Thursday, 12 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
8 أعراض إذا شعرت بها.. اذهب للطوارئ فورا

8 أعراض إذا شعرت بها.. اذهب للطوارئ فورا

August 5, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

يشاهد أطباء الطوارئ، يوميا، أسوء الحالات الصحية وحوادث غريبة وأمراضا غامضة، كما أنهم معتادون على أعراض خطيرة لا يأخذها أغلب المرضى على محمل الجد.

وقدم تقرير لمجلة "تايم" 8 أعراض يحذر الأطباء من تجاهلها، ويوصون بالتوجه فور ظهورها إلى المستشفى.

الارتباك المفاجئ أو تغير في الشخصية

في حال ملاحظة ارتباك شخص ما، كأن يصبح فجأة غير مدرك لمكان تواجده، أو عجزه عن التعرف لمن حوله، أو عند حديثه بكلمات غير مفهومة، يوصي الأطباء بالتوجه مباشرة إلى قسم المستعجلات.

لأن تلك الأعراض هي مؤشر على سكتة دماغية، أو عدوى مثل الإنتان، أو انخفاض شديد في نسبة السكري في الدم.

ألم غير معتاد في أعلى الظهر

يقول الأطباء إن الألم الحاد والمفاجئ بين الكتفين، أو في أعلى الظهر، خصوصا إذا صاحبته دوخة أو غثيان، قد يكون مؤشرا على نوبة قلبية، أو تمزق في الشرايين الأبهر، وهو ما يستدعي الاتصال بالإسعاف فورا.

حكة شديدة وغير مفسرة

يحذر الخبراء من أن الحكة الشديدة والمفاجئة في الجسم يمكن أن تكون بداية رد فعل تحسسي حاد، أو صدمة تاقية، خاصة إذا ترافقت مع احمرار الجلد والغثيان والتقيؤ أو الإسهال.

القيء بلون غير طبيعي

أشارت مجلة "تايمز" إلى أن لون القيء مهم، فإذا كان باللون الأخضر فإن ذلك مؤشر على انسداد خطير في الأمعاء.

أما إذا كان القيء بلون البني الغامق، أو الأسود فقد يكون ذلك بسبب نزيف داخلي.

وإن كان لون القيء أحمر فاتحا فذلك يدل على نزيف حاد وخطير ويجب التوجه فورا إلى قسم الطوارئ.

الإحساس المفاجئ بالهلع والخوف من الموت

في حالة الإحساس بشعور غامر بالخطر، أو الخوف من الموت إلى جانب تسارع ضربات القلب وضيق التنفس، فإن ذلك قد يكون عرضا لنوبة قلبية، أو جلطة دموية، أو حساسية مفرطة.

الإغماء المفاجئ أو فقدان الوعي

قد يكون الإغماء من دون سبب، أثناء الجلوس، أو النوم راجعا إلى اضطرابات في القلب، أو نزيف داخلي، أو مشكلات عصبية.

ضيق التنفس أثناء الاستلقاء

الشعور بضيق تنفس أثناء التمدد والراحة مؤشر على فشل قلبي، أو جلطة في الرئة، أو نوبة قلبية صامتة.

وفي هذه الحالة قد يكون تراكم السوائل في الرئتين هو السبب، ويوصي الأطباء بالتوجه فورا إلى الطوارئ.

ألم أو تورم في الساقين

وأشار الأطباء إلى أن الشعور بألم مفاجئ، أو تورم، أو احمرار في ساق واحدة فقط، قد يكون علامة على جلطة دموية في الوريد العميق، والتي يمكن أن تنتقل إلى الرئتين وتسبب انسدادا رئويا قاتلا.

ويعد مستخدمو الهرمونات، والمدخنون والنساء الحوامل، إلى جانب المسافرين بعد رحلات طويلة، والخاضعين حديثا لعمليات جراحية، الأكثر عرضة للإصابة.

Posted byKarim Haddad✍️

مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة وأسترازينيكا لتعزيز الوقاية من سرطان الرئة
January 4, 2026

مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة وأسترازينيكا لتعزيز الوقاية من سرطان الرئة

أعلنت أسترازينيكا عن توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة العامة، لإطلاق مبادرة وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز الوقاية، ورفع مستوى الوعي العام، وبناء القدرات، وتمكين التشخيص المبكر المستند إلى الأدلة العلمية لسرطان الرئة في لبنان.

