Monday, 15 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مسؤول أميركي لـ«أسوشيتد برس»: الناقلة المستهدفة تجاهلت عشرات التحذيرات قبل إطلاق النار عليها

مسؤول أميركي لـ«أسوشيتد برس»: الناقلة المستهدفة تجاهلت عشرات التحذيرات قبل إطلاق النار عليها

June 14, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

كشف مسؤول أميركي لوكالة «أنباء أسوشيتد برس» أن ناقلة النفط التي عطلها الجيش الأميركي أثناء محاولتها اختراق الحصار المفروض على إيران، كانت قد تجاهلت ما يقرب من 60 تحذيراً شفهياً، بالإضافة إلى استعراضات قوية للقوة قبل استهدافها بشكل مباشر.

وأوضح المسؤول —الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لحساسية المعلومات— أن طاقم السفينة تجاهل أيضاً ثمانية استعراضات للقوة نفذتها طائرات عسكرية شملت إطلاق قنابل مضيئة وتحليقاً مكثفاً، فضلاً عن تجاهل تحذيرين نهائيين قُبيل إطلاق النار يوم الأربعاء الماضي.

تفاصيل الاستهداف والضحايا

وكان الجيش الأميركي قد أعلن في وقت سابق من هذا الأسبوع أن مقاتلاته أطلقت «ذخائر دقيقة التوجيه» استهدفت غرفة محركات السفينة «M/T Settebello» التي ترفع علم بالاو، وذلك خلال إبحارها في خليج عمان. من جانبها، أكدت السلطات الهندية أن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة بحارة يحملون الجنسية الهندية.

ووصفت الإدارة الأميركية الناقلة بأنها جزء من «أسطول الظل» المستخدم في تهريب النفط الإيراني بطرق غير قانونية والالتفاف على العقوبات الدولية، مشيرة إلى أنه تم رصد السفينة وهي تحاول خرق الحصار عدة مرات. وأضاف المسؤول أن القوات الأميركية تواصلت مع السفينة عشرات المرات على مدار أسبوعين سبقت يوم الحادثة.

بيان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم):

«منحنا طاقم السفينة مهلة مدتها 15 دقيقة لإخلاء غرفة المحركات قبل توجيه الضربات التي أدت إلى تعطيلها. وبعد مرور أكثر من 60 يوماً على فرض هذا الحصار، ينبغي أن يكون واضحاً للجميع أن القوات الأميركية ستواصل إنفاذه بكل حزم».

ردود الفعل الدبلوماسية

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلنت وزارة الخارجية الهندية أنها تقدمت بـ«احتجاج شديد اللهجة» إلى الولايات المتحدة بشأن مقتل مواطنيها.

وفي السياق ذاته، أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأن وزير الخارجية، ماركو روبيو، أبلغ نظيره الهندي خلال اتصال هاتفي بأن «على جميع السفن التجارية الامتثال الفوري للأوامر الصادرة عن القوات الأميركية، في إطار مساعيها الرامية للحفاظ على الأمن والسلام في مضيق هرمز والمنطقة».

 

Posted byKarim Haddad✍️

فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا ترحب باتفاق واشنطن وطهران: إعادة فتح مضيق هرمز أولوية
June 14, 2026

فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا ترحب باتفاق واشنطن وطهران: إعادة فتح مضيق هرمز أولوية

رحّب قادة كل من فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا، مساء الأحد، بإعلان التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرين أنها تمثل خطوة دبلوماسية مهمة من شأنها فتح نافذة لإعادة الاستقرار إلى المنطقة وإنعاش الاقتصاد العالمي.

وقال القادة، في بيان مشترك، إن هذا التطور يشكل "لحظة فرصة" لتعزيز الاستقرار الإقليمي، مشيدين بالدور الذي لعبته الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الوسطاء الدوليين، ومن بينهم باكستان وقطر، في التوصل إلى هذا الاختراق الدبلوماسي.

دعم تنفيذ الاتفاق

وشدد القادة الأوروبيون على أهمية الانتقال سريعاً إلى المرحلة التالية، عبر استكمال المفاوضات الفنية وتنفيذ الاتفاق "بسرعة وبشكل شامل"، مؤكدين استعدادهم لدعم هذه الجهود لضمان تحقيق نتائج ملموسة على الأرض.

وأشار البيان إلى أن التنفيذ الفعلي لبنود الاتفاق يمثل اختباراً أساسياً لمدى جدية الأطراف، في ظل الحاجة إلى تثبيت التهدئة واحتواء تداعيات التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.

