Thursday, 12 February 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مهرجان الفيلم العربي في تورونتو

مهرجان الفيلم العربي في تورونتو

July 22, 2024

المصدر:

راديو كندا

عرفت مدينة تورنتو تنظيم فعاليات مهرجان الفيلم العربي (Toronto Arab Film Festival) من 20 إلى 30 يونيو/حزيران الماضي حضوريا وعلى الانترنت.

واختار منظّمو النسخة الخامسة لهذا المهرجان 41 فيلما من 17 بلداً افتتحها الوثائقي المغربي ’’باتر‘‘ (Better) للمخرج كمال أوراهو في قاعة ‘‘إينيس تاون هول‘‘ (Innis Town Hall) في جامعة تورونتو وهي قاعة تسع لـ250 شخصاً.

ويروي الفيلم مسيرة نسيم لشهب، أول متزلج مغربي وإفريقي محترف. ولا يقتصر الوثائقي على الجانب الرياضي بل يتعدّاه إلى رحلة المتزلّج في هجرته إلى فرنسا وإسبانيا.

ولن يكون هذا الوثائقي الفيلم المغربي الوحيد في المهرجان حيث برمج المنظمون ستة أفلام مغربية أخرى في جميع الفئات.

وفي حوار مع راديو كندا الدولي، أوضح مَصون حتاحت، المؤسس المشارك ومدير المهرجان، كيف جاءت فكرة تأسيسه.

ويعود ذلك إلى عام 2017، خلال لقاء في أحد مقاهي تورونتو مع المخرجة المستقلة رولا طاهر التي تشغل حالياً منصب المديرة الفنية للمهرجان.

وكان قد تعرّف عليها من خلال عملهما التطوعي في مهرجانات السينما المختلفة التي تُنظّم في المدينة.

رجل في الهواء على لوح للتزلج.

افتتح الفيلم الوثائقي (Better) للمخرج المغربي كمال أوراهو، النسخة الخامسة لِمهرجان الفيلم العربي في تورونتو.

الصورة: FACEBOOK / TORONTO ARAB FILM FESTIVAL

ويقول هذا السوري الذي هاجر إلى كندا في عام 2011، إنّه ’’لم يكن هناك حينها مهرجان للفيلم العربي يجمع كل الأفلام العربية وموجَّه للمخرجين العرب...‘‘

مهرجان تورونتو السينمائي الدولي (TIFF) يختار أفلام عربية جيّدة لكنّها لا تعطي الصورة العامة للسينما العبية. والشيء نفسه بالنسبة لمهرجان الفيلم السوري أو الفلسطيني [حيث يكون الاختيار] محدوداً جغرافياً وثقافياً. 

نقلا عن مَصون حتاحت، المؤسس المشارك ومدير مهرجان الفيلم العربي في تورونتو

وبالنسبة له، فإنّ الفسيفساء العربية متنوّعة جدّاً ’’وغنيّة بقصصها وسردياتها ومؤثّراتها.‘‘

ويتذكّر هذا المحبّ لعالم السينما أنّ ’’الإقبال على المهرجان كان محتشماً‘‘ في بداية هذه المغامرة الثقافية ’’مقارنة بالإقبال الحالي. حيث حضر أول عرض 250 متفرّجاً.‘‘

وبغضّ النظر عن العدد، أوضح مصون حتاحت أنّه في المهرجان الأوّل تمّ عرض فيلم طويل واحد مقارنة بـ15 فيلماً طويلا مُبرمجاً في النسخة الحالية.

رجل أمام لوحة إعلانات.

مصون حتاحت، المؤسس المشارك ومدير مهرجان الفيلم العربي في تورونتو.

الصورة: RADIO CANADA INTERNATIONAL / SAMIR BENDJAFER

’’طريقة العرض والمؤثرات والحبكة تطوّرت كثيرا. كنّا نعرض أفلاما جزء منها للمبتدئين وجزء آخر تكون فيه الحبكة أكثر تعقيداً. وتطوّرت نوعية الانتاج ونوعية القصص التي تصلنا الآن مقارنة مع ما كان يصلنا في السابق.‘‘

وعن الشروط التي يجب أن تتوفّر في الفيلم حتى يُعرض في إطار المهرجان، يقول المدير إنّه يعطي الأولوية للأفلام الجديدة الصادرة هذه السنة أو السنة الماضية.

وحسب مصون حتاحت، ’’يجب أن تكون قصة الفيلم عربية أو تهتمّ بالوطن العربي أو بلغة عربية سواء كان المخرج كان عربياً او اجنبياً. كلّ ما يخصّ العرب سواءً في البلد العربية أو في المهجر.‘‘

وأضاف أن المهرجان يعطي أيضاً الأولوية للمخرجين الناشئين. ’’لا يوجد الكثير من المهرجانات التي تفتح المجال للمخرجين الناشئين. نحن نحبّ ان نعطيهم مجالا لعرض أفلامهم‘‘، كما قال.

