Friday, 17 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رئيس الحكومة الكندية مارك كارني يدعو الكنديين إلى تفضيل المنتجات المحلية في خطاب يبرز سياسة «اشترِ كندي»

رئيس الحكومة الكندية مارك كارني يدعو الكنديين إلى تفضيل المنتجات المحلية في خطاب يبرز سياسة «اشترِ كندي»

April 14, 2026

المصدر:

وكالات ، الاخبار كندا

دعا رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، خلال كلمته الرئيسية في المؤتمر الوطني لحزب الليبراليين الذي عقد في مونتريال يوم 11 أبريل 2026، إلى تعزيز الاعتماد على المنتجات والخدمات الكندية، في إطار ما يُعرف بسياسة «اشترِ كندي».

وأشار كارني إلى أمثلة يومية تعكس، بحسب قوله، روح التضامن الوطني، مثل اختيار النبيذ الكندي من منطقة أوكاناغان بدلاً من النبيذ الأمريكي من كاليفورنيا، أو التخطيط لقضاء العطلات داخل كندا مثل جزيرة الأمير إدوارد بدلاً من الوجهات الأمريكية كفلوريدا. كما سخر بلطف من استهلاك الـ«بوربون» الأمريكي قائلاً: «هل شرب أحد منكم بوربون مؤخراً؟»، وسط تصفيق الحضور.

ووصف رئيس الوزراء هذه الخيارات الفردية بأنها «أعمال تضامن صغيرة» تساهم في إعادة اكتشاف الكنديين لبلدهم، مؤكداً أنها تعزز الشعور بأن «الكنديين أسياد مصيرهم». وأبرز ارتفاع أعداد السياحة الداخلية وزيارات المتنزهات والمهرجانات الكندية.

على المستوى الحكومي، أعلن كارني تطبيق قاعدة «اشترِ كندي» الجديدة في الإنفاق الفيدرالي، بحيث يصبح اختيار الموردين الكنديين هو الخيار الافتراضي. وقال إن «أيام إنفاق الجيش الكندي 70 سنتاً من كل دولار على الولايات المتحدة قد ولت»، مشيراً إلى خطط بناء «كندا القوية» باستخدام الصلب والألمنيوم والخشب الكندي، مع هدف زيادة الصادرات غير الموجهة إلى الولايات المتحدة بقيمة 300 مليار دولار خلال العقد المقبل.

يأتي هذا الخطاب في سياق توترات تجارية مستمرة بين كندا والولايات المتحدة، خاصة مع فرض إدارة الرئيس دونالد ترامب رسوماً جمركية على بعض السلع الكندية. وتُعتبر سياسة «اشترِ كندي» جزءاً من جهود أوتاوا لتعزيز السيادة الاقتصادية وتقليل الاعتماد على السوق الأمريكية، مع الحفاظ على التزام كندا بأهداف الإنفاق الدفاعي ضمن حلف شمال الأطلسي (الناتو).

من جانبهم، ينتقد معارضون من حزب المحافظين السياسة معتبرين أنها قد تؤثر سلباً على العلاقات التجارية الحيوية مع الولايات المتحدة، أكبر شريك تجاري لكندا، وتزيد من التكاليف على المستهلكين الكنديين.

وتبقى فعالية هذه السياسة وتأثيرها على الاقتصاد الكندي والعلاقات الثنائية مع واشنطن محل متابعة ونقاش في الأوساط السياسية والاقتصادية الكندية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

القنصل العام للبنان في مونتريال يستقبل عدداً من الشخصيات والوفود اللبنانية في كندا
April 16, 2026

القنصل العام للبنان في مونتريال يستقبل عدداً من الشخصيات والوفود اللبنانية في كندا

مونتريال – في إطار لقاءاته التواصلية مع مختلف مكونات الجالية اللبنانية في مقاطعة كيبيك، استقبل سعادة القنصل العام للبنان في مونتريال، السيد شربل نمر، عدداً من الشخصيات الدينية والسياسية والاجتماعية اللبنانية، الذين قدموا له التهاني بمناسبة توليه مهامه الجديدة.

