Friday, 20 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مهرجان الفيلم العربي في تورونتو

مهرجان الفيلم العربي في تورونتو

July 22, 2024

المصدر:

راديو كندا

عرفت مدينة تورنتو تنظيم فعاليات مهرجان الفيلم العربي (Toronto Arab Film Festival) من 20 إلى 30 يونيو/حزيران الماضي حضوريا وعلى الانترنت.

واختار منظّمو النسخة الخامسة لهذا المهرجان 41 فيلما من 17 بلداً افتتحها الوثائقي المغربي ’’باتر‘‘ (Better) للمخرج كمال أوراهو في قاعة ‘‘إينيس تاون هول‘‘ (Innis Town Hall) في جامعة تورونتو وهي قاعة تسع لـ250 شخصاً.

ويروي الفيلم مسيرة نسيم لشهب، أول متزلج مغربي وإفريقي محترف. ولا يقتصر الوثائقي على الجانب الرياضي بل يتعدّاه إلى رحلة المتزلّج في هجرته إلى فرنسا وإسبانيا.

ولن يكون هذا الوثائقي الفيلم المغربي الوحيد في المهرجان حيث برمج المنظمون ستة أفلام مغربية أخرى في جميع الفئات.

وفي حوار مع راديو كندا الدولي، أوضح مَصون حتاحت، المؤسس المشارك ومدير المهرجان، كيف جاءت فكرة تأسيسه.

ويعود ذلك إلى عام 2017، خلال لقاء في أحد مقاهي تورونتو مع المخرجة المستقلة رولا طاهر التي تشغل حالياً منصب المديرة الفنية للمهرجان.

وكان قد تعرّف عليها من خلال عملهما التطوعي في مهرجانات السينما المختلفة التي تُنظّم في المدينة.

رجل في الهواء على لوح للتزلج.

افتتح الفيلم الوثائقي (Better) للمخرج المغربي كمال أوراهو، النسخة الخامسة لِمهرجان الفيلم العربي في تورونتو.

الصورة: FACEBOOK / TORONTO ARAB FILM FESTIVAL

ويقول هذا السوري الذي هاجر إلى كندا في عام 2011، إنّه ’’لم يكن هناك حينها مهرجان للفيلم العربي يجمع كل الأفلام العربية وموجَّه للمخرجين العرب...‘‘

مهرجان تورونتو السينمائي الدولي (TIFF) يختار أفلام عربية جيّدة لكنّها لا تعطي الصورة العامة للسينما العبية. والشيء نفسه بالنسبة لمهرجان الفيلم السوري أو الفلسطيني [حيث يكون الاختيار] محدوداً جغرافياً وثقافياً. 

نقلا عن مَصون حتاحت، المؤسس المشارك ومدير مهرجان الفيلم العربي في تورونتو

وبالنسبة له، فإنّ الفسيفساء العربية متنوّعة جدّاً ’’وغنيّة بقصصها وسردياتها ومؤثّراتها.‘‘

ويتذكّر هذا المحبّ لعالم السينما أنّ ’’الإقبال على المهرجان كان محتشماً‘‘ في بداية هذه المغامرة الثقافية ’’مقارنة بالإقبال الحالي. حيث حضر أول عرض 250 متفرّجاً.‘‘

وبغضّ النظر عن العدد، أوضح مصون حتاحت أنّه في المهرجان الأوّل تمّ عرض فيلم طويل واحد مقارنة بـ15 فيلماً طويلا مُبرمجاً في النسخة الحالية.

رجل أمام لوحة إعلانات.

مصون حتاحت، المؤسس المشارك ومدير مهرجان الفيلم العربي في تورونتو.

الصورة: RADIO CANADA INTERNATIONAL / SAMIR BENDJAFER

’’طريقة العرض والمؤثرات والحبكة تطوّرت كثيرا. كنّا نعرض أفلاما جزء منها للمبتدئين وجزء آخر تكون فيه الحبكة أكثر تعقيداً. وتطوّرت نوعية الانتاج ونوعية القصص التي تصلنا الآن مقارنة مع ما كان يصلنا في السابق.‘‘

وعن الشروط التي يجب أن تتوفّر في الفيلم حتى يُعرض في إطار المهرجان، يقول المدير إنّه يعطي الأولوية للأفلام الجديدة الصادرة هذه السنة أو السنة الماضية.

