Friday, 17 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مسعد بولس: بدء تمرين “فلينتلوك 2026” في ليبيا خطوة مهمة نحو الاندماج العسكري والأمن الإقليمي

مسعد بولس: بدء تمرين “فلينتلوك 2026” في ليبيا خطوة مهمة نحو الاندماج العسكري والأمن الإقليمي

April 13, 2026

المصدر:

منصة أكس، الاخبار كندا

أكد مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، أن بدء تمرين “فلينتلوك 2026” في ليبيا يمثل خطوة مهمة إلى الأمام نحو الاندماج العسكري في ليبيا والتعاون الأمني الإقليمي.

وقال بولس في منشور على منصة إكس (تويتر سابقًا):

«بداية تمرين فلينتلوك 2026 في ليبيا خطوة مهمة إلى الأمام للاندماج العسكري في ليبيا وللتعاون الأمني الإقليمي. إنه أمر مشجع للغاية أن نرى شركاءنا الليبيين من الشرق والغرب يستضيفون هذا التمرين متعدد الجنسيات. إن الضباط الليبيين الذين يقودون هذه الجهود يضعون الأساس لمؤسسات عسكرية وأمنية موحدة، وهي ضرورية لسلام دائم. ستستمر الولايات المتحدة في دعم هذه الجهود والشراكة مع القوات الليبية القادرة على تقديم مساهمات متزايدة في استقرار المنطقة».

جاء ذلك في إطار بيان مشترك أصدره كبار المسؤولين من الولايات المتحدة وليبيا وإيطاليا، أعلنوا فيه انطلاق التمرين السنوي متعدد الجنسيات “فلينتلوك 2026”، الذي تنظمه قيادة الولايات المتحدة الأفريقية (أفريكوم)، على أن يتبع ذلك حفل افتتاح رسمي في مدينة سرت خلال الأسبوع الجاري.

ويُعد “فلينتلوك” أبرز تمارين القوات الخاصة متعددة الجنسيات، حيث يجمع قواتًا من أكثر من 30 دولة، ويُجرى هذا العام في ساحل العاج وليبيا، ويشمل سيناريوهات متكاملة برية وبحرية وجوية تهدف إلى تعزيز الجاهزية القتالية والتعاون بين الدول المشاركة.

ويمثل استضافة ليبيا لجزء من هذا التمرين لأول مرة في تاريخه إنجازًا تاريخيًا، إذ يشارك في التدريبات التي تستضيفها قواتها المشتركة أكثر من عشر دول. وأكد البيان أن هذه الاستضافة تعكس التزام ليبيا بأمن المنطقة، وتبرز قوة الوحدة العسكرية بين قوات الشرق والغرب.

ولعبت إيطاليا دورًا قياديًا هامًا في التخطيط والدعم اللوجستي للتمرين في ليبيا. وأشار البيان إلى أن “فلينتلوك 2026” يدعم تطوير جيش ليبي موحد، وهو أساس للأمن والازدهار طويل الأمد في شمال أفريقيا، كما يعكس التزامًا دوليًا واسعًا بدعم دول أفريقية آمنة وسيادية بقيادة شعوبها.

وأضاف البيان المشترك: «نفتخر بمشاركتنا في استضافة الجزء الافتتاحي من هذا التمرين لأول مرة في ليبيا، وفي مدينة سرت تحديدًا، التي تجسد تمامًا كيف يمكن للتعاون المحلي والدولي المشترك أن يردع التهديدات الإرهابية لأمن ليبيا وشركائها والولايات المتحدة».

يُنظر إلى التمرين كفرصة استراتيجية لتعزيز الوحدة العسكرية الليبية ومكافحة الإرهاب، من خلال مشاركة قوات خاصة من مختلف أنحاء ليبيا إلى جانب الشركاء الدوليين.

 

Posted byKarim Haddad✍️

اندلاع حريق في مصفاة جيلونغ الأسترالية يفاقم أزمة الوقود في البلاد
April 16, 2026

اندلاع حريق في مصفاة جيلونغ الأسترالية يفاقم أزمة الوقود في البلاد

جيلونغ، أستراليا – اندلع حريق كبير ليلة أمس الأربعاء في مصفاة النفط التابعة لشركة فيفا إنيرجي في مدينة جيلونغ بولاية فيكتوريا، مما أثار مخاوف جدية من تفاقم نقص إمدادات الوقود في أستراليا التي تعاني بالفعل من أزمة توريد. 