في لقاء كنسي، استقبل سعادة القنصل العام راعي أبرشية الروم الملكيين الكاثوليك في كندا، المطران ميلاد جاويش، يرافقه عضو بلدية سان لوران – مونتريال الأستاذ عارف سالم، والأب تيو. وقدم الوفد التهاني للسيد نمر بتوليه منصبه، فيما تطرق اللقاء إلى أحوال الأبرشية ورعاياها في كيبيك، ودورها في خدمة أبناء الجالية اللبنانية. وتمنى سعادة القنصل للمطران جاويش وللأبرشية التوفيق والنجاح في مهامهم الكنسية والرعوية.

كما استقبل سعادة القنصل العام ممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في كندا، سماحة السيد نبيل عباس، على رأس وفد ضم رئيس الهيئة الإدارية للمركز الإسلامي اللبناني في مونتريال، الأستاذ مصطفى رمال. رحب القنصل بالسيد عباس والوفد المرافق، وشكرهم على زيارتهم، مثنياً على الجهود التي يبذلونها في خدمة أبناء الجالية اللبنانية. ولم يغب الوضع في لبنان عن أجواء اللقاء، إذ أعرب الجانبان عن أملهما في وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية والمآسي التي يتعرض لها الشعب اللبناني.

وفي سياق تعزيز التواصل مع القوى السياسية اللبنانية في كندا، التقى السيد شربل نمر وفداً من تيار المستقبل في مونتريال برئاسة المنسق العام في كيبيك، الأستاذ بشير قباقيبي، في زيارة تعارف. شكر القنصل الوفد على زيارته التي تعكس الحرص على تعزيز التواصل بين أبناء الجالية والقنصلية العامة، وجرى التأكيد خلال اللقاء على أهمية الحفاظ على روابط اللبنانيين بوطنهم الأم.

كذلك، استقبل سعادة القنصل وفداً من التيار الوطني الحر في كندا ضم المنسق العام للتيار السيد أنطوان منسى وعدداً من أعضاء هيئة «كولكو» مونتريال. قدم الوفد التهاني بمناسبة تعيينه قنصلاً عاماً وبأعياد الفصح المجيدة. وتطرق اللقاء إلى الأوضاع الصعبة التي يمر بها لبنان، والآمال المعلقة على نجاح المساعي لوقف الحرب الإسرائيلية وإعادة الاستقرار إلى الوطن. كما ناقش المجتمعون شؤون الجالية اللبنانية في كيبيك، وعرض سعادة القنصل رؤيته لتعزيز حضور الجالية وتوحيد صفوفها. وأبدى وفد التيار الوطني الحر ترحيبه بهذه الرؤية واستعداده للتعاون في كل ما يصب في مصلحة تقوية الوجود اللبناني في كندا.

من جهة أخرى، التقى السيد شربل نمر يوم الأربعاء 8 نيسان 2026، وفداً من المؤسسة المارونية للانتشار في كندا برئاسة السيد لبيب زيادة، الذي جاء لتقديم التهاني باستلام مهامه. وجرى خلال اللقاء بحث شؤون الجالية اللبنانية في كيبيك، والدور الذي تقوم به المؤسسة في الحفاظ على الروابط مع الوطن الأم. وأشاد القنصل بالعمل الكبير الذي تقوم به المؤسسة، وشدد على أهمية تسجيل اللبنانيين في كيبيك لزيجاتهم وولاداتهم وحالات الوفاة والطلاق في القنصلية لإدراجها في سجلات النفوس اللبنانية، كما دعا كل لبناني مقيم أو واصل إلى المقاطعة إلى التسجيل في القنصلية العامة في مونتريال لتتمكن من متابعة أحوالهم.

أما وفد حركة أمل – كندا، فقد زار القنصلية العامة للبنان في مونتريال، حيث التقى سعادة القنصل العام وهنأه بتوليه مهامه، متمنياً له التوفيق والنجاح في خدمة لبنان والجالية. وشكل اللقاء فرصة لمناقشة الأوضاع الصعبة في لبنان وهموم الجالية في كيبيك، مع التأكيد على ضرورة تضافر جهود جميع أقطاب الجالية وقياداتها لتعزيز الروابط والتلاحم بين أبنائها، لأن ما يجمع اللبنانيين في الخارج أقوى من أي اعتبار آخر.

يأتي هذا النشاط المكثف في إطار سعي القنصلية العامة للبنان في مونتريال إلى تعزيز التواصل مع مختلف مكونات الجالية اللبنانية، وتوحيد الجهود لخدمة أبنائها والحفاظ على صلتهم بوطنهم الأم لبنان.