزا موسمية تتّسم بحدّة نسبية وسرعة في الانتشار بين المواطنين. وتشير المعطيات العلمية إلى أن السلالة السائدة هي إنفلونزا من النوع A(H3N2).

وأكدت أن "هذه السلالة معروفة علميًا منذ سنوات طويلة، وهي ليست فيروسًا جديدًا أو طارئًا كما يُشاع، إلا أنها تشهد في الموسم الحالي تحوّرًا يجعلها أكثر قدرة على إحداث إصابات أشد وانتشار أسرع مقارنة ببعض المواسم السابقة. ومن المعروف علميًا أن فيروس الإنفلونزا يخضع لتحوّرات سنوية مستمرة، قد تؤدي في بعض السنوات إلى أعراض أكثر حدّة أو معدلات انتشار أعلى".

وأوضحت الوزارة أن "الإنفلونزا مرض تنفسي فيروسي سريع الانتقال، وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية لدى بعض الفئات، لا سيما كبار السن، الأطفال، النساء الحوامل، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو ضعف في المناعة، ما يستدعي رفع مستوى الوعي الصحي والالتزام بالتدابير الوقائية اللازمة" مؤكدة أن "التلقيح السنوي ضد الإنفلونزا يُعد من أكثر الوسائل فعالية للحد من مخاطر المرض ومضاعفاته، خصوصًا لدى الفئات الأكثر عرضة"، مشددةً على أن "اللقاحات المتوافرة حاليًا تغطي السلالات المنتشرة وتساهم في خفض نسب الاستشفاء والحالات الشديدة".

ودعت وزارة الصحة المواطنين إلى "الالتزام بالإرشادات التالية:

 • الالتزام بقواعد النظافة الشخصية، ولا سيما غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون أو باستخدام المعقمات الكحولية.

 • تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، واستخدام المناديل الورقية والتخلص منها بطريقة صحية.

 • ارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة أو المزدحمة، خاصة عند ظهور أعراض تنفسية.

 • تجنب الاختلاط والتجمعات عند الشعور بالمرض، ومراجعة الطبيب فورًا عند ظهور عوارض شديدة أو غير اعتيادية.

 • تلقي اللقاح السنوي ضد الإنفلونزا، لا سيما من قبل الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

وأكدت الوزارة "استمرارها في مراقبة الوضع الوبائي عن كثب، واتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية"، داعية المواطنين إلى "استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، حفاظًا على الصحة العامة وسلامة المجتمع".