وقالت سلطات الإطفاء في الولاية إن الحريق اندلع حوالي الساعة 11 مساءً بتوقيت محلي إثر تسرب غاز وفشل في المعدات، واستمر لأكثر من 13 ساعة قبل أن يُسيطر عليه ظهر الخميس. وأفادت التقارير بوقوع انفجارات وتصاعد أعمدة الدخان الكثيف، فيما لم يسجل وقوع إصابات بين العاملين. 

وتُعد مصفاة جيلونغ إحدى مصفاتي التكرير الوحيدتين العاملتين حالياً في أستراليا، حيث كانت البلاد تمتلك ثماني مصافٍ قبل عقود. وتنتج المصفاة نحو 120 ألف برميل يومياً، وتغطي حوالي 10% من احتياجات الوقود الوطنية، وأكثر من نصف احتياجات ولاية فيكتوريا من البنزين والديزل ووقود الطائرات. 

يأتي الحادث في توقيت حرج، إذ تواجه أستراليا بالفعل نقصاً في الديزل والبنزين بسبب اعتمادها الكبير على الواردات، التي تشكل نحو 80-90% من الوقود المكرر. وتعتمد البلاد بشكل أساسي على موردين آسيويين مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية وماليزيا، في وقت تشهد فيه مصافي التكرير الآسيوية ضغوطاً متزايدة جراء التوترات في الشرق الأوسط وتهديدات تطال مضيق هرمز. 

وأكدت شركة فيفا إنيرجي أن الحريق أثر على وحدتين لإنتاج البنزين عالي الأوكتان، لكن باقي الوحدات تواصل العمل بطاقة منخفضة، وأنها ستعوض أي نقص من خلال الواردات. غير أن وزير الطاقة الأسترالي كريس بوين حذر من أن التأثير على إنتاج البنزين قد يستمر لفترة. 

وتفاقم الأزمة المحلية من مخزونات الوقود المنخفضة نسبياً في أستراليا مقارنة بدول أخرى، حيث يثير الحادث مخاوف من ارتفاع الأسعار واضطرابات محتملة في النقل والإمدادات الزراعية والاقتصادية بشكل عام.

وتُعد منطقة جيلونغ (كوريو) موقع المصفاة الرئيسي، ويُتوقع أن تستمر التحقيقات لتحديد حجم الأضرار الدقيق والمدة اللازمة للإصلاح.

 

ترامب يعلن اتفاقاً مع الصين بشأن وقف إمداد إيران بالأسلحة
April 16, 2026

ترامب يعلن اتفاقاً مع الصين بشأن وقف إمداد إيران بالأسلحة

واشنطن – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الصين وافقت على عدم إرسال أسلحة إلى إيران، وذلك في إطار تطورات تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم للملاحة الدولية.

وقال ترامب، في منشور على منصته الاجتماعية وتصريحات إعلامية، إنه أرسل رسالة إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ يحذره فيها من إمداد إيران بأنظمة أسلحة متقدمة، مشيراً إلى تقارير استخباراتية أمريكية تحدثت عن احتمالية مثل هذه الشحنات. وأضاف أن شي جين بينغ رد برسالة أكد فيها أن الصين لا تقوم بتوريد أسلحة إلى طهران. 

وربط ترامب هذا التطور بجهود الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لنقل النفط العالمي، خاصة للصين. وكتب ترامب: «الصين سعيدة جداً بأنني أعيد فتح مضيق هرمز بشكل دائم. أنا أفعل ذلك من أجلهم أيضاً، ومن أجل العالم. لقد وافقوا على عدم إرسال أسلحة إلى إيران. وسيعطيني الرئيس شي عناقاً كبيراً سميناً عندما أزوره بعد أسابيع قليلة. نحن نعمل معاً بذكاء وبشكل جيد جداً».

يأتي هذا الإعلان في سياق توترات إقليمية تشمل مواجهات مع إيران، حيث فرضت الولايات المتحدة إجراءات بحرية أثرت على حركة الملاحة في المضيق. ولم تصدر بكين حتى الآن تأكيداً رسمياً للاتفاق المزعوم، رغم نفيها السابق لأي توريد أسلحة إلى إيران.

وتُعد منطقة مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو خمس الإنتاج العالمي من النفط. وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تعمل على ضمان حرية الملاحة فيه بشكل دائم، معتبراً ذلك مصلحة مشتركة للولايات المتحدة والصين والعالم أجمع.

يُذكر أن العلاقات بين واشنطن وبكين شهدت توترات متكررة حول قضايا تجارية وأمنية، لكن الرئيس ترامب وصف التعامل مع شي جين بينغ بأنه «جيد جداً» في هذا السياق.