Monday, 15 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ليلة صاخبة في نيويورك: احتفالات تتويج «النيكس» تتحول إلى أعمال عنف وشغب في الشوارع

ليلة صاخبة في نيويورك: احتفالات تتويج «النيكس» تتحول إلى أعمال عنف وشغب في الشوارع

June 14, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

تحولت شوارع مدينة نيويورك ليل الأحد إلى ساحة فوضى عارمة، بعدما انحرفت احتفالات مشجعي فريق «نيويورك نيكس» بفوزهم بأول لقب لهم في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (NBA) منذ عام 1973، لتتحول إلى أعمال شغب عنيفة أسفرت عن تدمير ممتلكات عامة ومواجهات دموية مع رجال الشرطة.

وما بدأ كحفلات عفوية في الشوارع للاحتفاء باللقب التاريخي، سرعان ما تطور إلى أعمال تخريب واسعة النطاق؛ شملت تحطيم سيارات تابعة للشرطة، وإشعال النيران في حافلات عامة، والاعتداء على أفراد الأمن والخيالة التابعة لجهاز الشرطة، بالإضافة إلى تسجيل حادثة إطلاق نار واحدة على الأقل.

ليلة نيران واعتقالات في مانهاتن

وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها من حي مانهاتن حشوداً غاضبة تقوم بمهاجمة المركبات وتخريبها، وإضرام النيران في مناطق متفرقة، والاشتباك المباشر مع قوات إنفاذ القانون.

وأعلنت شرطة نيويورك أنها ألقت القبض على 63 شخصاً على الأقل وسط هذه الفوضى التي خلّفت أجزاءً من المدينة تبدو وكأنها "منطقة حرب"، مما استدعى استنفاراً أمنياً واسعاً للسيطرة على الموقف وإعادة الهدوء.

حصيلة ليلة الفوضى:

تحطيم مركبات تابعة لإنفاذ القانون.

إحراق حافلات عامة وإشعال نيران في الطرقات.

إصابة عدد من أفراد الشرطة وتعرّض خيالة الأمن للاعتداء.

اعتقال ما لا يقل عن 63 شخصاً.

انتقادات سياسية حادة لعمدة المدينة

وضعت هذه الأحداث العمدة التقدمي لمدينة نيويورك، زوهران ممداني، في مرمى انتقادات حادة من قِبل معارضيه؛ حيث وجّه منتقدون أصابع الاتهام مباشرة إلى نهج قيادته، معتبرين أن السياسات "المتساهلة مع الجريمة" وسنوات الحكم التقدمي جعلت المدينة عاجزة عن احتواء وتأمين مجرد احتفال رياضي.

ورأى معارضون أنه بدلاً من الفرحة المنظمة التي كانت تنتظرها نيويورك، استيقظ السكان على نوافذ محطمة، وممتلكات محترقة، وعناصر شرطة مصابين، معتبرين ما حدث تذكيراً جديداً بأنه "عندما تفشل القيادة في فرض النظام الأساسي، فإن الفوضى هي ما يملأ الفراغ".

 

 

 

 

 

 

Posted byKarim Haddad✍️

فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا ترحب باتفاق واشنطن وطهران: إعادة فتح مضيق هرمز أولوية
June 14, 2026

فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا ترحب باتفاق واشنطن وطهران: إعادة فتح مضيق هرمز أولوية

رحّب قادة كل من فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا، مساء الأحد، بإعلان التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرين أنها تمثل خطوة دبلوماسية مهمة من شأنها فتح نافذة لإعادة الاستقرار إلى المنطقة وإنعاش الاقتصاد العالمي.

وقال القادة، في بيان مشترك، إن هذا التطور يشكل "لحظة فرصة" لتعزيز الاستقرار الإقليمي، مشيدين بالدور الذي لعبته الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الوسطاء الدوليين، ومن بينهم باكستان وقطر، في التوصل إلى هذا الاختراق الدبلوماسي.

دعم تنفيذ الاتفاق

وشدد القادة الأوروبيون على أهمية الانتقال سريعاً إلى المرحلة التالية، عبر استكمال المفاوضات الفنية وتنفيذ الاتفاق "بسرعة وبشكل شامل"، مؤكدين استعدادهم لدعم هذه الجهود لضمان تحقيق نتائج ملموسة على الأرض.

وأشار البيان إلى أن التنفيذ الفعلي لبنود الاتفاق يمثل اختباراً أساسياً لمدى جدية الأطراف، في ظل الحاجة إلى تثبيت التهدئة واحتواء تداعيات التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.