وعن الجمهور الذي يتوجّه له المهرجان، يقول مصون حتاحت :’’ما نلاحظه في عروضنا هو أن المشاهدين من مختلف الأجناس. هناك الصيني، والكوري، والبرازيلي، والعربي سواء كان من المغرب الكبير أو من المشرق، والإفريقي والأفارقة والأوروبي.‘‘

 

البرنامج

لم يكتف منظّمو المهرجان ببرمجة الأفلام فقط بل خصّصوا يوم الأحد 23 يونيو/حزيران لِصُنّاع السينما.بالإضافة إل عرض الأفلام.

ويمكن للحضور متابعة أو المشاركة في موائد مستديرة أوورشات حول تمويل الأفلام الطويلة في كندا، وتطوير شبكة المنتجين في كندا وخارجها، والإنتاج المؤثر، وقوة المجتمع.

وستشارك في هذه المائدة المستديرة المخرجة الكندية الإيرانية آنا فهر التي سيُعرض فيلمها ’’وادي المنفى‘‘ (Valley of exile) وهو من انتاج لبناني كندي.

وهي قصة الأختين ريما ونور من الحرب السورية ولجوئهما إلى لبنان.

وفي حواره مع راديو كندا الدولي، تردّد مدير المهرجان في اقتراح أفلام للمشاهدة حتى يكون منصفاً، لكنّه أوضح أنّه أُعجب بفيلم ’’الأخيرة‘‘ (The last queen) للمخرجة الجزائرية عديلة بن ديمراد.

وتدور أحداث قصة الفيلم في بداية القرن السادس عشر الميلادي في مدينة الجزائر.

يدمج فيلم [الملكة الأخيرة] بين القضايا الجيوسياسية والداخلية والسياسة خلف الكواليس في القصر مع مؤثرات سينمائية نادراً ما نراها في السينما العربية. إنه فيلم تجب مشاهدته. 

نقلا عن مَصون حتاحت، المؤسس المشارك ومدير مهرجان الفيلم العربي في تورونتو

ويعرض هذا الفيلم في إطار البرمجة على الانترنت.

وتجدر الإشارة إلى أنّه لاعتبارات تعاقدية يمكن مشاهدة الأفلام على الانترنت حصرياً في مقاطعة أونتاريو.

ووقع اختياره أيضاً على فيلم ’’مندوب‘‘ (Mandoob) للمخرج السعودي علي الكلثمي الذي يغوص في الحياة الليلية للعاصمة السعودية الرياض.

وسيُختم المهرجان بعرض هذا الفيلم.

ومن بين الأفلام المبرمجة، يمكن ذكر فيلم ’’إليك جدي‘‘ (À toi Jeddi) للمخرجة الكندية الليبية صارة بن سعود وكذلك فيلم ’’المابيْن‘‘ (Take My Breath) حول مجتمع الميم للمخرجة التونسية ندى المازني حفيّظ.

Posted byTony Ghantous✍️

عضو مجلس ويندسور يحث السكان على تفضيل نفق ديترويت بدلاً من جسر أمباسادور، وسط توترات بدأت بمنشور ترامب المتأثر بلقاء بين ماثيو مورون مالك جسر أمباسادور ووزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك الذي سعى فيه مورون لمنع المنافسة الجديدة لجسره الذي تسيطر عليه عائلته منذ عقود
February 11, 2026

عضو مجلس ويندسور يحث السكان على تفضيل نفق ديترويت بدلاً من جسر أمباسادور، وسط توترات بدأت بمنشور ترامب المتأثر بلقاء بين ماثيو مورون مالك جسر أمباسادور ووزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك الذي سعى فيه مورون لمنع المنافسة الجديدة لجسره الذي تسيطر عليه عائلته منذ عقود

يأتي التصعيد الأخير في التوترات بين كندا والولايات المتحدة في سياق حرب تجارية متفاقمة بدأت مع إعادة انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة في نوفمبر 2024، وتفاقمت مع إعلانه عن رسوم جمركية جديدة على كندا والمكسيك في نوفمبر 2024، بهدف تقليل العجز التجاري الأمريكي وتعزيز التصنيع المحلي، بالإضافة إلى مواجهة الهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات مثل الفنتانيل. بلغ حجم التجارة الثنائية بين البلدين أكثر من 700 مليار دولار سنوياً، مما جعل هذه الإجراءات مصدر قلق كبير للاقتصاد الكندي. ومع اقتراب مراجعة اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA) في عام 2026، استخدم ترامب الضغط الاقتصادي لفرض شروط جديدة، بما في ذلك انتقادات لعلاقات كندا التجارية مع الصين، التي أدت إلى اتفاقيات تجارية جديدة بين أوتاوا وبكين كرد فعل على الرسوم الأمريكية.

