Thursday, 2 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مأساة في جورجيا الأميركية... كلبان يفترسان طفلاً ‏داخل مركز رعاية

مأساة في جورجيا الأميركية... كلبان يفترسان طفلاً ‏داخل مركز رعاية

October 8, 2025

المصدر:

النهار

لقيَ طفل يبلغ من العمر عامين حتفه بعد أن هاجمه كلبان من ‏فصيلة "روت وايلر" داخل مركز رعاية أطفال غير مرخص ‏في جنوب ولاية جورجيا الأميركية، بينما كانت صاحبة ‏المركز نائمة، بحسب ما أفادت الشرطة.‏

ووجّهت السلطات اتهامات بالقتل من الدرجة الثانية وإساءة ‏معاملة الأطفال من الدرجة الثانية إلى ستايسي ويلر كوب (48 ‏عاما)، صاحبة المركز الذي كانت تديره من منزلها في مدينة ‏فالدوستا جنوب أتلانتا، وفقا لسجلات السجن.‏

 

ستايسي ويلر كوب صاحبة مركز الرعاية والطفل كايمير ‏جونز (أكس)‏

ستايسي ويلر كوب صاحبة مركز الرعاية والطفل كايمير ‏جونز (أكس)‏

وقالت شرطة فالدوستا إن كوب تركت الطفل من دون إشراف ‏لأكثر من ساعتين يوم السبت، ويُعتقد أنه توجه إلى فناء ‏المنزل الخلفي وفتح باب القفص الذي كان بداخله الكلبان ‏اللذان "هاجما طفلي حتى الموت"، وفق ما كتبت والدته في ‏صفحة تبرعات على موقع "غو فاند مي"، مشيرة إلى أن ‏الكاميرات وثّقت الحادثة.‏

وعندما وصلت الشرطة حوالي الساعة 03:45 بعد الظهر ‏بالتوقيت المحلي، كان الطفل قد فارق الحياة.‏

وأوضحت الشرطة أن الطفل كان الوحيد الموجود في المركز ‏وقت الحادث، رغم أن عدد الأطفال المعتاد يصل إلى عشرة.‏

وتم نقل كوب إلى سجن مقاطعة لاوندز، ولم تشر السجلات ‏إلى ما إذا كانت قد استعانت بمحام للدفاع عنها.‏

وذكرت والدة الطفل، أدريانا جونز، في صفحة التبرعات أن ‏اسم ابنها هو كايمير جونز، وقالت إنها شعرت بأن أمرا سيئا ‏قد حدث لأن كوب لم تتواصل معها طوال ثلاث ساعات، رغم ‏أنها اعتادت على إرسال تحديثات خلال اليوم.‏

وختمت جونز: "كان مشهدا مفجعا ومؤلما وصادما لا أتمنى ‏لأي شخص أن يمر به".‏

 

Posted byKarim Haddad✍️

ستارمر: «هذه ليست حرباً بريطانية».. ولندن تدعو لاجتماع 35 دولة لبحث إعادة فتح مضيق هرمز
April 2, 2026

ستارمر: «هذه ليست حرباً بريطانية».. ولندن تدعو لاجتماع 35 دولة لبحث إعادة فتح مضيق هرمز

أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في مؤتمر صحفي عقده يوم الأربعاء 1 أبريل 2026، أن المملكة المتحدة لن تنخرط في النزاع العسكري الدائر في الشرق الأوسط، مشدداً على أن «هذه ليست حرباً بريطانية».

وقال ستارمر: «دعوني أؤكد مرة أخرى: هذه ليست حرباً بريطانية. لن نُجر إلى الصراع. هذا ليس في مصلحتنا الوطنية». وأضاف أن الطريقة الأكثر فعالية لدعم تكلفة المعيشة في بريطانيا تكمن في الدفع نحو خفض التصعيد في المنطقة وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وأعلن ستارمر أن المملكة المتحدة جمعت 35 دولة حول «بيان نوايا» مشترك للدفع نحو تعزيز الأمن البحري في منطقة الخليج. وأوضح أن وزيرة الخارجية يفيت كوبر ستستضيف اجتماعاً هذا الأسبوع (يُتوقع أن يكون افتراضياً يوم الخميس) يجمع هذه الدول للمرة الأولى، بهدف تقييم «جميع الإجراءات الدبلوماسية والسياسية المتاحة» لاستعادة حرية الملاحة، وضمان سلامة السفن والبحارة، واستئناف نقل السلع الحيوية.

