Friday, 17 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ناشطون إيرانيون في المنفى يدعون الرئيس الأمريكي إلى “إنهاء المهمة” ضد النظام الإيراني

ناشطون إيرانيون في المنفى يدعون الرئيس الأمريكي إلى “إنهاء المهمة” ضد النظام الإيراني

April 12, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

أوتاوا، كندا – شاركت الناشطة الإيرانية الكندية غولدي غماري في تجمع حاشد يوم 11 أبريل/نيسان 2026 في العاصمة الكندية، حيث وجهت رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باسم ملايين الإيرانيين داخل إيران.

جاء التجمع ضمن “اليوم العالمي للعمل” الذي دعا إليه ولي العهد السابق رضا بهلوي، زعيم ما يُعرف بـ”ثورة الأسد والشمس”. ورفع المشاركون في التجمع العلم الإيراني السابق لعام 1979.

وقالت غماري في كلمتها:

“رسالتنا إلى الرئيس ترامب باسم 90 مليون إيراني في إيران المحتلة، الذين أُسكتت أصواتهم من قبل النظام الإسلامي: ‘شكراً! ويرجى إنهاء المهمة! أنهِ النظام الإرهابي الإسلامي مرة واحدة وإلى الأبد!’”

دعت غماري الرئيس ترامب إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لتفكيك سيطرة رجال الدين الذين يصفونهم بأنهم حوّلوا إيران إلى مركز للإرهاب والقمع. وردد الحشد هتافات “جاويد شاه” (يعيش الشاه)، معبراً عن دعم قوي لاستعادة الحرية والتراث الفارسي.

يأتي هذا التجمع في وقت تشهد فيه إيران توترات متصاعدة، عقب ضربات أمريكية استهدفت مواقع نووية وعسكرية إيرانية مؤخراً. ويرى ناشطو المنفى في هذه التطورات زخماً حقيقياً نحو تغيير النظام، معتبرين إياه طريقاً لتحرير الشعب الإيراني الذي عانى طويلاً تحت حكم “الإسلام الراديكالي”.

وغادرت غماري إيران طفلة هرباً من النظام، وهي تعمل اليوم كمدافعة عن حقوق الإنسان ومحللة سياسية. وتكرر دعوتها إلى عدم الاكتفاء بإجراءات جزئية أو سياسات التهدئة، مطالبة بـ”إنهاء المهمة” ليتمكن الإيرانيون من استعادة حريتهم.

يُذكر أن الرئيس ترامب سبق له التعبير عن دعم تطلعات الشعب الإيراني إلى الحرية، وسط دعوات متزايدة من أوساط المعارضة الإيرانية في الخارج لاتخاذ موقف أقوى تجاه النظام في طهران.

 

Posted byKarim Haddad✍️

القنصل العام للبنان في مونتريال يستقبل عدداً من الشخصيات والوفود اللبنانية في كندا
April 16, 2026

القنصل العام للبنان في مونتريال يستقبل عدداً من الشخصيات والوفود اللبنانية في كندا

مونتريال – في إطار لقاءاته التواصلية مع مختلف مكونات الجالية اللبنانية في مقاطعة كيبيك، استقبل سعادة القنصل العام للبنان في مونتريال، السيد شربل نمر، عدداً من الشخصيات الدينية والسياسية والاجتماعية اللبنانية، الذين قدموا له التهاني بمناسبة توليه مهامه الجديدة.

في لقاء كنسي، استقبل سعادة القنصل العام راعي أبرشية الروم الملكيين الكاثوليك في كندا، المطران ميلاد جاويش، يرافقه عضو بلدية سان لوران – مونتريال الأستاذ عارف سالم، والأب تيو. وقدم الوفد التهاني للسيد نمر بتوليه منصبه، فيما تطرق اللقاء إلى أحوال الأبرشية ورعاياها في كيبيك، ودورها في خدمة أبناء الجالية اللبنانية. وتمنى سعادة القنصل للمطران جاويش وللأبرشية التوفيق والنجاح في مهامهم الكنسية والرعوية.