هرمز.. أولوية عاجلة

وفي أحد أبرز محاور البيان، أكد القادة أن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل تمثل أولوية قصوى، مع التشديد على ضرورة ضمان "حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيدة".

وأوضحوا أن الدول الأربع مستعدة للإسهام في هذا المسار، بما في ذلك من خلال نشر مهمة دفاعية مستقلة ذات طابع دفاعي بحت، تهدف إلى طمأنة حركة الشحن التجاري والمساهمة في إزالة الألغام، بما يضمن عودة تدفق التجارة العالمية، خاصة صادرات الطاقة.

الملف النووي ولبنان

وجددت الدول الأربع موقفها الصارم إزاء البرنامج النووي الإيراني، مؤكدة بشكل قاطع أن "إيران يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً".

كما أبدت استعدادها للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لضمان التزام طهران بتعهداتها، مشيرة إلى إمكانية رفع العقوبات المرتبطة بالملف النووي في حال اتخاذ إيران خطوات واضحة وقابلة للتحقق في هذا الاتجاه.

وأكد البيان أن القادة سيعملون بشكل مكثف مع الولايات المتحدة وإيران وشركاء إقليميين، بهدف استثمار الزخم الحالي والدفع نحو تسوية دبلوماسية شاملة على المدى الطويل، تضمن استقرار المنطقة وتحدّ من مخاطر التصعيد مستقبلاً.

وفي ختام بيانهم، جدّد القادة الأوروبيون تأكيد دعمهم الكامل لاستقرار لبنان وسيادته ووحدة أراضيه، مشددين على أهمية التوصل إلى "وقف إطلاق نار قوي" يساهم في تخفيف حدة التوترات في الساحة اللبنانية

 

باكستان تُعلن عن اتفاق سلام أمريكي-إيراني ينهي العمليات العسكرية
June 14, 2026

باكستان تُعلن عن اتفاق سلام أمريكي-إيراني ينهي العمليات العسكرية

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم الأحد، التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، يقضي بإنهاء فوري ودائم لجميع العمليات العسكرية على كافة الجبهات، بما في ذلك لبنان.

وقال شريف في بيان نشره عبر منصة إكس: “بعد محادثات مكثفة، يسرنا الإعلان عن التوصل إلى اتفاق السلام بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقد أعلن الجانبان الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات”.

وأضاف أن مراسم التوقيع الرسمي على الاتفاق ستجري يوم الجمعة 19 يونيو في سويسرا، فيما ستُعقد هذا الأسبوع سلسلة من الاجتماعات التمهيدية للتحضير للمحادثات الفنية.

دور الوساطة الباكستانية

وأشاد رئيس الوزراء الباكستاني بالدور الدبلوماسي الذي لعبته بلاده في الوساطة، معبراً عن شكره للولايات المتحدة وإيران على التزامهما بحل دبلوماسي للأزمة. كما وجه الشكر إلى دولة قطر على جهودها في الوساطة، والمملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا على “إسهاماتهما الجليلة” في تحقيق هذا الاتفاق.

ردود الفعل الاقتصادية

أدى الإعلان عن الاتفاق إلى ارتفاع ملحوظ في الأسواق المالية العالمية، حيث قفزت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.8%، وناسداك 100 بنسبة 1.3%، فيما تراجعت أسعار النفط بشكل حاد، مع انخفاض خام غرب تكساس بنحو 5% وبرنت بنحو 4%، على خلفية توقعات بعودة الإمدادات النفطية وإعادة فتح مضيق هرمز.

خلفية الاتفاق

يأتي هذا الاتفاق بعد أشهر من التوترات والاشتباكات التي اندلعت عام 2026، ويُعتبر تتويجاً لجهود دبلوماسية مكثفة قادتها باكستان، التي سبق لها أن ساهمت في وقف إطلاق نار مؤقت في أبريل الماضي.

ويُنتظر أن يسهم الاتفاق في تخفيف التوترات الإقليمية، وفتح آفاق جديدة للحوار حول الملف النووي الإيراني والأمن الإقليمي.

ومن المقرر أن يشارك في المراحل المقبلة كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونائبه جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، إلى جانب مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى.

يُتابع الوسط الدبلوماسي تطورات هذا الاتفاق باهتمام كبير، في انتظار التأكيد الرسمي من الجانبين الأمريكي والإيراني.