وفي هذه المناسبة، قال وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين إن دور أسترازينيكا يبرز «كشريك علمي وتقني داعم للبرامج الوطنية المتعلقة بسرطان الرئة، عبر وضع خبراتها في مجالات الوقاية والكشف المبكر وإدارة البيانات في خدمة الجهود الصحية». وأضاف أن هذا التعاون «يشكّل قيمة مضافة تعزّز قدرات النظام الصحي على مواجهة هذا المرض، ضمن إطار شفاف ومنسجم مع أولويات وزارة الصحة العامة وسياساتها الوطنية».

وأوضح أن المبادرة تأتي في سياق تعزيز المقاربات الوقائية وتحسين مسارات التشخيص المبكر بما ينعكس إيجابًا على النتائج الصحية، ويسهم في ترشيد الموارد ورفع فعالية الاستجابة الصحية الوطنية.

 

الانفلونزاA(H3N2) تزداد انتشارا.. و"الصحة" تحذر
December 27, 2025

الانفلونزاA(H3N2) تزداد انتشارا.. و"الصحة" تحذر

صدر عن وزارة الصحة العامة، بيان، جاء فيه: "في إطار المتابعة المستمرة للوضع الوبائي المتعلق بالإنفلونزا الموسمية، تُعلن الوزارة -  مصلحة الطب الوقائي أن لبنان، شأنه شأن العديد من البلدان، يشهد حاليًا موجة إنفلونزا موسمية تتّسم بحدّة نسبية وسرعة في الانتشار بين المواطنين. وتشير المعطيات العلمية إلى أن السلالة السائدة هي إنفلونزا من النوع A(H3N2).

وأكدت أن "هذه السلالة معروفة علميًا منذ سنوات طويلة، وهي ليست فيروسًا جديدًا أو طارئًا كما يُشاع، إلا أنها تشهد في الموسم الحالي تحوّرًا يجعلها أكثر قدرة على إحداث إصابات أشد وانتشار أسرع مقارنة ببعض المواسم السابقة. ومن المعروف علميًا أن فيروس الإنفلونزا يخضع لتحوّرات سنوية مستمرة، قد تؤدي في بعض السنوات إلى أعراض أكثر حدّة أو معدلات انتشار أعلى".

وأوضحت الوزارة أن "الإنفلونزا مرض تنفسي فيروسي سريع الانتقال، وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية لدى بعض الفئات، لا سيما كبار السن، الأطفال، النساء الحوامل، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو ضعف في المناعة، ما يستدعي رفع مستوى الوعي الصحي والالتزام بالتدابير الوقائية اللازمة" مؤكدة أن "التلقيح السنوي ضد الإنفلونزا يُعد من أكثر الوسائل فعالية للحد من مخاطر المرض ومضاعفاته، خصوصًا لدى الفئات الأكثر عرضة"، مشددةً على أن "اللقاحات المتوافرة حاليًا تغطي السلالات المنتشرة وتساهم في خفض نسب الاستشفاء والحالات الشديدة".

ودعت وزارة الصحة المواطنين إلى "الالتزام بالإرشادات التالية:

 • الالتزام بقواعد النظافة الشخصية، ولا سيما غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون أو باستخدام المعقمات الكحولية.

 • تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، واستخدام المناديل الورقية والتخلص منها بطريقة صحية.

 • ارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة أو المزدحمة، خاصة عند ظهور أعراض تنفسية.

 • تجنب الاختلاط والتجمعات عند الشعور بالمرض، ومراجعة الطبيب فورًا عند ظهور عوارض شديدة أو غير اعتيادية.

 • تلقي اللقاح السنوي ضد الإنفلونزا، لا سيما من قبل الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

وأكدت الوزارة "استمرارها في مراقبة الوضع الوبائي عن كثب، واتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية"، داعية المواطنين إلى "استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، حفاظًا على الصحة العامة وسلامة المجتمع".