وأشار ستارمر إلى أنه بعد هذا الاجتماع، سيتم عقد اجتماع للمخططين العسكريين لدراسة كيفية حشد القدرات المتاحة لجعل المضيق آمناً ومفتوحاً «بعد توقف القتال». وأقر بصعوبة المهمة قائلاً: «هذا لن يكون سهلاً».

يأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه حركة الملاحة في مضيق هرمز اضطرابات كبيرة بسبب التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية ومخاوف من تأثيرات اقتصادية على تكلفة المعيشة في بريطانيا وأوروبا.

وتعكس تصريحات ستارمر تركيز الحكومة البريطانية على الجهود الدبلوماسية والتنسيق الدولي، مع الامتناع عن أي مشاركة عسكرية مباشرة في النزاع. ويأتي الإعلان عن الاجتماع الدولي وسط دعوات أمريكية للحلفاء للمساهمة في تأمين الممرات البحرية، خاصة مع تصريحات الرئيس دونالد ترامب التي انتقدت فيها بعض الحلفاء الأوروبيين.

يمثل موقف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر توازناً بين الحرص على عدم الانخراط في الصراع العسكري والسعي لمعالجة التداعيات الاقتصادية الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز. ومع اقتراب اجتماع الـ35 دولة، يبقى التركيز على الخيارات الدبلوماسية لاستعادة حرية الملاحة، في ظل استمرار التوترات في المنطقة وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.

مجلس النواب الأمريكي يقر قانون «ترحيل المحتالين» بأغلبية 231 صوتاً مقابل 186
April 2, 2026

مجلس النواب الأمريكي يقر قانون «ترحيل المحتالين» بأغلبية 231 صوتاً مقابل 186

أقر مجلس النواب الأمريكي، يوم الأربعاء، مشروع قانون «ترحيل المحتالين» (Deporting Fraudsters Act of 2026) أو ما يُعرف بـ H.R. 1958، بأغلبية 231 صوتاً مقابل 186 صوتاً معارضاً.

وحظي المشروع بدعم كامل من جميع النواب الجمهوريين، بينما صوت جميع النواب الديمقراطيين الـ186 ضد القانون.

وينص مشروع القانون على جعل أي شخص غير مواطن أمريكي يرتكب احتيالاً في برامج المساعدات الاتحادية — مثل برنامج المساعدات الغذائية (SNAP)، والضمان الاجتماعي، أو أي برامج فوائد فيدرالية أخرى — عرضة للترحيل الفوري، ويمنعه من العودة إلى الولايات المتحدة في المستقبل.

وقال النائب الجمهوري دايف تايلور، راعي مشروع القانون: «يعمل الأمريكيون بجد لكسب دخلهم، ولا ينبغي أن تُسرق أموال ضرائبهم من قبل أشخاص لا يحق لهم الاستفادة من هذه البرامج أصلاً».

ويهدف القانون إلى تعزيز الرقابة على برامج الرعاية الاجتماعية وحماية أموال دافعي الضرائب الأمريكيين من الاحتيال، خاصة في ظل قضايا الاحتيال الكبرى التي شهدتها بعض الولايات في السنوات الأخيرة، بما في ذلك ولاية مينيسوتا.

وقد أثارت مناقشة المشروع جدلاً حاداً داخل المجلس، حيث اعتبر مؤيدوه أنه خطوة ضرورية لفرض سيادة القانون ومنع إساءة استخدام الموارد العامة، بينما حذر معارضوه من أن القانون قد يكون عقابياً ويستهدف فئات معينة من المهاجرين، وقد يؤدي إلى صعوبات في تنفيذ برامج المساعدات.

ومن المقرر أن ينتقل مشروع القانون الآن إلى مجلس الشيوخ، حيث يتوقع أن يواجه مناقشات ساخنة قبل أن يصبح قانوناً نافذاً، في حال تمت الموافقة عليه.

يمثل إقرار مجلس النواب لقانون «ترحيل المحتالين» تطوراً جديداً في الجهود الرامية إلى مكافحة الاحتيال في برامج الرعاية الاجتماعية وتعزيز ضوابط الهجرة. ويأتي هذا القرار وسط انقسام سياسي حاد بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي حول كيفية التوفيق بين حماية أموال دافعي الضرائب وضمان حقوق المهاجرين واللاجئين.