كما استقبل سعادة القنصل العام ممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في كندا، سماحة السيد نبيل عباس، على رأس وفد ضم رئيس الهيئة الإدارية للمركز الإسلامي اللبناني في مونتريال، الأستاذ مصطفى رمال. رحب القنصل بالسيد عباس والوفد المرافق، وشكرهم على زيارتهم، مثنياً على الجهود التي يبذلونها في خدمة أبناء الجالية اللبنانية. ولم يغب الوضع في لبنان عن أجواء اللقاء، إذ أعرب الجانبان عن أملهما في وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية والمآسي التي يتعرض لها الشعب اللبناني.

وفي سياق تعزيز التواصل مع القوى السياسية اللبنانية في كندا، التقى السيد شربل نمر وفداً من تيار المستقبل في مونتريال برئاسة المنسق العام في كيبيك، الأستاذ بشير قباقيبي، في زيارة تعارف. شكر القنصل الوفد على زيارته التي تعكس الحرص على تعزيز التواصل بين أبناء الجالية والقنصلية العامة، وجرى التأكيد خلال اللقاء على أهمية الحفاظ على روابط اللبنانيين بوطنهم الأم.

كذلك، استقبل سعادة القنصل وفداً من التيار الوطني الحر في كندا ضم المنسق العام للتيار السيد أنطوان منسى وعدداً من أعضاء هيئة «كولكو» مونتريال. قدم الوفد التهاني بمناسبة تعيينه قنصلاً عاماً وبأعياد الفصح المجيدة. وتطرق اللقاء إلى الأوضاع الصعبة التي يمر بها لبنان، والآمال المعلقة على نجاح المساعي لوقف الحرب الإسرائيلية وإعادة الاستقرار إلى الوطن. كما ناقش المجتمعون شؤون الجالية اللبنانية في كيبيك، وعرض سعادة القنصل رؤيته لتعزيز حضور الجالية وتوحيد صفوفها. وأبدى وفد التيار الوطني الحر ترحيبه بهذه الرؤية واستعداده للتعاون في كل ما يصب في مصلحة تقوية الوجود اللبناني في كندا.

من جهة أخرى، التقى السيد شربل نمر يوم الأربعاء 8 نيسان 2026، وفداً من المؤسسة المارونية للانتشار في كندا برئاسة السيد لبيب زيادة، الذي جاء لتقديم التهاني باستلام مهامه. وجرى خلال اللقاء بحث شؤون الجالية اللبنانية في كيبيك، والدور الذي تقوم به المؤسسة في الحفاظ على الروابط مع الوطن الأم. وأشاد القنصل بالعمل الكبير الذي تقوم به المؤسسة، وشدد على أهمية تسجيل اللبنانيين في كيبيك لزيجاتهم وولاداتهم وحالات الوفاة والطلاق في القنصلية لإدراجها في سجلات النفوس اللبنانية، كما دعا كل لبناني مقيم أو واصل إلى المقاطعة إلى التسجيل في القنصلية العامة في مونتريال لتتمكن من متابعة أحوالهم.

أما وفد حركة أمل – كندا، فقد زار القنصلية العامة للبنان في مونتريال، حيث التقى سعادة القنصل العام وهنأه بتوليه مهامه، متمنياً له التوفيق والنجاح في خدمة لبنان والجالية. وشكل اللقاء فرصة لمناقشة الأوضاع الصعبة في لبنان وهموم الجالية في كيبيك، مع التأكيد على ضرورة تضافر جهود جميع أقطاب الجالية وقياداتها لتعزيز الروابط والتلاحم بين أبنائها، لأن ما يجمع اللبنانيين في الخارج أقوى من أي اعتبار آخر.

يأتي هذا النشاط المكثف في إطار سعي القنصلية العامة للبنان في مونتريال إلى تعزيز التواصل مع مختلف مكونات الجالية اللبنانية، وتوحيد الجهود لخدمة أبنائها والحفاظ على صلتهم بوطنهم الأم لبنان.