بدأ هذا التطور المحدد مع منشور مطول نشره ترامب على منصته الخاصة “تروث سوشيال” في 9 فبراير 2026، حيث هدد بمنع افتتاح جسر غوردي هاو الدولي، مدعياً أن كندا “تستغل أمريكا” ومطالباً بتعويض كامل لما قدمته الولايات المتحدة، بالإضافة إلى ملكية نصف الجسر ومشاركة في الإيرادات، مشيراً إلى أن كندا لم تستخدم الصلب الأمريكي بشكل كافٍ وأن الاتفاق غير عادل. يُعتقد أن هذا المنشور تأثر بلقاء بين ماثيو مورون، مالك جسر أمباسادور، ووزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك، حيث سعى مورون إلى منع المنافسة الجديدة لجسره الذي يسيطر عليه عائلته منذ عقود. هذه التهديدات أثارت ردود فعل دولية، بما في ذلك انتقادات من رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الذي وصفها بـ”الإكراه الاقتصادي”، وأدت إلى مخاوف من اضطراب سلاسل التوريد في أمريكا الشمالية.

في خطوة تهدف إلى دعم الاقتصاد المحلي، حث عضو مجلس مدينة ويندسور عن الدائرة السابعة، أنجيلو ماريغني، السكان على اختيار نفق ويندسور-ديترويت بدلاً من جسر أمباسادور عند السفر إلى الولايات المتحدة. جاءت هذه الدعوة كرد فعل على التهديد الأخير من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمنع افتتاح جسر غوردي هاو الدولي، دون أن يصل الأمر إلى دعوة لمقاطعة كاملة.

نشر ماريغني رسالته على وسائل التواصل الاجتماعي، مستنداً إلى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز يفيد بأن ماثيو مورون، الذي تدير عائلته جسر أمباسادور منذ عقود، التقى بوزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك قبل ساعات قليلة من إعلان ترامب التهديد. وأوضح ماريغني أن المدينة تمتلك شركة نفق ويندسور-ديترويت (WDTC)، حيث تبقى إيرادات الرسوم الخارجية داخل المدينة.

“أعتقد أن السكان يجب أن يتخذوا هذا الخيار الآن. القدرة على الاختيار بين جسر أمباسادور أو نفق ويندسور-ديترويت، اختاروا النفق. دعموا ويندسور، دعموا المحليين”، قال ماريغني.

وأشار إلى أن عائلة مورون بذلت جهوداً عديدة لمنع بناء جسر آخر بين ويندسور وديترويت، وأن الكشف عن اجتماع مورون-لوتنيك دفعته للحديث علناً. “إذا كنت ستفعل ذلك بمدينتنا، فسنبلغ سكاننا، وواجبنا توفير هذه المعلومات لهم حتى يتمكنوا من الاختيار بين دعم مدينة ويندسور أو عائلة مورون مع جسر أمباسادور”، أضاف ماريغني.

كما أبرز أن أرباح النفق ساهمت في تحقيق زيادة صفر في الضرائب لعام 2026. “إما أن تساهم في شخص يريد تحدي مدينة ويندسور، الذي كان يتحداها باستمرار، أو يمكنك اختيار مساعدة مدينة ويندسور فعلياً”، قال. “لذا، أشجع السكان على اتخاذ الخيار الثاني لمساعدة مدينتنا”.

في سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في وقت سابق هذا الأسبوع أن ترامب طلب من السفير الأمريكي في كندا، النائب السابق عن ميشيغان بيت هوكسترا، المساهمة في تهدئة المناقشات حول جسر غوردي هاو. يأتي هذا التصعيد ضمن توترات تجارية متزايدة بين البلدين، مع اقتراب مراجعة اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA)، حيث يُعتبر الجسر مشروعاً حيوياً لتسهيل التجارة عبر الحدود، وتم تمويله بالكامل من كندا بتكلفة بلغت 6.4 مليار دولار.

يُعد جسر أمباسادور أحد أكثر المعابر ازدحاماً في أمريكا الشمالية، ويسيطر عليه عائلة مورون منذ عقود، بينما يُتوقع أن يخفف جسر غوردي هاو الجديد من الضغط عليه عند افتتاحه في أوائل 2026. ولم يرد ممثلو عائلة مورون أو البيت الأبيض على طلبات التعليق حتى الآن.

يُخشى من مراقبين أن يؤدي هذا التوتر إلى تأثيرات اقتصادية على المناطق الحدودية، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على التجارة الثنائية التي تبلغ قيمتها مئات المليارات سنوياً.