هرمز.. أولوية عاجلة

وفي أحد أبرز محاور البيان، أكد القادة أن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل تمثل أولوية قصوى، مع التشديد على ضرورة ضمان "حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيدة".

وأوضحوا أن الدول الأربع مستعدة للإسهام في هذا المسار، بما في ذلك من خلال نشر مهمة دفاعية مستقلة ذات طابع دفاعي بحت، تهدف إلى طمأنة حركة الشحن التجاري والمساهمة في إزالة الألغام، بما يضمن عودة تدفق التجارة العالمية، خاصة صادرات الطاقة.

الملف النووي ولبنان

وجددت الدول الأربع موقفها الصارم إزاء البرنامج النووي الإيراني، مؤكدة بشكل قاطع أن "إيران يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً".

كما أبدت استعدادها للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لضمان التزام طهران بتعهداتها، مشيرة إلى إمكانية رفع العقوبات المرتبطة بالملف النووي في حال اتخاذ إيران خطوات واضحة وقابلة للتحقق في هذا الاتجاه.

وأكد البيان أن القادة سيعملون بشكل مكثف مع الولايات المتحدة وإيران وشركاء إقليميين، بهدف استثمار الزخم الحالي والدفع نحو تسوية دبلوماسية شاملة على المدى الطويل، تضمن استقرار المنطقة وتحدّ من مخاطر التصعيد مستقبلاً.

وفي ختام بيانهم، جدّد القادة الأوروبيون تأكيد دعمهم الكامل لاستقرار لبنان وسيادته ووحدة أراضيه، مشددين على أهمية التوصل إلى "وقف إطلاق نار قوي" يساهم في تخفيف حدة التوترات في الساحة اللبنانية

 

باكستان تُعلن عن اتفاق سلام أمريكي-إيراني ينهي العمليات العسكرية
June 14, 2026

باكستان تُعلن عن اتفاق سلام أمريكي-إيراني ينهي العمليات العسكرية

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم الأحد، التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، يقضي بإنهاء فوري ودائم لجميع العمليات العسكرية على كافة الجبهات، بما في ذلك لبنان.

وقال شريف في بيان نشره عبر منصة إكس: “بعد محادثات مكثفة، يسرنا الإعلان عن التوصل إلى اتفاق السلام بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقد أعلن الجانبان الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات”.

وأضاف أن مراسم التوقيع الرسمي على الاتفاق ستجري يوم الجمعة 19 يونيو في سويسرا، فيما ستُعقد هذا الأسبوع سلسلة من الاجتماعات التمهيدية للتحضير للمحادثات الفنية.

دور الوساطة الباكستانية

وأشاد رئيس الوزراء الباكستاني بالدور الدبلوماسي الذي لعبته بلاده في الوساطة، معبراً عن شكره للولايات المتحدة وإيران على التزامهما بحل دبلوماسي للأزمة. كما وجه الشكر إلى دولة قطر على جهودها في الوساطة، والمملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا على “إسهاماتهما الجليلة” في تحقيق هذا الاتفاق.

ردود الفعل الاقتصادية

أدى الإعلان عن الاتفاق إلى ارتفاع ملحوظ في الأسواق المالية العالمية، حيث قفزت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.8%، وناسداك 100 بنسبة 1.3%، فيما تراجعت أسعار النفط بشكل حاد، مع انخفاض خام غرب تكساس بنحو 5% وبرنت بنحو 4%، على خلفية توقعات بعودة الإمدادات النفطية وإعادة فتح مضيق هرمز.

خلفية الاتفاق

يأتي هذا الاتفاق بعد أشهر من التوترات والاشتباكات التي اندلعت عام 2026، ويُعتبر تتويجاً لجهود دبلوماسية مكثفة قادتها باكستان، التي سبق لها أن ساهمت في وقف إطلاق نار مؤقت في أبريل الماضي.

ويُنتظر أن يسهم الاتفاق في تخفيف التوترات الإقليمية، وفتح آفاق جديدة للحوار حول الملف النووي الإيراني والأمن الإقليمي.

ومن المقرر أن يشارك في المراحل المقبلة كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونائبه جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، إلى جانب مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى.

يُتابع الوسط الدبلوماسي تطورات هذا الاتفاق باهتمام كبير، في انتظار التأكيد الرسمي من الجانبين الأمريكي والإيراني.