وحسب مصون حتاحت، ’’يجب أن تكون قصة الفيلم عربية أو تهتمّ بالوطن العربي أو بلغة عربية سواء كان المخرج كان عربياً او اجنبياً. كلّ ما يخصّ العرب سواءً في البلد العربية أو في المهجر.‘‘

وأضاف أن المهرجان يعطي أيضاً الأولوية للمخرجين الناشئين. ’’لا يوجد الكثير من المهرجانات التي تفتح المجال للمخرجين الناشئين. نحن نحبّ ان نعطيهم مجالا لعرض أفلامهم‘‘، كما قال.

وعن الجمهور الذي يتوجّه له المهرجان، يقول مصون حتاحت :’’ما نلاحظه في عروضنا هو أن المشاهدين من مختلف الأجناس. هناك الصيني، والكوري، والبرازيلي، والعربي سواء كان من المغرب الكبير أو من المشرق، والإفريقي والأفارقة والأوروبي.‘‘

 

البرنامج

لم يكتف منظّمو المهرجان ببرمجة الأفلام فقط بل خصّصوا يوم الأحد 23 يونيو/حزيران لِصُنّاع السينما.بالإضافة إل عرض الأفلام.

ويمكن للحضور متابعة أو المشاركة في موائد مستديرة أوورشات حول تمويل الأفلام الطويلة في كندا، وتطوير شبكة المنتجين في كندا وخارجها، والإنتاج المؤثر، وقوة المجتمع.

وستشارك في هذه المائدة المستديرة المخرجة الكندية الإيرانية آنا فهر التي سيُعرض فيلمها ’’وادي المنفى‘‘ (Valley of exile) وهو من انتاج لبناني كندي.

وهي قصة الأختين ريما ونور من الحرب السورية ولجوئهما إلى لبنان.

وفي حواره مع راديو كندا الدولي، تردّد مدير المهرجان في اقتراح أفلام للمشاهدة حتى يكون منصفاً، لكنّه أوضح أنّه أُعجب بفيلم ’’الأخيرة‘‘ (The last queen) للمخرجة الجزائرية عديلة بن ديمراد.

وتدور أحداث قصة الفيلم في بداية القرن السادس عشر الميلادي في مدينة الجزائر.

يدمج فيلم [الملكة الأخيرة] بين القضايا الجيوسياسية والداخلية والسياسة خلف الكواليس في القصر مع مؤثرات سينمائية نادراً ما نراها في السينما العربية. إنه فيلم تجب مشاهدته. 

نقلا عن مَصون حتاحت، المؤسس المشارك ومدير مهرجان الفيلم العربي في تورونتو

ويعرض هذا الفيلم في إطار البرمجة على الانترنت.

وتجدر الإشارة إلى أنّه لاعتبارات تعاقدية يمكن مشاهدة الأفلام على الانترنت حصرياً في مقاطعة أونتاريو.

ووقع اختياره أيضاً على فيلم ’’مندوب‘‘ (Mandoob) للمخرج السعودي علي الكلثمي الذي يغوص في الحياة الليلية للعاصمة السعودية الرياض.

وسيُختم المهرجان بعرض هذا الفيلم.

ومن بين الأفلام المبرمجة، يمكن ذكر فيلم ’’إليك جدي‘‘ (À toi Jeddi) للمخرجة الكندية الليبية صارة بن سعود وكذلك فيلم ’’المابيْن‘‘ (Take My Breath) حول مجتمع الميم للمخرجة التونسية ندى المازني حفيّظ.

Posted byTony Ghantous✍️

اعتقال رجلين في مطار مونتريال بعد حادث على متن رحلة أدى إلى تنبيه مقاتلات
March 19, 2026

اعتقال رجلين في مطار مونتريال بعد حادث على متن رحلة أدى إلى تنبيه مقاتلات

أعلنت الشرطة الإقليمية في كيبيك أن أحد الرجلين قد يواجه اتهامات تتعلق بالاحتيال.

