
مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد تطلق رؤية ODNI 2.0: تحسين الكفاءة بتقليص التضخم بنسبة تزيد عن 40% وتوفير أكثر من 700 مليون دولار سنويًا
August 21, 2025
المصدر:
بيان مكتب مدير الاستخبارات الوطنية (ODNI)
واشنطن العاصمة، د.ك. - أعلنت مديرة الاستخبارات الوطنية (DNI) تولسي غابارد، عن إطلاق رؤية ODNI 2.0، وهي مبادرة طموحة تهدف إلى إعادة هيكلة مكتب مدير الاستخبارات الوطنية (ODNI) لتعزيز فعاليته وكفاءته. سيشمل ذلك تقليص حجم المنظمة بأكثر من 40% بحلول نهاية السنة المالية 2025، مما سيوفر لدافعي الضرائب الأمريكيين أكثر من 700 مليون دولار سنويًا، مع تعزيز قدرة ODNI على أداء دورها الحيوي كمركز مركزي لتكامل الاستخبارات، التوجيه الاستراتيجي، والرقابة على مجتمع الاستخبارات.
تم إنشاء ODNI قبل عشرين عامًا كرد فعل على الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر 2001، التي كشفت عن فجوات خطيرة في مجتمع الاستخبارات (IC). كان الهدف دمج الجهود الاستخباراتية وتوفير الرقابة على 18 جهة ضمن IC لضمان تقديم معلومات دقيقة وفي الوقت المناسب وخالية من التأثيرات السياسية لصناع القرار، بما في ذلك الرئيس.
ومع ذلك، وبعد عقدين من الزمن، أصبح ODNI يعاني من التضخم والكفاءة المنخفضة، فيما يعاني مجتمع الاستخبارات من سوء استخدام السلطة، تسريبات غير مصرح بها، واستخدام الاستخبارات كأداة سياسية. قالت السيدة غابارد: “خلال العقدين الماضيين، أصبح ODNI وIC بحاجة ماسة إلى إصلاحات جذرية لتلبية التزاماتهما تجاه الشعب الأمريكي والدستور من خلال القضاء على التسييس واستعادة الثقة”.
تتمثل رؤية ODNI 2.0 في القضاء على المهام والوظائف الزائدة، مع التركيز على الاستثمارات الأساسية التي تدعم أولويات الاستخبارات الوطنية للرئيس. وتشمل الخطوات تعزيز تعاون المركز الوطني لمكافحة الإرهاب مع إنفاذ القانون لحماية الحدود والمجتمعات، وتعزيز مهام الاستخبارات المضادة عبر المركز الوطني للاستخبارات المضادة والأمن.
تهدف المبادرة إلى استعادة ثقة المواطنين من خلال تعزيز الشفافية، محاسبة المخالفين، وتوفير أموال الضرائب بكفاءة، مع التركيز على حماية سلامة وأمن وحرية الشعب الأمريكي. ستشارك السيدة غابارد تحديثات مستقبلية عبر منصات X (@DNIGabbard) وTruth Social (@DNITulsiGabbard).
Posted byKarim Haddad✍️