اعتقلت شرطة كيبيك الإقليمية (Sûreté du Québec) رجلين بعد أن تسبب وجود حقيبة مشبوهة في تعليق الرحلات المتجهة إلى مطار مونتريال الدولي بيير إليوت ترودو يوم الأربعاء.

وأوضحت الشرطة أن الرجلين - أحدهما في العشرينيات والآخر في الثلاثينيات - كانا على متن رحلات متجهة إلى مونتريال، وقد تم استجوابهما من قبل المحققين ثم أُفرج عنهما.

في البداية، أشارت الشرطة إلى أن كلا الرجلين قد يواجهان اتهامات تتعلق بالاحتيال، إلا أنها أوضحت لاحقًا أن أحدهما فقط قد يواجه مثل هذه الاتهامات.

في فترة ما بعد الظهر يوم الأربعاء، أدى الإبلاغ عن حقيبة مشبوهة إلى إغلاق إحدى مدرجي المطار، مما قلص عدد الرحلات الواردة.

تواصلت شبكة سي بي سي نيوز مع الشرطة الإقليمية وتنتظر تفاصيل إضافية حول الصلة المفترضة بين الرجلين المعتقلين والحادث في المطار.

مراقبة مقاتلات النوراد للرحلات

في رسالة بريد إلكتروني إلى راديو كندا، أفاد قيادة الدفاع الجوفضائي لأمريكا الشمالية (NORAD) بأنها تتابع “حادثًا يتعلق بسلامة الطيران” يشمل طائرتين تجاريّتين كانتا متجهتين إلى مطار مونتريال.

وأضاف النوراد أن مقاتلات مثل CF-18 وF-16 وطائرة التزود بالوقود KC-135 “راقبت الوضع حتى هبوط الطائرات التجارية بسلام في وجهتها”.

قبل الساعة الخامسة مساءً بقليل، أعلن المطار إعادة فتح كلا المدرجين، مؤكدًا عدم وجود أي تهديد للركاب. وقد تسبب الحادث في تأخيرات لبعض الرحلات الداخلية والعابرة للحدود.

وأكد إريك فوريست، المتحدث باسم مطارات مونتريال (Aéroports de Montréal)، أن “التحقيق الذي أجرته السلطات الأمنية المحلية قد انتهى وتبين أنه غير مبرر”.

وأضاف: “تم تفعيل البروتوكولات الأمنية المعتادة لضمان سلامة المسافرين والمنشآت عقب اكتشاف حقيبة مشبوهة على متن رحلة هبطت في مطار يو إل (YUL)”.

 

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يشتكي: الولايات المتحدة لم تطلب إذن كندا أو الأمم المتحدة لضرب إيران
March 17, 2026

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يشتكي: الولايات المتحدة لم تطلب إذن كندا أو الأمم المتحدة لضرب إيران

في مشهد كلاسيكي من القلق العالمي النمطي، أعرب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني علنًا عن استيائه من أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا ضربات على المنشآت النووية الإيرانية دون الحصول على موافقة مسبقة من الأمم المتحدة أو استشارة الحلفاء مثل كندا.

وقال كارني في تصريحات انتشرت بسرعة: “لقد تصرفت الولايات المتحدة وإسرائيل دون التواصل مع الأمم المتحدة أو استشارة الحلفاء، بما في ذلك كندا”.

يأتي هذا من نفس الزعيم الذي منحت بلاده مؤخرًا اللجوء لشخصية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، بينما رفضت الانضمام إلى أي عمليات أمريكية ضد طهران أو المساعدة في تأمين مضيق هرمز – الذي يمر عبره 20% من إمدادات النفط العالمية، والذي كان الرئيس ترامب يحشد الحلفاء لحمايته.

تفوح من محاضرة كارني رائحة الاستحقاق: فأمريكا لا تحتاج إلى موافقة أوتاوا أو ختم مطاطي من الأمم المتحدة لتحييد التهديد النووي لنظام مارق، بعد عقود من الدبلوماسية الفاشلة والقرارات الدولية الفارغة.

عقيدة ترامب لا تعتمد على طلب الإذن. إنها تحقق النتائج. يمكن لكندا أن تبتعد عن هذه المعركة إن أرادت – لكن لا تتظاهر بالتفوق الأخلاقي بينما تختبئ خلف حجج متعددة الأطراف.